تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

النقاش

كاتالونيا: من سيتنازل لمن؟

للمزيد

حدث اليوم

فرنسا: استراتيجية أمنية برؤية رئاسية

للمزيد

وقفة مع الحدث

وزير سعودي في الرقة...رسائل الزيارة؟

للمزيد

وقفة مع الحدث

ماكرون: لا يمكننا تحمل "كل بؤس العالم"

للمزيد

النقاش

تحرير الرقة: ما حجم الانتظارات وما هي الخيارات؟

للمزيد

حدث اليوم

ليبيا: عودة سيف الإسلام... متى ولماذا؟

للمزيد

قراءة في الصحافة العالمية

سقطت الرقة، فهل انتهى تنظيم "الدولة الإسلامية"؟

للمزيد

24 ساعة في فرنسا

فرنسا.. بريجيت ماكرون تؤيد مشروع قانون مكافحة التحرش اللفظي

للمزيد

وجها لوجه

المغرب: بعد حراك الريف.. "حراك الماء"؟

للمزيد

أوروبا

بريطانيا: تيريزا ماي تندد بتعنت الداعين لاستفتاء على استقلال إسكتلندا

© أ ف ب/ أرشيف | رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي

نص فرانس 24

آخر تحديث : 17/03/2017

دافعت رئيسة الوزراء البريطانية المحافظة تيريزا ماي عن الوجدة بين إنكلترا وإسكتلندا وإيرلندا وويلز منددة بالتعنت الذي تبديه حكومة إسكتلندا التي يسيطر عليها الحزب الوطني الإسكتلندي بدعوتها لتنظيم استفتاء جديد حول استقلال إسكتلندا.

نددت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي الجمعة بالسعي "المحموم" للاستقلال لدى حكومة إسكتلندا، وذلك في مسعى لرص صفوف حزبها المحافظ الذي يعقد مؤتمرا في كارديف في مقاطعة ويلز مع اقتراب موعد بدء عملية خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي.

ودافعت المحافظة ماي عن "الوحدة الثمينة" لإنكلترا وإسكتلندا وإيرلندا الشمالية وويلز، منددة بـ"الشعور القومي المحموم والتقسيمي" للحزب الاستقلالي الحاكم في إسكتلندا "الحزب الوطني الإسكتلندي".

وقالت مخاطبة أنصارها المجتمعين في عاصمة مقاطعة ويلز بعد أسبوع صعب "من الواضح أن الهدف الوحيد للحزب الوطني الإسكتلندي منذ حزيران/يونيو هو استخدام بريكسيت حجة لتنظيم استفتاء ثان حول الاستقلال".

ووجدت ماي نفسها الاثنين ومع اقتراب موعد إطلاق بريكسيت، في موقع دفاعي عن وحدة أراضي المملكة بعد طلب الحكومة الإسكتلندية الاثنين السماح لها بإجراء استفتاء جديد حول الاستقلال بعد فشل استفتاء أيلول/سبتمبر 2014.

كما اضطرت إلى العدول عن إصلاح أساسي في موازنتها السنوية التي قدمتها قبل سبعة أيام فقط، وذلك إزاء الاعتراض الصاخب لنواب من حزبها، مما أبرز هشاشة موقفها وأثار تساؤلات حول قدرتها على قيادة المفاوضات المعقدة لعملية بريكسيت.

ويقول توني ترافرز، أستاذ العلوم السياسية في جامعة "لندن سكول أوف إيكونوميكس"، إن "موقفها أضعف بكثير مما يظهر في استطلاعات الرأي".

وتشير بعض استطلاعات الرأي إلى تقدم ماي بنحو 20 نقطة، إلا أن ذلك مرده خصوصا إلى انقسام المعارضة العمالية الهشة. كما أنها لا تتمتع سوى بغالبية ضئيلة في مجلس العموم.

وأشاد الناشطون المحافظون في كارديف بدعوتها إلى وحدة المملكة مؤكدين تطلعهم لبدء عملية الخروج من الاتحاد الأوروبي.

"في المستوى المطلوب"

وقال لويس نيكولا الناشط الشاب من ويلز "لدينا أوراق جيدة للتفاوض، ولدينا أولويات واضحة وأعتقد أنه يمكننا أن نحصل على ما نريد" مضيفا "وإذا لم يحدث ذلك يمكننا أن نغادر (الاتحاد الأوروبي) من دون اتفاق".

من جانبها قالت سيسيليا قادري وهي محافظة من لندن "أعتقد أنها ستنجح، وأعتقد أنه يمكنها القيام بذلك لأنها في المستوى" المطلوب.

وكانت ماي حاولت الخميس استعادة السيطرة على ملف إسكتلندا وقالت "ليس هذا الوقت المناسب" لتنظيم استفتاء جديد حول الاستقلال.

في المقابل وصفها أنغوس روبرستن رئيس كتلة الحزب الوطني الإسكتلندي في البرلمان أثناء مؤتمر حزبه الذي افتتح الجمعة في أبيردين (شمال إسكتلندا) بأنها "متعجرفة".

وأضاف "لا شك في أن إسكتلندا ستحصل على استفتائها وسيكون بإمكان سكانها الاختيار".

وبشأن بريكسيت وعدت ماي بـ"برنامج طموح" على المستويين الاجتماعي والاقتصادي مع تحقيق "مستقبل أفضل" للمملكة المتحدة.

لكن نكسة الميزانية التي اضطر فيها وزير الاقتصاد فيليب هاموند إلى التخلي عن زيادة مقررة للمساهمات الاجتماعية للعاملين المستقلين تفاديا لرفضها من قبل النواب المحافظين المعارضين، أثارت شكوكا في قدرتها على مواجهة المفاوضات المعقدة التي تنتظرها مع بروكسل.

وتساءلت مجلة "ذي سبكتيتور" المحافظة "إذا أخفق المحافظون في الموازنة، كيف سيتولون إدارة بريكسيت؟".

وتابعت "إذا كانت حكومة تيريزا ماي ترضخ للضغوط، فإن خصومها في مفاوضات بريسيكت سيمارسون ضغوطا".

وأضاف ترافرز "هناك مخاطر أن يشهد هذا الأسبوع ضغوطا من قبل مجموعات من النواب على ماي لأنهم يعتقدون أن بوسعهم الحصول على كل ما يريدونه".

ورغم أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي جمع أكبر عدد من المؤيدين في استفتاء 23 حزيران/يونيو، إلا أن الانقسامات القديمة بإزاء أوروبا مستمرة في صفوف المحافظين بين مشككين يريدون قطيعة تامة مع بروكسل ومؤيدين للاتحاد لم يستوعبوا بعد فكرة الخروج منه.

 

فرانس24/ أ ف ب

 

نشرت في : 17/03/2017

  • أوروبا

    هولاند وميركل يتحدان من أجل تخطي الاتحاد الأوروبي مرحلة البريكست

    للمزيد

  • الاتحاد الأوروبي

    تيريزا ماي: "البريكست يعني الخروج من السوق الأوروبية الموحدة"

    للمزيد

  • بريطانيا

    الزعماء الأوروبيون يبحثون مستقبل أوروبا بعد خروج بريطانيا

    للمزيد

تعليق