آخر تحديث: 18/02/2012  

- الاحتجاجات في سوريا - حوار


هاني الملاذي مقدم نشرة الأخبار في التلفزيون السوري ينتقد ما يصفه "إعلام النظام الأمني"

شدد هاني الملاذي الذي كان مقدما لنشرة الأخبار الرئيسية في التلفزيون السوري في حوار حصري مع فرانس 24 على أن الإعلام السوري "ارتأى منذ البداية أن يكون إعلام النظام وتحديدا إعلام النظام الأمني ليسوق لكل إجراءاته ويدافع عنه" موضحا أنه لن يعود إلى دمشق.

توفيق مجيد (فيديو)
فرانس 24 (text)
 

شدد هاني الملاذي، الذي كان مقدما لنشرة الأخبار الرئيسية في التلفزيون السوري قبل مغادرته البلاد في آب/أغسطس الماضي على أن الإعلام السوري "ارتأى منذ البداية أن يكون إعلام النظام وتحديدا إعلام النظام الأمني ليسوق لكل إجراءاته ويدافع عنه" موضحا أنه لن يعود إلى دمشق. وبرر قراره بقوله: "كنت أشعر بأنني أساهم مع الإعلام الرسمي في حملة التشويه والتضليل الإعلامي التي من شأنها أن تزيد الاحتقان وأن تصب الزيت على النار"

 

التعليقات (7)

لا للمعارضة السورية التي افسها المال السياسي

لا للمعارضة السورية اللاوطنية والتي افسدها المال السياسي وتدخل الرجعيات العربية من محميات النفط التي تغدق الاموال والسلاح والتي تدخل كطرف رئيسي بالتحريض على سوريا وبصرف رواتب للمعارضين واقامات في فنادق خمس نجوم

كل صعلوك بيسوا فرنكين بيقبض اموال من دول الخليج صار محسوب معارض

المعارض السوري اصبح عمل من ليس لديه عمل في ظل هذا التدفق للمال والسلاح الى سوريا من قبل من يتآمرون على سوريا من محميات النفط وعملاء امريكاواسرائيل في المنطقة

لا للمعارضة السورية التي افسها المال السياسي

لا للمعارضة السورية اللاوطنية والتي افسدها المال السياسي وتدخل الرجعيات العربية من محميات النفط التي تغدق الاموال والسلاح والتي تدخل كطرف رئيسي بالتحريض على سوريا وبصرف رواتب للمعارضين واقامات في فنادق خمس نجوم

