تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

النقاش

العراق - كردستان: من المستفيد من التصعيد؟

للمزيد

حدث اليوم

الصومال: عنف بلا حدود؟

للمزيد

ضيف اليوم

هل يعقد الملف النووي الإيراني العلاقات في مجلس الأمن؟

للمزيد

تذكرة عودة

تذكرة عودة إلى بونديشيري.. إقليم هندي بنكهة فرنسية

للمزيد

ريبورتاج

صلصة "الأيفار" اللذيذة.. الموروث التقليدي في منطقة البلقان

للمزيد

ريبورتاج

مكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات: "جزر موريس من أكثر بلدان العالم استهلاكا للمخدرات"

للمزيد

ريبورتاج

قطار "المهراجا" الفاخر يفتح أبوابه أمام السائحين في راجستان

للمزيد

محاور

محاور مع بلال عينين: من هم الجهاديون الفرنسيون؟

للمزيد

ضيف ومسيرة

محمد مرادجي: مصور مغربي- ج2

للمزيد

الشرق الأوسط

وزير الخارجية الفرنسي يعرض تقريرا استخباراتيا يتهم دمشق باستخدام غاز السارين في خان شيخون

© أ ف ب / أرشيف | سوريون يحفرون مقبرة لدفن ضحايا هجوم خان شيخون، في البلدة الواقعة بمحافظة إدلب شمال غرب سوريا، الأربعاء 5 نيسان/أبريل 2017

فيديو فرانس 24

نص فرانس 24

آخر تحديث : 26/04/2017

قال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت إن تحليل عينات حصلت عليها المخابرات الفرنسية من موقع قصف في خان شيخون بمحافظة إدلب يؤكد استخدام غاز السارين، وإنه ما من شك بأنه قد تم تصنيعه في معامل سورية، وإن مقارنة عينات الهجوم بعينات هجوم سابق تثبت أن النظام السوري هو المسؤول عن استخدامه.

عرض وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت الأربعاء تقريرا يتهم دمشق بالوقوف وراء الهجوم الكيميائي في خان شيخون (شمال غرب سوريا) الذي أوقع 87 قتيلا في الرابع من نيسان/أبريل الحالي.

وقال إيرولت إثر اجتماع لمجلس الدفاع عرض خلاله التقرير الذي تضمن نتائج تحاليل أجهزة الاستخبارات الفرنسية "لا شك في استخدام غاز السارين. ولا شكوك إطلاقا حول مسؤولية النظام السوري بالنظر إلى طريقة تصنيع السارين المستخدم".

وأكد إيرولت أن العينات التي تم تحليلها أخذتها المخابرات الفرنسية بعد هجوم خان شيخون في سوريا، وأضاف أنه " يمكن القول إن حكومة الأسد مسؤولة عن الهجوم استنادا لمقارنة مع عينات من هجوم سابق في 2013".

وتابع "هذه الطريقة هي بصمة النظام وهو ما يمكننا من تحديد المسؤول عن الهجوم. نعرف لأننا احتفظنا بعينات من هجمات سابقة واستطعنا استخدامها للمقارنة".

وقال الوزير "بمواجهة الرعب الناجم عن هذا الهجوم والانتهاكات المتكررة من جانب سوريا لالتزاماتها وقف استخدام الأسلحة التي يحرمها المجتمع الدولية، قررت فرنسا إطلاع شركائها والرأي العام على المعلومات المتوفرة لديها".

من جهتها، أفادت الرئاسة الفرنسية في بيان أن التقرير يوضح أن "النظام لا يزال يمتلك مواد حربية كيميائية، في انتهاك للالتزامات التي وافق عليها عام 2013 للتخلص منها".

وسرعان ما رد المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف مؤكدا أن "واقعة استخدام السارين لا شكوك حيالها، لكن من المستحيل التوصل إلى استنتاجات حول مسؤولية ذلك من دون تحقيق دولي".

وقال إن موسكو "لا تفهم امتناع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية عن إجراء هذا التحقيق".

ووفق تقرير للمخابرات الفرنسية اطلعت عليه رويترز فإن تحالفا جهاديا في خان شيخون لا يملك القدرة على شن هجوم بالسارين.

