تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

ريبورتاج

العراق: المنظمة الدولية للهجرة تنشئ معملا لحياكة السجاد تعمل فيه نازحات أيزيديات

للمزيد

ضيف ومسيرة

غالية بنعلي: فنانة تونسية

للمزيد

ريبورتاج

السلطات النيجيرية تمنع بيع شراب لعلاج السعال لتضمنه مادة الكوديين المخدرة

للمزيد

ريبورتاج

شركة "كارسيدياغ" الناشئة تطور معدات لتسهيل عملية تشخيص مرض السرطان

للمزيد

ضيف ومسيرة

الروائية والحكواتية المغربية حليمة حمدان.. كتاباتي لاقت تشجيعا كبيرا منذ الصغر

للمزيد

قراءة في صحف الخليج

تدشين استراتيجية تنظيم الغذاء الصحي منتصف الشهر المقبل في السعودية

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

تركيا.. رجب طيب أردوغان: "أنقرة لن تخسر الحرب الاقتصادية"

للمزيد

ريبورتاج

ليبيا.. مراكز علاج السرطان تكافح لمساعدة المرضى في ظل الاضطراب السياسي

للمزيد

24 ساعة في فرنسا

فرنسا.. العواصف الرعدية تحل مكان الحر الشديد

للمزيد

أمريكا

من حائط برلين إلى جدار المكسيك.. حواجز حول العالم قسمت البلدان والثقافات

© صورة مأخوذة من الشاشة

فيديو خديجة حديد

نص شيماء عزت

آخر تحديث : 28/04/2017

بنيت عبر العالم حواجز وجدران للحد من الهجرة غير الشرعية ومراقبة الحدود ومنع تهريب الأسلحة وغيرها من الأسباب، لكنها أيضا تقسم الثقافات وتفصل بين المجتمعات. بعد 25 عاما على سقوط جدار برلين، تم بناء العشرات من الجدران نصفها شيّد بعد العام 2010، ولا يزال الكثير منها يقام اليوم في أماكن مختلفة.

عرف العالم بناء جدران الفصل للمرة الأولى بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية العام 1945 حين عكف الحلفاء على بناء "جدار برلين" الذي يفصل بين ألمانيا الاتحادية وألمانيا الشرقية وتم إنجازه في عام 1961. واليوم بعد أكثر من ربع قرن على هدم هذا الجدار في العام 1989، يشهد العالم تشييد جدران وحواجز أخرى أقيمت لأسباب مختلفة.
 

تقوم السلطات الإسرائيلية ببناء جدار للفصل بين أراضي الضفة الغربية وإسرائيل، وهو أكثر الجدران "رمزية" في العالم حاليا. يبلغ طول هذا الجدار أكثر من 700 كلم بارتفاع 8.5 متر. وفي حين تقول إسرائيل إن هذا "الحاجز الأمني" يهدف إلى حماية أمن الإسرائيليين، يرى فيه الجانب الفلسطيني جدارا "للفصل العنصري" بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

من الحواجز التي يعرفها العالم أيضا الجدار العازل بين شطري إقليم كشمير، والجدار الباكستاني الإيراني، والأوزبكي الأفغاني. وفي قبرص بنيت جدران لتفادي الصراعات المسلحة.

وإن كانت هذه الجدران تهدف أحيانا للحد من تهريب الأسلحة والمخدرات ودخول المتسللين المتشددين، فهي تقسم أيضا الأحياء والمدن والثقافات. في كثير من الأحيان تبنى هذه الحواجز عنوة ضد رغبة السكان، يقول غول محمد واي المحلل السياسي "الدول لا تهتم بالثقافات وليست على بينة منها أو من التاريخ والعادات والحياة اليومية للشعوب التي تعيش في تلك المناطق. هذه الجدران تعكس فقط الألم والانقسام."

وأحدث تلك الجدران هو الجدار المثير للجدل الذي ينوي الرئيس الأمريكي بناءه على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك. وكان بناء هذا الجدار وتمويله من أهم الوعود الانتخابية لترامب، إلا أنه لا يزال يواجه صعوبات في الحصول على موافقة من الكونغرس للبدء في البناء.

وتشير التقديرات المسحية إلى أن الجدران العازلة حول العالم مجتمعة يبلغ طولها نحو 40 ألف كلم أي ما يعادل محيط الكرة الأرضية.

وفي الوقت الذي تزداد فيه الحواجز في عالمنا، أعلن الجمعة عن افتتاح خط "ترامواي" جديد يربط مدينتي ستراسبورغ الفرنسية وكيهل الألمانية وذلك بعد 72 عاما من انتهاء الحرب العالمية الثانية. في هذه المناسبة قال عمدة مدينة ستراسبورغ بونالد رايز "إن افتتاح هذا الخط يمثل بالنسبة لي رمزية كبيرة، ففي الوقت التي يرغب فيه البعض في تشييد الجدران، نحن  نبني مع الألمان جسرا للتواصل".

 

شيماء عزت
 

نشرت في : 28/04/2017

  • الولايات المتحدة - المكسيك

    آلاف المكسيكيين يشكلون "جدارا بشريا" على الحدود الأمريكية تنديدا بسياسة ترامب

    للمزيد

  • الولايات المتحدة - المكسيك

    ترامب يتمسك بالحصول على تمويل لبناء جدار حدودي مع المكسيك

    للمزيد

  • الولايات المتحدة

    ترامب ينفذ وعوده الانتخابية.. بناء جدار حدودي مع المكسيك وتشديد قوانين الهجرة

    للمزيد

تعليق