الحكام العرب تحت مسمي الديمقراطية الجديدة الالهة تحمي عروشها بحج

الحكام العرب تحت مسمي الديمقراطية الجديدة الالهة تحمي عروشها بحجة حماية الهتها وحماية الدين المادة القامعة للشعوب والمطلقه العنان للحرية المستبحة للسلطة وحكامها
الاسد يصر علي المادة الثالثة ومصر تتمسك بالمادة الثانية وتونس الذي صرح رئيسها ان رئيس الدولة يجب ان يكون مسلما بحكم الدستور وليس تونسيا مهما كانت جنسيته فعلوا كما قالت جماعة الاخوان في مصر نريد ان يحكمنا مسلم من اندونسيا او افغانستان ولا يحكمنا مسيحي مصري الغاء الهوية وسقوط كل الشعارات الزائفة التي ادعها الاسد او شيوخ سوريا بان سوريا وحدة وطنية وليست طائفية فالاسد يسلك الان مسلك الجماعات الارهابية في تونس ومصر وليبيا ومسلك عبدالله صالح في اليمن سقط شعار الدين لله والوطن للجميع بامر الدستور ولحماية عروش الفساد والهة الفساد الارضية في الشرق الاوسط التي تتمسك بالدين قبل الدولة والمادة التي منعت الاقليات المسيحية في مصر من الوصول لمجلس الشعب بالتزوير واستبعاد اصواتهم حصل الاقباط علي اقل من نصف مليون صوت في مقابل نسبتهم التي تزيد عن عشرة مليون اي ان اصواتهم التي تعادل نسبة الاخوان والسلفيين في البرلمان وهي حصولهم علي عشرة مليون صوت قد زهبت للاخوان والسلفيين بالتزوير - لقد سقطط شعارات الشعب المطالبة بالديمقراطية والمساواة الاجتماعية والعدالة - بعد ان خطط الالهة العربية مجتمعة باجهزتها المخابراتية واصرارهم انه كلما طالبت الاقليات بحقوقها نري ان المستحوزون علي اصوات ليست من حقوقهم هم التيارات الارهابية الاسلامية لاعاقة اي مسار للديمقراطية وسد الطريق امام الاقليات للحصول علي حقوقها - ويطالب الان الاخوان والسلفيين بتطهير الشرطة والجيش والمخابرات والازهر للحصول علي نسبتهم في كل الاجهزة وهي 74% بناء علي التزوير الانتخابي الاخير وبعد خروج الاستفتاء بان العلمانيين الذين صوتوا للدستور الديمقراطي كان فوق 25% وهم الاقليات المسيحية في مصر الوضع في سوريا يتجه نحو تقسيم البلاد دوليا وسط معارضة بعض الطوائف الغير مسلمة للمادة الثالثة التي لا تعتبرهم مواطنين حقيقيين بالدولة بل تضعهم علي قائمة الاقليات التي تحتاج الي حماية او الاقليات المضطهدة كمصر حتي يظلوا محرومين من حقوقهم الي ان ينتهي الدهر والابد ومن السخيف والمضحك ان يخرج علينا المجلس العسكري الذي دهك المحتجون المسيحيون بمصر بالدبابات والقي بعضهم في النهر للاسماك ردا علي القاء القوات الامريكية للارهابي بن لادن في النهر وهو نوع من الغباء الاسلامي المتطرف المتحالف مع الجيش والسلطة حتي لا يحاكم احد من الهة الارض سواء في مصر او تونس التي اعلنها رئيسها الجديد بانه سيتم المصالحة بين القتله واهالي الضحايا ثم المحاكمه التي هي البراءة للمجرمين ونسوا ان تطرفهم الاسلامي وتمسكهم بحماية الهتهم الدينية يخالف قانونهم وشرعهم الديني لان المسلم ان قتل مسلم لابد من دم مسلم والا فهم خالفوا اسلامهم فاين حماية الهتهم العديمة الجدوي وهل الهتهم الاسلامية او الههم الذي يسمونه الله لايملك حماية او هو من الاقليات المضطهدة بل انهم زادوا في واسهابهم في حماية الههم اكثر من الاقليات وحماية حقوق ومصالح شعوبهم فوضعوا الله في موضع الشخص الذي لا يملك ان يدافع عن نفسه بل جعلوا من انفسهم رقباء علي الدين وحماة للدين حتي يسبغوا علي انفسهم من اصحاب الحضرة الالهية او وكلاء الله علي الارض - نسوا انهم حتي يخالفوا القران الذين يحكمون به فحرية ممارسة الجنس في القران والمم يتيح ليس حرية الشواذ بل حرية الفجور في الشوارع وليس رضاعة الكبير اذ يبيح القبلة والحضن والمباشرة بين اشخاص لا يعرفون بعضهم البعض بل والتعدي علي الاناث او الرجال والاطفال الذين لا يرغبون في ممارسة الجنس ولا يحاكم اي من فعل تلك الفجور بل ان محمد قال ان سنتي النكاح ومن رغب عن سنتي فليس بمسلم اي انه اباح الفجور والنكاح ايضا من المم لان المم فيه مباشرة - وقال محمد انه ان الله اذا وجد قرية لايوجد فيها من يفعلون تلك الافعال الجنسية وغير السارقين او امناء لاتي باناس اخرين فجار ولصوص كقوله - اذ وجدنا قرية امنة امنة امرنا مترفيها ان يفسدوا فيها حتي نهلكها بالنار وهذا ما يفعله الحكام العرب ان يحموا فجورهم هم وسرقتهم هم ويهلكوا شعوبهم الذين يطالبون بالمساواة والحرية والعيشة الامنة لان الله نفسه امرهم بان يعيشوا عيشة الخلاعة والسرقة والفجور والقتل - وقوله واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم الاسلام لا يبيح العيش المشترك بين الطوائف المختلفة بل يدعوا الي القتال حتي بين السنة والشيعة حتي يخضع الطرف الضعيف للطرف الاقوي وينتصر من له القدرة فيرغم الاضعف علي قبول صلح المنهزم كما هو الحال في سوريا سبب الخلاف ان السنة ارادوا نسبتهم في الحكم - كذلك الوضع في مصر سبب الاختلاف ان الاقباط