تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

قراءة في الصحافة العالمية

سقطت الرقة، فهل انتهى تنظيم "الدولة الإسلامية"؟

للمزيد

24 ساعة في فرنسا

فرنسا.. بريجيت ماكرون تؤيد مشروع قانون مكافحة التحرش اللفظي

للمزيد

وجها لوجه

المغرب: بعد حراك الريف.. "حراك الماء"؟

للمزيد

النقاش

التحرش الجنسي: من يكسر جدار الصمت؟

للمزيد

حدث اليوم

تونس: في أي فلك تدور الأحزاب؟

للمزيد

ضيف اليوم

كردستان العراق.. الاستفتاء والنفط يعززان الانقسام بين القوى الكردية

للمزيد

قراءة في الصحافة العالمية

17 أكتوبر.. "يوم مشؤوم" في تاريخ العلاقات الجزائرية الفرنسية

للمزيد

حوار

رئيس "مركز هداية" علي راشد النعيمي: إيران أصل الإرهاب وسبب انتشاره!

للمزيد

24 ساعة في فرنسا

فرنسا.. أخ الشقيقين مراح يحذر الشباب الفرنسي من التشدد

للمزيد

ثقافة

"لوفر الصحراء" يرتسم شيئا فشيئا على رمال جزيرة السعديات في أبوظبي

© صورة عن متحف اللوفر أبوظبي من موقعه الرسمي على الإنترنت

نص مليكة كركود

آخر تحديث : 16/09/2014

بدأت ملامح متحف اللوفر تتضح جليا على رمال جزيرة السعديات بإمارة أبوظبي، بعد نحو سبع سنوات على إطلاق المشروع الذي جاء باتفاق بين حكومتي أبوظبي وفرنسا، ويعد المشروع الأول من نوعه في البلاد العربية والأضخم من حيث تصدير الثقافة الفرنسية إلى الخارج.

مع درجة حرارة تفوق الأربعين يوميا، تتواصل على قدم وساق أعمال البناء على رمال جزيرة السعديات بإمارة أبوظبي التي ستحتضن العام المقبل تحفة معمارية فريدة من حيث الشكل وحجم الثقافة التي تنبعث من خلالها وهي متحف اللوفر بأبوظبي.

المتحف الذي صممه المهندس المعماري الفرنسي الشهير جون نوفيل وتريد فرنسا أن يكون سفيرها في شبه الجزيرة العربية، ينتظر افتتاحه في الثاني من ديسمبر/كانون الأول 2015 المصادف للعيد الوطني في الإمارات، بعدما تأجيل ذلك مرارا بسبب تأخر أعمال البناء التي تنجزها شركة التطوير والاستثمار السياحي لأبوظبي، التي تبقى متكتمة على ميزانية إنجاز المشروع الذي تم تمويل جزء كبير منه بفضل إنشاء صندوق يقوم على مبدأ التبرعات مثلما تفعل كبرى المؤسسات الأمريكية.

كما أفادت تقارير إعلامية فرنسية بأن أبوظبي خصصت ميزانية سنوية تقدر بنحو 40 مليون يورو فقط لاقتناء المجموعات الدائمة للمتحف، وبأن 200 مليون يورو صرفت حتى الآن لشراء بعض القطع الفنية.

وعلى عكس المتحف الأم، الذي تصنف فيه الثقافات والفنون والحضارات بأقسام محددة يريد لوفر الإمارات، كما يوضحه مجسم له بجزيرة السعديات، أن يسلط الضوء على المواضيع العالمية والتأثيرات المشتركة لتوضيح أوجه التشابه في التجربة الإنسانية المشتركة التي تتجاوز حدود الجغرافيا والأعراق والتاريخ.

حصة الظاهري، مديرة برامج اللوفر أبوظبي في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة تقدم توضيحات أكثر عن المتحف وأعمال البناء عبر هذا الحوار.

ينتظر افتتاح متحف لوفر أبوظبي في الثاني من ديسمبر 2015 المصادف للعيد الوطني في الإمارات، إلى أين وصلت أعمال البناء؟

يفتتح اللوفر أبوظبي أبوابه في أواخر سنة 2015. حيث تتواصل أعمال البناء بوتيرة سريعة، حيث سيتم تركيب قبة المتحف (إحدى أهم قطع المشروع) في مكانها قريبا. وبالإضافة إلى ذلك، فقد انتهينا مؤخرا من نموذج بحجم كامل لإحدى صالات العرض في المتحف، وهو ما يمثل نقطة التقاء أساسية بين مرحلتي التصميم والبناء. كما نقوم باختبار كل شيء ابتداء من التحكم بالأضواء الاصطناعية، والستائر التي تحمي المتحف من أشعة الشمس، ومستويات الرطوبة، وحتى أوزان وسلامة الأبواب الإلكترونية، وانعكاسات الطلاء الخاص بها واختيار المقابض، حيث يعد هذا النموذج الثلاثي الأبعاد ضروريا لضمان تماشي التصميم الهندسي مع واقع وعناصر البناء.

