تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

حوار

بافيل طالباني لفرانس24: استفتاء كردستان العراق كان "خطأ فادحا"

للمزيد

أسبوع في العالم

كردستان - كاتالونيا : تقرير المصير بأي ثمن؟

للمزيد

حدث اليوم

فلسطين : شروط تعجيزية لمصالحة مصيرية؟

للمزيد

مراسلون

تركمانستان: الدكتاتور وألعابه

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

تونس بين ضغوط المقرضين الدوليين والاتحاد العام التونسي للشغل- ج2

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

تونس بين ضغوط المقرضين الدوليين والاتحاد العام التونسي للشغل

للمزيد

وقفة مع الحدث

التحرش الجنسي.. ماذا عن العالم العربي؟

للمزيد

ضيف اليوم

بريكست.. القادة الأوربيون وافقوا على بدء الإعداد للمحادثات التجارية مع بريطانيا

للمزيد

تكنوفيليا

زبائن مزيفون للنقر على "إعجاب" على شبكات التواصل الاجتماعي

للمزيد

الشرق الأوسط

تركيا-محللون: أردوغان يتجه إلى التشدد خلال سعيه إلى النظام الرئاسي

© أ ف ب / أرشيف | الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

نص فرانس 24

آخر تحديث : 14/11/2016

يرى محللون أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يتجه لانتهاج سياسات ومواقف أكثر تشددا خلال المرحلة التي تسبق الاستفتاء الذي يسعى من خلاله إلى اعتماد النظام الرئاسي في البلاد بدلا من النظام البرلماني القائم. ويعتبر المحللون أن هذا الأمر يبدو من خلال الحملة التي شنها أردوغان ضد معارضيه على اختلاف أطيافهم عقب الانقلاب الفاشل منتصف تموز/يوليو 2016.

تتجه تركيا نحو تنظيم استفتاء في الربيع لتوسيع صلاحيات الرئيس رجب طيب أردوغان، الأمر الذي يعزز التوتر مع الاتحاد الأوروبي مع استمرار الحملة ضد المعارضة والسياسيين المناصرين للقضية الكردية.

وشنت السلطات التركية حملة تطهير واسعة بعد الانقلاب الفاشل منتصف تموز/يوليو أفضت إلى اعتقال أكثر من 35 ألف شخص، ولم يسلم منها التعليم والقضاء والصحافة والسياسة، في إطار حالة الطوارئ المفروضة منذ ذلك الحين.

ولكن اعتقال عشرة من صحفيي صحيفة "جمهورييت" المعارضة ورئيسي "حزب الشعوب الديموقراطي" المناصر للأكراد وتسعة من نوابه، يؤكد وفق المعارضين أن الحملة تجاوزت بكثير إطار مؤيدي الانقلاب الذي يتهم أردوغان الداعية فتح الله غولن بتدبيره، مطالبا الولايات المتحدة بتسليمه.

ويقول محللون إن أردوغان الذي أصبح زعيما بلا منازع، ركز جهوده بعد الانقلاب الفاشل على كسب التأييد لتغيير الدستور وإقامة نظام رئاسي يقول مسؤولون حكوميون إنه ضروري لشرعنة الأمر الواقع.

وللحصول على الأغلبية الكبرى في البرلمان لتنظيم استفتاء، يحتاج أردوغان إلى دعم نواب "حزب الحركة القومية" اليميني المتشدد بزعامة دولت بهشلي المؤيد للحملة التي تستهدف المعارضة اليسارية والمناصرين للأكراد. وقالت الحركة القومية إنها ستدعم مسعى الحكومة في حال مراعاة مطالبها.

تسريع التنمية

وقال المحلل سونر شاغابتاي مدير برنامج تركيا في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى إن المفاوضات مع "حزب الحركة القومية" تدفع أردوغان على "التصرف بحزم كبير" مع "حزب الشعوب الديمقراطي" وكذلك مع "حزب العمال الكردستاني" المحظور.

وأضاف "يمكننا خلال الأشهر الستة المقبلة توقع أن يظهر أردوغان بمظهر الرجل القوي، وأن يتبنى خطا يمينيا وبرنامجا قوميا". ويتوقع بنتيجة التعديلات أن "يتوج على رأس الدولة والحكومة والحزب الحاكم".

وكتب عبد القادر سلفي المؤيد لأردوغان في صحيفة "حرييت" اليومية أن الخطة الحالية تقوم على تنظيم استفتاء في نيسان/أبريل أو أيار/مايو بشأن التعديلات الدستورية التي ستتضمن تعيين نائب للرئيس وتنظيم الانتخابات البرلمانية والرئاسية في آن واحد.

