آخر تحديث: 20/02/2012  

- الاحتجاجات في اليمن - علي عبد الله صالح


تصاعد التوتر في جنوب اليمن قبل يوم من الاستحقاق الرئاسي

ارتفعت حدة التوتر في جنوب اليمن قبل يوم من انطلاق الانتخبات الرئاسية المبكرة المقررة يوم غد الثلاثاء. ورفض الحراك الجنوبي هذه الانتخابات ودعوا إلى العصيان المدني. ونظم الانفصاليون مسيرات في عدة ولايات في الجنوب تطالب بمقاطعتها أسفرت عن وقوع إصابات ومقتل متظاهر خلال اشتباكات مع الجيش.

تاتيانا مسعد (فيديو)
أ ف ب (text)
 

تصاعدت حدة التوتر بشكل ملحوظ في جنوب اليمن عشية الانتخابات الرئاسية المبكرة التي تنظم الثلاثاء والتي يرفضها الانفصاليون الذين دعوا الى عصيان مدني في يوم الانتخابات، بحسب مصادر امنية وشهود عيان.

وفي محافظة الضالع الجنوبية معقل الحراك الجنوبي الذي دعا الى مقاطعة الانتخابات حاول متظاهرون اقتحام حاجز للجيش.

وتدخل الجيش لتفريق مئات المتظاهرين الذين رددوا هتافات معادية للانتخابات الرئاسية ما ادى الى اصابة سبعة منهم بجروح، على ما صرح ناشط في الحراك الجنوبي لفرانس برس رافضا الكشف عن اسمه.

وزير الداخلية اليمني اللواء عبد القادر محمد قحطان يشير إلى التحضيرات الأمنية ماقبل الرئاسيات2012/02/18
إعداد فرانس 24

وعلى الاثر اطلق متظاهرون مسلحون النار على الجنود ما ادى الى مقتل احدهم واصابة اخر بجروح، بحسب مصدر عسكري.

في سيئون شرقا قتل متظاهر برصاص جنود كانوا يحرسون مكتبا انتخابيا في اثناء مسيرة جرت بدعوة من الحراك الجنوبي، بحسب مصدر امني.

في المكلا في المنطقة نفسها اصيب خمسة متظاهرين بجروح في ظروف مشابهة بحسب ناشطين جنوبيين.

وقد نفذت السلطات ليل الاحد وصباح الاثنين حملة اعتقالات شملت مسلحين ينتمون الى الجناح المتشدد في الحراك الجنوبي المطالب بالانفصال عن الشمال والعودة الى دولة الجنوب التي كانت مستقلة حتى العام 1990، حسبما أفاد مصدر امني لوكالة فرانس برس.

وقال المصدر في عدن، كبرى مدن الجنوب، لفرانس برس ان الاعتقالات "استهدفت مجاميع مسلحة تابعة للحراك الجنوبي تحاول منع المواطنين المشاركة في الانتخابات بقوة السلاح".

وزير الدفاع اليمني اللواء محمد ناصر يؤكد على وحدة صفوف جنوده قبل الرئاسيات2012/02/18
إعداد فرانس 24

واضاف "ان هذه العناصر حاولت زرع الخوف في نفوس المواطنين من خلال اطلاق شائعات بان يوم 21 شباط/فبراير سيشهد اعمال عنف. هذا كلام غير صحيح ونحن نطمئن سكان عدن بأن الامور تحت السيطرة تماما وان اللجنة الامنية قد حسمت امرها في عدم وجود أي عراقيل تواجه الانتخابات".

لَقِّم المحتوىمقابلة حصرية مع الرئيس اليمني علي عبد الله صالح

ويتفق الحراك الجنوبي على الدعوة لمقاطعة الانتخابات الا ان التيار المتشدد بزعامة نائب الرئيس اليمني السابق علي سالم البيض تعهد بمنع الانتخابات ودعا الى تجمع كبير بعد ظهر الاثنين في عدن والى عصيان مدني الثلاثاء في المحافظات الجنوبية.

