تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

ثقافة

مجموعة بارجيل تحط رحالها في معهد العالم العربي

للمزيد

قراءة في الصحافة العالمية

سوريا.. هل مصير مفاوضات جنيف هو الفشل؟!!

للمزيد

قراءة في صحف الخليج

دبي.. إطلاق مبادرة "صناع الأمل" في العالم العربي

للمزيد

وجها لوجه

تونس.. هل يتسبب التعديل الوزاري في صدام بين الحكومة واتحاد الشغل؟

للمزيد

النقاش

فرنسا: تحقيقات على باب الانتخابات

للمزيد

حدث اليوم

إحباط عملية انتحارية في قسنطينة: الإرهاب إلى الجزائر؟

للمزيد

ريبورتاج

غزة.. الدول العربية لم تف بالتزاماتها في ملف إعادة الإعمار

للمزيد

وقفة مع الحدث

لماذا يتحدث فيون عن "شبه حرب أهلية" في فرنسا؟

للمزيد

ريبورتاج

"جزيرة الأشباح" اليابانية.. على لائحة التراث العالمي لليونسكو

للمزيد

أفريقيا

رئيس الحكومة التونسية يعتبر المظاهرات "تشويشا" على مكافحة الإرهاب

© أ ف ب

نص برقية

آخر تحديث : 06/08/2013

أعلنت الداخلية التونسية الثلاثاء أن أجهزة الأمن منعت نحو خمسة آلاف جهادي تونسي من السفر إلى سوريا. وحذر رئيس الحكومة من جهته أن كثرة التظاهرات في تونس التي تشهد أزمة سياسية وأمنية غير مسبوقة "تشوش" على مكافحة الإرهاب.

الغنوشي يقترح إجراء استفتاء ويؤكد أن الجماعات المتشددة مخترقة لضرب النهضة

أحزاب معارضة ونقابات عمالية في تونس يدعون إلى التظاهر الثلاثاء

أعلن وزير الداخلية التونسي لطفي بن جدو (مستقل) الثلاثاء أن أجهزة الامن في بلاده منعت نحو خمسة آلاف جهادي تونسي من السفر الى سوريا واعتقلت عشرات المتورطين في تسفير "جهاديين" تونسيين الى هذا البلد.

وقال الوزير التونسي خلال جلسة عامة نظمها المجلس التاسيسي (البرلمان) لمساءلة الحكومة حول الاوضاع الامنية في البلاد ان اجهزة الامن تمكنت منذ آذار/مارس الماضي من "منع قرابة خمسة آلاف شاب تونسي من السفر الى سوريا وتفكيك شبكات التسفير".

واضاف ان اجهزة الامن احالت 50 من المتورطين في تسفير "جهاديين" تونسيين الى سوريا على القضاء الذي اصدر بحقهم بطاقات ايداع بالسجن.

ولم يكشف الوزير التونسي عن الجهات المتورطة في تسفير "جهاديين" تونسيين الى سوريا فيما تتهم المعارضة ووسائل اعلام دولة قطر.


وفي 15 آذار/مارس الماضي أوردت جريدة "الشروق" التونسية ان شبكات تسفير الجهاديين التونسيين الى سوريا تحصل من دولة قطر على "عمولة بمبلغ 3000 دولار اميركي عن كل شاب تونسي يتم تجنيده".

وأوضحت ان "عددا من الجمعيات الحقوقية والخيرية تبين تورطها في هذا المجال وهي تتحصل على اموال ضخمة من دولة قطر لدعم انشطتها عبر اموال تصلها نقدا داخل حقائب عبر نقاط حدودية حساسة وحيوية مثل مطار تونس/قرطاج الدولي".

ويدخل الجهاديون التونسيون الى سوريا عبر تركيا التي يصلون اليها في رحلات جوية تنطلق من تونس أو ليبيا المجاورة حسبما افاد مسؤول بوزارة الداخلية فرانس برس.

وقال "جهاديون" عائدون من سوريا ان "الآلاف" من التونسيين بقاتلون القوات النظامية السورية وان من بينهم فتيات يقمن ب "جهاد النكاح".

وفي 19 نيسان/أبريل الماضي اعلن الشيخ عثمان بطيخ وكان حينها مفتي تونس قبل ان يتم عزله، ان 16 فتاة تونسية "تم التغرير بهن وإرسالهن" الى سوريا من أجل "جهاد النكاح" الذي اعتبره "بغاء" و"فسادا أخلاقيا".

