تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

مراسلون

جنوب السودان: البلد المشؤوم

للمزيد

وقفة مع الحدث

هل سحبت واشنطن عرض التفاوض غير المشروط مع كوريا الشمالية؟

للمزيد

ريبورتاج

العراق.. ما الذي يمنع النازحين من العودة رغم هزيمة تنظيم "الدولة الإسلامية"؟

للمزيد

تكنوفيليا

تعديل جيناتك بنفسك.. تطور أم حماقة؟

للمزيد

ضيف اليوم

الولايات المتحدة-إيران.. اتهامات تخفي مخططات؟

للمزيد

قراءة في الصحافة العالمية

ما هي أهداف تصريحات نيكي هيلي المعادية لإيران؟

للمزيد

قراءة في صحف الخليج

السعودية.. "طائرات ذكية" لمباشرة الحوادث المرورية العام المقبل

للمزيد

ريبورتاج

موريتانيا.. تجاذب سياسي برموز وطنية جديدة

للمزيد

24 ساعة في فرنسا

اقتراح لوزيرة العدل الفرنسية باشتراط بلوغ السادسة عشرة لاستخدام مواقع التواصل الاجتماعي

للمزيد

الشرق الأوسط

جلال طالباني: المقاوم الكردي الذي أصبح رئيسا للعراق

نص روعة كلسينا

آخر تحديث : 21/12/2012

الرئيس العراقي جلال طالباني (79 عاما) أول كردي يتسلم رئاسة العراق. وهو مؤسس أول حركة طلابية سرّية في كردستان. وهو سياسي حكيم متوازن، حريص على الوحدة في وقت الانقسامات الطائفية والسياسية. ويعرف بانفتاحه العرقي والطائفي والفكري على كافة الأحزاب والشركاء.

الرئيس العراقي جلال طالباني في العناية المركزة بعد إصابته بجلطة دماغية

الرئاسة العراقية تعلن إصابة الرئيس جلال طالباني بجلطة دماغية

جلال طالباني، من مواليد 12 أيلول/سبتمبر 1933، هو أول كردي يتسلم رئاسة العراق، وأول رئيس ينبثق عن انتخابات ديمقراطية تحت دستور العراق الجديد في مرحلة ما بعد صدام حسين وحزب البعث العراقي.

خاض طالباني غمار السياسة يافعا، ففي عمر الرابعة عشر، عام 1947، أسس أول حركة طلابية سرّية في كردستان، وانضم إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي كان يتزعمه حينها الملا مصطفى بارزاني. وبعد أربعة أعوام، تسلم طالباني مركزا قياديا في اللجنة المركزية للحزب. لكن نشاطاته السياسية حرمته من متابعة دراسته الجامعية كما يشاء، إذ منعه الحكم الملكي الهاشمي من دخول كلية الطب، ما دفع به إلى كلية الحقوق.

من العمل السياسي إلى المقاومة الكردية

عام 1961، انتقل من العمل السياسي إلى العمل المسلح حيث انضم إلى المقاومة الكردية في حربها ضد حكومة بغداد والتي كان يترأسها عبد الكريم قاسم. وبعد الإطاحة بقاسم، قاد طالباني المفاوضات مع حكومة عبدالسلام عارف. مفاوضات أظهرت خلافات جوهرية بينه وبين بارزاني، فبدأ بالانفصال تدريجياً عبر تشكيل مكتب سياسي للحزب الديمقراطي الكردي عام 1964. لكن اتفاقية السلام بين بارزاني وحكومة عارف أفضت إلى حل المكتب السياسي. غير أن سحب إيران دعمها للأكراد أوقف الصراع المسلح بين الأكراد والعراق، فانهار الحزب الديمقراطي الكردستاني. لكن طالباني عاد إلى الواجهة عام 1975، من سوريا، حيث شكل الاتحاد الوطني الديمقراطي، وشن حملة مسلحة ضد حكومة بغداد.

