تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

مراقبون

"تكتك"نظيف لرحلة طويلة من الهند إلى بريطانيا

للمزيد

مراسلون

بورما: أي حياة بعد السجن؟

للمزيد

ثقافة

"خداع الصور".. أعمال الرسام البلجيكي روني ماغريت في معرض باريسي

للمزيد

ضيف اليوم

الغابون.. هل سيمر قرار المحكمة الدستورية بسلام؟

للمزيد

الدوريات

المهاجرون عبيد ليبيا!!

للمزيد

حوار

كامل مهنا: نعمل على تعزيز كرامة الإنسان بمعزل عن خياراته السياسية والدينية

للمزيد

24 ساعة في فرنسا

الهند تطلب شراء 36 طائرة رافال من فرنسا

للمزيد

قراءة في صحف الخليج

دبي رابع أكبر وجهة سياحية في العالم

للمزيد

وجها لوجه

ليبيا - مجلس الدولة يعلن توليه السلطة التشريعية.. تحمل للمسؤولية أم انقلاب على الشرعية؟

للمزيد

الشرق الأوسط

النظام السوري يسمح بإيصال المساعدات الإنسانية إلى بلدة مضايا المحاصرة

© أ ف ب/ أرشيف | صورة من الأرشيف لمساعدات الصليب الأحمر المتوقفة على مداخل مضايا بريف دمشق

نص فرانس 24

آخر تحديث : 07/01/2016

أعلنت الأمم المتحدة اليوم الخميس أن النظام السوري وافق على إدخال المساعدات إلى بلدة مضايا السورية المحاصرة في ريف دمشق.

وافقت الحكومة السورية اليوم الخميس على السماح بإدخال مساعدات إنسانية في أقرب وقت إلى ثلاث بلدات سورية بينها مضايا السورية المحاصرة في ريف دمشق، وفق ما جاء في بيان لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية الخميس.

وتضمن بيان المكتب الأممي "ترحب الأمم المتحدة بالموافقة التي تلقتها اليوم من الحكومة السورية بشأن إيصال المساعدات الإنسانية إلى مضايا والفوعة وكفريا وتعمل على تحضير القوافل لانطلاقها في أقرب فرصة".

ونقلت الأمم المتحدة عن "تقارير موثوقة بأن الناس يموتون من الجوع ويتعرضون للقتل أثناء محاولتهم مغادرة مضايا التي يعيش فيها نحو 42 األف شخص". وأوردت مثالا من مضايا إذ قالت "وردتنا معلومات في الخامس من كانون الثاني/يناير 2016 تفيد بوفاة رجل يبلغ من العمر 53 عاما بسبب الجوع في حين أن أسرته المكونة من خمسة أشخاص ما زالت تعاني من سوء التغذية الحاد".

وقالت مؤمنة (32 عاما) من مضايا في اتصال هاتفي  "لم يعد هناك ما نأكله، لم يدخل فمي منذ يومين سوى الماء (...) حتى أننا بتنا نأكل الثلج الذي يتساقط علينا، أكلنا كل أوراق الشجر وقطعنا الجذوع للتدفئة، ونفد كل ما لدينا".

حصار منذ أكثر من سنتين

وتحاصر قوات النظام والمسلحون الموالون لها قرى عدة في ريف دمشق منذ أكثر من سنتين، لكن الحصار على مضايا تم تشديده قبل نحو ستة أشهر. وهي واحدة من أربع بلدات سورية تم التوصل إلى اتفاق بشأنها بين الحكومة السورية والفصائل المقاتلة ينص على وقف لإطلاق النار وإيصال المساعدات ويتم تنفيذه على مراحل عدة.

وبموجب الاتفاق، تم في 28 كانون الأول/ديسمبر إجلاء أكثر من 450 مسلحا ومدنيا من الزبداني ومضايا المحاصرتين في ريف دمشق ومن الفوعة وكفريا الخاضعتين لحصار فصائل معارضة في محافظة إدلب في شمال غرب البلاد.

وبعد انتهاء عملية الإجلاء، كان من المقرر، وفق الاتفاق، السماح بإدخال مساعدات إنسانية وإغاثية إلى البلدات المحاصرة إلا أن الأمر لم ينفذ.

ودعت الأمم المتحدة في بيانها إلى "إزالة كافة العوائق أمام إيصال المساعدات الإنسانية"، مؤكدة أنها "تشعر بالقلق بازاء محنة ما يقرب من 400 الف شخص تحاصرهم أطراف النزاع في عدد من المواقع كمدينة دير الزور وداريا والفوعة وكفريا، فضلا عن المناطق المحاصرة في الغوطة الشرقية".

وشدد على أنه رغم الطلبات المتكررة للوصول إلى تلك المناطق "لم تتم الموافقة سوى على عشرة في المئة" منها، وذلك بهدف "إيصال المساعدات وتسليمها في المناطق المحاصرة والتي يصعب الوصول اليها".

 

فرانس 24 / أ ف ب

نشرت في : 07/01/2016

  • سوريا

    سوريا: هدنة جديدة على جبهات الفوعة وكفريا بريف إدلب والزبداني على حدود لبنان

    للمزيد

  • سوريا

    سوريا: انهيار الهدنة مع تجدد المعارك في الزبداني والفوعة وكفريا

    للمزيد

  • سوريا

    "قوات سوريا الديمقراطية" تحرر سد تشرين من سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية"

    للمزيد

تعليق