ويشمل التقرير ثلاثة جوانب رئيسية من الهجوم على خان شيخون وهي طبيعة المنتج، وعملية التصنيع وطريقة انتشاره.

وكانت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية خلصت في 19 نيسان/أبريل إلى أن "لا مجال للشك" في استخدام السارين في الهجوم على خان شيخون. كما توصلت فرنسا وبريطانيا وتركيا والولايات المتحدة إلى الخلاصة نفسها.

طريقة التصنيع

وقال إيرولت إن تحديد مسؤولية النظام تمت من خلال الاستناد إلى طريقة تصنيع الغاز المستخدم ومقارنته مع عينات من هجوم في العام 2013 على سراقب (شمال غرب) نسب إلى النظام.

وأوضح مصدر دبلوماسي أن فرنسا أخذت قذيفة لم تنفجر بعد الهجوم وقامت بتحليل محتواها.

وصرح إيرولت "بوسعنا التأكيد أن السارين المستخدم في 4 نيسان/أبريل هو نفسه المستخدم في الهجوم على سراقب في 29 نيسان/أبريل 2013".

وأكد ملخص التقرير، الذي تضمن عناصر تم رفع السرية عنها، العثور في الحالتين على مادة هيكسامين المثبتة، وأن "أسلوب التصنيع هو نفسه الذي طوره مركز الدراسات والبحوث العلمية في سوريا لصالح النظام".

وتوجه الدول الغربية أصابع الاتهام إلى هذا المركز وتشتبه بأن دمشق لم تفكك ترسانتها الكيميائية بشكل تام كما ينص على ذلك اتفاق روسي أمريكي في العام 2013.

وكان وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس اعتبر الجمعة أنه "لا شك" في أن النظام السوري احتفظ بأسلحة كيميائية.

وأعلنت الولايات المتحدة الاثنين فرض عقوبات على 271 عالما في مركز الدراسات والبحوث العلمية في سوريا.

استخدام أوسع للأسلحة الكيميائية

وأخيرا، يؤكد تحليل السياق العسكري الفرنسي أن قاذفة تابعة للنظام من طراز سوخوي 22 أقلعت من قاعدة الشعيرات لشن غارات جوية على خان شيخون صباح الرابع من نيسان/أبريل. وحده النظام لديه هذه الوسائل الجوية.

ومنذ بداية الحرب في سوريا في آذار/مارس 2011، وجهت اتهامات لدمشق مرارا باستخدام الأسلحة الكيميائية. وكان الهجوم على الغوطة الشرقية في آب/أغسطس 2013 الذي أودت بمئات الضحايا، أحد أبرز محطات النزاع.

وأدى ذلك، بعد الرفض الأمريكي المدوي لتوجيه ضربات انتقامية، إلى اتفاق دولي حول تفكيك الأسلحة الكيميائية للنظام.

لكن يشتبه بشن عشرات الهجمات على نطاق أصغر، ما يعكس استخدام الأسلحة الكيميائية بشكل أوسع رغم الصعوبات في تحديد المسؤوليات.

وعام 2016، خلص تقريران لمحققي الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى أن دمشق شنت ثلاث هجمات بالكلور، كما أن تنظيم "الدولة الإسلامية" استخدم غاز الخردل في هجومين العامين 2014 و 2015.

وأوقع الهجوم 87 قتيلا بينهم 31 طفلا في خان شيخون الخاضعة لسيطرة الفصائل المعارضة، وتلته ضربات أمريكية على قاعدة جوية للقوات السورية في السابع من نيسان/أبريل.

 

فرانس24/ أ ف ب/ رويترز
 

نشرت في : 26/04/2017

  • سوريا

    وزير الدفاع الأمريكي يؤكد أن سوريا احتفظت بأسلحة كيميائية "دون شك"

    للمزيد

  • الولايات المتحدة - روسيا

    تيلرسون يبحث هاتفيا مع لافروف آلية إجراء تحقيق حول "خان شيخون"

    للمزيد

  • سوريا

    منظمة حظر الأسلحة ترفض اقتراحا روسيا-إيرانيا لتشكيل فريق جديد للتحقيق في هجوم خان شيخون

    للمزيد

تعليق