افتح

بعد قليل

تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

ريبورتاج

المغرب.. استيعاب المهاجرين غير الشرعيين!!

للمزيد

ثقافة

مكتبة تعير أعمالا فنية!!

للمزيد

ثقافة

بوليوود تغزو بولندا!!

للمزيد

ثقافة

باريس.. ورش لإنتاج نسخ للأعمال الفنية المعروضة في اللوفر!!

للمزيد

24 ساعة في فرنسا

نظام "الجي بي اس" يحفز ذاكرة مرضى الزهايمر!!

للمزيد

وقفة مع الحدث

سوني تلغي فيلم"المقابلة"...هزيمة الكترونية أميركية؟

للمزيد

ريبورتاج

الدانمارك.. برامج لإبعاد الشباب عن الجهاد في سوريا!!

للمزيد

ريبورتاج

سيراليون.. مواجهة غير فعالة مع فيروس الإيبولا!!

للمزيد

ريبورتاج

تايلاند.. ملك يحمل صفة نصف إله!!

للمزيد

رياضة

جولة في أحياء لندن العربية وحديث عن الألعاب الأولمبية

نص علاوة مزياني

آخر تحديث : 10/08/2012

يعيش عرب لندن كغيرهم من سكان عاصمة المملكة المتحدة على وقع الألعاب الأولمبية، التي ستختتم فعالياتها يوم الأحد، متابعين نتائج الرياضيين العرب من دون نسيان الحديث عن الوطن.

شعر مراد ومواطنيه المصريين بالاستياء غداة خروج منتخب بلدهم الأولمبي لكرة القدم من الدور ربع النهائي بعد خسارة قاسية أمام اليابان (0-3)، ولكنه هنأ اللاعبين على ما قدموه، مذكرا بأن "الأحداث التي شهدتها مصر العام الماضي تسببت في توقيف الدوري والكرة أصلا". مراد، 28 عاما، التقيناه بشارع "أدجوير روود" بحي بارنيت التابع لدائرة ويستمنستر، وهو شارع تعيش فيه غالبية الجالية العربية لدول المشرق ويشتغل رعاياها في محلاتها ومتاجرها ومطاعمها.

عطورات مكية ومأكولات دمشقية ومشروبات "زنقة زنقة"

إذا التفتت يمينا رأيت متجر "المصطفى" الذي يبيع "عطور الحرمين" ومطعم "أبو زاد" ومأكولاته الدمشقية أو مطعم "بيروت أكسبريس" الذي يعرض عليك فلافل وحمص، ورأيت صيدلية "الأمير" و"البنك الشعبي". وإذا نظرت يسارا وجدت نفسك أمام مقهى "زنقة زنقة" بساندويتشاته ومشروباته الباردة، أو بالقرب من "زين للسياحة" المتخصص في الرحلات الترفيهية بلندن أو خارجها عبر القطارات السريعة "يوروستار" أو حتى في بيع الشقق والإيجار.


في هذا الشارع يعمل مراد حلاقا بصالون "بابل". ومنذ وصوله لندن قبل عام ونصف في خضم الأحداث التي أطاحت بنظام الرئيس المخلوع حسني مبارك، انهمك في العمل لكسب القوت. وبمناسبة الألعاب الأولمبية ومشاركة البلدان العربية فيها شعر مراد بأن "مصر العزيزة" جاءت إليه، ويقول إنه "يتابع فوق كل شيء المنتخب الأولمبي المصري". وأكد أنه احتفل مع مواطنيه بالميداليتين الفضيتين اللتين أحرزهما كل من علاء الدين أبو القاسم في منافسة سلاح الشيش وكرم جابر في المصارعة، مشيدا "بنجاحهيما وإدخالهما الفرحة إلى قلوب المصريين".

عبد الرحيم متأسف لغلاء ثمن التذاكر

ولكن مراد له عين على لندن وعين على مصر، والحديث معه عن الأولمبياد كان فرصة اغتنمها للانغماس في ذكريات ماضيه القريب. فتحدث عن مدينته الإسكندرية وعما شهدته من أحداث مأساوية، مستعيدا صور شبابها الذين سقطوا ومنهم خالد سعيد الذي قتل على يد الشرطة قبل الثورة على مبارك بأشهر.

