تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

حوار

بافيل طالباني لفرانس24: استفتاء كردستان العراق كان "خطأ فادحا"

للمزيد

أسبوع في العالم

كردستان - كاتالونيا : تقرير المصير بأي ثمن؟

للمزيد

حدث اليوم

فلسطين : شروط تعجيزية لمصالحة مصيرية؟

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

تونس بين ضغوط المقرضين الدوليين والاتحاد العام التونسي للشغل- ج2

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

تونس بين ضغوط المقرضين الدوليين والاتحاد العام التونسي للشغل

للمزيد

وقفة مع الحدث

التحرش الجنسي.. ماذا عن العالم العربي؟

للمزيد

ضيف اليوم

بريكست.. القادة الأوربيون وافقوا على بدء الإعداد للمحادثات التجارية مع بريطانيا

للمزيد

تكنوفيليا

زبائن مزيفون للنقر على "إعجاب" على شبكات التواصل الاجتماعي

للمزيد

قراءة في الصحافة العالمية

إقليم كردستان العراق... والصفقات الخفية؟

للمزيد

ثقافة

ناني موريتي يحمل إلى مهرجان كان "أمه".. السينما الإيطالية

© مهدي شبيل | ناني موريتي

نص مها بن عبد العظيم , موفدة فرانس24 إلى كان

آخر تحديث : 22/05/2015

نجح المخرج الإيطالي الكبير ناني موريتي في إبهار الكروازيت بفيلمه الجديد "أمي" الذي يسرد قصة مخرجة تواجه تعقيدات مهنتها في الوقت الذي تفقد فيه والدتها.

بعد "أمي" للكندي كزفييه دولان الذي هز مهرجان كان العام الماضي ونال جائزة لجنة التحكيم، ها هو "أمي" للإيطالي ناني موريتي (61 عاما) يحظى بتصفيق حار داخل قاعة العرض الصحفي حيث اختلط الضحك بالدموع. ويراهن العديد منذ الآن على أن المخرج الذي شارك بفيلم "هابموس بابام" عام 2011، وفاز بالسعفة الذهبية عام 2001 عن "غرفة الابن" وبجائزة الإخراج عام 1994 عن "مذكرات"، قد يعود من كان هذا العام بإحدى الجوائز الهامة. لكن كل الأفلام لم تعرض بعد...

>>للمزيد: الإيطاليون في صدارة الأفلام الأجنبية المتنافسة على السعفة

كان ناني موريتي أيضا عضوا في لجنة تحكيم المسابقة الرسمية عام 1997، ثم ترأسها عام 2012. وإن كان الإيطاليون في صدارة الأفلام الأجنبية المشاركة في السباق على السعفة الذهبية، يبدو أن ناني موريتي أقرب من مواطنيه باولو سورينتينو وماتيو غارون، إلى روح بلاده. فغارون وسورنتينو اختارا إنتاجات ضخمة مع نجوم هوليوودية... وباللغة الإنجليزية. لذلك فإن الفيلم الإيطالي "الحقيقي" في هذه النسخة هو "أمي" يبحث فيه موريتي مواضيعه المفضلة: شؤون العائلة بعلاقاتها الدقيقة، ومكانة كل فرد فيها بحساسياته وأسراره وتاريخه الشخصي، مع الإبقاء على خلفية سياسية نابضة، في نوع من الـ"كوميديا الدرامية" تترك كل الفضاء اللازم لتبرز براعة الممثلين ماغريتا بوي والعبقري جون تورتورو، إضافة إلى ناني موريتي بنفسه (وقد اعتاد الظهور في أفلامه).

الشريط الإعلاني لفيلم "أمي" لناني موريتي

ويسرد الفيلم قصة مخرجة في خضم تصوير فيلم عن احتجاجات عمالية، يلعب في فيلمها دور البطولة ممثل أمريكي شهير وعنيد. وتضاف إلى تساؤلاتها حول مسألة الالتزام وحول صعوبة امتهان السينما، حيرة حميمية. فأمها في المستشفى، وابنتها في أوج أزمة المراهقة. وكان فيلم موريتي مرآة عن عالم السينما والتصوير والإخراج، وبدت المخرجة "ماغريتا" (تحمل في الحياة نفس الاسم) صورة عنه. فأكد موريتي في المؤتمر الصحفي بعد العرض "تشبهني شخصية "مارغاريتا" في كثير من الجوانب لكن ليس في كل شيء. في حين يمثل أخوها جوفاني (والذي يتحكم بهدوء في الظرف العائلي الصعب، ويتقمصه موريتي)، الشخص الذي أريد أن أكون".

جون تورتورو
حقوق الصورة: مهدي شبيل

إن كان موريتي يتطرق إلى موت أمه، فهو ينشد خلود السينما. وفي الفيلم مشهد ملحمي يصرخ فيه تورتورو عبر نافدة السيارة التي تجوب روما "روما فليني، روما روسيليني، روما" مدينة مفتوحة. ويظهر موريتي كواليس تصنيع الأفلام عبر بلاتوهات التصوير وتحتية الحياة الداخلية عبر زيارات مارغاريتا إلى والدتها المريضة في المستشفى وحديثها مع أخيها وخلافاتها مع ابنتها. فاعتناء المخرجة بأمها، بالتوازي مع التصوير، يجسد  فكرة أن السينما هي التي أولدتها بدورها وصقلت شخصيتها وعبأت مخيلتها. هذا ما طرحه موريتي في فيلمه، أن السينما أم...وربما أمه. فالمخرج فقد والدته التي كانت تربطه بها علاقات قوية، وكانت مدرسة اللاتينية كما في الفيلم، خلال تصوير "هابموس بابام". وأكدت مرغاريتا في المؤتمر الصحفي "طبعا هناك جزء من ناني في الفيلم. فقد عاش الحيرة التي نواجهها كلما وجب التوفيق بين الحياة المهنية والمرور بظرف شخصي صعب ".

صرح موريتي للصحافة الإيطالية أن "موت الأم لحظة مهمة للجميع وأردت سردها دون سادية"، ورغم تواضعه ما انفك يتقدم في مسيرته التي أسس خلالها أثرا متناسقا صار إحدى ركائز السينما الأوروبية، مستلهما من تقاليد الكوميديا الإيطالية وقواعد الواقعية الجديدة، في لوحة واسعة سياسية وذاتية لإيطاليا منذ نهاية الستينات حتى بداية القرن 21.

مها بن عبد العظيم
 

نشرت في : 18/05/2015

  • مهرجان كان 2015

    نساء عربيات في لجان تحكيم مهرجان كان

    للمزيد

  • مهرجان كان 2015

    ناتالي بورتمان تغرق حب الكاتب الإسرائيلي عموس عوز للقدس في الظلام

    للمزيد

  • مهرجان كان 2015

    نظرة مرعبة من داخل المحرقة النازية في مهرجان كان

    للمزيد

تعليق