افتح

بعد قليل

تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

حوار

عمر بروكسي: لا أريد الاستفزاز بل توصيف ممارسة السلطة في المغرب

للمزيد

وقفة مع الحدث

فرنسا..تساؤلات بعد بداية الضربات في العراق

للمزيد

النقاش

هولاند: هل من سبيل لاستعادة الشعبية؟

للمزيد

ريبورتاج

المغرب: شرطة للبيئة في الدار البيضاء والرباط

للمزيد

وجها لوجه

موريتانيا: تغيير عطلة الأسبوع إلى السبت والأحد بموجب مرسوم حكومي

للمزيد

على النت

الشبكة تدعو وسائل الإعلام لعدم نشر أشرطة تنظيم "الدولة الإسلامية"

للمزيد

ثقافة

معرض للصور بالأبيض والأسود عن نجوم هوليود

للمزيد

على النت

"فيس بوك" يحظر شريط توعية جنسية

للمزيد

ثقافة

فوزية طالوت المكناسي تتحدث عن "أسرار الصانعات التقليديات بالمغرب"

للمزيد

  • خاص - فيديو: الرقة تحت حد السيف

    للمزيد

  • الرئيس التونسي المنصف المرزوقي يترشح رسميا للانتخابات الرئاسية

    للمزيد

  • تحطم طائرة إسرائيلية دون طيار داخل الأراضي اللبنانية

    للمزيد

  • يوميات مايسة عواد موفدة فرانس24 إلى أربيل

    للمزيد

  • الإفراج عن الرهائن الأتراك الذين احتجزهم تنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق

    للمزيد

  • فيديو: ردود الفعل في شمال العراق بعد بدء الضربات الفرنسية

    للمزيد

  • المحققون لم يتوصلوا لـ"سبب واضح" يفسر سقوط الطائرة الجزائرية في مالي

    للمزيد

  • إنريكي يشيد بأداء سواريز صاحب العضة الشهيرة دون أن يلعب أي مباراة

    للمزيد

  • ريال مدريد يستعيد نغمة الانتصارات ويوقع مهرجانا من الأهداف أمام لاكورونيا

    للمزيد

  • عمر بروكسي: لا أريد الاستفزاز بل توصيف ممارسة السلطة في المغرب

    للمزيد

  • جماعة "كتيبة عقبة بن نافع" التونسية المتشددة تبايع تنظيم "الدولة الإسلامية"

    للمزيد

  • لبنان: سقوط قتلى في تفجير انتحاري عند حاجز لحزب الله

    للمزيد

  • فرنسا تستقبل دفعة جديدة من اللاجئين العراقيين

    للمزيد

  • أوباما يعتزم توسيع التحالف الدولي ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"

    للمزيد

  • جماعة "جبهة النصرة" المتشددة تعدم جنديا لبنانيا كان محتجزا لديها

    للمزيد

  • الحوثيون يسيطرون على مباني التلفزيون اليمني والأمم المتحدة تعلن التوصل لاتفاق لحل الأزمة

    للمزيد

MonteCarloDoualiya

الجنس والأبراج: كيف نتعرّف إلى رغباتنا الجنسية من خلال برجنا الفلكي؟

نص مونت كارلو الدولية

آخر تحديث : 14/04/2012

ما هي علاقة الأبراج بالجنس؟ كيف يحدد علم الفلك الخصائص الجنسية لدى المرأة والرجل من كل برج؟ وهل يقع الحب والجنس تحت سيطرة الأبراج والفلك؟ ليلى المقداد، اختصاصية في التحليل النفسي والتارو والأبراج تعرّفنا عبر كتابها "الأبراج بين الحب والجنس" على تأثير الأبراج في حياتنا الجنسية.

 
عن دوافع كتابتها عن هذا الموضوع، تقول ليلى المقداد أنه بحكم تخصصها في علم النفس واهتمامها بالجنس وبعلم الفلك، أرادت جمع هذين القطبَين الأبراج والجنس في كتاب يعتمد على مراجع ودراسات كثيرة أوروبية وأمريكية وغيرها.
 
