افتح

بعد قليل

تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

قراءة في الصحافة العالمية

ما الذي يخسره بلخادم بعد تنحيته؟

للمزيد

ريبورتاج

السينما التونسية ضحية الإمكانيات رغم الطموحات المحلية

للمزيد

ريبورتاج

ما السر وراء هجرة المتقاعدين من فرنسا نحو البرتغال؟

للمزيد

على النت

بعد دلو الماء البارد التحدي هو ضرب الوجه بكعكة الكريمة!!

للمزيد

على النت

مصر تقدم نصائح للشرطة الأمريكية!!

للمزيد

النقاش

فرنسا.. مستقبل اليسار الفرنسي على المحك

للمزيد

وجها لوجه

الضربات الجوية على طرابلس.. بين نفي مصر وصمت الإمارات !!

للمزيد

24 ساعة في فرنسا

موت 15 طفلا مشردا في فرنسا!!

للمزيد

ريبورتاج

ميلانو محطة عبور للاجئين السوريين نحو الشمال !!

للمزيد

  • مقاتلات إسرائيلية تدمر برجا سكنيا ضخما في غرب غزة

    للمزيد

  • فيديو: "الضربات الأمريكية لن تقضي تماما على تنظيم الدولة الإسلامية"

    للمزيد

  • أنور مالك: الجزائر في حرب استباقية وفرنسا منعت قيام "داعش" في مالي

    للمزيد

  • رئيس كردستان العراق: إيران أول دولة زودت الأكراد بالسلاح

    للمزيد

  • العمالة الأجنبية في قطر: المهندسة المعمارية زها حديد تدافع عن سمعتها أمام القضاء

    للمزيد

  • صمت إماراتي بعد أنباء عن قيام مقاتلاتها بضرب ميليشيات إسلامية في ليبيا

    للمزيد

  • واشنطن تستعد لطلعات استكشافية جوية فوق سوريا لرصد تنظيم "الدولة الإسلامية"

    للمزيد

  • فرنسا: فالس يشكل حكومة جديدة ترسخ الخط الاشتراكي الليبرالي الذي سطره هولاند

    للمزيد

  • هزيمة مذلة لمانشستر يونايتد أمام فريق من الدرجة الثالثة في مسابقة الكأس

    للمزيد

  • فرنسا.. مستقبل اليسار الفرنسي على المحك

    للمزيد

  • محادثات مغلقة بين بوتين وبوروشنكو في مينسك بمشاركة أوروبية

    للمزيد

  • شهادة شاب مغربي عاد من جحيم سوق السلاح في ليبيا

    للمزيد

  • عودة الصحافي الأمريكي كورتيس إلى بلاده ومقتل أمريكي كان يقاتل مع داعش

    للمزيد

  • فيديو: المسيحيون يعودون إلى قرية القوش بعد تحريرها من تنظيم "الدولة الإسلامية "

    للمزيد

  • ترحيب دولي بإتفاق وقف إطلاق النار بين الإسرائيليين والفلسطينيين

    للمزيد

  • تقرير أممي: تنظيم الدولة الإسلامية والحكومة السورية يرتكبان جرائم حرب

    للمزيد

MonteCarloDoualiya

العلاقات الجزائرية الفرنسية بعد خمسين عاماً على استقلال الجزائر، إلى أين؟

نص امل نادر

آخر تحديث : 19/03/2012

بمناسبة مرور خمسين عاما على توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار في الجزائر بين الحكومة الفرنسية و"جبهة التحرير الوطني" في مدينة إيفيان الفرنسية. يتوقف صادق بوقطايا، مسؤول العلاقات الخارجية في البرلمان الجزائري، عند أهمية هذه الذكرى بالنسبة للجزائريين اليوم. ويركز على ضرورة تقديم فرنسا اعتذارا على ما اقترف بحق الشعب الجزائري في تلك الحقبة من أجل طي هذه الصفحة وبناء علاقات على أسس جديدة بين البلدين.

 
ماذا تعني للجزائريين ذكرى توقيع اتفاق "إيفيان"؟
 
بدون شك إن اتفاقية " إيفيان" لوقف إطلاق النار، التي وقعّت بعد مفاوضات عسيرة وطويلة بين الثورة الجزائرية بقيادة " جبهة التحرير" وفرنسا التي كانت تحتل الجزائر آنذاك، أدت إلى استرجاع الجزائر سيادتها.
 
