تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

أسبوع في العالم

العراق : مفاوضات حزبية للخروج بتشكيلة حكومية

للمزيد

حدث اليوم

الاتحاد الأوروبي : قوانين أوروبية لحماية البيانات الشخصية

للمزيد

ثقافة

مهرجان سينما فلسطين بنسخته الرابعة في باريس وضواحيها

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

برنامج الحكومة الائتلافية الإيطالية المقبلة يقلق أسواق المال والاتحاد الأوروبي

للمزيد

في فلك الممنوع

رهاب المثلية من الجزائر إلى بيروت: اغتصاب وفحوص شرجية واعتقال فلجوء

للمزيد

أسرار باريس

أسرار الجزائر | أحداث مصيرية احتضنتها قصور العاصمة

للمزيد

أنتم هنا

طريق "كومبوستيل" بين فرنسا وإسبانيا... روحانية الأمكنة وجمالية المشهد

للمزيد

ريبورتاج

ريبورتاج: هل يبقى الحق في الإجهاض من المحرمات في إيرلندا بعد الاستفتاء؟

للمزيد

ريبورتاج

فيتنام: مدرب فرنسي يسعى لتحويل أطفال فيتناميين إلى لاعبي كرة قدم محترفين

للمزيد

MonteCarloDoualiya

في وداع البابا شنودة

نص عبد الوهاب بدرخان

آخر تحديث : 20/03/2012

تودع مصر اليوم بابا الأقباط إلى مثواه الأخير، ولم يكن البابا شنودة رجل دين يدير شؤون كنيسته فحسب بل إن طبيعة النظام المصري السابق وتقلباته وأخطاءه أرغمته على أن يكون من رجال السياسة خلافا لرغبته.

 
لكن ما العمل وهو المرجع الأعلى المنتخب لأقلية مسيحية هي الأكبر والأقدم في المشرق ؟
 
وفي الأعوام الأخيرة استشعر أزمة النظام ربما أكثر من سواه من خلال ما راح الأقباط يتعرضون له من جراء صعود التطرف الإسلامي. وفي غياب سيادة القانون كان عليه أن يداري جروح رعيته المنتشرة في عموم مصر بالهدوء والحكمة والإصرار على تغليب طبيعة التعايش على التطبع مع المواجهة التي فرضها المتطرفون.
 
لم تكن لديه خيارات كثيرة، فهناك دولة غارقة في فوضاها وأمراضها وهناك مجتمع يزداد ميلا إلى تهميش الأقباط. ورغم اقتناعه بأن الاعتدال يبقى السمة الرئيسة لمصر إلا أنه كان مضطرا للرضوخ لميزان القوى غير المتكافئ.
 
 وها هو يرحل فيما تمر مصر بمرحلة كل الشكوك وفيما تتزايد أعداد الأقباط الذين يفكرون أو يرغبون في الرحيل بحثا عن بلد يعيشون فيه بأمان.
 
سألناه مرة عشية إحدى الانتخابات التشريعية لماذا لا يترشح الأقباط ولماذا لا تسمي الكنيسة مرشحين منهم ؟ فكر في إجابات عدة وضحك لكل منها من دون أن يصرح بها. والأكيد أن كل العملية الانتخابية بتزويرها وتلفيقاتها مرت بخاطره قبل أن يقول : ليس للكنيسة أن ترشح، لكن الكثير من الأقباط الأكفياء موجودون في الأحزاب وخصوصا في الحزب الحاكم وهو لا يرشح أيا منهم.
 
كان البابا شنودة يتمتع إلى وقاره بروح الدعابة الذكية ويأسر محاوره بتواضعه وبساطته وعمق اطلاعه. وفي المنعطفات الصعبة كما في مواجهته مع الرئيس الراحل أنور السادات أو بعد سقوط حسني مبارك عرف كيف يبني الموقف القبطي.
 
قد اشتهر عنه تحريمه زيارة القدس في إطار التطبيع بين مصر وإسرائيل، لكنه لم يخض حملة على معاهدة السلام معها وإنما قرأ جيدا تحفظ المجتمعات العربية حيالها.
 
سيكون على البابا الذي يخلفه أن يتعامل مع أوضاع أكثر صعوبة داخل المجتمع القبطي وخارجه خصوصا أن الإسلاميين الصاعدين في سرايات الحكم لم يبدوا أي حزم في كف مضايقات متطرفيهم للأقباط. كما لم يحسموا مواقفهم بعد من مسألة المواطنة التي تعني مساواة الجميع مسلمين وأقباطا أمام القانون.

 

نشرت في : 20/03/2012

  • مصر

    رحيل البابا شنودة الثالث في مرحلة مفصلية من تاريخ مصر والأقباط

    للمزيد

  • مصر

    رئاسة مصر تنتظر صفقة "الإخوان" والعسكر

    للمزيد

  • مصر

    مصر الثورة لا تزال مأزومة

    للمزيد

تعليق