افتح

بعد قليل

تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

24 ساعة في فرنسا

أعمال عنف في الضاحية الباريسية سارسيل على خلفية الأوضاع في غزة!!

للمزيد

ثقافة

أنور براهم : ركزت على الموسيقى الوترية .. لأنها مهمشة في العالم العربي

للمزيد

قراءة في الصحافة العالمية

التعاون الإسرائيلي المصري العسكري متواصل!!

للمزيد

على النت

الشبكة تحيي ذكرى ضحايا الطائرة الماليزية

للمزيد

مراسلون

تمرد هونغ كونغ

للمزيد

هي الحدث

حلقة خاصة بصحة النساء

للمزيد

حدث ولا حرج

مناطق النزاع: حياة في ظل الموت ج1

للمزيد

حدث ولا حرج

مناطق النزاع: حياة في ظل الموت ج2

للمزيد

  • تنظيم "الدولة الإسلامية" يعلن مقتل 300 عسكري نظامي في حقل للغاز وسط سوريا

    للمزيد

  • دراسة: ختان الرجال يخفض من مخاطر الإصابة بفيروس الإيدز

    للمزيد

  • المغرب: فتوى بقتل مثقف مغربي تعيد شبح الإرهاب إلى واجهة النقاش

    للمزيد

  • رحلة إم إتش 17: الانفصاليون الأوكرانيون يسلمون الصندوقين الأسودين لماليزيا

    للمزيد

  • يهود الجزائر لا يريدون إعادة فتح معابدهم الدينية بسبب الحرب في غزة

    للمزيد

  • مكتب التحقيقات الفدرالي "شجع" و"دفع أموالا" لأمريكيين مسلمين لارتكاب اعتداءات

    للمزيد

  • ليبيا: التيار "المدني" يتقدم على الإسلاميين في انتخابات البرلمان

    للمزيد

  • التعاون الإسرائيلي المصري العسكري متواصل!!

    للمزيد

  • أكثر من مئة ألف فلسطيني نزحوا داخل غزة وأوباما يدعو إلى وقف إطلاق النار

    للمزيد

  • فابيوس: "لا شيء يبرر مواصلة المجازر" في غزة

    للمزيد

  • فرنسا: يهود ومسلمون يصلون من أجل السلام بغزة

    للمزيد

  • يوميات موفد فرانس 24 إلى قطاع غزة عادل قسطل

    للمزيد

  • مجلس الأمن يدين اضطهاد "الدولة الإسلامية" لمسيحيي العراق

    للمزيد

  • الجيش الإسرائيلي يؤكد فقدان أحد جنوده في حي الشجاعية بغزة

    للمزيد

  • 583 قتيلا حصيلة الغارات الإسرائيلية المستمرة على غزة

    للمزيد

MonteCarloDoualiya

العلاقات الجزائرية الفرنسية بعد خمسين عاماً على استقلال الجزائر، إلى أين؟

نص امل نادر

آخر تحديث : 19/03/2012

بمناسبة مرور خمسين عاما على توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار في الجزائر بين الحكومة الفرنسية و"جبهة التحرير الوطني" في مدينة إيفيان الفرنسية. يتوقف صادق بوقطايا، مسؤول العلاقات الخارجية في البرلمان الجزائري، عند أهمية هذه الذكرى بالنسبة للجزائريين اليوم. ويركز على ضرورة تقديم فرنسا اعتذارا على ما اقترف بحق الشعب الجزائري في تلك الحقبة من أجل طي هذه الصفحة وبناء علاقات على أسس جديدة بين البلدين.

 
ماذا تعني للجزائريين ذكرى توقيع اتفاق "إيفيان"؟
 
بدون شك إن اتفاقية " إيفيان" لوقف إطلاق النار، التي وقعّت بعد مفاوضات عسيرة وطويلة بين الثورة الجزائرية بقيادة " جبهة التحرير" وفرنسا التي كانت تحتل الجزائر آنذاك، أدت إلى استرجاع الجزائر سيادتها.
 
وتعتبر هذه المناسبة للجزائريين بمثابة ذكرى تسترجع فيها تضحيات الشعب الجزائري وكفاحه من أجل الحرية والسيادة والاستقلال.
 
