تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

قراءة في الصحافة العالمية

17 أكتوبر.. "يوم مشؤوم" في تاريخ العلاقات الجزائرية الفرنسية

للمزيد

النقاش

العراق - كردستان: من المستفيد من التصعيد؟

للمزيد

حدث اليوم

الصومال: عنف بلا حدود؟

للمزيد

ضيف اليوم

هل يعقد الملف النووي الإيراني العلاقات في مجلس الأمن؟

للمزيد

تذكرة عودة

تذكرة عودة إلى بونديشيري.. إقليم هندي بنكهة فرنسية

للمزيد

ريبورتاج

صلصة "الأيفار" اللذيذة.. الموروث التقليدي في منطقة البلقان

للمزيد

قراءة في الصحافة العالمية

"روسيا تمول عمليات طالبان ضد حلف الناتو"

للمزيد

ريبورتاج

مكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات: "جزر موريس من أكثر بلدان العالم استهلاكا للمخدرات"

للمزيد

ريبورتاج

قطار "المهراجا" الفاخر يفتح أبوابه أمام السائحين في راجستان

للمزيد

آسيا

بورما: الأمم المتحدة تعتبر أن أقلية الروهينغا قد تكون ضحية جرائم ضد الإنسانية

© أ ف ب | أرشيف | إحدى القرى المدمرة لأقلية الروهينغا في بورما

نص فرانس 24

آخر تحديث : 29/11/2016

رأت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين أن معاملة بورما لأقلية الروهينغا يمكن أن ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية، ويشن الجيش البورمي حملة قمع في راخين، فيما يتدفق آلاف من مسلمي الروهينغا على الحدود للعبور إلى بنغلادش ويتحدثون عن ارتكاب قوات الأمن عمليات اغتصاب جماعي وتعذيب وقتل. ووسط الأزمة المتزايدة، بدأ الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي أنان الثلاثاء زيارة تستمر أسبوعا إلى بورما ستشمل إقليم راخين.

اعتبرت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة الثلاثاء أن أقلية الروهينغا قد تكون ضحية جرائم ضد الإنسانية، فيما يصل الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي أنان إلى بورما في زيارة تشمل ولاية راخين.

وشن الجيش حملة قمع في راخين، فيما تدفق آلاف من مسلمي أقلية الروهينغا على الحدود للعبور إلى بنغلادش الشهر الحالي، وتحدثوا عن ارتكاب قوات الأمن عمليات اغتصاب جماعي وتعذيب وقتل.

وفر نحو 30 ألفا من الروهينغا من منازلهم، وتبين من تحليل منظمة "هيومن رايتس ووتش" لصور التقطت بالأقمار الاصطناعية تدمير مئات المباني في قرى الروهينغا.

ونفت بورما هذه المزاعم قائلة إن الجيش يطارد "إرهابيين" يقفون وراء غارات على مواقع لقوات الأمن الشهر الماضي.

وانتقدت الحكومة تقارير الإعلام التي تحدثت عن عمليات اغتصاب وقتل، وقدمت احتجاجا لمسؤول في الأمم المتحدة في بنغلادش قال إن الدولة تشن "حملة تطهير عرقي" ضد الروهينغا.

وحظر على الصحافيين الأجانب والمحققين المستقلين دخول المنطقة للتحقيق في المزاعم.

ورأت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين أن معاملة بورما للروهينغا يمكن أن ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية، مؤكدة ما تضمنه تقرير في حزيران/يونيو الماضي.

وتكتظ معسكرات النازحين بأكثر من 120 ألفا من الروهينغا منذ اندلاع العنف المذهبي عام 2012، ويحرمون من الجنسية والرعاية الصحية والتعليم كما تفرض قيود صارمة على حركتهم.

وقالت المفوضية في بيان إن "الحكومة اخفقت في تنفيذ التوصيات الواردة في تقرير مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان الذي تحدث عن احتمال أن يرقى مستوى الانتهاكات ضد الروهينغا إلى جرائم ضد الإنسانية".

ووسط الأزمة المتزايدة، بدأ أنان الثلاثاء زيارة تستمر أسبوعا إلى بورما ستشمل إقليم راخين.

وفي آب/أغسطس، عينت أونغ سان سو تشي، الحائزة جائزة نوبل للسلام التي تقود الحكومة الحالية في بورما، أنان رئيسا للجنة تحدد سبل معالجة الانقسامات الدينية والعرقية العميقة في الولاية المضطربة.

وأعرب أنان عن "قلقه البالغ" حيال العنف في راخين الذي دفع بآلاف المسلمين الغاضبين إلى تنظيم احتجاجات في أنحاء آسيا.

وتقول الأمم المتحدة إن أعمال العنف أدت إلى تهجير 30 ألف شخص وسقوط عشرات القتلى منذ بداية عملية الجيش البورمي بعد سلسلة هجمات استهدفت مراكز للشرطة مطلع تشرين الأول/أكتوبر.

ومصير الروهينغا الذين يعيشون في بورما منذ أجيال، ملف قابل للانفجار في هذا البلد الواقع في جنوب شرق آسيا.

فهؤلاء مكروهون من قبل جزء من السكان (95 بالمئة منهم بوذيون)، ويعتبرون أجانب، وصلوا من بنغلادش ويتعرضون للتمييز في عدد من المجالات من العمل القسري إلى الابتزاز وفرض قيود على حرية تحركهم وعدم تمكنهم من الحصول على العناية الطبية والتعليم.
 

فرانس24/ أ ف ب

نشرت في : 29/11/2016

  • بورما

    بورما: صور الأقمار الاصطناعية تكشف تدمير نحو ألف منزل لمسلمي الروهينغا

    للمزيد

  • بورما

    بورما: أي مستقبل لأقلية "الروهينغا" المسلمة؟

    للمزيد

  • الهجرة غير الشرعية

    أوباما يدعو بورما إلى وقف التمييز بحق أقلية "الروهينغا" المسلمة

    للمزيد

تعليق