افتح

بعد قليل

تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

وقفة مع الحدث

دولة فلسطين...قرار السويد فاتحة اعترافات أوروبية؟

للمزيد

على النت

عارضات مجلة بلاي بوي يظهرن بصور مثيرة!!

للمزيد

النقاش

سوريا - كوباني.. هل يقلب تدخل البشمركة المعادلة؟

للمزيد

حدث اليوم

مصر - سيناء.. هل تقي المنطقة العازلة من الهجمات القاتلة؟

للمزيد

وجها لوجه

المغرب ... هل حقق الإضراب العام أهدافه؟

للمزيد

24 ساعة في فرنسا

فرنسا.. أزياء من الشوكولاتة تبهر الجمهور!!

للمزيد

وقفة مع الحدث

القدس في مجلس الأمن ...ماذا يغير؟

للمزيد

24 ساعة في فرنسا

الفرنسيات يحرصن على تجميد بويضاتهن !!

للمزيد

MIDDLE EAST

العراق: مراكز الاقتراع تغلق أبوابها في أول انتخابات تشريعية منذ الانسحاب الأمريكي

© أ ف ب

فيديو فرانس 24

نص فرانس 24

آخر تحديث : 01/05/2014

أغلقت مراكز الاقتراع أبوابها في حدود الساعة 18.00 بتوقيت العراق (15.00 تغ) ليتم الشروع في عمليات العد والفرز، بعد يوم من التصويت الذي شهد هجمات دامية. ويتمسك العراقيون بالأمل في إحداث التغيير في أول انتخابات تشريعية منذ انسحاب القوات الأمريكية من العراق.

أدلى الملايين من العراقيين بأصواتهم اليوم الأربعاء في أول انتخابات تشريعية منذ الانسحاب الأمريكي وسط هجمات استهدفت مراكز اقتراع راح ضحيتها 14 شخصا فيما أصيب العشرات، وهنأ وزير الخارجية الأمريكي جون كيري العراقيين الذين "صوتوا بشجاعة" معتبرا أن كثيرين أظهروا بطولة بتحديهم أعمال العنف.

وقال كيري في بيان "بإبهامهم المطلي بالأزرق بعث الناخبون العراقيون رسالة قوية للمتطرفين الذين يحاولون تخريب الجهود الرامية لإرساء الديمقراطية وزرع الفتنة في العراق والمنطقة برمتها".

واصطف الناخبون أمام مراكز الاقتراع حتى قبل أن تفتح أبوابها عند الساعة السابعة (04.00 تغ) ينتظرون دورهم للتصويت، متجاهلين التهديدات الأمنية بعد الهجمات الدامية التي ضربت العراق على مدى اليومين الماضيين وقتل وأصيب فيها العشرات.

وظلت معظم مراكز الاقتراع وخصوصا تلك المنتشرة في بغداد تشهد حضورا مستمرا للناخبين وسط إجراءات أمنية مشددة حتى أغلقت هذه المراكز أبوابها عند الساعة 18.00 (15.00تغ)، لتبدأ فورا بعدها عمليات العد والفرز.

ورغم أن الناخبين يشكون من أعمال العنف المتواصلة، ومن النقص في الخدمات والبطالة، إلا أن انتخابات الأربعاء بدت وكأنها تدور حول رئيس الوزراء نوري المالكي نفسه واحتمالات بقائه على رأس الحكومة لولاية ثالثة، رغم إعلانه في شباط/فبراير 2011 أنه سيكتفي بولايتين.

المالكي واثق من الفوز
من جهته، صرح المالكي عقب الإدلاء بصوته في فندق "الرشيد" في المنطقة الخضراء المحصنة في بغداد حيث أدلى قادة البلاد بأصواتهم "فوزنا مؤكد ولكننا نترقب حجم الفوز".

