تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

قراءة في الصحافة العالمية

17 أكتوبر.. "يوم مشؤوم" في تاريخ العلاقات الجزائرية الفرنسية

للمزيد

النقاش

العراق - كردستان: من المستفيد من التصعيد؟

للمزيد

حدث اليوم

الصومال: عنف بلا حدود؟

للمزيد

ضيف اليوم

هل يعقد الملف النووي الإيراني العلاقات في مجلس الأمن؟

للمزيد

تذكرة عودة

تذكرة عودة إلى بونديشيري.. إقليم هندي بنكهة فرنسية

للمزيد

ريبورتاج

صلصة "الأيفار" اللذيذة.. الموروث التقليدي في منطقة البلقان

للمزيد

قراءة في الصحافة العالمية

"روسيا تمول عمليات طالبان ضد حلف الناتو"

للمزيد

ريبورتاج

مكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات: "جزر موريس من أكثر بلدان العالم استهلاكا للمخدرات"

للمزيد

ريبورتاج

قطار "المهراجا" الفاخر يفتح أبوابه أمام السائحين في راجستان

للمزيد

ثقافة

مهرجان كان: مخرجون يوجهون أصابع الاتهام إلى النظام الليبيرالي

© الحقوق محفوظة - مهرجان كان | مشهد من فيلم "أكواريوس" (الممثلة سنية براغا)

نص مها بن عبد العظيم , موفدة فرانس24 إلى كان

آخر تحديث : 21/05/2016

وجهت أفلام عديدة مشاركة في المسابقة الرسمية لمهرجان كان 2016، أصابع الاتهام للنظام الليبيرالي عبر لوحات اجتماعية تتناول الظلم الذي يعيشه الأفراد، في ظل تفشي الفساد وسلطة المال وعبثية الإجراءات الإدارية.

أبرز الأفلام ذات التوجه السياسي التي طبعت الدورة 69 من مهرجان كان هي "أكواريوس" للبرازيلي كليبر ميندونسا فيليو و"أنا دانيال بلايك" للبريطاني كان لوتش" و"ما روزا" للفيليبيني بريانتيه ميندوسا.

للمزيد -  مهرجان كان: ملف خاص 

خلق عرض فيلم "أكواريوس" Aquarius للبرازيلي كليبر ميندونسا فيليو (39 عاما)، وهو الفيلم الطويل الثاني للمخرج بعد "ضجيج ريسيفي" (مدينة برازيلية) الذي لاقى ترحيبا واسعا عام 2012 في قسم "أسبوعي المخرجين" بمهرجان كان، ديناميكية في الكروازيت التي خيبتها العديد من الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية هذه السنة.

وكان فريق الفيلم قد رفع على البساط الأحمر للمهرجان لافتات موجهة لوسائل الإعلام من كامل العالم من أجل لفت الانتباه إلى "انقلاب وقع في البرازيل" (إشارة إلى عملية إقالة الرئيسة البرازيلية ديلما روسيف)، في حركة قوية بدت على نقيض  فعل البطلة كلارا "البارد" وصمودها في وجه شركة التطوير العقاري للحفاظ على الشقة التي قضت فيها عمرها.

فريق فيلم "أكواريوس" على البساط الأحمر. عدسة: مهدي شبيل

كل الجيران باعوا منازلهم إلا كلارا التي تواجه بمفردها بطش مستثمر عقاري يسعى للاستحواذ على بناية "أكواريوس التي شيدت عام 1940. كلارا في الستين من العمر وهي ناقدة موسيقية، تتقمص دورها الفنانة العظيمة سنية براغا التي تكهن لها العديد بجائزة التمثيل في هذه الدورة.

عبر عين تجمع بين تقنيات المعمار والكتابة الموسيقية وجمالية الأفلام الملتزمة، يبسط ميندنوسا فيليو بفرادة وبراعة نظرة بلا رحمة على أزمات البرازيل. فعالم الفوضى الذي تعبره البطلة تعبير مجازي عن المجتمع. فنغرق مع كلارا في متاهات من الأوراق: ملفات جارية وأخرى منسية، رخص بناء وإجراءات ترحيل، شكاوى قضائية أجهضت أو ضاعت، كل الوثائق الجديرة بالكشف عن سنوات من الفساد تتراكم وتتوارى عن الأنظار في مخازن الأرشيف. ولا أشجع الشجعان صمد أمام هذه الغياهب الكفاكائية التي تتوسع مع تعاقب الحكومات والزمان، ولا وجود للقوة والصبر للبحث عن البراهين التي تساعده في إثبات حقوقه، عدا الفيلم...

الممثلة البرازيلية سنية براغا في كان. عدسة: مهدي شبيل

ويقول كليبر ميندونسا فيليو إن "السوق عنيفة وتريد إجبار الناس على شراء ما لا يرغبون فيه، فحتى قبل الأزمة الاقتصادية كانت شركات التطوير العقاري تتصرف وكأنها وحوش جائعة" ويضيف أن "باليه الجرارات والجرافات الذي كنت شاهدا عليه في مدينة ريسيفي كان محزنا ومبهرا في آن". وأكد أنه حضر على تحطيم العديد من المنازل بما تحمله من ذكريات خلال بضع ساعات لتقام مكانها مبان حديثة. والمؤثر في فيلم ميندوسا هو تناوله لهذه القضية عبر زاوية شخصية، فتدرك كلارا تدريجيا مخلفات العالم الخارجي وغزوه لحياتها الحميمية.

