تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

محاور

محاور مع رشدي راشد: معوقات "النهضة العلمية العربية"؟

للمزيد

مراسلون

فنزويلا: ماراكايبو مرآة لجميع المآسي

للمزيد

أسبوع في العالم

مونديال 2018 - فرنسا: صيف على وقع الأفراح والاحتفالات

للمزيد

حدث اليوم

سوريا - الجولان: من يضمن الحزام الأمني؟

للمزيد

موضة

كيف تدخل التكنولوجيا في صناعة الأزياء؟

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

فرنسا: هل ينتعش النمو الاقتصادي بعد الفوز بكأس العالم لكرة القدم؟

للمزيد

هي الحدث

"لحظات امرأة": استعراض راقص في خدمة قضاياها

للمزيد

ضيف اليوم

قرب انتهاء معاهدة "ستارت" للحد من انتشار الأسلحة.. هل يشهد العالم سباقا جديدا نحو التسلح؟

للمزيد

ريبورتاج

ليبيا: "كنز بنغازي".. سرقة أكثر من 10.000 قطعة أثرية من المصرف التجاري الوطني

للمزيد

أمريكا

ترامب في أول امتحان له أمام نواب الكونغرس الأمريكي

© أ ف ب

فيديو فرانس 24

نص فرانس 24

آخر تحديث : 28/02/2017

يلقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء الثلاثاء أول خطاب له أمام الكونغرس منذ وصوله للبيت الأبيض. ويواجه ترامب تحديات كبيرة بسبب سياسته المثيرة للجدل، يظل بعضها نقطة خلاف حتى مع معسكره الجمهوري. وسيحاول ترامب رسم الخط السياسي والتشريعي للعام المقبل، وتبرير الأولوية العسكرية في الموازنة، وإعطاء دفع لإصلاحاته الاقتصادية والاجتماعية.

يلقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء الثلاثاء أول خطاب له أمام الكونغرس الأمريكي الذي يهيمن عليه الجمهوريون، من دون أن يعني هذا أن أعضاءه سيتجاوبون على الفور مع إصلاحاته.

وعلى غرار الرؤساء السابقين في الفترة نفسها من السنة، يلقي ترامب عند الساعة 21:00 (02:00 ت غ) كلمته في الكابيتول بحضور النواب وأعضاء مجلس الشيوخ والوزراء وقضاة المحكمة العليا وغيرهم من المسؤولين الأمريكيين.

وسيحاول الرئيس رسم الخط السياسي والتشريعي للعام المقبل، وتبرير الأولوية العسكرية في الموازنة، وإعطاء دفع لإصلاحاته الاقتصادية والاجتماعية.

إلا أن الخلافات تظهر في الأفق خصوصا في ما يتعلق بالصحة. إذ يتعرض النواب الجمهوريون في دوائرهم لضغوط من الناخبين القلقين إزاء التعديلات الجذرية التي لوح بها ترامب على صعيد التغطية الصحية.

فقد تعهد ترامب والجمهوريون بإلغاء إصلاح نظام الصحة الذي يشكل أحد إنجازات الرئيس السابق باراك أوباما والمعروف باسم "أوباماكير" والذي أتاح حصول أكثر من 20 مليون أمريكي على ضمان صحي. لكن السؤال يظل بماذا يريدون استبداله؟

توترات بشأن الميزانية

تتسع الهوة في الحزب الجمهوري بين الجناح الليبرالي الذي يؤيد إبطال العمل بإصلاح نظام الصحة والبراغماتيين الذين يترددون في تفكيك نظام ساعد الملايين من الناخبين رغم عيوبه.

وترامب نفسه متأرجح في مواقفه. فقد قال الاثنين "لا أحد يعلم مدى تعقيد الأمر". ومن المتوقع أن يصدر مشروع قانون عن رؤساء الكتل البرلمانية في الأيام المقبلة بشأن هذه النقطة.

والتوتر الذي لا يزال قائما حاليا في الكواليس بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، يمكن أن يزداد خلال المفاوضات حول موازنة العام 2018.

وكان ترامب قد أعلن الاثنين أن "هذه الميزانية ستكون ميزانية الأمن العام والأمن الوطني". وسيكرس معظم خطابه لتبرير أولوياته.

ويريد ترامب زيادة النفقات العسكرية بـ9% وإجراء اقتطاعات في وزارات عدة.

وأثار القرار قلق مئة من كبار المسؤولين العسكريين المتقاعدين، من بينهم الجنرال المتقاعد ديفيد بترايوس المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "سي آي إيه". وطلب هؤلاء في رسالة إلى الكونغرس والبيت الأبيض من ترامب عدم الاقتطاع من الميزانية المخصصة للدبلوماسية وللمساعدات الدولية.

إلا أن ترامب يرفض المساس بالضمان الاجتماعي الذي يمتص ثلثي النفقات الفدرالية، في حين يريد الرئيس الليبرالي جدا لمجلس النواب بول راين إجراء اقتطاعات

للمزيد: الولايات المتحدة الأمريكية: قرارات الرئيس تقلب المقاييس !

ولدى سؤاله بشأن صعوبة تدبير أكثر من 50 مليار دولار إضافية ستزاد على النفقات العسكرية، راوغ ترامب في الإجابة وأكد فقط أنه يعول على نمو اقتصادي أفضل.

وقال الثلاثاء لقناة فوكس نيوز "نحن على الأرجح عند رقم يزيد قليلا عن 1 بالمئة (نمو)، إذا تمكنت من رفع هذا الرقم إلى 3 بالمئة وحتى أكثر، سنكون إزاء وضع مختلف تماما".

"فجوات على الطرقات السريعة"

وإذا كان البيت الأبيض قد أعلن أن الكلمة ستركز على "تجديد الروح الأمريكية"، فإن ترامب يفضل التأكيد على شعاره القومي "أمريكا أولا".

وقال ترامب الاثنين "ننفق ستة آلاف مليار دولار في الشرق الأوسط، وهناك حفر في كل مكان على طرقاتنا وطرقاتنا السريعة".

ولم تنتظر المعارضة الديمقراطية الخطاب للتنديد بنفاق الرئيس على حد تعبيرها.

وقال تشاك شومر رئيس الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب إن "الرئيس سيلجأ إلى الخطاب الشعبوي القديم نفسه، لكن كلماته ستكون جوفاء"، مضيفا "يتكلم كما لو أنه سيساعد العمال بينما أفعاله تتعارض مع مصالحهم. سينتهج خط اليمين المتطرف".

ويشدد الديمقراطيون على أنهم سيقفون جبهة موحدة لإبطاء أو عرقلة بعض الإصلاحات.

ولا يتجاوز هامش الجمهوريين المقعدين في مجلس الشيوخ و22 في مجلس النواب وهو عدد غير كاف لضمان موافقة مريحة على كل قرارات الرئيس الأمريكي الجديد الذي سيتعين عليه إثبات قدراته على التفاوض.

 

فرانس24/ أ ف ب

 

نشرت في : 28/02/2017

  • الولايات المتحدة

    ترامب سيصدر "أمرا جديدا" بشأن الهجرة ويتهم وسائل الإعلام "بعدم النزاهة"

    للمزيد

  • الولايات المتحدة

    ترامب يهاجم وسائل الإعلام ويتهمها بالكذب بشأن أعداد الحاضرين في حفل تنصيبه

    للمزيد

  • الولايات المتحدة

    البيت الأبيض يدعو إلى احترام الحياة الخاصة لنجل دونالد ترامب

    للمزيد

تعليق