حسب الاتفاقيات المبرمة بين حكومتي أبوظبي وفرنسا فإن باريس ستنظم طيلة 15 سنة 4 معارض سنوية، فهل سيظل متحف لوفر أبوظبي مرتبطا بالمتحف الأصلي طيلة هذه المدة؟

سيكون اللوفر أبوظبي نموذجا جديدا ومميزا لمتحف عالمي، كونه يقع في أبوظبي، وهو المكان الذي يعد ملتقى طرق التجارة العالمية منذ قرون، وبالتالي سيكون المتحف بمثابة إعادة تخيل للسرد العالمي، وليس تكرارا لما هو موجود حاليا في أوروبا. المسألة ليست استنساخ لمتحف اللوفر، لكنها دعوة لتجربة مستنيرة وحساسة لاستكشاف التعابير الجمالية لمختلف الحضارات والثقافات من أقدمها إلى أحدثها.
ويجري تطوير لوفر أبوظبي الذي يعد نتاج اتفاقية بين حكومتي أبوظبي وفرنسا، بالتعاون مع خبراء المعارض الفنية في متحف اللوفر و11 متحفا فرنسيا شريكا ممثلين في هيئة متاحف فرنسا، وذلك بالشراكة مع مؤسسات حكومية في أبوظبي هي هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة وشركة التطوير والاستثمار السياحي.

هل سيتم تبني سياسة مراقبة خاصة على بعض الصور والمخطوطات التي قد تتضمن مشاهد قد تتنافى مع التقاليد العربية، ولا تتلاءم مع المجتمع الإماراتي المحافظ سواء من الناحية الاجتماعية أو الدينية؟

يعد اللوفر أبوظبي مؤسسة عالمية من شأنها العمل ضمن المعايير الدولية وعرض الأعمال الفنية وفقا لجمالياتها ومدى ارتباطها بالسرد التاريخي للمتحف. المسألة لا تتلخص في استبعاد أو إدراج عمل فني أو قطعة أثرية معينة، لكنها مسألة اقتناء ما يتناسب مع السرد التاريخي للمتحف. ويجسد المتحف تنوع الأعمال من مختلف الثقافات والأديان، حيث استحوذ اللوفر أبوظبي على عدة أعمال متنوعة منها تمثال "رأس بوذا" الذي صنع من الرخام الأبيض (شمال الصين، 550-577م)، وجزء من المصحف المملوكي (الربع الثاني من القرن 14)، وتمثال "المسيح يبدي جراحه" (بافاريا أو النمسا، حوالي عام 1515)، ولوحة "مريم والطفل" للفنان جيوفاني بيليني (فينيسيا، حوالي عام 1430).

بالنظر إلى "عالمية" المتحف الأم، ما هو شعوركم تجاه افتتاح "توأم" له في أبوظبي؟ وما مدى النجاح الذي سيحققه هذا المشروع في اعتقادكم؟

يعد اللوفر أبوظبي والمشاريع التطويرية الأوسع في منطقة السعديات الثقافية، أحد أهم المشاريع الثقافية العالمية الطموحة التي يشهدها العالم في الوقت الحاضر. ومن المؤكد أن هذا المستوى من الاستثمار في الثقافة لم يسبق له مثيل في هذه المنطقة، وحتى الموارد المالية ليست سوى جانب واحد ضمن ما هو مطلوب لتحقيق مثل هذه المساعي بعيدة الأمد. ويتطلب السعي لتحقيق هذا الحلم وجود الرؤية والالتزام والشجاعة. وبالنظر إلى هذه المسؤولية كعامل مساعد للمشاركة الفنية والفكرية مع نضوج المشهد الثقافي في أبوظبي، نجد أن هناك برنامج عام واسع النطاق ضمن التقدم المحرز في الجهود التي تسبق افتتاح اللوفر أبوظبي. ومع إشراك المجتمعات المحلية من جميع الخلفيات والاهتمامات والأعمار، فقد استطعنا خلق حالة من الترقب والإثارة قبيل افتتاح المتحف، وذلك من خلال برنامج عام واسع النطاق يشمل تنظيم المعارض وإقامة العروض الفنية واستضافة الجلسات الحوارية بحضور خبراء عالميين.

ويجري تطوير المتحف والمنطقة الثقافية ليكونا بمثابة جسر للمستقبل، لإيصال المعرفة والحضارة، وهذه هي الرؤية التي تقوم عليها جميع الجهود المبذولة في هذا المشروع – إن جميع القوى العاملة وجهود التخطيط والموارد الخاصة بالمشروع مكرسة لهذا الهدف بعيد الأمل، الذي لا يشمل تسجيل تاريخ الحضارات فحسب، بل يضم أيضا خلق منارة فكرية لتطوير مجتمعاتنا إلى الأفضل. ولذلك، فإننا بطبيعة الحال متحمسون جدا لافتتاح المتحف نهاية العام المقبل، وهو أول متحف يستقبل الزوار على جزيرة السعديات، ولدينا قناعة راسخة بأصالة المتحف وبالنجاح الذي سيحققه.
 

مليكة كركود

نشرت في : 16/09/2014

  • فرنسا

    وشاح مذهب لاستقبال "الإسلام" بمتحف اللوفر

    للمزيد

  • فرنسا

    متحف اللوفر يفتح أبوابه أمام تاريخ المملكة العربية السعودية

    للمزيد

  • آثار

    فرنسا تعيد لمصر القطع الأثرية الخمسة المعروضة في "اللوفر"

    للمزيد

تعليق