افتح

بعد قليل

تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

ضيف ومسيرة

بهجت رزق.. مفكر و مكلف بالشؤون الثقافية لبعثة لبنان لدي اليونسكو ج1

للمزيد

ضيف ومسيرة

بهجت رزق.. مفكر و مكلف بالشؤون الثقافية لبعثة لبنان لدى اليونسكو ج2

للمزيد

النقاش

فرنسا.. التظاهرات المؤيدة لغزة.. بين المنع والترخيص

للمزيد

ريبورتاج

غزة .. المستشفيات والمساجد أهداف للطائرات الإسرائيلية!!

للمزيد

النقاش

فلسطين - إسرائيل .. ماراثون دبلوماسي بحثا عن الهدنة

للمزيد

24 ساعة في فرنسا

السلطات تصرح بتظاهرة مساندة لغزة في باريس

للمزيد

أصوات الشبكة

من سوريا إلى البحرين، الأطفال ضحايا الانتهاكات!

للمزيد

ريبورتاج

أمريكيون يطالبون بمقاطعة إسرائيل

للمزيد

ريبورتاج

ميرناشاه.. المدينة المهجورة

للمزيد

  • مقتل 45 شخصا على الأقل في تحطم طائرة في تايوان

    للمزيد

  • أول مغامر في العالم يقتحم "بوابة الجحيم" في تركمانستان

    للمزيد

  • تنظيم "الدولة الإسلامية" يسير رحلات سياحية في "أراضي الخلافة"

    للمزيد

  • 42 قتيلا في تفجيرين شمال نيجيريا

    للمزيد

  • الكنيسة الأرثوذكسية في غزة.. ملجأ للهاربين من القصف الإسرائيلي

    للمزيد

  • تسليم السلطة للبرلمان الجديد وسط استمرار المعارك في طرابلس وبنغازي

    للمزيد

  • اغتيال النائبة الصومالية والمغنية الشهيرة سادو علي ورسام في مقديشو

    للمزيد

  • غزة .. المستشفيات والمساجد أهداف للطائرات الإسرائيلية!!

    للمزيد

  • مقتل 60 شخصا على الأقل في هجوم استهدف حافلة تقل معتقلين شمال بغداد

    للمزيد

  • الإمام المغربي رشيد برباش: "حماس استخدمت السكان دروعا بشرية"

    للمزيد

  • النرويج: الاستخبارات تحذر من شن جماعة إسلامية هجوما "إرهابيا" في أيام

    للمزيد

  • المصريون منقسمون بشدة بشأن غزة على "فيس بوك"

    للمزيد

  • بالصور: الآلاف يتظاهرون في باريس تضامنا مع غزة تحت مراقبة أمنية مشددة

    للمزيد

  • عرب ويهود من أجل الحب لا الحرب

    للمزيد

  • حقوقي مغربي يرفض وسام الشرف الفرنسي احتجاجا على موقف هولاند من غزة

    للمزيد

  • مجلس النواب العراقي ينتخب مرشح التحالف الكردستاني فؤاد معصوم رئيسا للجمهورية

    للمزيد

  • 15 قتيلا و200 جريح في قصف مدرسة الأونروا في غزة بينهم موظفي الأمم المتحدة

    للمزيد

  • وزير الخارجية الفرنسي: "البحث جار عن الطائرة الجزائرية المفقودة وربما تكون قد تحطمت"

    للمزيد

MonteCarloDoualiya

الجنس والأبراج: كيف نتعرّف إلى رغباتنا الجنسية من خلال برجنا الفلكي؟

نص مونت كارلو الدولية

آخر تحديث : 14/04/2012

ما هي علاقة الأبراج بالجنس؟ كيف يحدد علم الفلك الخصائص الجنسية لدى المرأة والرجل من كل برج؟ وهل يقع الحب والجنس تحت سيطرة الأبراج والفلك؟ ليلى المقداد، اختصاصية في التحليل النفسي والتارو والأبراج تعرّفنا عبر كتابها "الأبراج بين الحب والجنس" على تأثير الأبراج في حياتنا الجنسية.

 
عن دوافع كتابتها عن هذا الموضوع، تقول ليلى المقداد أنه بحكم تخصصها في علم النفس واهتمامها بالجنس وبعلم الفلك، أرادت جمع هذين القطبَين الأبراج والجنس في كتاب يعتمد على مراجع ودراسات كثيرة أوروبية وأمريكية وغيرها.
 