تركنا مراد في صالون الحلاقة وتابعنا طريقنا في شارع "أدجوير روود"، نفتش بين المارين من تعرفه على قميصه أو بدلته الرياضية أنه من عشاق الأولمبياد. فتحدثنا إلى عبر الرحيم، 29 عاما، وهو شاب مغربي من الرباط يمشي بجوار زميل له. وبالرغم من أن نتائج الوفد المغربي في ألعاب لندن كانت مخيبة، إلى أن عبد الرحيم لا يفوت أي فرصة لمشاهدة المنافسات على التلفزيون. وأشار إلى أنه "متأسف لغلاء ثمن التذاكر وانعدامها في بعض الأحيان"، متابعا أنه "يشاهد جميع البرامج الرياضية المخصصة للألعاب".

عبد الرحيم لا يقطن لندن ولكنه حضر إليها استعدادا لامتحان في شهر أيلول/سبتمبر المقبل في إطار دراسته التي يزاولها في مدينة تورينو الإيطالية. وما الذي تعمل في "أدجوير روود" يا عبد الرحيم؟ "لقد جئت مع زميلي نتطلع إلى ملاقاة العرب ولكننا لم نر بعد أي مغربي هنا".

دردشة في فنسبري مع محمد وصالح

وما إن تركنا الشابين المغربيين يخوضان في حديث عن الألعاب الأولمبية حتى التقينا بمحمد، وهو طالب في الجامعة من أصل فلسطيني يبلغ من العمر 21 عاما. محمد يشتغل ويدرس ولكنه في الوقت ذاته يستمتع ببرامج التلفزيون الرياضية، وفرح "كثيرا بمشاركة فلسطين في ألعاب لندن ولو أنها رمزية وليس من أجل إحراز الألقاب". وقال محمد: "الأهم أننا شاركنا في هذه التظاهرة الرياضية العالمية الكبرى، وهذا شيء جيد بالنسبة إلينا". وكشف لنا أنه من عشاق العدو ومعجب بالجامايكي يوسين بولت الذي يقول عنه "بأنه سريع جدا". واعتبر الشاب الجامعي أن هناك إحساس بأن لندن "أكثر حيوية وحركة منذ انطلاق الأولمبياد".

بعد شارع "أدجوير روود" انتقلنا إلى حي فينسبري معقل الجالية الجزائرية، بدائرة أيلينتون، ووجدنا في شارع "بلاك روكس" (الصخور السوداء) محمد وصالح يتبادلان الحديث قبل المغادرة إلى المنزل وتناول الإفطار. محمد وصل إلى لندن قبل عشرين عاما فيما صالح سبقه بخمس سنوات، الأول من الجزائر العاصمة والثاني من برج بوعريريج (شرقي البلاد). لقد فرح الاثنان "كثيرا بفوز (العداء) توفيق مخلوفي بالميدالية الذهبية في سباق 1500 م"، محذران في الوقت ذاته من أن يكون "هذا الإنجاز بمثابة الشجرة التي تغطي الغابة".

محمد وصالح يتناقشان بحماس وبهدوء. ولم يتفقا على سياسة بلدهما في مجال الرياضة، حيث أن محمد تأسف لقلة الإمكانات التي تمنحها الجزائر لرياضييها في حين أن صالح اعتبر أن تحقيق النتائج الجيدة ليس دائما مسألة إمكانيات. واتفق الصديقان على أن مخلوفي "حقق إنجازا كبيرا وأسعد الجزائريين بذهبيته".

نشرت في : 10/08/2012

  • الألعاب الأولمبية 2012

    الجزائري مخلوفي يهدي العرب أول ذهبية لهم في لندن لترتفع حصيلتهم إلى 10 ميداليات

    للمزيد

  • الألعاب الأولمبية 2012

    القطري ناصر العطية والمصري أبو القاسم يفتتحان حساب العرب من الميداليات في لندن

    للمزيد

  • الألعاب الأولمبية 2012

    بولت الأسطورة يفوز بالميدالية الذهبية في سباق 100 م ويحتفظ بلقبه الأولمبي

    للمزيد

تعليق