آخر تحديث: 20/02/2012  

- النووي الإيراني - ايران - بريطانيا - فرنسا - مقاطعة - نفط


إيران: الدبلوماسية المزدوجة بين الحزم واليد الممدودة

إيران: الدبلوماسية المزدوجة بين الحزم واليد الممدودة

كثفت طهران إشارات الحزم حول ملفها النووي في الوقت الذي وصل فيه وفد الوكالة الدولية للطاقة الذرية لاستيضاح جوانب الغموض. ودخلت إيران في استعراضٍ للقوة مع الدول الغربية تحسبا لهذه المفاوضات.

منى ذوايبية (نص)
 

 
فقد أعلنت  إيران خلال الأسابيع الأخيرة زيادة بـ50% من قدراتها في تخصيب اليورانيوم وافتتاح ثاني مصنع لتخصيب اليورانيوم في فرودو جنوب البلاد، لتقبل بعدها باستئناف المفاوضات مع مجموعة خمسة زائد واحد بعد أربعة أشهر من التباطؤ . 
 
وأمام قرار الغربيين  تشديد عقوباتهم وتبنيهم  في كانون الثاني/يناير حظرا مزدوجا على النفط والبنك المركزي الإيراني، ردت طهران بوقف صادراتها النفطية إلى فرنسا وبريطانيا البلدين اللذين كانا وراء إقرار العقوبات ضدها. ما أدى فورا إلى ارتفاع أسعار النفط ، حتى وإن كانت باريس ولندن قد توقفتا تقريبا عن استيراده.
 
إلا أن المشكلة بحسب المحللين لا تكمن في الإنتاج النفطي الإيراني ، الذي لا يمثل أكثر من 5% من الإنتاج العالمي، بقدر ما تكمن في المخاطر التي يمثلها مضيق هرمز الذي يمر عبره 15 مليون برميل في اليوم .

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close