تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

هي الحدث

المرأة الإيزيدية..معاناة تتجدد مع تفشي تنظيم "الدولة الإسلامية"

للمزيد

ريبورتاج

فلسطين.. المباني الأثرية لقرية "كور" في الضفة الغربية مهددة بالاندثار!!

للمزيد

ثقافة

الجزائر.. النسيان مصير "لطفي عطار" عازف القيثار المصنف من الكبار عالميا!!

للمزيد

وقفة مع الحدث

تحالف بوتين ضد الإرهاب...هل ينجح؟

للمزيد

منتدى الصحافة

قضية ابتزاز ملك المغرب: تحريات صحفية لصفقة مالية؟ ج1

للمزيد

منتدى الصحافة

قضية ابتزاز ملك المغرب: تحريات صحفية لصفقة مالية؟ ج2

للمزيد

ضيف اليوم

لبنان.. استمرار الحراك الاحتجاجي "طلعت ريحتكم"

للمزيد

ريبورتاج

طريق المهاجرين ..قوافل بشرية إلى أوروبا سيرا على الأقدام!!

للمزيد

صحة

صحة: فرنسي يبتكر مصيدة للإيقاع بالبعوض!!

للمزيد

MonteCarloDoualiya

في وداع البابا شنودة

نص عبد الوهاب بدرخان

آخر تحديث : 20/03/2012

تودع مصر اليوم بابا الأقباط إلى مثواه الأخير، ولم يكن البابا شنودة رجل دين يدير شؤون كنيسته فحسب بل إن طبيعة النظام المصري السابق وتقلباته وأخطاءه أرغمته على أن يكون من رجال السياسة خلافا لرغبته.

 
لكن ما العمل وهو المرجع الأعلى المنتخب لأقلية مسيحية هي الأكبر والأقدم في المشرق ؟
 
وفي الأعوام الأخيرة استشعر أزمة النظام ربما أكثر من سواه من خلال ما راح الأقباط يتعرضون له من جراء صعود التطرف الإسلامي. وفي غياب سيادة القانون كان عليه أن يداري جروح رعيته المنتشرة في عموم مصر بالهدوء والحكمة والإصرار على تغليب طبيعة التعايش على التطبع مع المواجهة التي فرضها المتطرفون.
 
لم تكن لديه خيارات كثيرة، فهناك دولة غارقة في فوضاها وأمراضها وهناك مجتمع يزداد ميلا إلى تهميش الأقباط. ورغم اقتناعه بأن الاعتدال يبقى السمة الرئيسة لمصر إلا أنه كان مضطرا للرضوخ لميزان القوى غير المتكافئ.
 
 وها هو يرحل فيما تمر مصر بمرحلة كل الشكوك وفيما تتزايد أعداد الأقباط الذين يفكرون أو يرغبون في الرحيل بحثا عن بلد يعيشون فيه بأمان.
 
سألناه مرة عشية إحدى الانتخابات التشريعية لماذا لا يترشح الأقباط ولماذا لا تسمي الكنيسة مرشحين منهم ؟ فكر في إجابات عدة وضحك لكل منها من دون أن يصرح بها. والأكيد أن كل العملية الانتخابية بتزويرها وتلفيقاتها مرت بخاطره قبل أن يقول : ليس للكنيسة أن ترشح، لكن الكثير من الأقباط الأكفياء موجودون في الأحزاب وخصوصا في الحزب الحاكم وهو لا يرشح أيا منهم.
 
كان البابا شنودة يتمتع إلى وقاره بروح الدعابة الذكية ويأسر محاوره بتواضعه وبساطته وعمق اطلاعه. وفي المنعطفات الصعبة كما في مواجهته مع الرئيس الراحل أنور السادات أو بعد سقوط حسني مبارك عرف كيف يبني الموقف القبطي.
 
قد اشتهر عنه تحريمه زيارة القدس في إطار التطبيع بين مصر وإسرائيل، لكنه لم يخض حملة على معاهدة السلام معها وإنما قرأ جيدا تحفظ المجتمعات العربية حيالها.
 
سيكون على البابا الذي يخلفه أن يتعامل مع أوضاع أكثر صعوبة داخل المجتمع القبطي وخارجه خصوصا أن الإسلاميين الصاعدين في سرايات الحكم لم يبدوا أي حزم في كف مضايقات متطرفيهم للأقباط. كما لم يحسموا مواقفهم بعد من مسألة المواطنة التي تعني مساواة الجميع مسلمين وأقباطا أمام القانون.

 

نشرت في : 20/03/2012

  • مصر

    رحيل البابا شنودة الثالث في مرحلة مفصلية من تاريخ مصر والأقباط

    للمزيد

  • مصر

    رئاسة مصر تنتظر صفقة "الإخوان" والعسكر

    للمزيد

  • مصر

    مصر الثورة لا تزال مأزومة

    للمزيد

تعليق