ورأى أن شكل الحكومة المقبلة "يتوقف على الانتخابات وعلى كثافة المشاركة فيها وعلى حسن الاختيار. علينا أن نجري عملية التغيير، والتغيير المقصود هو ألا تكون الحكومة نسخة عن الحكومات السابقة"، داعيا إلى أن تكون "حكومة أغلبية سياسية".

وتحدث المالكي (63 عاما) عن "نجاح كبير" في الانتخابات الحالية التي رأى أنها "أفضل من الانتخابات السابقة في وقت لا يوجد على ارض العراق اي جندي اجنبي".

وتنافس في هذه الانتخابات 9039 مرشحا على أصوات أكثر من 20 مليون عراقي، أملا بدخول البرلمان المؤلف من 328 مقعدا.

يذكر أن نسبة المشاركة بلغت 62.4 في المائة في انتخابات العام 2010 والتي شهدت أيضا أعمال عنف قتل فيها نحو 40 شخصا، و76 في المائة في انتخابات العام 2005.

العراقيون ينتخبون رغم الهجمات على أمل التغيير
وكانت الأحداث الأمنية في اليومين الأخيرين ألقت شكوكا حيال قدرة القوات المسلحة على الحفاظ على امن الناخبين، حيث شهد العراق موجة تفجيرات انتحارية في يوم الاقتراع الخاص بهذه القوات الاثنين، وتفجيرات إضافية الثلاثاء، قتل فيها نحو 80 شخصا.

وشملت هجمات اليوم تفجيرين انتحاريين، وعشرات قذائف الهاون، ونحو عشر عبوات ناسفة، و11 قنبلة صوتية، ولم تمنع التفجيرات الأخيرة العديد من العراقيين من التعبير عن إصرارهم على التوجه إلى صناديق الاقتراع، أملا بإحداث تغيير في واقعهم هذا.

وأمام مركز اقتراع في غرب بغداد، وقف عشرات الناخبين وهم ينتظرون دورهم لدخول المركز والإدلاء بأصواتهم، وسط إجراءات أمنية مشددة شملت تفتيش الناخبين قبل دخولهم وترافقت مع حظر لتجول المركبات في بغداد ومناطق أخرى من البلاد.

الشعب يريد برلمانا يضع حدا للفساد والطائفية
وقال جواد سعيد كمال الدين (91 عاما) لوكالة فرانس برس وهو يهم بمغادرة المركز بمساعدة أحد عناصر الشرطة "أتمنى أن يتغير أعضاء البرلمان لأن غالبيتهم العظمى سرقوا ونهبوا أموال البلاد".

وأكد من جهته أبو أشرف (67 عاما) "جئت انتخب من أجل أطفالي وأحفادي لتغيير أوضاع البلاد نحو الأفضل"، مضيفا "من الضروري تغيير غالبية السياسيين لأنهم لم يقدموا شيئا. نريد رئيس وزراء وطنيا يعمل لخدمة العراق بعيدا عن الطائفية".

وفي النجف، قالت أم جبار (80 عاما) التي كانت أول من دخل مركز اقتراع في وسط المدينة "جئت لأؤدي الواجب، فإذا لم نحضر من يحضر، هل يحضر العدو؟".

وتابعت "نريد الأمان.. سأنتخب المالكي لأنه شوكة في عين العدو".

واعتبر من جهته عادل سالم خضير (55 عاما) في مدينة البصرة الجنوبية أن "اليوم يوم التغيير لكي لا تبقى الدكتاتورية تحكم العراق، فنحن نريد ديمقراطية حقيقية لا ديمقراطية أحزاب دينية. نعم للتغيير".

فرانس 24 / أ ف ب
 

 

نشرت في : 30/04/2014

  • العراق

    العراق : بدء التصويت في الانتخابات التشريعية والمالكي "يترقب حجم الفوز"

    للمزيد

  • العراق

    عشرات القتلى في اليوم الانتخابي الأول في العراق

    للمزيد

  • العراق

    الانتخابات البرلمانية العراقية: مظاهرات دعما للمالكي والصدر يحذر من تزوير الاقتراع

    للمزيد

تعليق