هذا وتصادف الذكرى الخمسين لاسترجاع السيادة الوطنية عشية انتخابات للبرلمان الجزائري، وهذا أيضاً يُعدُّ حافز من حوافز الشعب الجزائري للقيام بانتخابات ديمقراطية تعددية يشارك فيها أكثر من ثلاثين حزب وقوائم حرة.
 
ومن الطبيعي أن تتعاون الجزائر كدولة ذات سيادة مع فرنسا من أجل مصالح الشعبيَن الفرنسي والجزائري. كما أن المساهمة في جعل حوض البحر الأبيض المتوسط منطقة سلام وأمن بشكل حقيقي وفعلي، يخدم مصالح كل شعوب المنطقة وخاصة مصلحة البلدين والشعبين الجزائري والفرنسي.
 
بالرغم من مرور خمسين عاماً على استقلال الجزائر، هناك صعوبة في التوصل إلى مصالحة شاملة بين فرنسا والجزائر. إلى ماذا تعزو هذا الفشل؟
 
أولاً العلاقات الجزائرية ـ الفرنسية تمر دائماً بتراكمات ومدٍّ وجزر، أحياناً تكون طبيعية وأحياناً أخرى غير طبيعية. ومن خلال تصريحات مسؤولين فرنسيين في بعض وسائل الإعلام الفرنسية، فهم يضعون الثورة الجزائرية في نفس المستوى مع الاستعمار الفرنسي للجزائر، حيث يعتبرون أنّ ما حدث في الجزائر هو جريمة بحق الطرَفين، وأن لا تفاوت بين المحتل والذي احتلّ، بين الجلاد والضحية.
 
وإذا عدنا بالذاكرة قليلاً، أيام الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك حصل شبه اتفاق على إقامة ميثاق صداقة بين فرنسا والجزائر، لكنه في النهاية لم يتم لأن هناك مطالب لم تنفذ.
 
الجزائر تطلب من فرنسا تقديم اعتذار للجزائريين، لكن فرنسا ترفض حتى الآن الدخول في هذا المنطق. ما هو السبيل للخروج من هذا المأزق؟
 
إنها مسألة وقت، لأن التاريخ سيظل تاريخاً ولا يُنسى. وفي فرنسا اليوم بعض المسؤولين أو الأطراف التي تحمل ثقافة الفكر الاستعماري التي تعمل على عدم الاعتراف بشيء قد يجسّده التاريخ في المستقبل. لكن هناك نسبة كبيرة من الأشخاص في المجتمع الفرنسي من إعلاميين ومثقفين ورجال مسرح أو بعض السياسيين الذين يقولون أنه لا بد من الاعتراف بما حصل في الجزائر حتى تصبح الأمور طبيعية بين البلدين.
 
نتمنى عندما يأتي رئيس فرنسي جديد أن يأخذ بعين الاعتبار أهمية العلاقات بين فرنسا والجزائر لاعتبارات عديدة. فالجزائر دولة ذات موقع استراتيجي، لها كل الإمكانيات الاقتصادية وهي سوق كبيرة، وهناك الكثير من المؤسسات الفرنسية التي لها نشاطات في الجزائر. هذا بالإضافة إلى أن هناك تواصل تاريخي بين الشعب الفرنسي والشعب الجزائري، والجزائر لها جالية كبيرة في فرنسا تسعى إلى أن تحترَم حقوق جاليتها، فضلاً عن احترامها لقوانين الدولة الفرنسية.
 
سيظل مطلب الجزائر عالقاً إلى أن تتغير الأفكار وتتبدل الذهنيات الموجودة لدى المسؤولين الفرنسيين. عندما تعترف فرنسا بما قامت به في الفترة التي عاشها الاستعمار الفرنسي في الجزائر، سوف لن يترتب عن ذلك شيء سلبي، بل على العكس سيعزز هذا الاعتراف العلاقات بين البلدين ويدعّمها.  
 

نشرت في : 19/03/2012

  • الجزائر - فرنسا

    مساءلات الذكرى الخمسين لاتفاقيات "إيفيان"

    للمزيد

  • فرنسا - الجزائر

    أبرز المحطات التي أدت إلى اتفاقيات "إيفيان"

    للمزيد

  • الجزائر – ريبورتاج

    "الجزائر بحاجة إلى ثورة أخرى.. وفرنسا لن تبقى عدوة للأبد"

    للمزيد

تعليق