تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

ريبورتاج

العراق: المنظمة الدولية للهجرة تنشئ معملا لحياكة السجاد تعمل فيه نازحات أيزيديات

للمزيد

ضيف ومسيرة

غالية بنعلي: فنانة تونسية

للمزيد

ريبورتاج

السلطات النيجيرية تمنع بيع شراب لعلاج السعال لتضمنه مادة الكوديين المخدرة

للمزيد

ريبورتاج

شركة "كارسيدياغ" الناشئة تطور معدات لتسهيل عملية تشخيص مرض السرطان

للمزيد

ضيف ومسيرة

الروائية والحكواتية المغربية حليمة حمدان.. كتاباتي لاقت تشجيعا كبيرا منذ الصغر

للمزيد

قراءة في صحف الخليج

تدشين استراتيجية تنظيم الغذاء الصحي منتصف الشهر المقبل في السعودية

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

تركيا.. رجب طيب أردوغان: "أنقرة لن تخسر الحرب الاقتصادية"

للمزيد

ريبورتاج

ليبيا.. مراكز علاج السرطان تكافح لمساعدة المرضى في ظل الاضطراب السياسي

للمزيد

24 ساعة في فرنسا

فرنسا.. العواصف الرعدية تحل مكان الحر الشديد

للمزيد

أفريقيا

الرئيس لا يزال في العاصمة باماكو والمجتمع الدولي يدعو لعودة الشرعية

فيديو فرانس 24

نص أ ف ب

آخر تحديث : 22/03/2012

أعلنت وكالة فرانس براس نقلا عن عسكري مالي مقرب من الرئيس أمادو توماني توري، لم يكشف عن هويته الخميس، أن الرئيس المطاح به في "حالة جيدة" و"في مكان آمن". لكن نفس المصدر لم يوضح إذا ما كان الرئيس موجودا في مالي أو خارجها.

اعلن متمردون الخميس انهم اطاحوا بالرئيس المالي امادو توماني توري الذي لجأ الى معسكر للجيش في العاصمة مع فرقة الحرس الرئاسي الخاصة.

ودانت دول ومنظمات عدة الانقلاب في هذا البلد الواضع في منطقة الساحل ويشهد حركة تمرد للطوارق وناشطيبن اسلاميين في الشمال، بينما كان يفترض ان تنظم انتخابات رئاسية فيه في نيسان/ابريل.

واعلنت فرنسا خصوصا التي كانت تستعمر هذا البلد، تعليق تعاونها.

وصرح وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه الخميس ان فرنسا علقت تعاونها مع مالي التي شهدت انقلابا عسكريا، لكنها تبقي على مساعدتها الانسانية للسكان.

وقال جوبيه في بيان مكتوب ان "فرنسا تعلق كل تعاونها مع مالي. نبقي على مساعدتنا للسكان وخصوصا المساعدة الغذائية ونواصل عملنا في مكافحة الارهاب".

واوضحت باريس ان قرار تعليق التعاون يشكل كل الجوانب السياسية والاقتصادية والعسكرية لكن السفارة الفرنسية في باماكو ستواصل نشاطها على الرغم من تجميد المبادلات السياسية.

من جهة اخرى، دعت وزارة الخارجية الفرنسية الى "احترام سلامة" الرئيس توري.

وصرح مصدر عسكري موال للرئيس ومصدر آخر قريب منه لوكالة فرانس برس ان امادو توماني توري موجود في معسكر للجيش مع اعضاء من الحرس الرئاسي. وقال المصدر الموالي لتوماني توري ان "الرئيس موجود فعلا في باماكو وليس في سفارة. انه في معسكر للجيش يتولى القيادة منه".

واكد مصدر قريب من الرئيس هذه المعلومات موضحا انه موجود مع افراد من الحرس الرئاسي.

