تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

أسبوع في العالم

مونديال 2018 - فرنسا: صيف على وقع الأفراح والاحتفالات

للمزيد

حدث اليوم

سوريا - الجولان: من يضمن الحزام الأمني؟

للمزيد

موضة

كيف تدخل التكنولوجيا في صناعة الأزياء؟

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

فرنسا: هل ينتعش النمو الاقتصادي بعد الفوز بكأس العالم لكرة القدم؟

للمزيد

هي الحدث

"لحظات امرأة": استعراض راقص في خدمة قضاياها

للمزيد

ضيف اليوم

قرب انتهاء معاهدة "ستارت" للحد من انتشار الأسلحة.. هل يشهد العالم سباقا جديدا نحو التسلح؟

للمزيد

ريبورتاج

ليبيا: "كنز بنغازي".. سرقة أكثر من 10.000 قطعة أثرية من المصرف التجاري الوطني

للمزيد

ريبورتاج

موريتانيا: محمد الأمين.. أحد أشهر المدونين الشباب يخوض غمار الانتخابات بوجه القوى التقليدية

للمزيد

مصمم الأزياء المغربي نور الدين أمير.. إسم عربي جديد يضاف لأسبوع الأزياء الراقية في باريس

للمزيد

الشرق الأوسط

اشتداد المواجهة بين تنظيم "الدولة الإسلامية" والفصائل الكردية في سوريا

© صورة لدبابة T55 استحصلت عليها الفصائل الكردية من ثكنة الجيش السوري في جبل كوكب الحسكة

نص وسيم نصر

آخر تحديث : 01/08/2014

كما كثف تنظيم "الدولة الإسلامية" هجماته على مراكز وثكنات الجيش السوري، فقد كثف عملياته ضد الفصائل الكردية المقاتلة على امتداد مناطق تواجدها. وتركز القتال في منطقة عين العرب أو كوباني بتسميتها الكردية، حيث تقدم الجهاديون في عدة نقاط حول المدينة التي استمات الأكراد في الدفاع عنها. في موازاة ذلك تقدم الجهاديون في مواجهة الجيش السوري في الحكسة. فما هي تطورات الصراع المستجدة؟

من وإلى تركيا كان يعبر المتقاتلون والمتحاربون في سوريا، فبعد أن كانت الأراضي التركية ملاذا لمقاتلي "الجيش السوري الحر" وملجأ للمدنيين، ما لبثت أن أصبحت ممرا وملاذا للجهاديين. ثم ما لبث أن بدأ عدد من أبناء الطائفة العلوية يدخلون سوريا لمؤازرة قوات الدفاع الوطني أو ما يعرف بالمقاومة السورية في منطقة اللاذقية. واستعملت تركيا عددا من الأكراد في بداية الأحداث السورية لإنشاء "الجبهة الإسلامية الكردية". وفي تطور أخير، حصل في منتصف يوليو/تموز، دخل أكثر من 300 من أكراد تركيا، ومن منطقة باكور تحديدا، إلى الأراضي السورية ومنطقة عين العرب – كوباني للمشاركة في المواجهة بين "الدولة الإسلامية" والفصائل الكردية هناك.

تواجهت الفصائل الكردية مع مختلف أطراف الصراع السوري في مراحل مختلفة

المواجهة مع الفصائل الكردية وعلى رأسها الـ "واي بي جي"، وهو الذراع المسلح لحزب الـ"بي واي دي" وهو نوع من واجهة جديدة لحزب العمال الكردستاني "بي كي كي"، لم يقتصر فقط على "الدولة الإسلامية" لا بل شمل، وعلى مراحل مختلفة، عدد من فصائل "الجيش السوري الحر" والفصائل الإسلامية كـ"حركة أحرار الشام الإسلامية" كما "جبهة النصرة – تنظيم القاعدة". فالحرب المستعرة في سوريا خلقت ترجمة عنيفة ودموية للعنصرية المتبادلة بين العرب والأكراد، فكانت هنالك أعمال تصفية حسابات عديدة، كما عمليات تهجير وحرق منازل وقرى متبادلة. وكل فريق يبرر أفعاله بالدوافع العسكرية والعملانية لسير المعارك، فكما أن الفصائل الكردية لديها حذر من المكون العربي للقرى التي تدخلها أو تسيطر عليها، فللجهاديين يقين بأنهم يفتقدون للحاضنة الشعبية في القرى الكردية.

