افتح

بعد قليل

تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

مراقبون

اليونان: في جحيم مستشفى السجن

للمزيد

حديث العواصم

الحرب بين الجماعات المسلحة في ليبيا.. حرب إيديولوجية أم معارك فرض قوة؟ ج1

للمزيد

حديث العواصم

الحرب بين الجماعات المسلحة في ليبيا.. حرب إيديولوجية أم معارك فرض قوة؟ ج2

للمزيد

ريبورتاج

الاتجار بالبشر جريمة منظمة في دبي!!

للمزيد

24 ساعة في فرنسا

الركود يصيب الفنادق الفرنسية!!

للمزيد

على هذه الأرض

المتوسط.. شاهد على نهوض الحضارة الإنسانية

للمزيد

على النت

تحرك على النت من أجل مسيحيي العراق

للمزيد

ريبورتاج

أوغندا.. عاهرة تخاف من الإيدز!!

للمزيد

ريبورتاج

السنغال.. شح في الأمطار وشح في الأمن...

للمزيد

  • فيديو: أجواء العيد في غزة بين الألم والأمل

    للمزيد

  • تفاصيل المواجهة المفتوحة بين تنظيم "الدولة الإسلامية" والجيش السوري

    للمزيد

  • جيل كيبل : هذه المرة حماس تضرب أولا وهذا أمر صعب على نتنياهو!!

    للمزيد

  • خلاف جزائري-فرنسي حول من يضع يده على التحقيق في حادث تحطم الطائرة الجزائرية

    للمزيد

  • الجرذان تغزو حدائق متحف اللوفر في باريس!!

    للمزيد

  • الأمم المتحدة تحذر من شراء النفط من الجماعات الإسلامية في العراق وسوريا

    للمزيد

  • بالصور: في غزة والعراق وسوريا وليبيا - عيد فطر حزين في العالم الإسلامي

    للمزيد

  • تنظيم "الدولة الإسلامية" يفتتح مكتبا "لتزويج" الفتيات في سوريا

    للمزيد

  • إدعاء باريس ينفي أنباء عن فتح تحقيق حول تمويل حملة ساركوزي الرئاسية في 2007

    للمزيد

  • مقتل وجرح العشرات في هجوم مسلح على مكاتب حكومية ومركز للشرطة في إقليم شينجيانغ

    للمزيد

  • فرنسا ستجلي رعاياها بحرا من ليبيا

    للمزيد

  • طائرات إيطالية لإخماد حريق في مستودعي محروقات في طرابلس

    للمزيد

  • بالصور: فرنسيون يتضامنون مع مسيحيي العراق

    للمزيد

  • ما هو مستقبل العلاقات المغربية-الجزائرية بعد إعلان الرباط بناء سياج على الحدود؟

    للمزيد

  • المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية يطالب بحل جمعية يهودية متشددة

    للمزيد

  • مقتل 30 شخصا في اشتباكات بين قوات حكومية وميليشيات مسلحة

    للمزيد

  • فيديو: مستشفيات غزة ومخيماتها لم تسلم من القصف والغارات

    للمزيد

  • فرنسا سلمت مهدي نموش المتهم بمهاجمة المتحف اليهودي في بروكسل إلى بلجيكا

    للمزيد

  • نتانياهو طلب من واشنطن التوسط لوقف إطلاق النار في غزة

    للمزيد

MonteCarloDoualiya

الجنس والأبراج: كيف نتعرّف إلى رغباتنا الجنسية من خلال برجنا الفلكي؟

نص مونت كارلو الدولية

آخر تحديث : 14/04/2012

ما هي علاقة الأبراج بالجنس؟ كيف يحدد علم الفلك الخصائص الجنسية لدى المرأة والرجل من كل برج؟ وهل يقع الحب والجنس تحت سيطرة الأبراج والفلك؟ ليلى المقداد، اختصاصية في التحليل النفسي والتارو والأبراج تعرّفنا عبر كتابها "الأبراج بين الحب والجنس" على تأثير الأبراج في حياتنا الجنسية.

 
عن دوافع كتابتها عن هذا الموضوع، تقول ليلى المقداد أنه بحكم تخصصها في علم النفس واهتمامها بالجنس وبعلم الفلك، أرادت جمع هذين القطبَين الأبراج والجنس في كتاب يعتمد على مراجع ودراسات كثيرة أوروبية وأمريكية وغيرها.
 
