تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

محاور

محاور مع محمد الخشاني: "هجرة الشباب العربي" و"فشل السياسات الأوروبية"

للمزيد

مراسلون

أفريقيا الوسطى: الاحتكام إلى السلاح

للمزيد

وقفة مع الحدث

اتهام الاستخبارات الروسية بالتلاعب بالانتخابات الأمريكية

للمزيد

وقفة مع الحدث

وول ستريت جورنال:الإمارات دعمت حفتر لتصدير النفط الليبي

للمزيد

النقاش

العراق: دروس الموصل

للمزيد

حدث اليوم

سوريا: الخارطة الجديدة

للمزيد

ثقافة

فيلم للمخرجة اللبنانية دارين حطيط يكشف تهميش العرب والأفارقة في الولايات المتحدة

للمزيد

ثقافة

الشاعر اللبناني حسن عبد الله يتحدث عن ديوانه الجديد "مولانا الغرام"

للمزيد

موضة

لماذا يطغى اللون الأبيض على أزياء اللاعبين في بطولة ويمبلدون للتنس ؟

للمزيد

الشرق الأوسط

فرنسية تربي الخيول العربية في الريف الفرنسي وتبيعها للملوك والأمراء العرب

© مليكة كركود/ ماري أونج بورديت يسارا

نص مليكة كركود , موفدة فرانس 24 إلى أبوظبي

آخر تحديث : 12/09/2014

ماري أونج بورديت فرنسية من أصول عربية، قصتها مع الخيول العربية بدأت صدفة قبل ثلاثين عاما بالريف الفرنسي حيث تسكن، لتصبح اليوم واحدة من أشهر مربي الخيول العربية. زبائنها من ملوك وأمراء دول الخليج، وخيولها يحملون أسماء صلاح الدين وابن بطوطة وعنتر، وتتصدر سباقات الخيول وكؤوس العالم.

بكلمات عربية "محرفة" ومزيج من اللغتين الفرنسية والإنكليزية تحاول ماري أونج بورديت الحديث مع زوار معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، من أهل الصحراء والخليج.

والذي لا يعلم الكثير في لغة الخيول والأحصنة قد لا يفهم شيئا من كلامها، لكن العارفين بالموضوع يفهمونها جيدا ويحاولون حتى التفاوض معها في قضايا بيع وشراء... هي الفرنسية ماري أونج بورديت وما تعرضه في أبوظبي هي خيولها العربية الأصيلة التي سبق صيتها صورها المعلقة على جناح المعرض.

قصتها مع الخيول العربية الأصيلة بدأت صدفة قبل أكثر من ثلاثين عاما في مزرعتها في مدينة مونتوبان بالقرب من تولوز (جنوب غرب فرنسا) عندما اشترت فرسا صغيرة ببضعة فرنكات، وكانت تجهل يومها ما سيكلفها ذلك من تعب وعناء. وكانت تجهل كذلك أن عرقها العربي الأصيل هو الأجود في سباقات الخيول على المستوى العالمي.

"الدم العربي الأفضل عالميا"

صورة عن معرض أبو ظبي للفروسية والصيد. ملكية كركود/فرانس 24.


ورغم إصرار البيطريين يومها على ضرورة حقن الفرس لأن لا أمل في شفائها، إلا أن نصيحة جدتها العربية في إعطائها زيت زيتون قديم أنقذها من الموت، وفتح لها أبواب مستقبل كانت تجهل عوالمه حين صارت تعد في قائمة زبائنها الشيخ زايد رئيس دولة الإمارات المتوفى، أو الشيخ مكتوم أمير دبي، وكذا الشيخ جوعان آل ثاني نجل أمير قطر، وحتى الأمير السعودي الشيباني... وآخرون من أفراد العائلات الملكية والأمراء في دول الخليج.

كبرت الفرس في المزرعة الفرنسية، وكبرت معها أحلام ماري أونج التي صار حبها لها كفرد من عائلتها، خاصة بعد معرفة القيمة المالية التي تمثلها هذه الفصيلة من الخيول عند المربيين والمختصين ودورها في سباقات الخيل. وتملك اليوم نحو ثلاثين خيلا، تتفاخر كون "دمها عربي نقي" لأن "العربي" هو الأفضل عالميا في هذا المجال.

تتحدث عنها بروح الأم عن أولادها، تحمل جميعها أسماء عربية لها قيمتها المعنوية سواء في الذاكرة العربية أو لروابط عائلية مثل ميرة وريم وعنتر، أويمينة (اسم والدتها).

"الفرنسيون بخلاء..."

الزبائن تبحث عنهم ماري أونج في صحراء دول الخليج وقصورها، أما فرنسا التي تعيش فيها فتقول "لا يوجد زبائن فيها"، وأن "الفرنسيين بخلاء عندما يتعلق الأمر بشراء حصان عربي رغم أنهم ينظمون سنويا سباقات وألعاب دولية على أراضيهم". وتضيف: "الزبائن الحقيقيون هم العرب من أهل الخليج، للحصان قيمة كبيرة عندهم، بحكم تراثهم وماضيهم البدوي".

ترفض ماري أونج الحديث بلغة الأرقام والكشف عن سعر خيولها، على الرغم أن الكثيرين من حولها يقولون عنها بأنها تحسن التفاوض. وهي تفضل أن تتحدث عن المئتي ألف يورو التي تنفقها سنويا من أجل العناية بخيولها.

من الغرابة أن يأتي اليوم عرب الصحراء إلى ريف فرنسا ليبحثون عن الخيل العربية الأصيلة "ذات الدم العربي النقي" كما يرددون، وهم الذين أجمل ما قالوا عنها "ثلاث من نعم الله: زوجة صالحة، حصان أصيل وسيف بتار".
 

مليكة كركود

نشرت في : 11/09/2014

  • الإمارات

    أبو ظبي تمنح دبي 10 مليارات دولار لتغطية عجزها

    للمزيد

  • بريطانيا

    أبو ظبي تفاوض شركة مردوخ لشراء العديد من المنابر الإعلامية

    للمزيد

تعليق