بالنسبة للكاتبة، كل برج له خصائصه النفسية والجسدية والجنسية ودوافعه ورغباته السيكولوجية. فإذا كان شخص ما امتلاكي، يظهر ذلك في غرفة النوم أو على السرير؟ هذا ما يفسر علاقة الأبراج بالجنس، حيث يقول عالم النفس المشهور سيغموند فرويد أن هناك شيئان يحركاننا في الحياة: اللذة والألم.
 
أما عن التردد في إصدار كتابها في العالم العربي حيث هناك تابوهات لا يمكن التحدث عنها مثل الجنس، توضح ليلى مقداد أنه في القرن الواحد والعشرين، وبعد أن خرق فرويد التابوهات عن الجنس، أصبح بالإمكان تناول مثل هذه المواضيع التي تشغل اهتمام معظم الناس بكل جدية، وذلك من أجل حياة أفضل.
 
وتضيف أنه جاء الوقت كي نفصح عن مشاكلنا الجنسية، إذ من خلال مقابلاتها التلفزيونية والإذاعية، لاحظت الكاتبة أن هناك الكثير من الأشخاص الذين لديهم مشاكل جنسية، لكنهم يخشون التكلم عنها حتى إلى أقرب الناس إليهم. لذا اختارت أن تقدم لهم هذا الكتاب الذي يحمل كل الخصوصية، بحيث يستطيع الشخص أن يجلس أمام كتابه ويحلل ما فيه من معلومات ويتناقش معه بكل راحة.  
 
وبالنسبة لتحليل الأبراج، توضح مقداد أن ليس هناك شيء مضمون مئة بالمئة في الحياة، حتى الأشياء الأكثر موضوعية وواقعية، علماً أنها حاولت أن تقدّم في كتابها كل ما هو واقعي ويعتمد على الإحصائيات الحديثة.
 
وتشرح ليلى مقداد كيفية تأثير الأبراج في رغباتنا الجنسية من خلال استخدام العنف في الجنس للوصول إلى اللذة أو للوصول إلى الألم في بعض الحالات، كما تتكلم عن النواحي التقليدية أو غير التقليدية التي تطبع حياتنا الجنسية. فالأبراج النارية مثل الحمل والأسد والقوس يكون "الأنا" فيها عالٍ جداً، وتتميز بنوع من السادية في التعاطي مع الشريك. بينما الأبراج المائية التي تعتمد على الأخذ والعطاء مع الشريك، فهي تحس برغبات الشريك وتتفاعل معها حسياً. أما الأبراج الترابية فهي أبراج التحمل، لديها قدرة جنسية هائلة، لكنها لا تحبذ الأخذ والعطاء في جميع الأوقات لأنها جامدة. والأبراج الهوائية مثل الدلو والجوزاء والميزان، فهي تعتمد على الاختبار الجنسي وتحب التغيير، ولديها طرف متغير في علاقاتها الجنسية.   
 
وفي علاقة الرجل بالمرأة، ترى الكاتبة أن هناك دائماً طرفاً مسيطراً وآخر مطيعاً. أما العلاقة التي فيها الطرفان مسيطران، فهي لا تنجح لأن كل واحد يريد أن يسيطر على الآخر، وفي العلاقة حيث الاثنان مطيعان فهما يفتشان عن شخص آخر مسيطر كي تكتمل العلاقة.
 
لكن هذه المقارنات لا تعني أنه لا يمكن التوافق مع الشريك في الحياة إذا كان البرجان غير متوافقين. فلو عرف الشريكان بعضهما جيداً، يمكنهما أن يؤقلما نفسيهما من أجل تقارب وحياة أفضل.
 
يجب أيضاً ألا ننسى أن للعمر تأثيراً كبيراً على رغباتنا وحياتنا الجنسية ومفهومنا لها. فعندما نكون في العشرين من عمرنا، يكون لدينا الكثير من الهواجس التي تحل محلها الخبرة في الحياة والجنس مع التقدم في العمر. والمفاهيم والتقاليد الجنسية لها قيودها التي نتحرر منها مع اكتساب الثقافة الجنسية اللازمة.

نشرت في : 13/04/2012

  • أبراج 2012

    الإعلامية ماغي فرح وتوقعات الأبراج لعام 2012

    للمزيد

تعليق