تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

ضيف اليوم

إيطاليا.. الرئيس يطلب من رئيس الوزراء تأجيل استقالته لحين إقرار الميزانية

للمزيد

وقفة مع الحدث

فرنسا: لماذا اختيار كازنوف رئيسا للوزراء؟

للمزيد

قراءة في الصحافة العالمية

الولايات المتحدة.. اليهود والمسلمون يتحالفون لمواجهة العنصرية بعد انتخاب ترامب!!

للمزيد

قراءة في صحف الخليج

مصارف الإمارات تحذر من الاحتيال المصرفي عبر "الفيزا"

للمزيد

وجها لوجه

تونس.. لماذا دخلت بن قردان في اعتصام مفتوح؟

للمزيد

النقاش

فرنسا: هل يرقص اليسار على إيقاع فالس؟

للمزيد

حدث اليوم

النمسا: اخفاق الشعبوية في الانتخابات الرئاسية

للمزيد

وقفة مع الحدث

فرنسا.. فالس ورهان توحيد اليسار؟

للمزيد

ضيف اليوم

السنغال.. انعقاد مؤتمر الأمن والسلام في العاصمة الأفريقية داكار

للمزيد

MonteCarloDoualiya

أزمة مستحكمة في الأردن

نص عبد الوهاب بدرخان

آخر تحديث : 21/11/2012

تتصاعد وتيرة الاحتجاجات الشعبية في الأردن ثم تتراجع لتعود أكثر حدة وليستمر التوتر ما يؤشر إلى وجود أزمة مستحكمة لم يتمكن الحكم من ترويضها أو إيجاد حلول متدرجة لها.

 
رغم الهتافات التي طالبت يوم الجمعة الماضي بإسقاط النظام فإن المتعارف عليه أردنيا أن المجتمع لا يريد تغيير هذا النظام ولا يزال يعتبره ركيزة للاستقرار، لكن المتوافق عليه أن هناك حاجة ملحة للإصلاح السياسي ولقوننة أعراف الحكم. 
 
لذلك نُظر إلى التعديلات الدستورية التي أجريت قبل بضعة شهور على أنها بداية هذا الإصلاح إذ لحظت نقلا لبعض الصلاحيات للملك إلى الحكومة والبرلمان، كما اعتبرت الانتخابات المقبلة بمثابة دفع لمسيرة الإصلاح إلا أن تجربة الحكومتين ما قبل الحكومة الحالية لم تشهد تغييرا ملموسا بل تمسكا بطرائق إدارة الحكم من جانب القصر والاستخبارات.
 
وما زاد خيبة الأمل أن أي تقدم لم يحرز على صعيد مكافحة الفساد، كما أن القانون الجديد للانتخاب أحدث انقساما في الوسط السياسي وأدى إلى إعلان العديد من الأحزاب الرئيسة مقاطعتها الترشيح والاقتراع.
 
لكن مناخا جديدا نشأ بعد تنصيب حكومة عبد الله النسور وساد انطباع بأن الحكم خطا نحو تجاوز عقدة الانتخابات إذ استطاع تفتيت المعارضة وما أن شعر بذلك حتى أعلن قرارات رفع أسعار الوقود والمحروقات.
 
كانت حكومة فايز الطراونة تبنت هذا الإجراء بموافقة القصر لكن الاحتجاج الشعبي العارم جعل الملك يوقف القرارات ويطيح الحكومة إلا أنه يدعم الآن حكومة النسور لتطبيق الإجراء نفسه، ما يدل إلى التخبط في إدارة الملفين السياسي والاجتماعي.
 
ونظرا إلى خطورة الوضع تدخلت الإدارة الأمريكية لدعم الملك والقول بأن رفع الأسعار أمر لابد منه لكنها مع ذلك وجدت في التظاهرات تعطشا للتغيير، وقد يعني ذلك تبني الملكية البرلمانية إلا أن النظام لم يقتنع بعد بمثل هذا المفهوم للتغيير.
 
 
 

نشرت في : 20/11/2012

  • الأردن

    مظاهرات في عمان للمطالبة "بإسقاط النظام" والعاهل الأردني يلغي زيارة للندن

    للمزيد

  • الأردن

    تجدد الحديث عن ضم الضفة الغربية إلى الأردن يعيد شبح الوطن البديل

    للمزيد

  • الأردن

    الأردن في مواجهة تهديدات إرهابية فرضها الوضع الأمني في سوريا

    للمزيد

تعليق