حرب الخليج، دفعت بصدّام حسين إلى التفاوض مع الاتحاد الوطني الكردستاني برئاسة طالباني، فتوصل الطرفان إلى الاتفاق على حكم ذاتي لإقليم كردستان. اتفاق لم يدخل حيز التنفيذ بسبب ضغوط تركية على بغداد، وتهديدات بقطع أنابيب النفط ومنع تصديره عبر تركيا.

فعادت المواجهات بين بغداد وإربيل، وأجبر طالباني على مغادرة العراق عام 1988 بعد مجزرة الأنفال التي نفذتها قوات صدام حسين. ويقال إن فترة الصراع المسلح التي قضاها طالباني خلال الثمانينات في كردستان كانت السبب الرئيسي في هشاشة حالته الصحية.

الرئيس العراقي جلال طالباني في حواره مع فرانس 24

بعد حرب الخليج الثانية وانتفاضة الأكراد ضد صدام، عاد طالباني إلى الواجهة السياسية، في تحالف مع الحزب الديمقراطي الكردستاني. وبعد أن حصل الإقليم على حق الحكم الذاتي، أفضت الانتخابات إلى تسلم تحالف طالباني وبارزاني قيادة إقليم كردستان عام 1992. ثم عاد التوتر بين الطرفين، ونشبت نزاعات مسلحة بينهما، إلى أن وقعا اتفاق سلام في واشنطن عام 1998.

السياسي الحكيم المتوازن في العراق

اتفاق يعتقد انه مهد للحرب الأمريكية على العراق، خصوصا وأن بعد الاجتياح الأمريكي للعراق، تمسك كل من بارزاني وطالباني بالوحدة مع العراق رافضين الأصوات المطالبة بالانفصال. وترأس طالباني الحكومة الانتقالية العراقية في 6 نيسان ابريل 2006، والتي أشرفت على وضع الدستور الجديد للبلاد.

وبعد أكثر من ستين عاما من الصراع ضد حكومات بغداد المتتالية، تسلم جلال طالباني رئاسة العراق، في 22 تشرين الثاني نوفمبر 2006، وأعيد انتخابه لولاية ثانية في 11 تشرين الثاني نوفمبر عام 2010.

طالباني يعد السياسي الحكيم المتوازن في العراق، الحريص على الوحدة في وقت الانقسامات الطائفية والسياسية. ويعرف بانفتاحه العرقي والطائفي والفكري على كافة الأحزاب والشركاء، ويدعو إلى الحوار والتواصل بين السنة والشيعة في العراق وبين العرب والأكراد لتخطّي الخلافات. دعواتٌ أعطته لقب "الشدّة والود"، وهي عبارة يرددها طالباني بشكل دائم عند الحديث عن كيفية التعامل مع القادة السياسيين في العراق.

مع بروز الخلافات بين حاكم إقليم كردستان، ورئيس الحكومة في بغداد نوري المالكي، كرر طالباني دعواته للتمسك بالدستور. وبينما تتمركز الدبابات العراقية منذ تشرين الثاني نوفمبر على حدود إقليم كردستان، يعتقد أن طالباني هو صمام الأمان في وجه أي نزاع محتمل بين بغداد وإربيل.

حالته الصحية بدأت بالتدهور منذ العام 2007 حين أصيب بسكتة قلبية، وقام بأكثر من زيارة إلى الولايات المتحدة للعلاج. وأصيب بجلطة في الدماغ في 17 كانون الأول ديسمبر 2012، وتضاربت الأنباء حول وفاته، لكن المصادر الرسمية تنفي ذلك وتؤكد أن حالته حرجة، لكن مستقرة.

روعة كلسينا

نشرت في : 18/12/2012

  • العراق - حصري

    الرئيس جلال طالباني على فرانس 24: "لن أوقع أمر إعدام طارق عزيز"

    للمزيد

  • العراق

    قتلى في سلسلة هجمات استهدفت عراقيين شيعة شمال بغداد

    للمزيد

  • الولايات المتحدة

    عراقي مهدد بالسجن مدى الحياة لدعمه للإرهابيين ببلاده

    للمزيد

تعليق