فدون مغالاة عاطفية، يبحث الشريط مسألة الذاكرة والموروث الجماعي، وكأن المخرج يصنع وثيقة نادرة تشهد عبر قصة بطلته على قلب المستثمرين العقاريين للمشهد البرازيلي لفائدة الأغنياء وسحقهم للطبقة الاجتماعية المتوسطة والمثقفة. يظن العديد وحتى أقرب الناس إليها أن كلارا مهووسة ومجنونة فلا تتزعزع فيها روح المثابرة المقاومة لليبيرالية. فإلى جانب إقالة روسيف، يلفت الفيلم إلى الانقلاب الليبيرالي الذي يشكل تهديدا للديمقراطية والثقافة، وعلمنا أثناء نفس هذا الأسبوع أن أولى قرارات الحكومة البرازيلية الجديدة كانت إلغاء وزارة الثقافة (وإلحاقها بالتعليم).

فهل تغامر لجنة تحكيم المسابقة الرسمية لهذا العام وتمنح السعفة الذهبية لفيلم ذي طابع سياسي؟

كان لوتش يحتج أمام عبثية الخدمات الاجتماعية

من جهته، حمل البريطاني كان لوتش الكاميرا مجددا وهو في الثمانين من العمر ليصب جام غضبه على نظام الخدمات الاجتماعية وهيئات العمل في المملكة عبر قصة دانيال بلايك التي هزت الكروازيت. وشارك كان لوتش مرارا في المسابقة الرسمية لمهرجان كان فأحرز عام 2006 السعفة الذهبية عن "تهب الرياح".

يضطر النجار دانيال بلايك وهو يقارب الستين من العمر إلى الانقطاع عن العمل بعد أزمة قلبية، فنتبعه في مواجهة متاهات نظام عبثي مبهم من وكالات العمل إلى هيئات الخدمات الاجتماعية، وسط مساءلات تشبه التحقيق الأمني حول صحته وورشات إعادة الإدماج المهني. وهذه الإجراءات تقسو على الرجل المنهك فهي إجبارية والتخلف عنها يهدد بقطع المنح التي يقتات منها. وفي رحلته عبر ماكينة الإدارة الجهنمية، يلقى بطل الفيلم بعض السند عند إحدى جاراته السود وهي امرأة تربي طفليها بمفردها، وكلاهما ضحيتان لنفس النوع من الظلم.

وقال كان لوتش خلال المؤتمر الصحفي "إنها وضعية صادمة فهذه المشكلة لا تمس فقط بلادي بل كل أوروبا". وندد لوتش بمشروع "الليبيرالية الجديدة" الذي يعتمده الاتحاد الأوروبي مشيرا إلى أن هذا النظام اللا إنساني "يطال الأشخاص الضعفاء" فمراكز العمل بالنسبة له "لا تساعد الناس بل تعرقل طريقهم".

الفقر والفساد ينهشان المجتمع الفيليبيني


من الفيليبين ارتفع بدوره صوت بريانتيه ميندوسا الذي شارك في مهرجان كان للمرة الثالثة وكان فاز عام 2009 بجائزة أحسن إخراج عن فيلم "كيناتاي". وميندوسا هو أحد رواد السينما المستقلة في بلاده، يرسم في فيلمه الأخير "ما روزا" (وردتي) لوحة اجتماعية فيها نظرة بلا رحمة على ما يدور في الأحياء الفقيرة بمانيلا.

مشهد من فيلم "ما روزا". حقوق الصورة محفوظة - مهرجان كان

"ما روزا" هو اسم متجر صغير تعيش فيه عائلة "رياس" التي تحاول أن تكسب قوتها بكل السبل، ولو احتاج الأمر أحيانا إلى الاتجار بأكياس المخدرات الصغيرة. ويغتنم المخرج يوم اعتقال الوالدين داخل مركز شرطة، ليبسط أمامنا بأسلوب وثائقي الحياة اليومية الصاخبة في أحياء القصدير حيث تزدحم بالسيارات ويكثر العنف وتزدهر شؤون الدعارة وحانات الكراوكي والباعة المتجولين ... في حين يستوي الجميع أمام البؤس حتى الشرطيون الذي يفضح المخرج فسادهم.

رأى العديد في فيلم ميندوسا صيحة فزع أمام تفشي الفساد في بلاد انتخبت مؤخرا رئيسا جديدا، في حين يعتبر آخرون أن فيلمه يظهر كل شيء دون أن يحتج على شيء. أما المخرج فقال في المؤتمر الصحفي بعد عرض "ما روزا" في كان إنه "لا يريد أن تكون أفلامه سياسية".

مها بن عبد العظيم 

نشرت في : 21/05/2016

  • سينما

    مهرجان كان: "خولييتا" للمخرج الإسباني بيدرو ألمودوفار.. وخيبات أخرى

    للمزيد

  • سينما

    هل تفوز امرأة بالسعفة الذهبية في مهرجان كان 2016 ؟

    للمزيد

  • سينما

    روبرت دي نيرو يدخل حلبة الملاكمة في مهرجان كان

    للمزيد

تعليق