افتح

بعد قليل

تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

على النت

الإيبولا .. أنا ليبيري لكنني لست فيروسا !!

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

سيدات الأعمال في العالم العربي: إنجازات عدة وتحديات كبيرة ج1

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

سيدات الأعمال في العالم العربي : إنجازات عدة وتحديات كبيرة ج2

للمزيد

وقفة مع الحدث

كوباني...هل من تحول في استراتيجية واشنطن؟

للمزيد

ضيف ومسيرة

بهيجة سيمو - مديرة الوثائق الملكية بالمغرب ج1

للمزيد

ضيف ومسيرة

بهيجة سيمو - مديرة الوثائق الملكية بالمغرب ج2

للمزيد

ضيف الاقتصاد

دور القطاع الصناعي المصري في إنعاش الاقتصاد

للمزيد

قراءة في الصحافة العالمية

المغرب – الجزائر : حرب إعلامية بعد الحادث الحدودي !!

للمزيد

فن العيش

فرنسا.. قداس "علماني" يحتفل بالحياة ويحض على السعادة!!

للمزيد

  • طرد مواطنة خليجية من قاعة الأوبرا في باريس بسبب ارتدائها النقاب

    للمزيد

  • كوباني...هل من تحول في استراتيجية واشنطن؟

    للمزيد

  • الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية تشتد في هونغ كونغ وتبلغ "مرحلة حرجة"

    للمزيد

  • "البؤساء"...شباب الثورة على جبهة المعركة الانتخابية التونسية

    للمزيد

  • سرقة 400 ألف دولار ونحو 5 كيلو من المجوهرات من جمعية خيرية في باكستان

    للمزيد

  • السنغال ونيجيريا تخرجان من قائمة الدول المنكوبة بوباء إيبولا

    للمزيد

  • فيديو: بناية بتصميم فريد في باريس ستضم متحفا لإمبراطور الموضة الفرنسي لويس فيتون

    للمزيد

  • دعارة القاصرات بالمدارس الثانوية الفرنسية...جمعية تدق ناقوس الخطر

    للمزيد

  • مارسيل خليفة في مصر بمشروع فني جديد بعد 8 سنوات من الغياب

    للمزيد

  • قتلى في هجوم انتحاري للقاعدة استهدف مقاتلين حوثيين في اليمن

    للمزيد

  • فرنسا: خلاف في بيت "آل" لوبان حول تغيير اسم حزب "الجبهة الوطنية"

    للمزيد

  • وفاة موظف ثالث في الأمم المتحدة بفيروس إيبولا

    للمزيد

  • الجزائر ترفض احتضان نهائيات كأس الأمم الأفريقية بدل المغرب

    للمزيد

  • فيديو: أبرز القوى السياسية في المشهد التونسي وحظوظها بالانتخابات التشريعية

    للمزيد

  • واشنطن ترحب بسماح تركيا لمقاتلين أكراد عراقيين بالعبور إلى عين العرب

    للمزيد

MIDDLE EAST

السلطات تعتقل المفكر الفلسطيني سلامة كيلة وانفجار في قلب دمشق

فيديو فرانس 24 , أنمار حجازي

نص أ ف ب

آخر تحديث : 24/04/2012

قال أنور البني مدير المركز السوري للدراسات إن السلطات السورية اعتقلت فجر اليوم الثلاثاء المفكر الفلسطيني والناشط في المجتمع المدني سلامة كيلة في محاولة لمحاربة الفكر نفسه لا مجرد خنق حرية التعبير على حد قوله. من ناحية أخرى، ذكرت قناة إخبارية سورية أن عبوة ناسفة انفجرت بسيارة اليوم بوسط دمشق وأسفرت عن جرح ثلاثة أشخاص، ونسبت القناة التفجير إلى مجموعة إرهابية مسلحة.

اعتقلت الاجهزة الامنية السورية فجر الثلاثاء المفكر الفلسطيني سلامة كيلة من منزله في دمشق، بحسب ما افاد مدير المركز السوري للدراسات والابحاث القانونية المحامي انور البني.

وقال البني لوكالة فرانس برس ان "عناصر من احدى الاجهزة الامنية السورية لم تعرف هويتها اعتقلت عند الساعة الثانية صباح الثلاثاء (23,00 مساء الاثنين تغ) الناشط في المجتمع المدني والمفكر سلامة كيلة دون ان تبين سبب الاعتقال".

ودان مدير المركز اعتقال كيلة معتبرا "ان ذلك لا يهدف الى خنق حرية التعبير فحسب وانما الى محاربة الفكر نفسه".