وكان مصدر عسكري موال للرئيس المالي صرح لوكالة فرانس برس قبل ذلك ان امادو توماني توري الذي يقول عسكريون انهم اطاحوا به "في حالة جيدة" و"في مكان آمن".

ولم يوضح المصدر في اتصال في باماكو ما اذا كان الرئيس موجودا في العاصمة او خارجها او خارج مالي.

من جهته، اعلن المتحدث باسم البيت الابيض الخميس ان الولايات المتحدة "تدين بشدة" الانقلاب العسكري في مالي وتطالب ب"العودة الفورية للنظام الدستوري" في البلاد.

وقال المتحدث جاي كارني في بيان ان واشنطن "متضامنة مع الماليين والحكومة المنتخبة شرعيا للرئيس امادو توماني توريه".

ودان الامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي اكمل الدين احسان اوغلي الخميس الانقلاب الذي شهدته دولة مالي مشددا على ضرورة الالتزام بالنظام الديموقراطي والاحتكام لشرعية صناديق الاقتراع.

 

أحمد الكوري - صحفي - حول إعلان متمردين إسقاط نظام توري 22/03/2012

وذكر بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه ان احسان اوغلي يعبر عن "ادانته وبالغ صدمته من الانقلاب العسكري الذي وقع في مالي ضد رئيس جمهورية مالي أحمد توماني توري".

ودعا احسان اوغلي "من قاموا بالانقلاب لضرورة الالتزام بالنظام الديمقراطي والعودة في أقرب وقت ممكن لتمكين الشعب المالي من التعبير عن ارادته الحرة ازاء الوضع في البلاد".

كما دعا "للجوء إلى الحوار لحل المشاكل المعلقة التي تواجهها البلاد والاحترام التام لحقوق الانسان".

وقرابة الساعة الرابعة من الخميس (بالتوقيتين المحلي وت غ) ظهر عسكريون يرتدون الزي الرسمي على التلفزيون الحكومي الذي احتلوه منذ الاربعاء ليعلنوا "اسقاط النظام غير الصالح" في باماكو وحل "جميع المؤسسات" وتعليق "الدستور" وفرض حظر للتجول.

وقال المتحدث باسم الجنود المتمردين اللفتنانت امادو كوناري انهم تحركوا حيال "عجز" نظام الرئيس امادو توماني توري عن "ادارة الازمة في شمال بلادنا" حيث تقوم حركة تمرد يقودها الطوارق وتنشط جماعات اسلامية مسلحة منذ منتصف كانون الاول/يناير.

وتحدث كوناري الذي احاط به قرابة عشرة عسكريين بالنيابة عن اللجنة الوطنية لاصلاح الديموقراطية واعادة الدولة.

وبعده بقليل، انتقل الكلام الى الكابتن امانو سانوغو زعيم العسكريين ليعلن فرض حظر للتجول اعتبارا من الخميس.

وبرر المتحدث الانقلاب ب"عدم توفر المعدات اللازمة للدفاع ارض الوطن" بايدي الجيش لمحاربة التمرد والمجموعات المسلحة في الشمال وب"عجز السلطة على مكافحة الارهاب". واضاف ان العسكريين "يتعهدون اعادة السلطة المدنية واقامة حكومة وحدة وطنية".

مالي- انقلاب سياسي ضد الرئيس أمادو توماني توري 20120322

وقد اعلن احد العسكريين بعيد ظهر الخميس انهم اغلقوا "كل الحدود حتى اشعار آخر" بينما ذكر مصدر ملاحي مالي لوكالة فرانس برس ان مطار باماكو اغلق الخميس والغيت الرحلات الجوية "حتى اشعار آخر".

وفي باماكو سمع اطلاق نار متقطع في عدد من الاحياء، كما ذكر صحافي من وكالة فرانس برس وشهود.

وعلق عدد من وزراء الخارجية الافارقة الذين توجهوا الى باماكو لحضور اجتماع حول امن الساحل، في فندق وبينهم الكيني موزس ويتانغولا.