واندلعت مواجهات بالاسلحة الرشاشة الاثنين بين قوات الامن ومسلحين من الحراك في حي المنصورة في عدن، بحسبما اعلن شهود عيان.

الا ان القيادي البارز في التيار المتشدد من الحراك الجنوبي قاسم عسكر اكد ان الحراك حركة سلمية ترفض العنف.

وقال لوكالة فرانس برس "نحن نرفض كل اشكال العنف وننفي نفيا قاطعا لجوءنا الى العنف. لم ولن يتجه الحراك الى العنف".

الا ان عسكر اكد ان انصار الحراك "يرفضون الانتخابات ويقاومونها بالوسائل السلمية".

وعن وسائل منع الانتخابات، قال عسكر "سننظم غدا الثلاثاء عصيانا مدنيا ومسيرات الى مراكز الاقتراع لمنع وصول الصناديق واللجان".

كما شدد على ان قضية الجنوبيين هي "استعادة الاستقلال والتحرر من الاحتلال الشمالي" مؤكدا رفض اي حوار الا على هذه الاسس.

وعن كون الرئيس اليمني التوافقي المقبل عبد ربه منصور هادي جنوبيا يدعو الى الحوار من اجل حل القضية الجنوبية، قال عسكر ان هادي "لا يمثل شعب الجنوب".

واقر عسكر بوجود اختلافات في الرؤى بين مكونات الحراك مشيرا الى ان "بعض الزملاء اختاروا الفدرالية لكن الشعب ليس معهم ونحن نريد الاستقلال".

من جهتها، اكدت قوى الامن عزمها التصدي لمحاولات عرقلة عمليات الاقتراع.

وقال مدير امن عدن العميد غازي احمد علي لوكالة فرانس برس "كل من يحاول قطع الطريق سيتم ايقافه وملاحقته قضائيا ...لا يحق لاي شخص ان يمنع التصويت".

واضاف "نحن نحترم من يقاطع الانتخابات لكن لا يمكن السكوت عن اي كان يحاول عرقلة العملية الانتخابية".

وكان ناشطون انفصاليون افادوا ان الشرطة اوقفت 19 شخصا في الحراك الجنوبي مساء الاحد عند نقطة تفتيش في المدخل الشمالي لمدينة عدن.

واطلق مسلحون ينتمون الى الحراك الجنوبي قذيفة ار بي جي منتصف ليل الاحد على مقر اللجنة الانتخابية في حي خور مكسر بعدن دون ان يسفر ذلك عن اصابات وفقا للمصدر الامني.

وقال احد انصار هذا التيار المتشدد في الحراك لوكالة فرانس برس "الثلاثاء نحن على موعد مع عصيان مدني وسنعمل على قطع الشوارع والطرق التي تربط مديريات عدن واعاقة حركة المواصلات تماما لان هذه الانتخابات تعتبر استفتاء على الوحدة واذا مرت يعني ان الجنوب سيظل مربوطا بالشمال".

ووضع انصار الحراك الجنوبي لافتات فوق جدارن المنازل خصوصا في احياء المنصورة والمعلا في عدن كتب عليها "مشاركة في الانتخابات تدل على موافقتك على سفك دماء الجنوبيين" و"مشاركتك في الانتخابات شرعنة لاحتلال الجنوب" و"لا للانتخابات".

وفي محافظة الضالع التي تعد ابرز معاقل الحراك الجنوبي، اجبر مسلحو الحراك الجنوبي اللجنة الاشرافية للانتخابات على نقل مقرها الى خارج عاصمة المحافظة نتيجة الاعتداءات المتكررة عليها وبعد سقوط قتيلين مطلع الاسبوع الماضي.

وقال مصدر أمني في محافظة لحج الجنوبية التي تعد المعقل الثاني للحراك الانفصالي ان لجان الانتخابات "منعت من توزيع صناديق الاقتراع في معظم بلدات المحافظة وانحصر تواجدها في عاصمة المحافظة وبلدات اخرى قريبه منها".

اما في محافظة شبوة الجنوبية فقد أكد رئيس اللجنة الاشرافية للانتخابات في حديث لفرانس برس ان "التحدي الذي يواجة هذا العمل الديمقراطي هو انتشار مجاميع من الحراك الجنوبي في الطرقات المؤدية الى البلدات" مقللا من قدرتهم الفعلية على افشال الانتخابات.