بالنسبة للكاتبة، كل برج له خصائصه النفسية والجسدية والجنسية ودوافعه ورغباته السيكولوجية. فإذا كان شخص ما امتلاكي، يظهر ذلك في غرفة النوم أو على السرير؟ هذا ما يفسر علاقة الأبراج بالجنس، حيث يقول عالم النفس المشهور سيغموند فرويد أن هناك شيئان يحركاننا في الحياة: اللذة والألم.
 
أما عن التردد في إصدار كتابها في العالم العربي حيث هناك تابوهات لا يمكن التحدث عنها مثل الجنس، توضح ليلى مقداد أنه في القرن الواحد والعشرين، وبعد أن خرق فرويد التابوهات عن الجنس، أصبح بالإمكان تناول مثل هذه المواضيع التي تشغل اهتمام معظم الناس بكل جدية، وذلك من أجل حياة أفضل.
 
وتضيف أنه جاء الوقت كي نفصح عن مشاكلنا الجنسية، إذ من خلال مقابلاتها التلفزيونية والإذاعية، لاحظت الكاتبة أن هناك الكثير من الأشخاص الذين لديهم مشاكل جنسية، لكنهم يخشون التكلم عنها حتى إلى أقرب الناس إليهم. لذا اختارت أن تقدم لهم هذا الكتاب الذي يحمل كل الخصوصية، بحيث يستطيع الشخص أن يجلس أمام كتابه ويحلل ما فيه من معلومات ويتناقش معه بكل راحة.  
 
وبالنسبة لتحليل الأبراج، توضح مقداد أن ليس هناك شيء مضمون مئة بالمئة في الحياة، حتى الأشياء الأكثر موضوعية وواقعية، علماً أنها حاولت أن تقدّم في كتابها كل ما هو واقعي ويعتمد على الإحصائيات الحديثة.
 
وتشرح ليلى مقداد كيفية تأثير الأبراج في رغباتنا الجنسية من خلال استخدام العنف في الجنس للوصول إلى اللذة أو للوصول إلى الألم في بعض الحالات، كما تتكلم عن النواحي التقليدية أو غير التقليدية التي تطبع حياتنا الجنسية. فالأبراج النارية مثل الحمل والأسد والقوس يكون "الأنا" فيها عالٍ جداً، وتتميز بنوع من السادية في التعاطي مع الشريك. بينما الأبراج المائية التي تعتمد على الأخذ والعطاء مع الشريك، فهي تحس برغبات الشريك وتتفاعل معها حسياً. أما الأبراج الترابية فهي أبراج التحمل، لديها قدرة جنسية هائلة، لكنها لا تحبذ الأخذ والعطاء في جميع الأوقات لأنها جامدة. والأبراج الهوائية مثل الدلو والجوزاء والميزان، فهي تعتمد على الاختبار الجنسي وتحب التغيير، ولديها طرف متغير في علاقاتها الجنسية.   
 
وفي علاقة الرجل بالمرأة، ترى الكاتبة أن هناك دائماً طرفاً مسيطراً وآخر مطيعاً. أما العلاقة التي فيها الطرفان مسيطران، فهي لا تنجح لأن كل واحد يريد أن يسيطر على الآخر، وفي العلاقة حيث الاثنان مطيعان فهما يفتشان عن شخص آخر مسيطر كي تكتمل العلاقة.
 
لكن هذه المقارنات لا تعني أنه لا يمكن التوافق مع الشريك في الحياة إذا كان البرجان غير متوافقين. فلو عرف الشريكان بعضهما جيداً، يمكنهما أن يؤقلما نفسيهما من أجل تقارب وحياة أفضل.
 
يجب أيضاً ألا ننسى أن للعمر تأثيراً كبيراً على رغباتنا وحياتنا الجنسية ومفهومنا لها. فعندما نكون في العشرين من عمرنا، يكون لدينا الكثير من الهواجس التي تحل محلها الخبرة في الحياة والجنس مع التقدم في العمر. والمفاهيم والتقاليد الجنسية لها قيودها التي نتحرر منها مع اكتساب الثقافة الجنسية اللازمة.

نشرت في : 13/04/2012

  • أبراج 2012

    الإعلامية ماغي فرح وتوقعات الأبراج لعام 2012

    للمزيد

تعليق