تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

وقفة مع الحدث

التحرش الجنسي.. ماذا عن العالم العربي؟

للمزيد

ضيف اليوم

بريكست.. القادة الأوربيون وافقوا على بدء الإعداد للمحادثات التجارية مع بريطانيا

للمزيد

تكنوفيليا

زبائن مزيفون للنقر على "إعجاب" على شبكات التواصل الاجتماعي

للمزيد

قراءة في الصحافة العالمية

إقليم كردستان العراق... والصفقات الخفية؟

للمزيد

24 ساعة في فرنسا

فرنسا.. والدة الشقيقين مراح تمثُل أمام المحكمة

للمزيد

وجها لوجه

الجزائر.. هل أقلقت خطابات أويحيى مديرية الأمن الداخلي؟

للمزيد

النقاش

كاتالونيا: من سيتنازل لمن؟

للمزيد

حدث اليوم

فرنسا: استراتيجية أمنية برؤية رئاسية

للمزيد

وقفة مع الحدث

وزير سعودي في الرقة...رسائل الزيارة؟

للمزيد

آسيا

مسؤول أممي: السلطات في بورما تمارس "تطهيرا عرقيا" ضد الروهينغا المسلمين

© أ ف ب | أرشيف | لاجئون من إثنية الروهينغا المسلمة يضربون صورة وزيرة خارجية بورما اونغ سانغ سو تشي بخف في تظاهرة أمام سفارة بورما في كوالالمبور للتنديد بقمع مجموعتهم، 25 ت2/نوفمبر 2016

فيديو فرانس 24

نص فرانس 24

آخر تحديث : 25/11/2016

اتهم ممثل الأمم المتحدة في بنغلادش السلطات البورمية بممارسة "التطهير العرقي" ضد أقلية الروهينغا المسلمين، إذ لجأ الآلاف منهم في الأسابيع الأخيرة إلى بنغلادش لتجنب ممارسات الجيش البورمي.

أكد ممثل للأمم المتحدة في بنغلادش أن السلطات البورمية تشن حملة "تطهير عرقي" ضد أقلية الروهينغا المسلمة، التي لجأ آلاف من أفرادها في الأسابيع الأخيرة إلى هذا البلد هربا من ممارسات الجيش البورمي.

وتحدث الروهينغا الذين عبروا الحدود عن أعمال العنف التي مارسها ضدهم الجنود البورميون في غرب البلاد، حيث يعيش آلاف من أفراد هذه الأقلية، من قتل وتعذيب واغتصاب ومجازر.

وتقول الأمم المتحدة إن أعمال العنف أدت إلى تهجير ثلاثين ألف شخص وسقوط عشرات القتلى، منذ بداية عملية الجيش البورمي، بعد سلسلة هجمات استهدفت مراكز للشرطة مطلع تشرين الأول/أكتوبر.

من جهته، قال جون ماكيسيك مدير المفوضية العليا للأمم المتحدة للاجئين في مدينة كوكس بازار (جنوب بنغلادش) الحدودية، لهيئة الإذاعة البريطانية"بي بي سي"، إن هذه الأعمال تنطبق على "تطهير عرقي" استنادا إلى شهادات اللاجئين.

ودعت بنغلادش بورما إلى اتخاذ "إجراءات عاجلة" لوقف دخول الروهينغا إلى أراضيها، متجاهلة ضغوط الأسرة الدولية من أجل فتح حدودها لتجنب أزمة إنسانية.

وصرح ماكيسيك، "من الصعب جدا على حكومة بنغلادش إعلان فتح حدودها، لأن هذا يمكن أن يشجع الحكومة البورمية على ارتكاب الفظائع ودفعهم إلى الخروج إلى أن تحقق هدفها النهائي بتطهير عرقي ضد الأقلية المسلمة في بورما".

واعترض على هذه الاتهامات بشدة زاو هتاي، الناطق باسم حكومة حائزة على جائزة نوبل للسلام، التي تولت السلطة قبل أشهر بعد عقود من الحكم العسكري.

وقال لوكالة فرانس برس "أتساءل عن مهنية وأخلاقيات طاقم الأمم المتحدة. عليهم التحدث استنادا إلى وقائع ملموسة وتم التحقق منها، وليس توجيه اتهامات"، بينما لا يسمح للصحافيين بدخول المنطقة.

وعبرت الناطقة باسم المكتب الإقليمي للمفوضية فيفيان تان الجمعة عن قلقها من "المعلومات المقلقة جدا" التي تم جمعها من اللاجئين، وطالبت بفتح المنطقة المتضررة في ولاية راخين أمام الطواقم الإنسانية. ولا يستطيع الصحافيون أيضا دخول هذه المنطقة.

