افتح

بعد قليل

تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

ثقافة

كيف وصلتنا بعض التسجيلات الموسيقية العربية القديمة؟

للمزيد

لمسة فرنسية

مارك فيرا...الطباخ العصامي

للمزيد

فن العيش

التصدي لتبعات تلوث الجو بفرنسا

للمزيد

حوار

هالة قضماني: "النظام مسؤول عن الفوضى والدمار" بسوريا

للمزيد

هي الحدث

تقرير جديد عن العنف الجنسي ضد المرأة في مصر

للمزيد

تذكرة عودة

عودة إلى رواندا

للمزيد

في عمق الحدث المغاربي

السود يشتكون من التمييز العنصري بتونس

للمزيد

أصوات الشبكة

أطفال بحرينيون يحاكمون كإرهابيين!!

للمزيد

صحة

فرنسا: مخاطر تناول الحبوب المنومة

للمزيد

  • أكثر من مئة قتيل في هجوم لسرقة الماشية في جنوب السودان

    للمزيد

  • الشباب الجزائري "يئس" من وعود الرئيس المعاد انتخابه عبد العزيز بوتفليقة

    للمزيد

  • باريس سان جرمان يفوز بكأس رابطة الأندية الفرنسية المحترفة

    للمزيد

  • كوريا الجنوبية: انتشال حوالي 20 جثة من العبارة الغارقة

    للمزيد

  • الصحافي الفرنسي المفرج عنه نيكولا إينان: "عبرنا الحدود بعيون مكشوفة وأيد طليقة"

    للمزيد

  • رحلة أوروبية - يوميات مراسلة: جواز السفر..عقدة وانحلّٓت!

    للمزيد

  • الشرطة السعودية تفرج عن امرأة بكفالة تحدت حظر قيادة السيارة

    للمزيد

  • باريس تملك "بعض العناصر" تفيد باستخدام دمشق لأسلحة كيميائية

    للمزيد

  • رئيس برشلونة: الانتقادات الموجهة لميسي غير عادلة وسيواصل قيادته للنادي

    للمزيد

  • الأسد يزور معلولا ذات الغالبية المسيحية بعد سيطرة قوات النظام عليها

    للمزيد

  • فيديو: قرار ضم كافة المساجد والزوايا بمصر إلى وزارة الأوقاف

    للمزيد

  • المئات يتظاهرون في الدار البيضاء تنديدا بالسياسة الاقتصادية للحكومة المغربية

    للمزيد

  • الصحافيون الفرنسيون المفرج عنهم في سوريا يصلون إلى بلادهم

    للمزيد

  • مليون يورو من الاتحاد الأوروبي دعما للإبداع الثقافي في مصر

    للمزيد

  • أسماء الغاوي ...رحلة شابة تونسية مع المنتخب الوطني وفريق نيم الفرنسي

    للمزيد

  • بالصور: مسيحيو العالم يحتفلون بعيد الفصح

    للمزيد

  • الجزائر: إسلاميون متشددون يقتلون 11 جنديا في كمين بالجبال بمنطقة القبائل

    للمزيد

  • مجموعة جهادية تبث شريط فيديو لدبلوماسي تونسي مختطف منذ شهر في ليبيا

    للمزيد

  • رئيسة كوريا الجنوبية تعتبر أن أفعال قبطان العبارة الغارقة "بمثابة الجريمة"

    للمزيد

  • سكان مدينة سلافيانسك الأوكرانية يستنجدون بفلاديمير بوتين لحمايتهم

    للمزيد

AFRICA

مشروع زيادة نواب المجلس التأسيسي لرواتبهم يقابل باستهجان واسع

©

نص عماد بنسعيّد

آخر تحديث : 24/05/2012

أثارت نية الزيادة في رواتب نواب المجلس التأسيسي عاصفة من الاحتجاجات في تونس خاصة أنها تأتي بعد فترة وجيزة من تخفيض الوزراء الفرنسيين الجدد لرواتبهم. الإنترنت والصحافة المحلية انتقدوا هذا الإجراء واعتبروه أتى في غير موعده.

أثار مشروع زيادة رواتب أعضاء المجلس التأسيسي في تونس موجة عارمة من ردود الفعل في الصحافة ومواقع الإنترنت التونسية خاصة أن الجلسة التي عقدت في 17 مايو/أيار الجاري كانت مغلقة وحُرم الصحافيين من تغطيتها لأسباب لا تبدو مقنعة، حيث قالت نائب رئيس المجلس التأسيسي محرزية العبيدي إن نواب المجلس هم من طالبوا بمناقشة امتيازاتهم في جلسة مغلقة لبحث إمكانية تحسين ظروفهم الاجتماعية بعيدا عن ضغط الصحافة والصحافيين.

 هذه المبررات لاقت استهجانا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي وفي بعض الصحف التونسية حيث ردد البعض إن جعل الجلسة سرية في حال نقاش قضايا تتعلق بالأمن الوطني قد يكون أمرا مشروعا لكن جلسة سرية لمناقشة امتيازات مادية لأعضاء المجلس التأسيسي يمكن اعتباره إخلالا بمبادئ الشفافية التي يطالب الشعب بتوفرها في نقاشات المجلس التأسيسي.

مطالب نواب المجلس التأسيسي بتحسين ظروفهم المادية وتمكين بعضهم من فرصة عمل بعد انتهاء مهامهم في المجلس ومطالب تحسين الامتيازات التي يتمتعون بها، كانت هدفا لصفحات الفيس بوك والمدونات في تونس التي انتقدت هذا المشروع ورأت فيه تجنيا على مكتسبات الثورة. خاصة أن مطالب النواب تأتي بعد أيام قليلة من قرار الحكومة الفرنسية الجديدة خفض أجور وزرائها بنسبة 30 بالمئة وهو ما أشارت إليه بعض صفحات الفيس بوك.