وسمع تبادل كثيف لاطلاق النار بين الحرس الرئاسي ومتمردين طيلة ساعات عدة من ليل الاربعاء الخميس.

وبدا يوم الاربعاء بانقلاب في معسكر في كاتي بالقرب من باماكو قبل ان يمتد الى العاصمة نفسها حيث جاب الجنود الشوارع وهم يطلقون النار في الهواء مما اثار الذعر بين السكان.

وقال احد الجنود "سئمنا الوضع في الشمال".

وقد اعلن وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه الخميس ان فرنسا علقت تعاونها مع مالي التي شهدت انقلابا عسكريا، لكنها تبقي على مساعدتها الانسانية للسكان. وقال في بيان مكتوب ان "فرنسا تعلق كل تعاونها مع مالي. نبقي على مساعدتنا للسكان وخصوصا المساعدة الغذائية ونواصل عملنا في مكافحة الارهاب".

واوضحت باريس ان قرار تعليق التعاون يشكل كل الجوانب السياسية والاقتصادية والعسكرية لكن السفارة الفرنسية في باماكو ستواصل نشاطها على الرغم من تجميد المبادلات السياسية.

من جهة اخرى، دعت وزارة الخارجية الفرنسية الى "احترام سلامة" الرئيس توري.

ولقي الانقلاب ادانة من جانب المنظمة الفرنكوفونية والمجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا والاتحاد الافريقي والاتحاد الاوروبي.

كما اعربت الجزائر عن قلقها الشديد من الوضع في مالي ودانت "بشدة" اللجوء الى القوة مؤكدة انها "ترفض التغييرات المنافية للدستور".

وكان من المقرر ان تشهد مالي المستعمرة الفرنسية السابقة الدورة الاولى من الانتخابات الرئاسية في 29 نيسان/ابريل.

وفي مطلع شباط/فبراير تظاهرت نساء واقارب لجنود في العديد من المدن من بينهما باماكو للتنديد بالصمت حول وضع هؤلاء الجنود وب"تراخي السلطة" ازاء التمرد.

وانتهت بعض تلك التظاهرات باعمال عنف وتم تدمير ممتلكات تعود الى طوارق وغيرهم الماليين والاجانب من ذوي البشرة غير السمراء.

ونجح الرئيس توريه انذاك في تهدئة النساء من خلال التعهد بانه سيكون بامكانهن الحصول على معلومات عن ازواجهن المنتشرين على الجبهة.

وتواجه مالي منذ اواسط كانون الثاني/يناير هجمات تشنها حركة تحرير ازواد ومتمردون من الطوارق من بينهم مسلحون حاربوا الى جانب نظام معمر القذافي وسيطروا على العديد من المدن في شمال البلاد.

وكانت حركة انصار الدين الاسلامية المسلحة من الطوارق والتي تطالب بفرض الشريعة في البلاد اعلنت السيطرة على ثلاث مدن في شمال شرق البلاد بالقرب من الحدود مع الجزائر هي تنزاوتن وتيساليت واغولهوك.

واتهمت حكومة مالي من جهة اخرى تنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي الذي يقيم قواعد في شمال البلاد يشن منها هجمات على العديد من دول الساحل بالمحاربة الى جانب حركة تحرير ازواد. كما اتهمت التنظيم باعدام قرابة مئة جندي مالي دون محاكمة في اغولهوك.

نشرت في : 22/03/2012

  • مالي

    متمردو مالي يعلنون السيطرة على السلطة وحل المؤسسات

    للمزيد

  • مالي

    الاتحاد الأوروبي يدين الانقلاب العسكري ويطالب بعودة السلطة الدستورية

    للمزيد

  • مالي

    عسكري موال للرئيس أمادو توماني توري يؤكد أنه "في حالة جيدة" و"في مكان آمن"

    للمزيد

تعليق