تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

وقفة مع الحدث

هل سحبت واشنطن عرض التفاوض غير المشروط مع كوريا الشمالية؟

للمزيد

ريبورتاج

العراق.. ما الذي يمنع النازحين من العودة رغم هزيمة تنظيم "الدولة الإسلامية"؟

للمزيد

تكنوفيليا

تعديل جيناتك بنفسك.. تطور أم حماقة؟

للمزيد

ضيف اليوم

الولايات المتحدة-إيران.. اتهامات تخفي مخططات؟

للمزيد

قراءة في الصحافة العالمية

ما هي أهداف تصريحات نيكي هيلي المعادية لإيران؟

للمزيد

قراءة في صحف الخليج

السعودية.. "طائرات ذكية" لمباشرة الحوادث المرورية العام المقبل

للمزيد

ريبورتاج

موريتانيا.. تجاذب سياسي برموز وطنية جديدة

للمزيد

24 ساعة في فرنسا

اقتراح لوزيرة العدل الفرنسية باشتراط بلوغ السادسة عشرة لاستخدام مواقع التواصل الاجتماعي

للمزيد

وقفة مع الحدث

هل بدأت واشنطن استراتيجيتها الجديدة ضد إيران؟

للمزيد

فرنسا

فرنسا تخسر كأس أوروبا... وتكسب رهان الأمن وثقة المشجعين

© أ ف ب

فيديو عادل قسطل

نص شيماء عزت

آخر تحديث : 11/07/2016

عاش الفرنسيون الأحد حالة من الحزن بعد تبدد حلم منتخب "الديوك" بالفوز باللقب الثالث في العرس الكروي الأوروبي الذي احتضنته فرنسا على مدار شهر كامل في ظل أوضاع أمنية واجتماعية صعبة. وبالرغم من خسارة رفاق غريزمان الرهان الرياضي، إلا أن فرنسا جنت العديد من المكاسب جراء تنظيمها لكأس أمم أوروبا 2016، لاسيما على الصعيدين الأمني والاقتصادي.

جاءت خسارة المنتخب الفرنسي أمام نظيره البرتغالي في نهائي بطولة كأس أمم أوروبا 2016 مخيبة لآمال الجمهور الفرنسي الذي توقع أن تلعب الأرض مع أصحابها وتمنح منتخب الديوك اللقب الأوروبي الثالث في تاريخه والثاني على أرضه بعد 1984. غير أن فرنسا لم تخسر كل شيء ليلة الأحد على ملعب "ستاد دو فراس" في ضاحية سان دوني الباريسية، فبالعودة إلى أحداث الـ31 يوما الماضية، عمر العرس الكروي الأوروبي، يرى المحللون أن السلطات الفرنسية ربحت العديد من المكاسب على الصعيد الاقتصادي، كما أنها كسبت الرهان الأمني واستطاعت أن تنهي العرس الأوروبي بسلام متغلبة على التهديدات الإرهابية، بالرغم من بعض تجاوزات المناصرين وشغب الهوليغانز.

عائدات اقتصادية ناهزت الـ2 مليار يورو

فعلى الصعيد الاقتصادي، أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أن عائدات بطولة كأس أوروبا 2016 زادت بنسبة34 بالمئة لتبلغ 1.93 مليار يورو (2.13 مليار دولار) مقارنة ببطولة 2012.

وكانت هذه الزيادة متوقعة بعد مشاركة 24 فريقا هذا العام بدلا من 16 في الدورة الأخيرة لتزيد كذلك عائدات بيع حقوق البث التلفزيوني.

وقال الاتحاد الأوروبي في بيان نشره الجمعة، إن مليار يورو من إجمالي العائدات جاءت من حقوق البث بينما بلغت قيمة عائدات الرعاية والتراخيص480 مليون يورو و400 مليون يورو أخرى من بيع التذاكر والضيافة.

وفي وجود تكاليف قيمتها1.1 مليار يورو بلغت إيرادات البطولة 830 مليون يورو سيتم توزيع600 مليون يورو منها على55 اتحادا محليا بين عامي2016 و2020 والمبلغ المتبقي سيذهب للاتحاد القاري لتغطية تكاليفه التنظيمية خلال الفترة ذاتها.

تجاوز المخاوف الأمنية أهم المكاسب الفرنسية

ورغم خسارة اللقب الأوروبي، ربحت فرنسا الرهان الأمني والتنظيمي للبطولة القارية التي أقيمت وسط ظروف اجتماعية صعبة وجراح عميقة ناجمة عن المشاهد المؤلمة التي عاشتها العاصمة باريس خلال الهجمات الإرهابية المنسقة في13 تشرين الثاني/نوفمبر2015 أسفرت عن مقتل 130 شخصا، في يوم المواجهة بين فرنسا وألمانيا وديا على ملعب "ستاد دو فرانس".

