تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

حدث اليوم

ليبيا - هجرة : فر من الاستبداد فوقع في "الاستعباد"

للمزيد

قراءة في الصحافة العالمية

المواجهة بين إسرائيل وإيران... وخطر ذلك على المنطقة؟

للمزيد

محاور

محاور مع مؤلف "التاريخ السري للجهاد": أي دول تعاملت مع القاعدة؟

للمزيد

أسبوع في العالم

سوريا-إيران-إسرائيل: الضربة سورية والتداعيات دولية

للمزيد

حوار

الوزير الفلسطيني عدنان الحسيني: "لا يمكن الثقة بموقف واشنطن بعد اليوم"

للمزيد

ريبورتاج

سكان مناطق الانفصاليين يعانون في ظل استمرار التوتر في أوكرانيا

للمزيد

حدث اليوم

تونس - كوميديا : كيف يجسد الفنان حياة الإنسان؟

للمزيد

مراسلون

مراسلون: الضباع البشرية في ملاوي

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

البطالة في فرنسا تحت عتبة 9%.. هل هذا التحسن نتيجة الإصلاحات أم تسارع النمو؟ ج2

للمزيد

الشرق الأوسط

ماهي تحديات باكستان إن وافقت أو رفضت المشاركة عسكريا في التحالف على اليمن؟

© أرشيف

نص فرانس 24

آخر تحديث : 08/04/2015

تسعى السعودية إلى حشد التحالف الدولي في حربها على الحوثيين الشيعة في اليمن، وباكستان من بين الدول التي طلبت منها السعودية الانضمام للتحالف الإقليمي، إلا أن هذا القرار سيكون صعبا بالنسبة لإسلام آباد إن رفضت وإن وافقت، فما هي التحديات التي ستواجهها في كلتا الحالتين؟

يبدأ البرلمان الباكستاني اليوم الاثنين‭ ‬مناقشة طلب سعودي للمساعدة العسكرية في اليمن وهو طلب يضع حلفاء السعودية المخلصين بقيادة رئيس الوزراء نواز شريف في مواجهة الرأي العام الباكستاني الذي مل الحرب.

وتحوط شريف في خياراته منذ أن طلبت الرياض من باكستان ذات الأغلبية السنية الانضمام إلى تحالف عسكري بدأ شن ضربات جوية الشهر الماضي بقيادة السعودية ضد قوات الحوثيين التي يغلب عليها الشيعة.

وقال شريف مرارا إنه سيتصدى لأي تهديد "لوحدة أراضي " السعودية دون تحديد العمل الذي سيقوم به لمواجهة مثل هذا التهديد.

وقال عارف رفيق وهو باحث مساعد في معهد الشرق الأوسط بواشنطن "إنهم يتطلعون لتلبية الحد الأدنى من توقعات السعودية.

"من غير المرجح أن يكونوا جزءا من أي عمل جاد داخل اليمن. ربما سيعززون الحدود(السعودية)."

وشريف مدين للسعوديين. ويعني تفشي التهرب الضريبي احتياج باكستان لضخ منتظم للنقد الأجنبي لتفادي حدوث انهيار اقتصادي. وفي العام الماضي أعطت السعودية باكستان 1.5 مليار دولار. واستضافت السعودية شريف بعد الإطاحة به في انقلاب عسكري عام 1999.

ولكن الانضمام إلى التحالف الذي تقوده السعودية قد يؤجج الصراع الطائفي في الداخل حيث يمثل الشيعة نحو خمس السكان كما أن الهجمات على الشيعة تتزايد مما يزعزع بشكل أكبر استقرار باكستان المسلحة نوويا والتي يبلغ عدد سكانها 180 مليون نسمة.

خطر إيراني

وربما يؤدي تدخل باكستان إلى إثارة غضب إيران الشيعية التي تتقاسم معها حدودا طويلة مليئة بالثغرات في منطقة تعاني من تمرد انفصالي. وتشترك باكستان في حدودها الرئيسية الأخرى مع عدوها اللدود الهند وأفغانستان حيث تشن القوات الباكستانية بالفعل عمليات ضد حركة طالبان. وسيزور وزير الخارجية الإيراني باكستان هذا الأسبوع.

ويعارض الرأي العام الباكستاني إلى حد كبير التدخل في أي عمل تقوده السعودية في اليمن.

وقال مقال افتتاحي في صحيفة إكسبريس تربيون اليومية التي تصدر باللغة الإنكليزية يوم الجمعة "يجب تذكر أن باكستان ليست خادمة السعودية تنفذ أوامراها بإشارة منها."

ويقول محللون كثيرون إن الجيش الذي حكم باكستان أكثر من نصف تاريخها منذ استقلالها له الكلمة الأخيرة. وحتى الآن لزم قادة الجيش الصمت.

وتملك باكستان نحو 1.5 مليون جندي عامل واحتياطي لكن ثلثهم تقريبا ينخرط في عمليات على امتداد الحدود الأفغانية. ويقف الجزء الأكبر من القوات المتبقية في وجه الهند المسلحة نوويا. وينفذ آخرون خطة الحكومة الجديدة لمكافحة الإرهاب.

وقال الميجر جنرال المتقاعد محمد علي دوراني وهو مستشار سابق للأمن القومي إنه حتى على الرغم من أن السعودية "صديق خاص" لكل من الحكومة والجيش فإن التدخل الباكستاني في اليمن قد يكون غير حكيم.

وأضاف "إذا كان هدفه الدفاع عن السعودية ضد عدوان على الرغم من التزاماتنا فأعتقد أننا سنجد صعوبة في إرسال قوات .

"أعتقد أن إرسال قوات تابعة لنا إلى بلد ثالث سيكون حماقة. أيا كان سيكون خيارا صعبا جدا تقرره باكستان."
 

فرانس 24 / رويترز

نشرت في : 06/04/2015

  • إرهاب

    عشر دول عربية تتعهد مع واشنطن بالعمل معا على محاربة تنظيم "الدولة الإسلامية"

    للمزيد

  • اليمن

    قتلى في غارة لقوات التحالف الإقليمي على مخيم للنازحين شمالي اليمن

    للمزيد

  • اليمن

    ضربات جوية للتحالف العربي تتسبب في تعطيل مدرج مطار صنعاء

    للمزيد

تعليق