وقال أردوغان الجمعة إن النظام الرئاسي الذي تقول السلطات إنه سيكون شبيها بالنظامين الفرنسي والأمريكي سيعطي تركيا "الفرصة لتسريع التنمية".

عقبة رئيسية

ويؤكد "حزب الشعوب الديمقراطي" الذي حل ثالثا في البرلمان في انتخابات 2015 أنه مستهدف بسبب معارضته للنظام الرئاسي. وأخذ رئيسه بالمشاركة صلاح الدين دميرتاش المسجون منذ أسبوع، على عاتقه عرقلة التعديلات الدستورية المقترحة.

وقال نائب رئيس الحزب هسيار أوزسوي "أوقفناه (أردوغان) في طريقه إلى النظام الرئاسي. إنهم يعتبرون ‘حزب الشعوب الديمقراطي‘ عقبة رئيسية تجب إزالتها".

وتتهم الحكومة التركية "حزب الشعوب الديمقراطي" بإقامة صلات مع "حزب العمال الكردستاني" الذي يهاجم الجيش وقوات الأمن وأنه يشكل واجهة سياسية له. وأعقب اعتقال نواب الحزب تظاهرات في أنحاء البلاد. والأحد فرقت الشرطة بالغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه تظاهرة مناصرة للأكراد في إسطنبول.

ويقول المحلل لدى المجموعة الدولية للأزمات بركي مانديراشي إن "حزب العمال الكردستاني" كثف هجماته بعد الانقلاب الفاشل، في حين كثفت أنقرة العمليات العسكرية وحملة القمع الداخلية ضد مؤيدي الحزب.

وتقول المجموعة الدولية للأزمة إن 2301 شخص على الأقل قتلوا في المواجهات مع "حزب العمال الكردستاني" منذ تموز/يوليو 2015. ويقول منديراشي إن "الوضع السياسي في البلاد يوحي بالتوجه نحو سياسات حكومية أكثر تشددا".

موقف متشدد

وأدت الاعتقالات إلى زيادة التوتر مع الاتحاد الأوروبي الذي وجه انتقادات حادة إلى تركيا في آخر تقرير حول التقدم المحرز في ملف الانضمام وخصوصا في مجال حرية الصحافة ودولة القانون.

ويبدي الاتحاد الأوروبي كذلك قلقه إزاء الحديث عن إمكانية العودة عن إلغاء حكم الإعدام الذي يعتبر شرطا للانضمام. وهو ما يؤيده القوميون الأتراك.

ودلالة على تدهور العلاقات بين أنقرة وبروكسل اتهم وزير الخارجية مولود تشاوش أوغلو الأحد رئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولتز "بالنفاق" بعد إدانته توقيف نواب "حزب الشعوب الديمقراطي".

وكان أردوغان بين قلة من القادة الذين تلقوا اتصالا من دونالد ترامب بعد انتخابه رئيسا. وتأمل أنقرة في علاقات أسهل مع ترامب مما كانت عليه مع أوباما. ويقول مارك بيريني الباحث الزائر لدى كارنيغي أوروبا إن البعض قد يميل إلى القول إن أنقرة ستشعر بارتياح أكبر مع إدارة ترامب، وتوقع أن الإدارة الجديدة "لن تركز على الحقوق والقيم (الديمقراطية) في تركيا". ويضيف "ولكن فقط عندما يصبح ترامب رئيسا سنعرف نواياه في مجال السياسة الخارجية وإزاء تركيا".

ومع احتمال تراجع النمو الاقتصادي التركي في الربع الثالث من السنة وتراجع الليرة 6% تقريبا أمام الدولار الشهر الماضي، فقد يعود التوتر بالضرر على الاقتصاد. ويقول غوكشي شيليك كبير اقتصاديي بنك قطر الوطني فاينانسبانك "نعتقد أنه سيتم الإبقاء على موقف متشدد، إذا لم يتم الاتجاه نحو مزيد من التشدد، للاحتفاظ بهذا التأييد حتى الاستفتاء"، محذرا بأن ذلك قد "يؤثر سلبا على مزاج السوق".

 

فرانس24/ أ ف ب
 

نشرت في : 14/11/2016

  • تركيا-الاتحاد الأوروبي

    الاتحاد الأوروبي وتركيا يتفقان على الالتزام بالحوار لتجاوز التوتر بينهما

    للمزيد

  • تركيا

    رئيس المفوضية الأوروبية: إغلاق باب الاتحاد الأوروبي أمام تركيا "خطأ كبير"

    للمزيد

  • تركيا

    إعادة العمل بقانون الإعدام: هل يناور أردوغان شعبه أم الاتحاد الأوروبي؟

    للمزيد

تعليق