واكد وصول صناديق الاقتراع إلى معظم البلدات ان بواسطة وجهاء من ابناء المحافظة واخرى عبر اللجنة الامنية.

وقد عززت القوات الحكومية انتشارها في عدن مع وصول عشرات المركبات والمدرعات وحاملات الجنود القادمة من صنعاء بحسب مصادر امنية وشهود عيان.

وأكدت المصادر الامنية نفسها ان لجنة عسكرية وأمنية شكلت بقيادة رئيس هيئة الاركان العامة في الجيش اليمني اللواء الركن احمد الاشول وعضوية مدراء المؤسسات الامنية والعسكرية في عدن، وذلك للتأكد من حسن سير الانتخابات في الجنوب.

واشارت المصادر الى ان القوات العسكرية ستكثف من انتشارها عشية الانتخابات.

من جانبه ودعا الرئيس اليمني علي عبد الله صالح اليمنيين الاثنين الى التصويت الثلاثاء لصالح عبد ربه منصور هادي رئيسا للجمهورية "من أجل الانتقال السلمي والسلس للسلطة".

وقال صالح الموجود حاليا في الولايات المتحدة "ادعوكم مجددا للمشاركة الفاعلة في هذا الاستحقاق الديمقراطي والتوجه جميعا ناخبين وناخبات إلى صناديق الاقتراع للادلاء بأصواتكم لانتخاب الأخ عبد ربه منصور هادي رئيسا للجمهورية (...) من أجل الانتقال السلمي والسلس للسلطة لإخراج بلادنا الطيبة وشعبنا الصامد الأبي من الأزمة الخانقة والمريرة التي استمرت عاما كاملا".

وهادي هو المرشح الوحيد الى الانتخابات الرئاسية بموجب اتفاق وقع مع صالح في تشرين الثاني/نوفمبر بعد عشرة اشهر من التظاهرات الشعبية وتحت ضغط دولي كبير.

 

التعليقات (7)

لا للانتخابات لا لشرعنه

لا للانتخابات لا لشرعنه الاحتلال الشمال لاراضي الجنوب ثوره حتى النصر

الأنتخابات مرفوضه

الحراك سلمي ولكن القوه تواجهه بالقوة. فرض الأتنخابات وتزويرها وتزيفها بأن الجنوبيين مؤيدين لها يوجب على الشعب الجنوب التصدي لها

اشكركم على الحياديه

نحن نضلنا وثورتنا من اقدم الثورات العربيه وقدمنا الف ومأئتين شهيد واكثر من عشره الف جريح ونحن الجنوبيين هدفنا واضح الا وهي استعادة الدوله ولن نرضئ بأقل من هذا

عصيان شامل في الجنوب

عاجل عصيان شامل في جنوب اليمن وسقوط شهيدين في لودر وشهيد في لحج

ابنـاء الجنوب سوف يسقطون هذه المهزله في حقهم وحق دولتهم ,

لن تمر هذه المهزلة اطلاقاً وكل المعطيات على الواقع تثبت كلامي .
نحن ابناء الجنوب نعيش في ضلا احتلال فلا انتخابات في ضل احتلال سافر لاراضينا .. التحرير والاستقلال مطلبنا جميعا ابناء الجنوب

الانتخابات لا تعنينا

من اراد ان يختار عبد ربه منصور الرئيس الشكلي فاليذهب الى صنعاء
اما اراضي الجنوب فافيها استفتاء عن الارض والعرض والمال
من اراد الاحتلال والذل والمهان فاليذهب الى صناديق الاقتراع
زمن اراد الحريه والاستقلال فاليمنع ويقاطع الانتخابات

الهدهد

الانتخابات للمرشح واحد ... نكته بايخه

لا تعنينا في الجنوب

المجد والخلود لشهداء الجنوب الذي سقطو في المظاهرات السلمية منذو عام 2007 الى اليوم
والحرية للجنوب العربي

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close