من المعلوم أن الأكراد كمكون شعبي في سوريا كانوا من المضطهدين من قبل النظام السوري الذي حرمهم من أبسط حقوقهم، وهم كانوا من أوائل من ثاروا على النظام السوري في مراحل مختلفة آخرها سبق الحراك الشعبي الأخير بسنوات. لكن الحرب التي حطت رحالها والتطورات الميدانية أوصلت الأكراد إلى معادلات جديدة في تعاملها مع السلطات السورية. مما جعل هذا التعامل مع النظام السوري يختلف من منطقة إلى أخرى. فمقابل المواجهات العسكرية مع النظام في مدينة حلب، كان هنالك توافق وتعاون في القامشلي كما في عدد من مناطق الحسكة، ما كان حُكما يؤمن ظهر القوات النظامية ويسمح لها أن تتفرغ لقتال فصائل المعارضة المسلحة.

معارك عين العرب – كوباني

تواصلنا مع أحد المقربين من الفصائل المقاتلة الكردية لتبيان تطور المعارك حول مدينة عين العرب – كوباني. يقول لنا مصدرنا أن "الـ"واي بي جي" دخل في مواجهة مفتوحة مع معظم فصائل المعارضة المسلحة في المنطقة منذ بداية الأحداث في سوريا، إن كان مع جيش حر أوحركات إسلامية. وأنه تم التضييق على المدينة ومحاصرتها عبر قطع الكهرباء والماء المتكرر ووقع العديد من القتلى في هذه المواجهات. إلا أن بداية الصراع بين فصائل المعارضة المسلحة وجهاديي "الدولة الإسلامية في العراق والشام" في وقته، خفف الضغط عن الأكراد وحسن ظروف العيش. ثم وصل الأمر إلى تحالف بعد قتال طويل، وهذا ينطبق على عدة فصائل منها "جبهة ثوار الرقة" و"لواء التوحيد" على سبيل المثال ولا الحصر، وهذه فصائل كانت معروفة بمعاداتها للأكراد."

لدى سؤالنا عن سير المعارك الأخيرة في عين العرب يقول لنا مصدرنا أن "جهاديي الدولة الإسلامية استهلوا هجوما واسعا على عدد من القرى، التي هي بمثابة جبهة أو خط الدفاع الأول غرب مدينة كوباني، وتمكنوا من السيطرة على عدد منها بعد انسحاب المقاتلين الأكراد إلى خط الدفاع الثاني بسبب الضغط العسكري الكبير". لكنه يعود ويؤكد لنا أن "الأكراد استفادوا من خبرات عسكرية قديمة - أي من الـ "بي كي كي" - بحرب العصابات، وما لبثوا أن قاموا بعمليات نوعية خلف خطوط الدولة الإسلامية". وبالفعل، نسبة لعدة مصادر لدى الطرفين، تمكنا من التأكد من هذه المعلومات. كما أن عمليات الكر والفر لم تتوقف منذ عدة أيام، ذلك فضلا عن فتح "الدولة الإسلامية" لجبهة جديدة شرقي عين العرب. ويعتقد مصدرنا أن "تركيز الدولة الإسلامية على هذه المناطق له خلفيات عسكرية وسياسية على حد سواء، فجبهات كوباني تمتد على طول 180 كلم، من جرابلس إلى تل أبيض الجزيرة وعفرين، فضلا عن كون المنطقة في قلب المشروع الكردي".

سألنا مصدرنا عن صحة ما تم التداول به حول دخول أعداد كبيرة من أكراد تركيا للقتال في سوريا إلى جانب الـ "واي بي جي"، فأكد لنا ذلك قائلا أنه "شهد بنفسه عبور أكثر من 300 شخص للحدود ما بين البلدين، مضيفا أن أغلبهم يتحدرون من عائلات متواجدة على طرفي الحدود، فمن الطبيعي أن يشاركوا لدى شعورهم بخطورة الوضع العسكري على ذويهم".