وعادت فرنسا إلى الملعب ذاته في مباراتها الافتتاحية ضد رومانيا وخرجت فائزة 2-1، ثم لعبت هناك مجددا في الدور ربع النهائي ضد آيسلندا وحققت فوزا كاسحا 5-2، واختتمت البطولة على هذا الملعب بالذات لكنها لم تكن موفقة هذه المرة وسقطت أمام البرتغال صفر-1 بعد التمديد.

وقال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في صحيفة "جورنال دو ديمانش" إن "الشعب الفرنسي احتاج إلى إيجاد طريقه مجددا. لقد شاهدنا ذلك خلال الاعتداءات. تعاضدنا في المآسي وكان علينا أن نجد أنفسنا في الأشياء التي تسعد، أن نتحد".

وكتب هولاند أن المنتخب الفرنسي تأثر على الصعيد الشخصي بالاعتداءات التي حصلت، مضيفا: "الاعتداءات كانت نفسها عليهم. لقد قرروا أن يسعدوا الشعب الفرنسي الذي عاش هذه الحوادث... لقد منحهم (المدرب ديدييه) ديشان هذه الرغبة في جعل الناس سعداء وهم يدركون بأنها ليست لحظة عادية في التاريخ".

ووسط المخاوف الأمنية والتهديدات الإرهابية التي سبقت انطلاق البطولة، حشدت السلطات الفرنسية الآلاف من رجال الأمن لضمان حسن سير هذا الموعد الأوروبي. حيث تم نشر نحو 60 ألف من رجال الشرطة وأعوان الأمن والدركيين بحسب ما أشار وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف قبيل انطلاق البطولة. وهو ما كان كفيلا على ما يبدو لنجاح الجانب الأمني.

وفي ختام العرس الأوروبي، عقد وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف مؤتمرا صحفيا الإثنين أعلن فيه عن الحصيلة الكلية لحالات الاعتقالات والاستدعاءات التي نجمت عن تجاوزات بعض مناصري الفرق المشاركة، حيث أشار إلى استدعاء 1550 شخص، والحكم بالسجن بحق 59 شخص - ما بين سجن نافذ ومع إيقاف التنفيذ- بينما تم ترحيل 64 شخص ورفض السماح ل32 آخرين بالدخول للأراضي الفرنسي.

مستقبل كروي مطمئن

ورغم خسارة المباراة النهائية، بإمكان فرنسا أن تكون مطمئنة أيضا على الصعيد الكروي لأن منتخبها يعد بالكثير بالنسبة للمستقبل نظرا إلى المستوى الذي قدمه خصوصا في الدور النصف النهائي حين أقصى ألمانيا بطلة العالم بالفوز عليها 2-صفر بفضل ثنائية أنطوان غريزمان الذي توج هدافا للنهائيات برصيد 6 أهداف.

وأعاد غريزمان ورفاقه في كتيبة المدرب ديدييه ديشان الفرنسيين إلى حقبة كتيبة زين الدين زيدان ورفاقه الذين قادوا بلادهم إلى لقبها العالمي الأول عام 1998 ثم إلى التتويج القاري عام 2000 ونهائي مونديال 2006.

واستعاد المنتخب خلال هذه البطولة علاقته السابقة بمشجعيه وقد ظهر ذلك جليا قبل مباراة الدور الربع النهائي ضد آيسلندا عندما تجاوز اللاعبون ألواح الإعلانات من أجل تحية الجمهور، وهو أمر لم يشهده الفرنسيون منذ مونديال1998 الذي استضافوه على أرضهم أيضا، وذلك بحسب ما أكد هيرفيه موغان، رئيس إحدى روابط المشجعين، في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية، مضيفا : "بإمكانك أن ترى الفارق من خلال طريقة تصرف اللاعبين. في السابق، عانى هذا الفريق في التعبير عن سعادته والتواصل مع المشجعين".

 

شيماء عزت

نشرت في : 11/07/2016

  • فرنسا

    الصحافة الفرنسية تبكي خسارة منتخب "الديوك"

    للمزيد

  • فرنسا

    اعتقال 40 مشجعا في باريس في أعمال عنف على هامش نهائي كأس أوروبا

    للمزيد

  • كرة القدم

    البرتغال تفوز على فرنسا 1-0 وتتوج بلقب كأس الأمم الأوروبية

    للمزيد

تعليق