وتعتبر هذه المناسبة للجزائريين بمثابة ذكرى تسترجع فيها تضحيات الشعب الجزائري وكفاحه من أجل الحرية والسيادة والاستقلال.
 
هذا وتصادف الذكرى الخمسين لاسترجاع السيادة الوطنية عشية انتخابات للبرلمان الجزائري، وهذا أيضاً يُعدُّ حافز من حوافز الشعب الجزائري للقيام بانتخابات ديمقراطية تعددية يشارك فيها أكثر من ثلاثين حزب وقوائم حرة.
 
ومن الطبيعي أن تتعاون الجزائر كدولة ذات سيادة مع فرنسا من أجل مصالح الشعبيَن الفرنسي والجزائري. كما أن المساهمة في جعل حوض البحر الأبيض المتوسط منطقة سلام وأمن بشكل حقيقي وفعلي، يخدم مصالح كل شعوب المنطقة وخاصة مصلحة البلدين والشعبين الجزائري والفرنسي.
 
بالرغم من مرور خمسين عاماً على استقلال الجزائر، هناك صعوبة في التوصل إلى مصالحة شاملة بين فرنسا والجزائر. إلى ماذا تعزو هذا الفشل؟
 
أولاً العلاقات الجزائرية ـ الفرنسية تمر دائماً بتراكمات ومدٍّ وجزر، أحياناً تكون طبيعية وأحياناً أخرى غير طبيعية. ومن خلال تصريحات مسؤولين فرنسيين في بعض وسائل الإعلام الفرنسية، فهم يضعون الثورة الجزائرية في نفس المستوى مع الاستعمار الفرنسي للجزائر، حيث يعتبرون أنّ ما حدث في الجزائر هو جريمة بحق الطرَفين، وأن لا تفاوت بين المحتل والذي احتلّ، بين الجلاد والضحية.
 
وإذا عدنا بالذاكرة قليلاً، أيام الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك حصل شبه اتفاق على إقامة ميثاق صداقة بين فرنسا والجزائر، لكنه في النهاية لم يتم لأن هناك مطالب لم تنفذ.
 
الجزائر تطلب من فرنسا تقديم اعتذار للجزائريين، لكن فرنسا ترفض حتى الآن الدخول في هذا المنطق. ما هو السبيل للخروج من هذا المأزق؟
 
إنها مسألة وقت، لأن التاريخ سيظل تاريخاً ولا يُنسى. وفي فرنسا اليوم بعض المسؤولين أو الأطراف التي تحمل ثقافة الفكر الاستعماري التي تعمل على عدم الاعتراف بشيء قد يجسّده التاريخ في المستقبل. لكن هناك نسبة كبيرة من الأشخاص في المجتمع الفرنسي من إعلاميين ومثقفين ورجال مسرح أو بعض السياسيين الذين يقولون أنه لا بد من الاعتراف بما حصل في الجزائر حتى تصبح الأمور طبيعية بين البلدين.
 
نتمنى عندما يأتي رئيس فرنسي جديد أن يأخذ بعين الاعتبار أهمية العلاقات بين فرنسا والجزائر لاعتبارات عديدة. فالجزائر دولة ذات موقع استراتيجي، لها كل الإمكانيات الاقتصادية وهي سوق كبيرة، وهناك الكثير من المؤسسات الفرنسية التي لها نشاطات في الجزائر. هذا بالإضافة إلى أن هناك تواصل تاريخي بين الشعب الفرنسي والشعب الجزائري، والجزائر لها جالية كبيرة في فرنسا تسعى إلى أن تحترَم حقوق جاليتها، فضلاً عن احترامها لقوانين الدولة الفرنسية.
 
سيظل مطلب الجزائر عالقاً إلى أن تتغير الأفكار وتتبدل الذهنيات الموجودة لدى المسؤولين الفرنسيين. عندما تعترف فرنسا بما قامت به في الفترة التي عاشها الاستعمار الفرنسي في الجزائر، سوف لن يترتب عن ذلك شيء سلبي، بل على العكس سيعزز هذا الاعتراف العلاقات بين البلدين ويدعّمها.  
 

نشرت في : 19/03/2012

  • الجزائر - فرنسا

    مساءلات الذكرى الخمسين لاتفاقيات "إيفيان"

    للمزيد

  • فرنسا - الجزائر

    أبرز المحطات التي أدت إلى اتفاقيات "إيفيان"

    للمزيد

  • الجزائر – ريبورتاج

    "الجزائر بحاجة إلى ثورة أخرى.. وفرنسا لن تبقى عدوة للأبد"

    للمزيد

تعليق