واعلن وزير الداخلية التونسي في تصريحات صحفية نشرت في وقت سابق انه "من الصعب إحصاء" اعداد التونسيين الذين تم تسفيرهم الى سوريا "لأن الكثير منهم يغادرون البلاد خلسة أو بطرق لا تشد الانتباه".

وأضاف "حين يعودون نقوم بتسجيل محاضر (ضدهم) ويبقون تحت المراقبة (الامنية) بهدف حماية أبنائنا وشعبنا".

كثرة التظاهرات "تشوش" على مكافحة الارهاب في تونس (العريض)

حذر علي العريض رئيس الحكومة التونسية والقيادي في حركة النهضة الاسلامية من أن كثرة التظاهرات في تونس التي تشهد ازمة سياسية خانقة منذ اغتيال نائب معارض نهاية الشهر الماضي "تشوش" على مكافحة الارهاب داعيا مواطنيه الى "التهدئة".

وقال العريض في خطاب امام المجلس التاسيسي (البرلمان) "كثرة التحركات والتجمعات (التظاهرات) هي تشويش لعمل السلك الامني واكراه له على التواجد في المواقع غير المواقع التي يجب ان يكون فيها حيث (مكافحة) العمليات الارهابية".



ومنذ اغتيال النائب المعارض محمد البراهمي القيادي في "الجبهة الشعبية" (ائتلاف احزاب علمانية) الذي قتل بالرصاص يوم 25 تموز/يوليو الماضي، تنظم المعارضة تظاهرات امام مقر البرلمان بالعاصمة تونس وفي المناطق الداخلية، للمطالبة بحل المجلس التاسيسي والحكومة وتشكيل حكومة "إنقاذ وطني".

ورفضت حركة النهضة الاسلامية الحاكمة هذه المطالب وردت بتنظيم تظاهرات مضادة للدفاع عن "الشرعية".

والسبت شارك عشرات الالاف في تظاهرة امام مقر الحكومة ،وسط العاصمة، دعت اليها حركة النهضة وأطلقت عليها اسم "مليونية بوحدتنا ننجح ثورتنا".

والليلة ستنظم المعارضة والاتحاد العام التونسي للشغل (المركزية النقابية) تظاهرة كبيرة امام مقر البرلمان بمناسبة مرور 6 اشهر على اغتيال المعارض اليساري البارز شكري بلعيد الذي قتل بالرصاص في السادس من شباط/فبراير الماضي امام منزله في العاصمة تونس.

وقال مراقبون ان تظاهرة الليلة تاتي ردا على تظاهرة السبت التي نظمتها حركة النهضة.

وعقد المجلس الوطني التأسيسي (البرلمان) الثلاثاء جلسة عامة هي الاولى له منذ اغتيال محمد البراهمي خصصها لمساءلة الحكومة حول الوضع الامني في البلاد و"تأبين" البراهمي.

وقاطع الجلسة اكثر من 60 نائبا جمدوا عضويتهم في المجلس التاسيسي اثر اغتيال البراهمي.

وقال علي العريض امام خلال جلسة المساءلة البرلمانية "اجدد الدعوة لكل الاحزاب والمنظمات ..لتعزيز اللحمة الوطنية وتكريس التهدئة الاجتماعية".

ولفت الى ان "مقاومة الارهاب يجب ان تكون فوق التجاذبات الانتخابية والمصالح الحزبية الضيقة والشخصية".

وقال "نامل من جميع الاحزاب والجمعيات..الاصطفاف وراء المؤسسات الامنية فكل استهداف للامن والجيش هو استهداف للوطن والثورة".

 أ ف ب

نشرت في : 06/08/2013

  • تونس

    مقتل سلفي متشدد في تونس بانفجار قنبلة يدوية كان بصدد تحضيرها في منزله

    للمزيد

  • تونس

    الجزائر تنشر آلاف الجنود على الحدود مع تونس وتقوم بعمليات عسكرية مشتركة معها

    للمزيد

  • تونس

    الشرطة التونسية تعتقل شخصين حاولا قتل جندي وثالثا متنكرا في زي عسكري

    للمزيد

تعليق