تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

أسبوع في العالم

كردستان - كاتالونيا : تقرير المصير بأي ثمن؟

للمزيد

حدث اليوم

فلسطين : شروط تعجيزية لمصالحة مصيرية؟

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

تونس بين ضغوط المقرضين الدوليين والاتحاد العام التونسي للشغل- ج2

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

تونس بين ضغوط المقرضين الدوليين والاتحاد العام التونسي للشغل

للمزيد

وقفة مع الحدث

التحرش الجنسي.. ماذا عن العالم العربي؟

للمزيد

ضيف اليوم

بريكست.. القادة الأوربيون وافقوا على بدء الإعداد للمحادثات التجارية مع بريطانيا

للمزيد

تكنوفيليا

زبائن مزيفون للنقر على "إعجاب" على شبكات التواصل الاجتماعي

للمزيد

قراءة في الصحافة العالمية

إقليم كردستان العراق... والصفقات الخفية؟

للمزيد

24 ساعة في فرنسا

فرنسا.. والدة الشقيقين مراح تمثُل أمام المحكمة

للمزيد

أوروبا

إسكتلندا: رئيسة الوزراء ستطلب استفتاء جديدا حول استقلال بلادها عن بريطانيا

© أ ف ب

نص فرانس 24

آخر تحديث : 13/03/2017

قالت رئيسة الوزراء الإسكتلندية نيكولا ستورجون الاثنين إنها ستطلب الأسبوع المقبل إذنا لتنظيم استفتاء حول الاستقلال في نهاية 2018 أو مطلع 2019. ويأتي هذا الإعلان في نفس اليوم الذي يبحث فيه النواب البريطانيون مشروع قانون تاريخي يجيز لرئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي تفعيل الخروج من الاتحاد الأوروبي.

أعلنت رئيسة وزراء إسكتلندا نيكولا ستورجون الاثنين أنها ستطلب الأسبوع المقبل إذنا لتنظيم استفتاء حول الاستقلال في نهاية 2018 أو مطلع 2019 في الوقت الذي يبدو فيه إطلاق آلية بريكسيت وشيكا.

وقالت ستورجون في أدنبره "الأسبوع المقبل سأطلب من البرلمان الإسكتلندي السماح لي بالتوصل إلى اتفاق مع الحكومة البريطانية لإطلاق الآلية التي تجيز للبرلمان الإسكتلندي إصدار تشريع لاستفتاء حول الاستقلال".

وأضافت رئيسة الوزراء وزعيمة الحزب الوطني الإسكتلندي الذي يطالب بالاستقلال "أعتبر أن من المهم أن يكون في وسع إسكتلندا تقرير مستقبلها، قبل أن يفوت الآوان".

على الفور، حذرت الحكومة البريطانية من أن تنظيم استفتاء ثان بشأن استقلال إسكتلندا سيشكل "عامل انقسام" وسيؤدي إلى حالة من "الضبابية الاقتصادية في أسوأ وقت ممكن".

ومع أن إعلان الحكومة القومية الإسكتلندية لا يشكل مفاجأة بالكامل، إلا أنه يثير المخاوف مجددا من انقسام المملكة المتحدة.

وكانت إسكتلندا صوتت بنسبة 62% ضد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في حزيران/يونيو الماضي. واختار 52% من البريطانيين الخروج من الاتحاد.

في استفتاء العام 2014، حصل معارضو الاستقلال على 55%، لكن استطلاعا أجرته "بي إم جي" ونشر الاثنين كشف تأييد 48% من الإسكتلنديين للانفصال عن بريطانيا.

 إلا أن ذلك يتطلب موافقة الحكومة البريطانية المحافظة برئاسة تيريزا ماي التي تستعد لإطلاق إجراءات الخروج من الاتحاد الأوروبي.

مشروع قانون تاريخي

ويبحث النواب البريطانيون بعد ظهر الاثنين مشروع قانون تاريخي يجيز لماي تفعيل الخروج من الاتحاد، وإذا ما أقر مشروع القانون سريعا، يمكن أن تبدأ الثلاثاء إجراءات الانفصال عن الاتحاد الأوروبي.

بعد موافقة النواب في قراءة أولى على مشروع القانون في مطلع شباط/فبراير وتعديله أمام مجلس اللوردات، يمكن أن يتم إقرار النص نهائيا في البرلمان اعتبارا من مساء الاثنين، إلا إذا طلب مجلس العموم دراسته بشكل مطول. وبمجرد مصادقة الملكة عليه، فسيتعين على ماي إبلاغ بروكسل بأن لندن خرجت من الاتحاد الأوروبي.

ودعا وزير بريكست ديفيد ديفيز الأحد النواب إلى الامتناع عن "تقييد يدي" ماي قبل بدء المفاوضات التي يفترض أن تنهي أكثر من 40 عاما من علاقة متقلبة، طالبا من النواب رفض تعديلين تقدم بهما مجلس اللوردات.

ويطالب اللوردات بحماية حقوق ثلاثة ملايين أوروبي يعيشون في المملكة المتحدة، وبأن يكون البرلمان صاحب القرار الأخير حول الاتفاق الذي سيبرم مع المفوضية الأوروبية.

واكتفت ماي بالقول الخميس في بروكسل، بعد ثمانية أشهر ونصف الشهر على الاستفتاء، إن "شركاءنا الأوروبيين أفهمونا بوضوح أنه يجب السير قدما في المفاوضات، وأنا أرى ذلك أيضا".

مواضيع ساخنة

وقد يعقد قادة الدول الـ27 الأخرى الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بعد ذلك قمة في السادس من نيسان/أبريل تهدف إلى تحديد "الخطوط التوجيهية" للمفاوضات المقبلة. وسيسعى الأوروبيون إلى إظهار وحدتهم في مواجهة بريطانيا التي قد تستغل الانقسامات داخل التكتل.

ومن بين المواضيع الساخنة، هناك كلفة الخروج من الاتحاد. إذ يمكن أن تطالب المفوضية البريطانيين بمبلغ قد يصل إلى 60 مليار يورو، كما ذكرت مصادر أوروبية عدة. ويعادل هذا المبلغ القيمة التي تعهدت لندن بدفعها في إطار مساهمتها في ميزانية الاتحاد.

وهناك مصير الأوروبيين المقيمين في بريطانيا والبالغ عددهم نحو ثلاثة ملايين شخص الذين ترفض ماي ضمان حقوقهم قبل الحصول على ضمانات مماثلة لـ1,2 مليون بريطاني يعيشون في الاتحاد الأوروبي.

ويفترض أن تستمر المفاوضات سنتين، لكن مهمة إنجازها ستكون هائلة للتوصل إلى "الانفصال الأكثر تعقيدا في التاريخ"، على حد قول الوزير المحافظ السابق وليام هيغ.

وسينهي الاتحاد وبريطانيا أكثر من أربعة عقود من العلاقات المشتركة، بينما يحتفل الاتحاد بالذكرى الـ60 لتوقيع معاهدة روما التي يفترض أن تشكل مرحلة جديدة في عملية البناء الأوروبي.

 

فرانس24/ أ ف ب

نشرت في : 13/03/2017

  • بريطانيا

    الحكومة البريطانية تستعد "لكل الاحتمالات" فيما يتعلق بـ"بريكسيت"

    للمزيد

  • إسكتلندا

    إسكتلندا: الآلاف يتظاهرون مطالبين باستفتاء على الاستقلال عن بريطانيا

    للمزيد

  • إسكتلندا

    رئيسة وزراء إسكتلندا تعتزم تقديم مشروع قانون استفتاء حول الاستقلال للبرلمان

    للمزيد

تعليق