تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

قراءة في الصحافة العالمية

قمة التعاون الإسلامي.. هل يخدم أردوغان أجندة داخلية؟

للمزيد

قراءة في الصحافة العالمية

حسابات انتخابية وراء زيارة بوتين لسوريا

للمزيد

رياضة 24

كأس العالم روسيا 2018.. ما محل المنتخبات العربية في الاستعدادات للعرس العالمي؟

للمزيد

رياضة 24

قرعة دوري ال16 في دوري أبطال أوروبا.. ملوك مدريد في مواجهة أمراء باريس.. لمن الغلبة؟

للمزيد

قراءة في الصحافة العالمية

ترامب وجه "طعنة قاتلة" لحلفائه العرب

للمزيد

موضة

تقلبات المناخ السياسي في العالم تنعكس على موضة الرجال

للمزيد

محاور

محاور مع فادي قمير: الدبلوماسية المائية ومستقبل حوض النيل؟

للمزيد

ضيف الاقتصاد

لبنان.. ما دور المصرف المركزي في مواجهة الأزمات السياسية وضمان استقرار الليرة؟

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

مصر- مؤتمر كوميسا.. التجارة والاستثمار في مصر وأفريقيا

للمزيد

آسيا

بورما: اجتماع إقليمي طارئ لبحث مصير الروهينغا

© أ ف ب | أرشيف | لاجئون من الروهينغا في تظاهرة أمام السفارة البورمية بكوالالمبور ضد "اضطهاد" الأقلية المسلمة في بورما في 25 ت2/نوفمبر 2016

نص فرانس 24

آخر تحديث : 19/12/2016

تعقد دول جنوب شرق آسيا الإثنين اجتماعا طارئا في رانغون لبحث الاضطرابات العنيفة التي يشهدها شمال غرب بورما، حيث يقيم الآلاف من أقلية الروهينغا المسلمة، التي تعتبرها الأمم المتحدة الأقلية الأكثر تعرضا للاضطهاد في العالم.

بعد شهرين من الاضطرابات العنيفة في شمال غرب بورما، حيث يقيم آلاف الروهينغا، تعقد دول جنوب شرق آسيا اجتماعا طارئا الإثنين في رانغون لبحث هذه الأزمة التي تبعث مخاوف من حركة هجرة جديدة لهذه الأقلية المسلمة المضطهدة.

ووجه مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان زيد رعد بن الحسين، الجمعة الماضي، انتقادات شديدة إلى ردود فعل حكومة بورما برئاسة أونغ سان سو تشي منذ بدء أعمال العنف.

ورأى أن نهج الحكومة "متهور وغير مجد وعديم الإحساس"، معتبرا أنه "نموذج لنهج يؤدي إلى تفاقم الوضع".

وقلة من بلدان رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) تتجرأ على مهاجمة بورما بشكل مباشر، باستثناء ماليزيا. ويسود توتر شديد بين البلدين منذ أن ندد رئيس الوزراء الماليزي نجيب رزاق بـ"إبادة" للروهينغا مطالبا أونغ سان سو تشي بالتحرك حيال الوضع.

وتجري رئيسة الوزراء التي تتولى أيضا وزارة الخارجية، محادثات الإثنين مع نظرائها من جنوب شرق آسيا.

وبدأت الأزمة الحالية مع الروهينغا إثر هجمات استهدفت في تشرين الأول/أكتوبر مراكز للشرطة في ولاية راخين (شمال غرب).

وعلى الإثر شن الجيش البورمي حملة عسكرية واسعة النطاق أسفرت عن مقتل العشرات وفرار 27 ألفا من الروهينغا إلى بنغلادش، وسط روايات عن فظاعات ارتكبها الجنود البورميون من جرائم اغتصاب جماعي وقتل وإحراق مساكن.

ورفضت الحكومة البورمية هذه الاتهامات مؤكدة أنها تواجه مئات "الإرهابيين".

وقال الأمين العام السابق للرابطة أونغ كنغ يونغ لوكالة فرانس برس إن "هذا النوع من المشكلات، إذا لم تتم معالجته بصورة جيدة، فسينعكس على السلام والأمن في منطقة آسيان".

وشهدت المنطقة في أيار/مايو 2015 أزمة إنسانية خطيرة حين بقي آلاف الروهينغا عالقين في خليج البنغال، بعدما تخلى عنهم مهربو اللاجئين في وسط البحر.

ويقطن في راخين القسم الأكبر من الروهينغا البالغ عددهم مليون نسمة، ويشكل البوذيون أقلية فيها فيما هم الأكثرية الساحقة في البلاد (95%).

وتشهد بورما تصاعدا في التشدد الديني البوذي، واضطهادا لأقلية الروهينغا التي تعتبرها الأمم المتحدة الأقلية الأكثر تعرضا للاضطهاد في العالم.

وهم يعتبرون أجانب في بورما ويعانون من التمييز في عدد من المجالات من العمل القسري إلى الابتزاز، وفرض قيود على حرية تحركهم وعدم تمكنهم من الحصول على الرعاية الصحية والتعليم.

 

فرانس24/ أ ف ب
 

نشرت في : 19/12/2016

  • بورما

    بورما: الأمم المتحدة تدعو سو تشي للتدخل لوقف العنف ضد أقلية الروهينغا المسلمة

    للمزيد

  • بورما

    بورما: صور الأقمار الاصطناعية تكشف تدمير نحو ألف منزل لمسلمي الروهينغا

    للمزيد

  • بورما

    بورما: اقتراح أونغ سان سو تشي لعضوية الحكومة

    للمزيد

تعليق