آخر تحديث: 22/02/2012  

- الاحتجاجات في سوريا - الامم المتحدة - الصين - روسيا


تغيير روسي ـ صيني "طفيف" حيال سوريا

تغيير روسي ـ صيني "طفيف" حيال سوريا

أثار الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي كثيرا من الفضول والترقب عندما قال إن هناك مؤشرات من الصين وإلى حد ما من روسيا إلى احتمال تغيير موقفهما من الأزمة في سوريا.

عبد الوهاب بدرخان (نص)
 
 
ويبدو أن العربي كان يشير إلى قبول موسكو اقتراح وزير الخارجية الفرنسي ألان جوبيه فتح ممرات إنسانية لإيصال معونات غذائية وطبية إلى المناطق المحاصرة والمنكوبة، إذ أكد أمس المندوب الروسي في الأمم المتحدة فيتالي تشوركين أن حكومته ستقترح قريبا على مجلس الأمن تقديم مساعدات إنسانية وستطلب من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إرسال مبعوث خاص إلى سوريا.
 
ورغم أهمية هذا التحرك فإنه بطيء ومتأخر وقد تُخضعه روسيا للمساومة حول جوانب أخرى سياسية. أي أنه يشكل تغييرا طفيفا ولن يؤدي إلى وقف المجزرة التي تتعرض لها حمص. ويسود اعتقاد بأن النظام السوري يكثف ضغوطه للانتهاء من الحسم العسكري في حمص عشية مؤتمر "أصدقاء سوريا" يوم الجمعة في تونس.
 
وهناك دلائل عدة إلى أن روسيا تدعم هذا الحسم خلافا للصين التي أكدت دائما أنها معنية فقط بحل سياسي داخلي للازمة رغم أن الدولتين تدركان أن الظروف لم تعد تخدم مثل هذا الخيار.
 
وفيما أعلنت موسكو أنها لن تشارك في مؤتمر تونس تحديدا لأن الحكومة السورية لم تدع  إليه، بدت بكين مترددة لكن أكثر ميلا إلى عدم المشاركة أيضا كونها متخوفة من هدف المؤتمر وآلياته.
 
والواقع أنه ليس متوقعا أن ينبثق تحالف عسكري من مؤتمر "أصدقاء سوريا" بل سيتم التركيز فيه على تسهيل التدخل الإنساني وعلى إبقاء احتمال الحل السياسي قائما وفقا لقرارات الجامعة العربية، أي القرارات التي رفضها الفيتو الروسي الصيني وأيدتها غالبية الدول في الجمعية العامة للأمم المتحدة وهي نفسها الدول التي سيكون معظمها حاضرا في مؤتمر تونس.
 
وبالتالي فليس سرّا أنه مؤتمر لأصدقاء الشعب السوري ولم يكن ممكنا دعوة الحكومة السورية إليه لأن مجرد انعقاده إدانة للنظام وللقمع الذي يمارسه.
 
وطالما أن روسيا والصين اختارتا بوضوح الوقوف إلى جانب هذا النظام، فمن السابق لأوانه القول أنهما بصدد تغيير موقفهما.

 

التعليقات (2)

حول الموقف الروسي والصيني والايراني الداعم لنظام بشار

على الرغم من الموقف الثابت برفض التدخل العسكري الخارجي , ورفض ادانة النظام السوري باعتباره المسؤول عن استمرار التوتر الامني .والدعوة الى حوار بدون شروط مسبقة بين المعارضة والسلطة . على الرغم من كل مايقال في هذا الشأن . فان الواجب الاخلاقي ومصلحة الشعب تستلزم دعوة وتشجيع كل من روسيا والصين وايران وغيرهم من المتضامنين مع النظام , لاقناع النظام السوري بالسماح بادخال المساعدات الانسانية المدنية , وايقاف اطلاق نار انساني , لتمكين فرق الهلال الاحمر السوري والصليب الاحمر الدولي من مساعدة السكان والضحايا الابرياء واجلاء الجرحى والمصابين وعدم اعتقالهم

انه مؤتمر المصالح الاميركية

انه مؤتمر المصالح الاميركية الاوربية الاسرائيلية الخليجية لرسم سياسة جديدة للسيطرة على سوريا و اشعال الحرب الاهلية و تاجيج النار في سوريا.فلا تستغلوا الصداقة و الانسانية لتدمير شعوب الجنوب كما فعلتم في العراق و ليبيا و افغانستان و غيرها و لا تختبئوا خلف النوايا الصالحة.فالنفط و السيطرة لدولكم يدهس شعوب المنطقة و يدمرها فاكتفوا من الدماء

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close