بالنسبة للكاتبة، كل برج له خصائصه النفسية والجسدية والجنسية ودوافعه ورغباته السيكولوجية. فإذا كان شخص ما امتلاكي، يظهر ذلك في غرفة النوم أو على السرير؟ هذا ما يفسر علاقة الأبراج بالجنس، حيث يقول عالم النفس المشهور سيغموند فرويد أن هناك شيئان يحركاننا في الحياة: اللذة والألم.
 
أما عن التردد في إصدار كتابها في العالم العربي حيث هناك تابوهات لا يمكن التحدث عنها مثل الجنس، توضح ليلى مقداد أنه في القرن الواحد والعشرين، وبعد أن خرق فرويد التابوهات عن الجنس، أصبح بالإمكان تناول مثل هذه المواضيع التي تشغل اهتمام معظم الناس بكل جدية، وذلك من أجل حياة أفضل.
 
وتضيف أنه جاء الوقت كي نفصح عن مشاكلنا الجنسية، إذ من خلال مقابلاتها التلفزيونية والإذاعية، لاحظت الكاتبة أن هناك الكثير من الأشخاص الذين لديهم مشاكل جنسية، لكنهم يخشون التكلم عنها حتى إلى أقرب الناس إليهم. لذا اختارت أن تقدم لهم هذا الكتاب الذي يحمل كل الخصوصية، بحيث يستطيع الشخص أن يجلس أمام كتابه ويحلل ما فيه من معلومات ويتناقش معه بكل راحة.  
 
وبالنسبة لتحليل الأبراج، توضح مقداد أن ليس هناك شيء مضمون مئة بالمئة في الحياة، حتى الأشياء الأكثر موضوعية وواقعية، علماً أنها حاولت أن تقدّم في كتابها كل ما هو واقعي ويعتمد على الإحصائيات الحديثة.
 
وتشرح ليلى مقداد كيفية تأثير الأبراج في رغباتنا الجنسية من خلال استخدام العنف في الجنس للوصول إلى اللذة أو للوصول إلى الألم في بعض الحالات، كما تتكلم عن النواحي التقليدية أو غير التقليدية التي تطبع حياتنا الجنسية. فالأبراج النارية مثل الحمل والأسد والقوس يكون "الأنا" فيها عالٍ جداً، وتتميز بنوع من السادية في التعاطي مع الشريك. بينما الأبراج المائية التي تعتمد على الأخذ والعطاء مع الشريك، فهي تحس برغبات الشريك وتتفاعل معها حسياً. أما الأبراج الترابية فهي أبراج التحمل، لديها قدرة جنسية هائلة، لكنها لا تحبذ الأخذ والعطاء في جميع الأوقات لأنها جامدة. والأبراج الهوائية مثل الدلو والجوزاء والميزان، فهي تعتمد على الاختبار الجنسي وتحب التغيير، ولديها طرف متغير في علاقاتها الجنسية.   
 
وفي علاقة الرجل بالمرأة، ترى الكاتبة أن هناك دائماً طرفاً مسيطراً وآخر مطيعاً. أما العلاقة التي فيها الطرفان مسيطران، فهي لا تنجح لأن كل واحد يريد أن يسيطر على الآخر، وفي العلاقة حيث الاثنان مطيعان فهما يفتشان عن شخص آخر مسيطر كي تكتمل العلاقة.
 
لكن هذه المقارنات لا تعني أنه لا يمكن التوافق مع الشريك في الحياة إذا كان البرجان غير متوافقين. فلو عرف الشريكان بعضهما جيداً، يمكنهما أن يؤقلما نفسيهما من أجل تقارب وحياة أفضل.
 
يجب أيضاً ألا ننسى أن للعمر تأثيراً كبيراً على رغباتنا وحياتنا الجنسية ومفهومنا لها. فعندما نكون في العشرين من عمرنا، يكون لدينا الكثير من الهواجس التي تحل محلها الخبرة في الحياة والجنس مع التقدم في العمر. والمفاهيم والتقاليد الجنسية لها قيودها التي نتحرر منها مع اكتساب الثقافة الجنسية اللازمة.

نشرت في : 13/04/2012

  • أبراج 2012

    الإعلامية ماغي فرح وتوقعات الأبراج لعام 2012

    للمزيد

تعليق