طالبوا بنسبتهم تم حرق كنائسهم وبيوتهم وترهيبهم وتفجيرهم وقتل الالاف منهم حتي يخنعوا لما يسمي بخنوع الضعفاء امام من يسمون انفسهم ققولهم انتم الاعلون حتي في المراكز وهذا ما حدث بتونس باعلنهم ان رئيس الدولة لابد ان يكون مسلم حتي ولو غير تونسي الموضوع ليس الجنسية بل انه دين العنصرية والقتل والفجور - امرت ان اقاتل الناس جميع الناس لماذا تقاتلهم هل هم صنعوا شرا لا بل حتي يؤمنوا ان لااله الا الله الاسلام دين لا يقبل الاخر دين جعل المسيحيون في جنوب السودان يحاربون عشرون عاما من اجل الاستقلال كما حارب مسلمين البسنة الصرب لان الاسلام لا يقبل الاخر ولا يريد عيش سلمي مع الاخر بناء علي الندية والمساواة والعدالة - رغم خداعهم للاخر باننا نؤمن بجميع الانبياء والاديان اي ايمان لا ندري غير الواقع وتاريخ من العنصرية والارهاب الاسلامي البغيض الذي قتل حوالي 2 مليون مسيحي في اكبر ابادة بالتاريخ وهي ابادة الارمن في تركيا ابادة عن بكرة ابيهم الوضع في مصر سيتجه سواء ارادوا ام ابوا الي الانقسام بعدما راينا اول بوادر الاسلام الارهابي المتطرف وهو احتلال البرلمان بنسبة علت نسبة مبارك التي كان يحصل عليه حزبه في السنوات السابقة وكما طالب السوريون بحماية دولية وهذا الامر يقترب من التنفيذ والتقسيم لان الاصرار علي اعطاء حقوق الاخر موجود حتي في السنة في مصر الذين يصممون علي اقصاء المغاير في العقيدة او الدين من ابناء البلد الاصليين والمحتلين للبلاد يمتطون ظهر الحصان فاصبح المحتل الاستيطاني لا يعترف حتي بحقوق العربان من اهالي الصحراء حتي الذين خرجوا في الكويت انه نوع من الاستحواذ علي كل شي للحاكم والسلطة حتي موارد الدولة البترول وغيرها - حتي الذين خرجوا في المظاهرة بعد تفجير كنيسة القديسين وغيرها التي ادت الي اندلاع ثورة المسيحيين في مصر ارادت الدولة والتيارات الاسلامية قمع ثورة المسيحيين كالثورة البشمورية وتصويرها علي انها ثورة شعبية ثم تدرجت بالنفاق الي ان ارادوا ان يحققوها علي انها ثورة اسلامية مطالبين بتطبيق الشريعة الاسلامية والحكم الاسلامي بعد ان كان نفاق الاخوان والسلفيين واعترافهم ان كنيسة القديسين هي من فجرت جميع الثورات في الشرق الاؤسط - وهذه الافعال والاقوال للجمعيات الارهابية تتخالف مع افعالهم بعد ان شعروا انهم في طريقهم لاسقاط الكل بالتحالف مع نظام مبارك واعطائهم وعد بعد محاكمة احد الا محاكمات سوريه وقد يتم تهريب مبارك ومن معه بتلك الطريقة التي هرب بها حبيب العدلي الجماعات الارهابية ويكون الضحية لواء اخر كالواء الذي قتل لانه لم يعلم ما يدور في الغرف السرية من مفاوضات ارتنا ان كل شئ مباح للسلطة والارهاب في مصر مادام الامر يضمن سلامة الهة الارض واتباعهم من السلطة الارهابية الاسلامية
- واصبح كل من حرقوا انفسهم ومن ساهموا في الاشتراك بما ادعوه ثورة ديمقراطية ما هو الا نوع من التهدئة حتي يتم نزع الشرعية المسيحية للثورة ومحاولة اسلمتها بل والتبجح والمساهمة في ابادة المسيحيون بطرق خبيثة وهستيرية او غير مسئولة تدعوا الشعب ان يرد ليس بالتهاون بل بحرق كل من يقف في وجه بدون تفكير لان الرد علي الكفر ليس بكافر بل هو نوع مشروع للدفاع عن النفس وهذا ما يحدث في سوريا رغم جبن الاقباط في مصر وجبن قادتهم وخستهم التي ادت الي خروجهم من المولد بلا حمص لان قادتهم كانوا من دعاة الوحدة الوطنية الغير موجودة ومن الكهنة والرهبان والقسوس اصحاب الملايين والمليارات والعمارات التي لا يحسون من خلالها ان هناك اضطهاد لانهم غير معنيين بما لا يشعرون به بل انهم شاركوا الاخوان والسلفيين جرائمهم بالصمت او التفرج علي ما يحدث وقد يدعوا الامر بمصر الي تحالف الجمعيات الحقوقية حتي من المسيحيون ضد الديمقراطية وذلك حتي يستمر الدعم لهم عندما يكون هناك مضطهدون والا لماذا صمتهم المذل والا سيكون الامر هو نوع من الخوف علي الحياة اكثر من اي مبادي وقيم دينية او عالمية وهذا هو الوقع الذي سيؤدي في النهاية الي اندلاع ثورة ضد الكنيسة والبابا الصامت عن الحق وليس يوحنا المعمدان الذي مات من اجل امراة ورجل وثني

صاحب نخوة

هذا الرجل لم ينشق إلا لأنه خارج سوريا - والكثير يريد ذلك ولكن كيف..

اعلام بشار لمن يوجه

هذا الاعلام الرديئ يوجه للشبيحه وازلام النظام فهم يعرفون ان الشعب السوري لا يستمع لهم فقد كنا منذ عشرات السنين لا نستمع الا النشرات الجويه الذي اكتشفنا اخيرا انه ايضا كاذب فبدانا نسمعها من الجزيره والوسائل الاخرى

تحيةلهاني الملادي

تحية اجلال واكبار لهاني الملادي على موقفه الشجاع وتخليه عن اعلام عصابة بشار المتوحشة التي تقتل وتعتقل وتعدب وتغتصب الشعب الوسري اطفالال ونساء ورجالا عصابة وشبيحة بشار تهدم البيوت والمعابد والمستشفيات وتستغل وسائل الاعلام للتغطية على جرائمها ومجازرها

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close