معارك الحسكة

أجرى تنظيم "الدولة الإسلامية" في الأيام الأخيرة، وبموازاة سيطرته على مقرات الفرقة17 في الرقة، هجوما واسعا في الحسكة، ذلك عبر مهاجمة مقر حزب البعث في المدينة وتفجير ما يعرف بحاجز البانوراما والسيطرة على الفوج 121. فبين ليلة وضحاها وجد الجيش السوري نفسه في موقف حرج عسكريا مما اضطره لطلب مؤازرة الفصائل الكردية. وعند وصول الأمور إلى هذا الحد قام عدد من وجهاء وسكان حيي النشوة وغويران بمبايعة "الدولة الإسلامية"، ووقفت الفصائل الكردية على الحياد إلى أن وصل القتال بين الجيش السوري والجهاديين إلى حي العزيزية وهو كان الفاصل الجغرافي بين الأكراد والجهاديين. لدى وصول جهاديي "الدولة الإسلامية" إلى العزيزية، وبحسب شهود، "بدأ الأكراد يسيرون دوريات مشتركة مع الجيش والدفاع الشعبي في أرجاء المدينة"، وهذا ما أكده لنا مصدرنا المقرب من الجانب الكردي كما أحد مصادرنا المقربة من "الدولة الإسلامية" في الحسكة.

ويتفق المصدران على أن ما تم التداول به حول "تسليم ثكنة مدرعات جبل كوكب للأكراد عدة وعديدا" أمر مبالغ فيه. ويتفقان أيضا على صحة ما تم التداول به عن "تسلم الفصائل الكردية لعدد من الدبابات والآليات وللذخيرة من الجيش السوري" يوم البارحة. بيد أن مصدرنا المقرب من الفصائل الكردية يؤكد لنا أن "الـ (واي بي جي) يسيطر اليوم على الجزء الأكبر من المدينة وهو ضمها لمناطقه إداريا باستثناء ما يعرف بالمربع الأمني الذي ما زال تحت سيطرة الجيش السوري وميليشيات السوتورو المسيحية".

وكذلك يؤكد لنا مصدرنا المقرب من "الدولة الإسلامية" أن "الحسكة تحت سيطرة الفصائل الكردية، كما أن عددا من الجنود أعلنوا انشقاقهم منذ أيام ولجأوا إلى حي غويران وهو بات تحت سيطرة الجهاديين، بينما انكفأ عدد من الجنود إلى ثكنة كوكب". مضيفا أن "الجهاديين ما زالوا يسيطرون على حي النشوة حيث تجري معارك طاحنة وأنهم استعادوا حاجز البانوراما ومبنى الكهرباء".

نهاية يبدو أن الفصائل الكردية استفادت من انهماك النظام بقتال المعارضة وبانهماك المعارضة بقتال "الدولة الإسلامية"، ثم بانهماك "الدولة الإسلامية" بالقتال مع "جبهة النصرة" وسائر الفصائل... وها هي تستثمر ذلك سياسيا وعسكريا. وبينما يؤكد لنا المقربون من "الدولة الإسلامية" أنه لا تمييز بين مسلم ومسلم على أساس عرقي، يقول لنا مصدرنا المقرب من الفصائل الكردية أن "الدولة الإسلامية تعتمد خطابا رسميا إيجابيا تجاه المكون الكردي وأنه وصله أنها قد تقبل بإقامة إمارة كردية على رأسها والي كردي تحت سلطانها... لكن الأمور تختلف في الممارسة".

وسيم نصر

نشرت في : 01/08/2014

  • العراق - سوريا

    من هم الجهاديون الأكراد في صفوف "الدولة الإسلامية في العراق والشام"؟

    للمزيد

  • العراق - سوريا

    "الدولة الإسلامية" تسيطر على معاقل "جبهة النصرة" في المناطق الشرقية من سوريا

    للمزيد

  • سوريا

    تفاصيل المواجهة المفتوحة بين تنظيم "الدولة الإسلامية" والجيش السوري

    للمزيد

تعليق