تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

النقاش

التحرش الجنسي: من يكسر جدار الصمت؟

للمزيد

حدث اليوم

تونس: في أي فلك تدور الأحزاب؟

للمزيد

قراءة في الصحافة العالمية

17 أكتوبر.. "يوم مشؤوم" في تاريخ العلاقات الجزائرية الفرنسية

للمزيد

النقاش

العراق - كردستان: من المستفيد من التصعيد؟

للمزيد

حدث اليوم

الصومال: عنف بلا حدود؟

للمزيد

ضيف اليوم

هل يعقد الملف النووي الإيراني العلاقات في مجلس الأمن؟

للمزيد

تذكرة عودة

تذكرة عودة إلى بونديشيري.. إقليم هندي بنكهة فرنسية

للمزيد

ريبورتاج

صلصة "الأيفار" اللذيذة.. الموروث التقليدي في منطقة البلقان

للمزيد

قراءة في الصحافة العالمية

"روسيا تمول عمليات طالبان ضد حلف الناتو"

للمزيد

الشرق الأوسط

ما هي حقيقة الدعم السعودي للحركات الجهادية في سوريا؟

© @nmony_a

نص وسيم نصر

آخر تحديث : 19/10/2013

قيل الكثير عن دعم المملكة العربية السعودية للحركات الجهادية في سوريا. وأول من اتهم الرياض كان النظام السوري ووسائل الإعلام القريبة منه. ثم استرسل المحللون والخبراء، على تنوعهم وتنوع اختصاصاتهم، في تفنيد وشرح هذا الدعم ودوافعه. إلا أن حقيقة الدعم السعودي للجهاد في سوريا ليست كما يُخيل للكثيرين.

بوادر "جهاد العائلات المهاجرة" إلى سوريا

هدفان للضربة العسكرية المحتملة على سوريا: "النظام والفصائل الجهادية"

من المؤكد أن عدد الذين أتوا للجهاد في سوريا من حاملي الجنسية السعودية عدد لا يستهان به. فالسعوديون، أم "الجزراويون" نسبة لجزيرة العرب كما يلقبون أنفسهم نازعين كنية آل سعود عنهم، متواجدون بفعالية على جميع مستويات الحراك الجهادي في سوريا. فمنهم الأمير والقائد العسكري والشيخ والجندي.

للوهلة الأولى كثيرون هم من يظنون أن كل هؤلاء وصلوا سوريا بتسهيل ومباركة الأجهزة السعودية وحتى بإيعاز منها. وهذا ما فتئ يكرره مؤيدو النظام على مواقع التواصل كما على الفضائيات، متهمين المملكة بدعم تنظيم جبهة النصرة لأهل الشام كما الدولة الإسلامية في العراق والشام بعدها.

إلا أن لهاتين الجماعتين رأي آخر مغاير تماما. فهما لا يكتفيان بنكران تلقيهم لأي دعم سعودي رسمي، بل يتهمان النظام السعودي بالطعن بهم وبوضع العوائق أمامهم وأمام من يرغب بالسفر للجهاد في سوريا. وهو أمر ليس بمستغرب لمن يتابع شؤون المنطقة عموما وسياسات آل سعود خصوصا. فنرى أن المملكة، وبالرغم من كل ما تم تداوله، كانت تمنع مواطنيها من التوجه للجهاد في العراق ما بعد عام 2003. بل أكثر من ذلك امتلأت السجون السعودية وأشهرها سجن الحائر جنوب الرياض، وهو أكبر سجون المملكة، بالجهاديين العائدين من العراق وبمن أرادوا السفر إليه. دون أن ننسى أن السعودية ساهمت مساهمة كبيرة في إنشاء وتمويل الصحوات التي شُكلت لمحاربة تنظيم القاعدة في العراق وبعده الدولة الإسلامية التي انبثقت عنه قبل أن يعلن أميرها، أبو بكر البغدادي القرشي، عن حلها وعن إنشاء الدولة الإسلامية في العراق والشام التي كان من المفترض أن ينضوي تنظيم جبهة النصرة العامل في سوريا تحت لوائها.

