تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

ثقافة

محمد تروس: وسائل التواصل الاجتماعي أتاحت فرصة جديدة للوصول للجمهور

للمزيد

ثقافة

باريس.. متحف "دابير" للفنون الأفريقية يغلق أبوابه لقلة الزوار

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

كيف تؤثر الحرب التجارية الصينية الأمريكية على سوق الطاقة العالمي؟

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية.. مصير المفاوضات بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك

للمزيد

24 ساعة في فرنسا

عودة الشرطة الجوارية في فرنسا التي ألغيت في عهد ساركوزي

للمزيد

قراءة في الصحافة العالمية

اعتداء برشلونة.. دعوات لتعاون أكبر بين السلطات المركزية والإقليمية في إسبانيا!!

للمزيد

ريبورتاج

تونس.. الدورة الثانية من مهرجان "للضحك فقط" الدولي

للمزيد

24 ساعة في فرنسا

فرنسا: تراجع لمعدل البطالة والعائلات تتلقى إعانات الدخول المدرسي

للمزيد

ثقافة

أعمال فنية وثقت فظائع الحرب العالمية الأولى

للمزيد

الشرق الأوسط

مهاجمة مخيم للاجئين السوريين وإحراقه على خلفية ادعاء بتعرض شاب لبناني معوق لاعتداء جنسي

© أ ف ب

نص فرانس 24

آخر تحديث : 03/12/2013

أقدم عدد من أفراد عائلة الديراني الللبنانية من بلدة قصرنبا شرقي لبنان على إحراق مخيم للاجئين السوريين وإلى طردهم من البلدة على خلفية اتهام أربعة منهم بالتعدي جنسيا على أحد أفراد العائلة المعوقين. إلا أنه تبين بعد الكشف على الشاب أنه لم يتعرض لأي اعتداء جسدي.

بلدة عرسال اللبنانية الحدودية تنوء تحت ثقل اللاجئين السوريين

أقدم أفراد من عائلة الديراني اللبنانية على إحراق خيم لاجئين سوريين في بلدة قصرنبا، شرقي لبنان، مرغمينهم على مغادرة البلدة بعد تفكيك ما تبقى من المخيم. وذلك على خلفية ادعاء بتعرض أحد أفراد العائلة لاعتداء جنسي قام به سوريون من سكان المخيم. بيد أنه، وبحسب طبيب شرعي كشف على الشاب اللبناني، فأنه لا يوجد أثر لتعرض الشاب المعوق لاغتصاب أو لعنف.

وأفاد مراسل فرانس برس أن خيم اللاجئين في بلدة قصرنبا، والبالغ عددها أكثر من مئة خيمة تأوي حوالي 400 لاجئ على أقل تقدير. بالرغم من ذلك أزيل المخيم بشكل كامل من قطعة الأرض التي كان يشغلها، بعدما نظم سكان البلدة احتجاجات لإرغام اللاجئين على المغادرة. علما أنه تم إضرام النار في حوالي 15 خيمة.

وشاهد المراسل عينه بعض اللاجئين يجمعون ما تبقى لهم من أمتعة وأغراض لمغادرة المكان، وحتى أن بعضهم حاول إنقاذ ما تبقى في الخيم التي كان يتصاعد منها الدخان. وقال بعض اللاجئين أن عددا كبيرا من سكان المخيم بدأوا بتفكيك خيمهم أمس وافترشوا الطرق، إذ لا مكان يلجأون اليه.

وكان قد هاجم عدد من سكان البلدة المخيم على إثر انتشار اتهام مفاده أن سوريين من قاطني المخيم قاموا باعتداء جنسي على شاب معوق من آل الديراني، يبلغ من العمر 29 عاما.

وقال أحمد عبد المحمود (33 عاما) أحد سكان المخيم، لفرانس برس إن "آل الديراني أحرقوا الخيم، ولم يسمحوا لآليات الإطفاء بالوصول لإخماد الحرائق". وأضاف "مساء أمس تعدوا علينا وضربونا، وسرقوا لنا حاجياتنا وأغراضنا"، مشيرا إلى "أنهم اتهمونا بالتعدي على الشاب، علما أن الجيش اللبناني داهم الخيم وأوقف نحو 30 شخصا، قبل أن يفرج عنهم جميعا لعدم ثبوت تورطهم".

إلا أن الطبيب الشرعي، أحمد وليد سليمان، نفى وجود أي إثبات على تعرض الشاب لاعتداء. مصرحا لوكالة فرانس برس عن وضعه تقريرا يؤكد فيه أن "لا إثباتا طبيا يبين تعرض الشاب لأي اعتداء"، وأنه "لم يتبين لدينا وجود أي عنف أو دماء أو آثار أو كدمات حول المخارج".

إلا أن أقارب الشاب أصروا على حصول الاعتداء. وقال علي الديراني لفرانس برس أن الشاب المعوق "كان يمر قرب الخيم عندما استدرجه أربعة شبان إلى داخل إحدى الخيم واغتصبوه". وأوضح أن "والدة الشاب هي التي عثرت على آثار دماء على بنطاله، وقامت بإبلاغ سكان القرية".

وقال أحد سكان البلدة لفرانس برس رافضا ذكر اسمه، إن الاعتداء على الشاب "ملفق"، وأن أسباب القضية "تعود إلى رغبة أصحاب الأرض التي أقيم عليها المخيم، وهم من آل الديراني، باستعادتها، ولم يجدوا طريقة أخرى لطرد اللاجئين السوريين".

قرب المخيم، أجهش أحمد المحمود بالبكاء، وقال "لدي ثلاثة أولاد أكبرهم طفلة في السادسة من عمرها، ولا نعرف الى أين نذهب. أرغب بالعودة إلى سوريا".

ويستضيف لبنان أكثر من 830 ألف لاجئ سوري بحسب أرقام الأمم المتحدة، علما أن السلطات الرسمية تقدر أن العدد الفعلي لهؤلاء هو أعلى من ذلك بكثير.

ويعاني اللاجئون من ظروف معيشية قاهرة، ويقيم عدد كبير منهم في مخيمات موقتة أو لدى عائلات مضيفة لا سيما في البقاع (شرق) والشمال.

وقال مساعد ممثل المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في لبنان جان بول كافالييري إن هذا الحادث يشير إلى ضرورة تقديم المزيد من المساعدات لسكان المناطق الفقيرة حيث يتواجد اللاجئون.

إلا أنه حرص على التقليل من شأن الحادث. وقال لوكالة فرانس برس "إنه حادث خطير لكنه حادث منعزل مع ذلك في الحدود التي يستضيف فيها لبنان أكثر من 800 ألف لاجئ".

وأدى النزاع السوري المستمر منذ 33 شهرا إلى تهجير أكثر من 2,2 مليوني لاجئ إلى الدول المجاورة، بحسب الأعداد المسجلة لدى الأمم المتحدة.

فرانس24 / أ ف ب

نشرت في : 03/12/2013

  • سوريا - مصر

    لاجئون سوريون يضربون عن الطعام في مصر احتجاجا على ظروف اعتقالهم

    للمزيد

  • سوريا - الأردن

    بدء محاكمة عشرة لاجئين سوريين أمام محكمة أمن الدولة الأردنية

    للمزيد

  • سوريا

    فيديو: أطفال سوريون بدون هوية في المخيمات اللبنانية

    للمزيد

تعليق