وتظاهر آلاف المسلمين الجمعة في عدد من دول آسيا لإدانة هذا الوضع. وتجمع نحو خمسة آلاف مسلم بعد صلاة الجمعة في دكا بينما يتظاهر مئات في كوالالمبور وجاكرتا وبانكوك.

جرائم اغتصاب وإحراق قرى

اتهمت بورما من قبل بتطهير عرقي ضد هذه الأقلية المسلمة لكنها كانت تحت سلطة عسكريين سابقين حينذاك. ومنذ نهاية آذار/مارس، تولت أونغ سان سو تشي زمام السلطة إثر انتخابات تاريخية جرت قبل عام.

لكنها لم تعبر عن أي موقف تقريبا منذ بداية العنف الشهر الماضي. ولا تملك الحكومة البورمية أي سلطة على الجيش الذي ما زال يسيطر على وزارة الداخلية والحدود خصوصا.

ومصير الروهينغا الذين يعيشون في بورما منذ أجيال، ملف قابل للانفجار في هذا البلد الواقع في جنوب شرق آسيا.

فهؤلاء مكروهون من قبل جزء من السكان (95 بالمئة منهم بوذيون)، ويعتبرون أجانب في بورما ويتعرضون للتمييز في عدد من المجالات من العمل القسري إلى الابتزاز وفرض قيود على حرية تحركهم وعدم تمكنهم من الحصول على العناية الطبية والتعليم.
وفي ولاية راخين يعيش آلاف منهم في مخيمات منذ أعمال العنف التي وقعت بين المسلمين والبوذيين في 2012 وأسفرت عن سقوط مئتي قتيل.

وليهربوا من الاضطهاد ومن ظروفهم المعيشية، يحاول آلاف منهم كل سنة عبور خليج البنغال للوصول إلى ماليزيا خصوصا.

وهذه المرة توجه آلاف منهم إلى بنغلادش. وبينهم مزارع يدعى دين محمد (50 عاما) الذي تمكن من الإفلات من دوريات شرطة بنغلادش لينتقل مع زوجته وولديه إلى مدينة تكناف الحدودية مع ثلاث عائلات أخرى.

وقال لفرانس برس، "اقتادوا (العسكريون) ولدي اللذين يبلغان من العمر تسع سنوات و12 عاما عندما دخلوا القرية، ولا أعرف ماذا حل بهما". وأضاف "اقتادوا النساء إلى غرف قاموا باحتجازهن فيها"، مؤكدا أن "خمسين سيدة وفتاة من قريتنا تعرضن للتعذيب والاغتصاب".

وصرح كيسيك أن جنود الجيش البورمي "يقتلون الناس، يطلقون النار عليهم ويذبحون الأطفال ويحرقون البيوت ويقومون بنهبها ويجبرون الناس على عبور النهر" للوصول إلى بنغلادش.

"قتلوا زوجتي الحامل في شهرها السابع"

وتعكس رواية محمد إياز الذي تحدث الخميس كيف هاجم الجنود قريته وقتلوا زوجته الحامل، درجة معاناة الروهينغا.

قال وهو يحمل ابنه البالغ من العمر سنتين، إن الجنود قتلوا 300 شخص على الأقل في سوق قريته واغتصبوا عشرات النساء، قبل إحراق نحو 300 منزل ومتاجر يملكها مسلمون والمسجد الذي كان إماما فيه.

وأكد لفرانس برس "قتلوا بالرصاص زوجتي جنة النعيم. كانت في عامها الخامس والعشرين وحاملا في شهرها السابع. لجأت إلى قناة مع ابني الذي يبلغ من العمر سنتين وأصيب بجروح بسبب بندقية".

أما جنة آرا فقد روت أنها هربت مع جيرانها بعد توقيف والدها واختفاء شقيقتها التي تبلغ 17 عاما. وقالت هذه الشابة التي دخلت إلى بنغلادش الثلاثاء "سمعنا أنهم (الجنود البورميون) قاموا بتعذيبها حتى الموت ولا أعرف ماذا حصل لوالدتي".

من جهتها، أكدت منظمة هيومن رايتس ووتش استنادا إلى صور ملتقطة بالأقمار الاصطناعية أن أكثر من ألف منزل يملكها الروهينغا أحرقت في ولاية راخين مؤخرا.

وينفي الجيش البورمي وقوفه وراء عمليات التدمير هذه مؤكدا أن الروهينغا يقومون بإحراق بيوتهم بأنفسهم.
 

 

فرانس 24/ أ ف ب
 

نشرت في : 25/11/2016

  • بورما

    بورما: صور الأقمار الاصطناعية تكشف تدمير نحو ألف منزل لمسلمي الروهينغا

    للمزيد

  • بورما

    بورما: اقتراح أونغ سان سو تشي لعضوية الحكومة

    للمزيد

  • بورما

    بورما تختار أول رئيس مدني منذ عقود في سابقة تاريخية

    للمزيد

تعليق