مما يوصلنا إلى صلب الموضوع وصلب المعترك السوري، حيث نستنتج أن السياسة السعودية لم تتغير قيد أنملة منذ حرب العراق. فسياسة احتواء ومحاربة التنظيمات الجهادية هي نفسها، إذ تحاول المملكة مع حلفائها الغربيين إعادة إحياء سيناريو الصحوات العراقي على أرض الشام تحسبا لحرب "ما بعد الأسد" التي بدأت وما زال الأسد رئيسا. خصوصا بعد أن أصبحت جبهة النصرة والدولة الإسلامية في العراق والشام في طليعة الحراك العسكري ضد النظام السوري.

فها هي المملكة تدعم لواء الإسلام وبعده الجيش الإسلامي الحديث التشكيل بما يشبه محاولة لإنشاء صحوات سورية وهو موضوع كان في صلب الإعلان عن إنشاء الدولة الإسلامية في العراق والشام من قبل أميرها أبو بكر البغدادي. فيتهم عدد من أمراء الدولة الإسلامية في العراق والشام، خالد زهران الذي يرأس اللواء وبعده الجيش المذكور، بالتنسيق مع الأجهزة السعودية لضربهم. وباتت الإشكالات والتهجمات شبه يومية بين الطرفين. ينطبق الأمر نفسه على التوتر الذي تلته مواجهة عسكرية مع لواء أحفاد الرسول في منطقة الرقة، حيث أتهم هذا الأخير "بالعمالة لفرنسا" وبتنفيذه رغبات قطر بعد سحب وتسجيل "اعترافات" أحد قادته ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي

وتأتي أكثر الاتهامات من السعوديين المهاجرين للجهاد أنفسهم. فهم يخبرون قصص وأسباب سجنهم وقد رأينا مؤخرا إصدارا مرئيا مطولا خُصص لهذا الأمر. وقد تم نشره وحذفه عدة مرات عن الإنترنت. وهو عبارة عن فيديو دعائي لمؤسسة الفرقان التي تعنى بإصدارات الدولة الإسلامية في العراق والشام على شبكات التواصل الاجتماعي. نرى في هذا الإصدار عددا من الجهاديين السعوديين، ممن قاتلوا في العراق وأصبحوا من جنود الدولة الإسلامية في العراق والشام، وهم يشرحون حيثيات وأوضاع سجنهم الصعبة جدا من قبل السلطات السعودية على خلفية "نفيرهم" أو حتى "نيتهم بالنفير" للجهاد في العراق.

مثال آخر على ذلك هو تمزيق أحد الجهاديين السعوديين لجواز سفره، منذ بضعة أيام، فور وصوله لمعبر باب الهوى على الحدود السورية التركية ورميه أرضا قائلا وبحسب عدة شهود: "وداعا لسعوديتكم وألف أهلا بدولة الإسلام في العراق الشام ...لن نرجع لكم إلا فاتحين"

في نهاية الأمر حتى ولو كان هنالك إشارات لتشجيع رسمي سعودي لبعض المحكومين في سجون المملكة لإرسالهم إلى سوريا لكن يبقى هذا الأمر استثناء. علما أن نظام الحكم في المملكة، كما عدد من الأنظمة الأخرى في المنطقة وبحسب عدة خبراء، "يناسبه أن يقضي هؤلاء في خضم المعارك السورية وأن لا يعودوا مدربين ومتمرسين على الحرب" إلى مملكة آل سعود.

لذا الدعم المادي الخارجي إن كان مصدره السعودية أو أي بلد آخر، والذي تحظى به جبهة النصرة كما الدولة الإسلامية في العراق والشام، جله يأتي من أفراد. وأيام الدعم المعنوي لهذه الجماعات ولى والحرب عليها فُتحت. فليس هنالك نظام حكم في منطقة الشرق الأوسط أو في العالم، إسلاميا كان أو علمانيا مستعدا أن يرى نفوذ هذه المجموعات، الذي بات يمتد من بلاد ما بين النهرين إلى البحر الأبيض المتوسط، يأخذ حجما أكبر من الذي وصل إليه.

وسيم نصر

نشرت في : 18/10/2013

  • سوريا

    جهاديون بلا حدود: إسرائيلي يحارب في صفوف "جبهة النصرة" بسوريا

    للمزيد

  • سوريا

    ما حقيقة التوتر بين جماعات "القاعدة" وباقي فصائل المعارضة المسلحة في سوريا؟

    للمزيد

  • سوريا

    الجهاد الإلكتروني 2.0... شهادة جهادي إعلامي من أرض المعركة في سوريا

    للمزيد

تعليق