ويبدي العضو السابق في مجلس حماية الثورة والناشط في ائتلاف المجتمع المدني مصطفى التليلي استغرابه من هذه المطالب في مثل هذا الوقت الحرج بالذات الذي تمر به البلاد.

ويتساءل التليلي كيف لميزانية الدولة أن تتحمل مثل هذه الزيادات في الرواتب خاصة أن الحكومة الحالية تضم أصلا عددا كبيرا من الوزراء وكتاب الدولة والمستشارين يتمتعون برواتب مرتفعة.

 

ويثير الناشط مسألة تعامل الحكومة الانتقالية مع شهداء الثورة والجرحى، ويتساءل عن المغزى من رفع أجور نواب المجلس التأسيسي في حين تتلكأ الحكومة الحالية في التعامل مع جرحى الثورة والتكفل بعلاجهم. ويذكّر بأن العشرات من جرحى الثورة لا يزالون يشكون من مضاعفات إصاباتهم والبعض منهم لم يستكمل العلاج في تونس أو في الخارج لعدم قدرته على تسديد فاتورة علاجه؟

ويقول مصطفي التليلي إن مشروع الزيادة في الرواتب كما هو الشأن في مشروع دفع تعويضات للمساجين السياسيين وسجناء الرأي الذي من المتوقع أن يتمتع به السجناء الإسلاميين، يتضمن سياسة المعايير المختلفة حيث من المتوقع أن يتم تعويض السجناء الإسلاميين في عهد بن علي وبورقيبة في حين لن يستفيد من هذا الإجراء سجناء الحوض المنجمي في قفصة في نضالهم ضد نظام بن علي، فأي مصداقية لهذه الإجراءات؟

ويرى الناشط في هذه الإجراءات التي يناقشها المجلس التأسيسي تهربا من المسؤولية خاصة أن عدة قضايا لا تزال عالقة ورفع أجور نواب التأسيسي ليست أولوية في كل الأحوال. ويضيف "بأن أداء هذا المجلس التأسيسي والأغلبية التي تتحكم فيه يذكرنا بالنواب في عهد بن علي الذين كانوا يقومون بتزكية قرارات الحكومة وهذا سلوك سياسي يفتقد إلى المسؤولية".

النائب في المجلس التأسيسي عن حزب التكتل لبنى الجريبي تقول إن المشاورات قطعت بالفعل أشواطا كبيرة لإقرار هذه الزيادات في أجور نواب المجلس الوطني التأسيسي إلا أنه خلافا لما تم تداوله فستعود بالفائدة على ميزانية المجلس. وتقول إن هناك لجنة خاصة درست ميزانية المجلس التأسيسي ومنح النواب وراجعت هذه المنح وأضافت إلى تلك التي كان يتمتع بها النواب في عهد زين العابدين بن علي منحتي السكن والنقل. خاصة أن أكثر نواب المجلس اليوم يمارسون مهمة التمثيل داخل المجلس كمهنة. والمجلس يدفع عنهم نفقات مرتفعة للسكن في الفنادق، فكان اقتراح رفع رواتبهم بمنحهم مبلغ 900 دينار مقابل التخلي عن دفع الإقامة في الفنادق والتي تصل إلى مبالغ مرتفعة للغاية.

نفس المبدأ ينطبق على منحة النقل حيث أن عددا كبيرا من النواب يأتون إلى المجلس من مراكز انتخابهم أو مناطق سكنهم البعيدة عن العاصمة ولذلك يطالبون بتوفير سيارات خاصة للتنقل داخل الجهات للقيام بنشاطاتهم المطلوبة. غير أن النائب لا تعلم إلى حد الآن إن كان كل النواب سيستفيدون من هذا الرفع في الرواتب والمنح أم سيقتصر ذلك على النواب الذين لا يقطنون في تونس العاصمة وضواحيها.

وتضيف لبنى الجريبي بأنها تفضل شخصيا ومن منطلق مبادئ حزبها الاشتراكي التخلي عن المنح المرتفعة إلا أن موقفها الشخصي هذا لا يلزم سواها، وأضافت بأن الظروف العامة التي تمر بها تونس اليوم وانخفاض الموارد وارتفاع المديونية كلها عوامل ينبغي أن يأخذها النواب بعين الاعتبار وإعطاء المثل بالتخفيض أو التخلي عن هذه المنح في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها تونس. على غرار تخفيض الوزراء لأجورهم في فرنسا- وتقول النائب عن التكتل أن عضو من حزبها اقترح خلال إحدى جلسات المجلس خصم جانب من منح أعضاء الحكومة والنواب لصالح صندوق "المساهمة الاستثنائية التطوعية" الذي يعنى بتمويل مشاريع تنموية. إلا أن هذا المقترح لم يتم البت فيه بعد لضرورة توفر توافق حوله بين مجمل الأطراف المكونة للمجلس.

نشرت في : 23/05/2012

  • تونس

    وزير الإصلاح الإداري:"تخلصنا من الطرابلسية لكن آلافا من الفاسدين حلوا مكانهم"

    للمزيد

  • تونس

    مواجهات بين الشرطة وعاطلين عن العمل في مدنين بالجنوب التونسي

    للمزيد

  • تونس

    سلفيون يهاجمون حانات بالسيوف والأسلحة النارية في سيدي بوزيد

    للمزيد

Comments

تعليق