افتح

بعد قليل

تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

ريبورتاج

هل تنجح القوات الخاصة الأفغانية في مواجهة طالبان والقاعدة؟

للمزيد

24 ساعة في فرنسا

الذئاب الفرنسية تكلف الحكومة ملايين اليوروهات!!

للمزيد

ثقافة

هكذا استقبل عشاق السينما نجوم فيلم "إكسبنديبول" بباريس

للمزيد

ريبورتاج

عائلات تبحث عن أبنائها "المختفين" في أوروبا !!

للمزيد

ريبورتاج

تونس.. قرية تحولت من مزار يهودي لمتحف على الهواء الطلق!

للمزيد

ريبورتاج

الصين .. تجارة شعر البشر تلقى رواجا كبيرا !!

للمزيد

ريبورتاج

مسيحيو العراق بين "سواطير" داعش وحرقة الغربة والهجرة!

للمزيد

ريبورتاج

أسرار التكنولوجيا الفرعونية في معبد "أبو سمبل" تحير العلماء!

للمزيد

ريبورتاج

من يخرج جزيرة "قرقنة" التونسية من عزلتها!

للمزيد

  • لجنة أممية تدعو الولايات المتحدة إلى تعزيز قوانينها لمناهضة العنصرية

    للمزيد

  • أسرار التكنولوجيا الفرعونية في معبد "أبو سمبل" تحير العلماء!

    للمزيد

  • كيري: "لن نسمح لسرطان الدولة الإسلامية بالامتداد إلى دول أخرى"

    للمزيد

  • تحطم طائرة شحن أوكرانية على متنها سبعة أشخاص في الصحراء الجزائرية

    للمزيد

  • آشتون: على روسيا وقف عدوانها على أوكرانيا

    للمزيد

  • تعادل سلبي يبقي على معاناة "الشياطين الحمر" في الدوري الإنكليزي

    للمزيد

  • انفراج في العلاقات الخليجية مع قطر في ظل وضع إقليمي "خطير"

    للمزيد

  • انطلاقة جيدة ليوفنتوس في حملة الدفاع عن لقبه

    للمزيد

  • المرصد السوري: مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية "يبيعون" نساء إيزيديات في سوريا

    للمزيد

  • الحزب الاشتراكي بين تصفية الحسابات ومحاولة تحديد الهوية

    للمزيد

  • البولندي تاسك رئيسا للمجلس الأوروبي والإيطالية موغيريني وزيرة للخارجية الأوروبية

    للمزيد

  • الأمم المتحدة: إجلاء 32 جنديا فلبينيا من قوة حفظ السلام في هضبة الجولان

    للمزيد

  • السجن المؤبد لمرشد "الإخوان" بمصر و7 آخرين في قضية "أحداث مسجد الاستقامة"

    للمزيد

  • المرصد السوري: الدولة الإسلامية يعلن قيام "ولاية الفرات" على أراض سورية وعراقية

    للمزيد

  • البحرين: اعتقال الناشطة الحقوقية مريم الخواجة عند عودتها إلى البلاد

    للمزيد

  • الجزائر تؤكد لأول مرة إعدام الدبلوماسي الطاهر تواتي من قبل خاطفيه

    للمزيد

  • باكستان: صدامات بين قوات الشرطة ومتظاهرين يطالبون برحيل نواز شريف

    للمزيد

  • العراق: غارات جوية أمريكية على مقاتلي "الدولة الإسلامية" لفك حصار بلدة آمرلي

    للمزيد

MonteCarloDoualiya

في وداع البابا شنودة

نص عبد الوهاب بدرخان

آخر تحديث : 20/03/2012

تودع مصر اليوم بابا الأقباط إلى مثواه الأخير، ولم يكن البابا شنودة رجل دين يدير شؤون كنيسته فحسب بل إن طبيعة النظام المصري السابق وتقلباته وأخطاءه أرغمته على أن يكون من رجال السياسة خلافا لرغبته.

 
لكن ما العمل وهو المرجع الأعلى المنتخب لأقلية مسيحية هي الأكبر والأقدم في المشرق ؟
 
وفي الأعوام الأخيرة استشعر أزمة النظام ربما أكثر من سواه من خلال ما راح الأقباط يتعرضون له من جراء صعود التطرف الإسلامي. وفي غياب سيادة القانون كان عليه أن يداري جروح رعيته المنتشرة في عموم مصر بالهدوء والحكمة والإصرار على تغليب طبيعة التعايش على التطبع مع المواجهة التي فرضها المتطرفون.
 
لم تكن لديه خيارات كثيرة، فهناك دولة غارقة في فوضاها وأمراضها وهناك مجتمع يزداد ميلا إلى تهميش الأقباط. ورغم اقتناعه بأن الاعتدال يبقى السمة الرئيسة لمصر إلا أنه كان مضطرا للرضوخ لميزان القوى غير المتكافئ.
 
 وها هو يرحل فيما تمر مصر بمرحلة كل الشكوك وفيما تتزايد أعداد الأقباط الذين يفكرون أو يرغبون في الرحيل بحثا عن بلد يعيشون فيه بأمان.
 
سألناه مرة عشية إحدى الانتخابات التشريعية لماذا لا يترشح الأقباط ولماذا لا تسمي الكنيسة مرشحين منهم ؟ فكر في إجابات عدة وضحك لكل منها من دون أن يصرح بها. والأكيد أن كل العملية الانتخابية بتزويرها وتلفيقاتها مرت بخاطره قبل أن يقول : ليس للكنيسة أن ترشح، لكن الكثير من الأقباط الأكفياء موجودون في الأحزاب وخصوصا في الحزب الحاكم وهو لا يرشح أيا منهم.
 
كان البابا شنودة يتمتع إلى وقاره بروح الدعابة الذكية ويأسر محاوره بتواضعه وبساطته وعمق اطلاعه. وفي المنعطفات الصعبة كما في مواجهته مع الرئيس الراحل أنور السادات أو بعد سقوط حسني مبارك عرف كيف يبني الموقف القبطي.
 
قد اشتهر عنه تحريمه زيارة القدس في إطار التطبيع بين مصر وإسرائيل، لكنه لم يخض حملة على معاهدة السلام معها وإنما قرأ جيدا تحفظ المجتمعات العربية حيالها.
 
سيكون على البابا الذي يخلفه أن يتعامل مع أوضاع أكثر صعوبة داخل المجتمع القبطي وخارجه خصوصا أن الإسلاميين الصاعدين في سرايات الحكم لم يبدوا أي حزم في كف مضايقات متطرفيهم للأقباط. كما لم يحسموا مواقفهم بعد من مسألة المواطنة التي تعني مساواة الجميع مسلمين وأقباطا أمام القانون.

 

نشرت في : 20/03/2012

  • مصر

    رحيل البابا شنودة الثالث في مرحلة مفصلية من تاريخ مصر والأقباط

    للمزيد

  • مصر

    رئاسة مصر تنتظر صفقة "الإخوان" والعسكر

    للمزيد

  • مصر

    مصر الثورة لا تزال مأزومة

    للمزيد

تعليق