تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

أسبوع في العالم

كردستان - كاتالونيا : تقرير المصير بأي ثمن؟

للمزيد

حدث اليوم

فلسطين : شروط تعجيزية لمصالحة مصيرية؟

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

تونس بين ضغوط المقرضين الدوليين والاتحاد العام التونسي للشغل- ج2

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

تونس بين ضغوط المقرضين الدوليين والاتحاد العام التونسي للشغل

للمزيد

وقفة مع الحدث

التحرش الجنسي.. ماذا عن العالم العربي؟

للمزيد

ضيف اليوم

بريكست.. القادة الأوربيون وافقوا على بدء الإعداد للمحادثات التجارية مع بريطانيا

للمزيد

تكنوفيليا

زبائن مزيفون للنقر على "إعجاب" على شبكات التواصل الاجتماعي

للمزيد

قراءة في الصحافة العالمية

إقليم كردستان العراق... والصفقات الخفية؟

للمزيد

24 ساعة في فرنسا

فرنسا.. والدة الشقيقين مراح تمثُل أمام المحكمة

للمزيد

الشرق الأوسط

مصر: طرق غابرة للتثبت من"تهمة" المثلية الجنسية!

© أ ف ب (أرشيف)

نص فرانس 24

آخر تحديث : 19/02/2015

تلجأ السلطات المصرية إلى طرق مهينة في تحديد إن كان الشخص مثليا أم لا، ما أثار انتباه بعض وسائل الإعلام الدولية. وتعود هذه الممارسات إلى عهود غابرة.

تستعمل السلطات المصرية، وفقا لما نقلته صحيفة "ليبراسيون" عن موقع "بوزفييد" الأمريكي، طرق غريبة تمس بالكرامة الإنسانية في الكشف عن مثلية بعض الأشخاص، معتمدة في ذلك على أطباء.

ويعتبر هؤلاء الأطباء، يفسر الطبيب ماجد لويي، على سبيل المثال، وبشكل جدي، أن مخرج الرجل "يكون كبيرا وبشكل غير عادي لدى المثلي"، كما يشير هذا الطبيب الذي يعمل لحساب وزاة العدل، إلى مظاهر فيزيولوجية أخرى تظهر على المثليين، موضحا أن كل هذه "الأعراض" التي تحدث عنها تعتمد على "دراسات علمية وموجوة في كتب، وأن العالم كله يعرفها".

من بين هذه الكتب التي يتحدث عنها هذا الطبيب، كتاب فرنسي يعود تاريخ إصداره إلى 1857 وعرف صاحبه، أوغيست أومبرواز تارديو، بمعاداته للمثليين.

الكتاب يتوقف مطولا عند مظهر الشخص وما يمكن أن يلبسه من ثياب يعتقد أنها لإثارة انتباه الرجال، والمجوهرات التي يمكن أن تعلق على الصدور أو توضع في المعاصم.

وبالرغم من هذه الممارسات البدائية المقترفة من قبل أطباء، يعتقد الكثير من المتهمين ومحاميهم أن هذا الكشف صحيح ولا يمكن التشكيك فيه، ويؤكدون أن "أي طبيب محنك وله تجربة يمكن أن يكشف إن كان الشخص مثليا أم لا".

وتفيد "ليبراسيون" أنه منذ وصول السيسي إلى الحكم في مصر، شددت السلطات المحلية الخناق على المثليين. وأوقفت الشرطة ما لا يقل عن 150 مثليا خلال عام 2014.

وتضيف الصحيفة الفرنسية أن هناك من اعتبر الإفراج عن عدد من الأشخاص في قضية الحمام، التي أثارت جدلا في داخل مصر وخارجها، مكسبا إلا أن السلطة والإعلام لا يزالان يجرمان المثلية.

ولا يوجد أي نص صريح بالقانون المصري يجرم المثلية، إلا أن القانون رقم 10 لسنة 1961 والخاص بمكافحة الدعارة، حسب موقع "مراسلون" المغاربي، يستخدم عادة لإدانة المثليين في مصر، وينص على حبسهم مدة تترواح بين ثلاثة أشهر إلى ثلاث سنوات.

ويعتبر القبض على أكثر من 50 شخصا في قضية ما يعرف بباخرة "كوين"، حيث جرت محاكمتهم أمام محكمة أمن الدولة في 2001، أشهر تحرك وقع ضد المثليين.
 

فرانس 24

نشرت في : 19/02/2015

  • مصر

    إحالة 26 رجلا متهمين بالمثلية الجنسية إلى المحاكمة في مصر

    للمزيد

  • مصر

    القضاء المصري يشرع في محاكمة 26 رجلا بتهمة "المثلية الجنسية"

    للمزيد

  • مصر

    مصر: اعتقال 33 رجلا في "حمّام مغربي" بتهمة "ممارسة الشذوذ الجماعي"

    للمزيد

تعليق