وطالب البني باطلاق سراح كافة المعتقلين بمن فيهم سلامة كيلة "الذي يعاني من مرض عضال وحالته الصحية سيئة".

وانشا ناشطون صفحة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك للمطالبة باطلاق سراح كيلة.

وسلامة كيلة من مواليد مدينة بيرزيت في فلسطين سنة 1955، حائز على بكالوريوس في العلوم السياسية من جامعة بغداد سنة 1979.

وسبق أن سجن ثمانية سنوات في السجون السورية، وهو يكتب في العديد من الصحف والمجلات العربية.
 

قال الوسيط الدولي كوفي عنان اليوم الاحد "إن قرار مجلس الامن التابع للامم المتحدة نشر 300 مراقب اخرين لمراقبة وقف اطلاق النار في سوريا يمثل "لحظة حاسمة لاستقرار البلاد ".
ودعا عنان في بيان صدر في جنيف كلا من قوات الحكومة السورية ومقاتلي المعارضة لالقاء اسلحتهم والعمل مع المراقبين العزل لدعم الوقف الهش لاطلاق النار الذي بدأ سريانه قبل عشرة ايام.
رويترز

كما هز انفجار عبوة ناسفة الثلاثاء العاصمة السورية غداة مقتل حوالى ستين شخصا في اعمال عنف، وذلك رغم مرور 12 يوما على بدء تطبيق وقف اطلاق النار ووجود فريق من المراقبين الدوليين الذين يواصلون جولاتهم في عدد من المناطق السورية.

وجاء في شريط عاجل على قناة "الاخبارية" السورية ان "مجموعة ارهابية مسلحة تفجر عبوة ناسفة بسيارة بالقرب من مجمع يلبغا في منطقة المرجة في دمشق، ما اسفر عن اصابة ثلاثة اشخاص واضرار مادية بالابنية المجاورة".

الا ان وكالة الانباء الرسمية (سانا) ذكرت ان "مجموعة ارهابية مسلحة" الصقت العبوة تحت سيارة من جهة السائق ما ادى الى اصابته بجروح.

وتنسب السلطات السورية الاضطرابات التي تعيشها البلاد الى "مجموعات ارهابية مسلحة" تتهمها بالسعي لزرع الفوضى في البلاد في اطار "مؤامرة" يدعمها الخارج.

كما اغتيل الثلاثاء مساعد اول في المخابرات في حي برزة الدمشقي، ودارت اشتباكات بين القوات النظامية وعناصر من المجموعات المنشقة، ولم ترد انباء عن سقوط ضحايا بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

الى ذلك يتابع فريق المراقبين والذي بلغ عدد افراده احد عشر مراقبا زياراته الثلاثاء الى عدد من المناطق السورية، بحسب ما افاد المسؤول في الوفد نيراج سينغ وكالة فرانس برس.

 

وقال سينغ "بلغ عدد فريق القبعات الزرق احد عشر مراقبا بينهم اثنان يمكثان في حمص (وسط)، فيما يتابع التسعة الاخرون جولاتهم الميدانية".

واشار الى ان الفريق "سيزور اليوم مناطق متعددة في البلاد"، دون اعطاء المزيد من التفاصيل.

وافادت سانا ان "وفدا من المراقبين الدوليين زار صباح اليوم (الثلاثاء) مدينة دوما في ريف دمشق"، بعد زيارة امس استقبلهم فيها الاف المتظاهرين المناهضين للنظام.

وسمعت في دوما صباحا اصوات انفجارات واطلاق نار كثيف. واقتحمت القوات النظامية الاحد هذه المدينة التي تعد مركز الاحتجاجات في الريف الدمشقي بعدد من الدبابات تحت غطاء مدفعي وناري كثيف.

وافاد المرصد السوري بسقوط قتيل في دوما الثلاثاء بنيران القوات النظامية.

وكان اعضاء من فريق طليعة المراقبين زاروا الاثنين بلدات ومدنا في ريف دمشق، ومدينة حمص في وسط البلاد، ومدينة حلب في الشمال.

وتوقع سينغ وصول مراقبين "آخرين في الايام القادمة".

ويفترض ان يصل عديد الفريق الحالي الى ثلاثين بموجب قرار مجلس الامن على ان يبدأ الاسبوع المقبل نشر بعثة المراقبين الموسعة التي اقرها المجلس السبت والتي سيصل عددها الى 300.

وفي حمص (وسط)، افاد المرصد عن تشييع جثامين ثلاثة مواطنين من عائلة واحدة هم ام وابنها وابنتها الثلاثاء قتلوا متاثرين بجراح اصيبوا بها اثر اصابة منزلهم بقذيفة ار بي جي في حي القصور بحمص مساء امس الاثنين.

