تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

تكنوفيليا

زبائن مزيفون للنقر على "إعجاب" على شبكات التواصل الاجتماعي

للمزيد

قراءة في الصحافة العالمية

إقليم كردستان العراق... والصفقات الخفية؟

للمزيد

24 ساعة في فرنسا

فرنسا.. والدة الشقيقين مراح تمثُل أمام المحكمة

للمزيد

وجها لوجه

الجزائر.. هل أقلقت خطابات أويحيى مديرية الأمن الداخلي؟

للمزيد

النقاش

كاتالونيا: من سيتنازل لمن؟

للمزيد

حدث اليوم

فرنسا: استراتيجية أمنية برؤية رئاسية

للمزيد

وقفة مع الحدث

وزير سعودي في الرقة...رسائل الزيارة؟

للمزيد

24 ساعة في فرنسا

فرنسا.. البرلمان يُقر قانون مكافحة الإرهاب المثير للجدل بشكل نهائي

للمزيد

وجها لوجه

ليبيا.. من المسؤول عن تعثر المفاوضات؟

للمزيد

أمريكا

أوباما سيستخدم الفيتو ضد قانون يسمح بمقاضاة السعودية

© أرشيف | الرئيس الأمريكي باراك أوباما في مؤتمر صحافي بهانغتشو في الصين، 4 سبتمبر 2016

نص فرانس 24

آخر تحديث : 13/09/2016

قال البيت الأبيض الإثنين إن الرئيس باراك أوباما سيستخدم حق النقض ضد قانون أقره الجمعة الكونغرس ويسمح لعائلات ضحايا هجمات 11 أيلول/سبتمبر بمقاضاة دول لا سيما السعودية في حال ثبوت تورطها في هذه الاعتداءات.

أكدت واشنطن الإثنين أن الرئيس باراك أوباما سيستخدم "الفيتو" ضد قانون أقره مجلس النواب الجمعة ويسمح لعائلات ضحايا هجمات 11 أيلول/سبتمبر بمقاضاة دول مثل السعودية ومطالبتها بتعويضات في حال ثبت تورطها في الهجمات.

وصرح المتحدث باسم الرئاسة الأمريكية جوش إرنست أن "الرئيس يعتزم فعلا استخدام الفيتو ضد هذا القانون"، مشيرا إلى أن الرئيس لم يتسلم بعد من الكونغرس نص القانون الذي أعربت دول الخليج عن "بالغ قلقها" إزاءه.

وتابع "هذه ليست طريقة ناجعة للرد على الإرهاب"، في إشارة إلى "قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب" الذي أقره مجلس النواب بالإجماع الجمعة بعد أربعة أشهر على إقراره في مجلس الشيوخ.

وكان البيت الأبيض هدد بأن الرئيس سيستخدم حق النقض لمنع صدور القانون الذي يتيح لعائلات ضحايا اعتداءات 11 أيلول/سبتمبر 2011 مقاضاة دول أجنبية ولا سيما السعودية التي حمل جنسيتها 15 شخصا من الـ19 الذين نفذوا الهجمات.

وأكد إرنست أن رفض أوباما للقانون لا ينبع فقط من حرص واشنطن على عدم توتير علاقاتها مع دولة واحدة بل لأنه يعرض مصالح الولايات المتحدة في العالم أجمع للخطر.

وقال "قلقنا لا ينحصر بالتداعيات التي يمكن أن تنجم عن هذا (القانون) على علاقتنا بدولة واحدة وإنما بدول العالم أجمع"، مشيرا إلى أن القانون يتعارض ومبدأ الحصانة السيادية التي تتمتع بها الدول، ما يعني أن مس الولايات المتحدة بهذا المبدأ يجعلها عرضة للملاحقة القضائية في العالم بأكمله.

وأضاف أن هذا القانون يضع العسكريين والدبلوماسيين الأمريكيين في الخارج في وضع حساس إذ تسقط عنهم الحصانة التي يتمتعون بها حاليا ويجيز تاليا مقاضاتهم.

ولكن حتى وإن استخدم أوباما الفيتو فإن هذا لا يعني تلقائيا أن القانون لن يرى النور، إذ يمكن للكونغرس أن يتخطى الفيتو الرئاسي ويصدر القانون رغما عن إرادة أوباما إذا ما أقره مجددا مجلسا الشيوخ والنواب بأغلبية الثلثين هذه المرة، وهو أمر ليس مستبعدا في ظل هيمنة الجمهوريين على المجلسين. وإذا ما تحقق هذا السيناريو وانكسر الفيتو الرئاسي بأغلبية ثلثي أعضاء الكونغرس يكون أوباما قد مني بانتكاسة كبيرة في الأشهر الأخيرة من عهده إذ لم يسبق لأي من الفيتوات العشرة التي استخدمها خلال ولايتيه الرئاسيتين أن سقط بتصويت مضاد.

وردا على سؤال بهذا الشأن قال إرنست إن أوباما ما زال يأمل بأن يتمكن من إقناع عدد من أعضاء الكونغرس بصوابية رأيه، في تلميح إلى أن بعض البرلمانيين قد يكونوا صوتوا إلى جانب القانون بدافع انتخابي بحت.

وكانت دول مجلس التعاون الخليجي أعربت الاثنين عن "بالغ قلقها" من القانون.

وقال الأمين العام للمجلس عبد اللطيف الزياني في بيان، إن "دول المجلس تعتبر هذا التشريع الأمريكي متعارضا مع أسس ومبادئ العلاقات بين الدول، ومبدأ الحصانة السيادية التي تتمتع بها الدول".

وأعرب عن "تطلع دول المجلس إلى أن لا تعتمد الولايات المتحدة الأمريكية هذا التشريع الذي سوف يؤسس (...) لسابقة خطيرة في العلاقات الدولية".

ويضم مجلس التعاون كلا من السعودية والإمارات وقطر والكويت وسلطنة عمان والبحرين.
 

فرانس24 / أ ف ب
 

نشرت في : 13/09/2016

  • دبلوماسية

    الخلافات الأمريكية السعودية حول إيران تخيم على زيارة أوباما للرياض

    للمزيد

  • الولايات المتحدة

    أوباما يعارض مشروع قانون أمريكي يتيح محاكمة السعودية بسبب اعتداءات 11 سبتمر

    للمزيد

  • اقتصاد

    "نيويورك تايمز": السعودية تهدد بسحب 750 مليار دولار من أمريكا خشية تجميدها

    للمزيد

تعليق