تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

ريبورتاج

العراق.. ما الذي يمنع النازحين من العودة رغم هزيمة تنظيم "الدولة الإسلامية"؟

للمزيد

تكنوفيليا

تعديل جيناتك بنفسك.. تطور أم حماقة؟

للمزيد

ضيف اليوم

الولايات المتحدة-إيران.. اتهامات تخفي مخططات؟

للمزيد

قراءة في الصحافة العالمية

ما هي أهداف تصريحات نيكي هيلي المعادية لإيران؟

للمزيد

قراءة في صحف الخليج

السعودية.. "طائرات ذكية" لمباشرة الحوادث المرورية العام المقبل

للمزيد

وقفة مع الحدث

هل بدأت واشنطن استراتيجيتها الجديدة ضد إيران؟

للمزيد

وقفة مع الحدث

هل وجهت إسرائيل دعوة إلى ولي العهد السعودي لزيارتها؟

للمزيد

حوار

رئيسة وزراء بنغلادش: يجب الضغط على بورما لضمان أمن الروهينغا بعد إعادة توطينهم

للمزيد

حوار

السبسي: قرار وضع تونس على قائمة الملاذات الضريبية ظالم ولابد من التراجع عنه

للمزيد

أوروبا

إسكتلندا: البرلمان يصوت على طلب لإجراء استفتاء الاستقلال عن المملكة المتحدة

© أ ف ب | رئيسة حكومة إسكتلندا نيكولا ستورجن في البرلمان الإسكتلندي في 21 آذار/مارس 2017

فيديو فرانس 24

نص فرانس 24

آخر تحديث : 22/03/2017

يصوت البرلمان الإسكتلندي اليوم الأربعاء على مذكرة تسمح لرئيسة الوزراء نيكولا ستورجون أن تطلب من الحكومة البريطانية إجراء استفتاء لاستقلال إسكتلندا عن المملكة المتحدة ويتوقع أن يتم تبني هذه المذكرة من قبل النواب الذين يشكل أعضاء الحزب الوطني الإسكتلندي أغلبيتهم، ويحظون بدعم المدافعين عن البيئة.

يتوقع أن يتبنى برلمان إسكتلندا الأربعاء مذكرة تسمح لرئيسة الوزراء نيكولا ستورجون طلب إجراء استفتاء على الاستقلال إلى الحكومة البريطانية، وذلك قبل أسبوع من تفعيل إجراءات خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي.

وأدانت ستورجون أمام البرلمان الإسكتلندي المجتمع منذ الثلاثاء إلزام إسكتلندا "الخروج من الاتحاد الأوروبي خلافا لإرادتها" وطالبت بـ"تفويض ديمقراطي صريح" لتنظيم استفتاء الاستقلال عن بريطانيا.

ويفترض أن يقر النواب بلا صعوبة خلال تصويت الأربعاء المشروع، إذ إن الحزب الوطني الإسكتلندي الحاكم يملك أغلبية، ويحظى بدعم المدافعين عن البيئة.

وكانت ستورجون رئيسة الحكومة الإسكتلندية وزعيمة الحزب الحاكم قد أعلنت في 13 آذار/مارس أنها تريد تنظيم استفتاء جديد على الاستقلال في نهاية 2018 أو مطلع 2019، مشيرة إلى أن خروج المملكة المتحدة من الاتحاد يمكن أن يؤدي إلى إلغاء "عشرات الآلاف من الوظائف" في إسكتلندا.

وفي استفتاء أول في أيلول/سبتمبر 2014 رفض 55 بالمئة من الناخبين الإسكتلنديين الاستقلال عن المملكة المتحدة.

وتقول ستورجون إن الوضع تغير منذ ذلك التاريخ، مشددة على أن 62 بالمئة من الإسكتلنديين صوتوا مع بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي في استفتاء 23 حزيران/يونيو 2016 في حين كانت نسبة البريطانيين المؤيدين للخروج 52 بالمئة.

وقالت إن "كل جهودنا للتسوية رفضت" مشيرة بالخصوص إلى طلبها نقل المزيد من السلطات للبرلمان الإقليمي الإسكتلندي وطلبها البقاء في السوق الأوروبية الموحدة.

لكن رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي ردت عليها الأسبوع الماضي قائلة إن هذا "ليس الوقت الجيد" لتنظيم الاستفتاء في حين ستخوض المملكة المتحدة لمدة عامين مفاوضات الخروج من الاتحاد الأوروبي. وأكدت لندن الاثنين أنها ستطلق عملية الخروج من الاتحاد الأوروبي في 29 آذار/مارس الحالي.

المرتبة 15 بين الدول الأكثر رخاء

إلى جانب موافقة البرلمان الإسكتلندي، ينبغي أن يحصل الاستفتاء على موافقة الحكومة البريطانية قبل أن يعرض على مجلس العموم البريطاني.

لذلك، لا تبدو النتيجة محسومة إذ إن استفتاء على الاستقلال خلال عامين يمكن أن يضعف تيريزا ماي في مفاوضاتها مع المفوضية الأوروبية إلى جانب أنه يهدد التماسك في المملكة المتحدة.

وقالت ستورجون "إذا وافق النواب الإسكتلنديون هذا الأسبوع على هذه المذكرة، فإنه لا يمكن الدفاع ديمقراطيا عن موقف رئيسة الوزراء (تيريزا ماي) التي ترغب في تعطيل كل استفتاء وفرض بريكسيت قاس بدون مشاورة الشعب". وأكدت ستورجون أن "هذا القرار الحاسم يجب ألا يتخذ من قبلي أو من قبل رئيسة الوزراء (ماي). إنه قرار الشعب الإسكتلندي".

وإذا توصلت إلى الحصول على استفتاء جديد فسيكون على ستورجون أن تقنع الإسكتلنديين الذين لا يزالون منقسمين. وأشار استطلاع نشر الأحد إلى أن 44 بالمئة فقط منهم مع الاستقلال، مقابل 51 بالمئة ضد تنظيم استفتاء في المستقبل القريب.

كما يطرح سؤال بشأن امتلاك أدنبره لإمكانات الاستقلال في وقت تراجع فيه اقتصادها مع هبوط أسعار النفط منذ 2014.

لكن رئيس وزراء إسكتلندا السابق أليكس سالموند أشار إلى أن إسكتلندا كانت "الأمة الـ15 الأكثر ازدهارا في العالم لجهة الناتج الإجمالي" مؤكدا أن "القول بأننا لا نملك الإمكانات للاستقلال أمر سخيف".

 

فرانس24/ أ ف ب
 

نشرت في : 22/03/2017

  • أوروبا

    هولاند وميركل يتحدان من أجل تخطي الاتحاد الأوروبي مرحلة البريكست

    للمزيد

  • الاتحاد الأوروبي

    تيريزا ماي: "البريكست يعني الخروج من السوق الأوروبية الموحدة"

    للمزيد

  • بريطانيا

    الزعماء الأوروبيون يبحثون مستقبل أوروبا بعد خروج بريطانيا

    للمزيد

تعليق