وفي درعا (جنوب)، نفذت القوات النظامية حملة مداهمات بعد منتصف ليل الاثنين الثلاثاء في مدينة انخل اعتقلت خلالها 23 شخصا، فيما سمعت اصوات اطلاق رصاص كثيف في مدينة بصرى الشام، بحسب المرصد.

يأتي ذلك في الاسبوع الثاني على بدء مهمة المراقبين الدوليين المكلفين بالتثبت من وقف اطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 12 نيسان/ابريل الجاري وشهد خروقات يومية، اسفرت امس الاثنين عن سقوط 59 قتيلا، بحسب ما افاد المرصد السوري.

سياسيا، قال الرئيس التونسي المنصف المرزوقي في مقابلة نشرتها الثلاثاء صحيفة الحياة العربية انه "لا يتوقع نجاح" خطة المبعوث الدولي والعربي الى سوريا كوفي أنان معتبرا ان "نسب نجاحها اقل من ثلاثة في المئة"، متوقعا ان يرحل الرئيس السوري بشار الاسد عن السلطة "حيا او ميتا".

واعتبر ان عدد المراقبين (300 مراقب) "ضئيل جدا"، داعيا الى تطبيق "السيناريو اليمني في سوريا" من خلال تسليم الاسد سلطاته لنائبه كمرحلة اولى.

وقال موجها حديثه الى الرئيس السوري "انت سترحل بطريقة او باخرى، سترحل ميتا او سترحل حيا، ومن الاحسن لك لعائلتك ان ترحل حيا لانك اذا قررت ان ترحل ميتا فمعنى ذلك انك ستتسبب في موت عشرات الالاف من الابرياء، يكفي ما ارقت من دم".

وحذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الثلاثاء في دوشانبي من اي محاولة لعرقلة عمل وفد مراقبي الامم المتحدة في سوريا.

وقال لافروف في مؤتمر صحافي في العاصمة الطاجيكية ان "عمل المراقبين عنصر ايجابي، وآمل ان لا يتمكن الذين يحاولون عرقلة عمل وفد الامم المتحدة في سوريا، من تنفيذ مشاريعهم".

وشدد الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الاثنين على ضرورة ان توفر السلطات السورية لمراقبي الامم المتحدة الحرية التامة في التنقل وان تؤمن لها وسائل نقل جوية.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية فيكتوريا نولاند "نتوقع ان تكون للمراقبين حرية تامة للحركة والوصول بدون عوائق الى السوريين في مناطق سوريا التي يعتبرونها مهمة لمراقبتها".

وخرجت تظاهرات مساء امس في عدد من المدن، رفعت فيها لافتات وشعارات تنتقد بطء مهمة المراقبين وعدم التزام النظام بخطة المبعوث الدولي كوفي انان، منها "الشهداء بالجملة، المراقبون بالتقسيط، من دون دفعة اولى"، واخرى "آخر كذبة نيسان الالتزام بخطة انان" التي رفعها متظاهرون في حي القابون الدمشقي.

وكان الاتحاد الاوروبي قرر الاثنين فرض عقوبات جديدة على النظام السوري من خلال حظر صادرات المواد الفاخرة الى سوريا والحد من صادرات المواد التي يمكن ان تستخدم لقمع المتظاهرين.

وعلقت صحيفة الوطن السورية المقربة من السلطة على العقوبات قائلة "بعدما ذهبت مساعيها الرامية إلى التدخل عسكريا في سورية أدراج الرياح، واصلت الدول الغربية سياسة فرض العقوبات الاقتصادية على الشعب السوري بحجة تصعيد ضغوطها على الحكومة التي أكد مسؤولوها مرارا أن هذه العقوبات تمس الشعب بالدرجة الأولى وتستهدف لقمة عيشه".

فيما كتبت صحيفة البعث الناطقة باسم الحزب الحاكم "اننا قادرون على التحمل، ومصممون على المواجهة، واننا ماضون في اختبار الذات وتحدي ضغوطات الخارج الى أبعد نقطة".

 

نشرت في : 24/04/2012

  • سوريا

    59 قتيلا يوم الاثنين والمراقبون الدوليون يواصلون جولاتهم الميدانية

    للمزيد

  • سوريا

    القضاء السوري يوجه تهمة حيازة "منشورات محظورة" إلى 8 ناشطين بينهم رزان غزاوي

    للمزيد

  • سوريا

    مجلس الأمن يتبنى قرارا بنشر 300 مراقب في سوريا وسط تحذيرات واشنطن وباريس

    للمزيد

تعليق