تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

ريبورتاج

لبنان: خان الصابون في طرابلس والتحديات التي تواجه هذه الحرفة

للمزيد

النقاش

ليبيا: المشير حفتر يسلم ملف النفط للمؤسسة الوطنية

للمزيد

موضة

عرض الأزياء الشرقية يعود إلى باريس بعروض تضم مصممين عرب وأجانب

للمزيد

24 ساعة في فرنسا

السلطات الفرنسية تعرض خطة جديدة لمكافحة الإرهاب

للمزيد

ضيف الاقتصاد

السعودية: مخالفة المملكة لاتفاقيات الاستثمار الأجنبية الدولية

للمزيد

قراءة في صحف الخليج

مونديال قطر أكثر متعة وتوفيرا للوقت

للمزيد

محاور

محاور مع محمد الخشاني: "هجرة الشباب العربي" و"فشل السياسات الأوروبية"

للمزيد

مراسلون

أفريقيا الوسطى: الاحتكام إلى السلاح

للمزيد

وقفة مع الحدث

اتهام الاستخبارات الروسية بالتلاعب بالانتخابات الأمريكية

للمزيد

الشرق الأوسط

وزير الخارجية السوري يؤكد رفض النظام مراقبة الأمم المتحدة لمناطق "تخفيف التصعيد"

© أ ف ب/ أرشيف | وزير الخارجية السوري وليد المعلم

نص فرانس 24

آخر تحديث : 08/05/2017

قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم إن نظام دمشق يرفض أي دور للأمم المتحدة في مراقبة تنفيذ الاتفاق الروسي التركي الإيراني القاضي بإقامة "مناطق تخفيف التصعيد".

أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم الاثنين رفض بلاده أي دور للأمم المتحدة في مراقبة "مناطق تخفيف التصعيد" في سوريا.

وقال المعلم في مؤتمر صحافي في دمشق "نحن لا نقبل بدور للأمم المتحدة ولا لقوات دولية في مراقبة حسن تنفيذ المذكرة".

ووقعت روسيا وإيران الداعمتان لدمشق، وتركيا حليفة الفصائل المعارضة، مذكرة في أستانة الخميس تقضي بإنشاء "مناطق تخفيف التصعيد" في ثماني محافظات سورية تتواجد فيها فصائل معارضة من أصل 14.

وبحسب المذكرة، سيتم السعي في "مناطق تخفيف التصعيد" إلى "وقف أعمال العنف بين الأطراف المتنازعة (الحكومة السورية والمجموعات المعارضة المسلحة التي انضمت أو ستنضم إلى اتفاق وقف إطلاق النار) بما في ذلك استخدام أي نوع من السلاح ويتضمن ذلك الدعم الجوي".

وعلى طول حدود "مناطق تخفيف التصعيد"، سيتم إنشاء "مناطق أمنية" على أن تؤمن قوات من الدول الضامنة الحواجز مراكز المراقبة وإدارة "المناطق الأمنية". كما من الممكن أن يتم "نشر أطراف أخرى في حال الضرورة"، وفق المذكرة.

وقال المعلم "الضامن الروسي أوضح أنه سيكون هناك نشر لقوات شرطة عسكرية ومراكز مراقبة في هذه المناطق"، من دون أن يتضح إذا كان يتحدث عن قوات سورية أم روسية.

ويبدو هذا الاتفاق وفق محللين، بمثابة المحاولات الأكثر طموحا لتسوية النزاع الذي تشهده سوريا منذ منتصف آذار/مارس 2011.

وبموجب الاتفاق ذاته، سيتم العمل على ضمان وصول المساعدات الإنسانية والطبية وتأهيل البنية التحتية ووضع الظروف المناسبة لعودة اللاجئين والنازحين الراغبين.

 

فرانس24/ أ ف ب
 

نشرت في : 08/05/2017

  • سوريا

    سوريا: تبني مشروع "مناطق لتخفيف التصعيد" مع عودة المعارضة للتفاوض في أستانة

    للمزيد

  • سوريا

    سوريا: ترحيب دولي بمشروع "مناطق تخفيف التصعيد" والمعارضة تتمسك بالرفض

    للمزيد

  • سوريا

    سوريا: أين ستكون "مناطق تخفيف التصعيد" وكيف سيتم تطبيقها؟

    للمزيد

تعليق