تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

حوار

السبسي: قرار وضع تونس على قائمة الملاذات الضريبية ظالم ولابد من التراجع عنه

للمزيد

حوار

وزير الخارجية السعودي عادل الجبير: الرئيس ترامب مازال ملتزما بحل الدولتين

للمزيد

ضيف اليوم

باريس تستضيف قمة دول غرب أفريقيا لتسريع تشكيل قوة مشتركة لمكافحة الجهاديين

للمزيد

مراقبون

غينيا.. حين تغزو النفايات كوناكري وتلتهم شوارعها

للمزيد

قراءة في الصحافة العالمية

قمة التعاون الإسلامي.. هل يخدم أردوغان أجندة داخلية؟

للمزيد

قراءة في صحف الخليج

"ترامب يشعل قنبلة العالم!"

للمزيد

24 ساعة في فرنسا

ما وقود السيارة الفرنسية الجديدة الصديقة للبيئة؟

للمزيد

ريبورتاج

تونس.. الدورة 19 لأيام قرطاج المسرحية

للمزيد

وجها لوجه

تظاهرات منطقة القبائل الجزائرية.. هل تخفي المطالب التعليمية مشروعا سياسيا؟

للمزيد

الشرق الأوسط

وزير الخارجية السوري يؤكد رفض النظام مراقبة الأمم المتحدة لمناطق "تخفيف التصعيد"

© أ ف ب/ أرشيف | وزير الخارجية السوري وليد المعلم

نص فرانس 24

آخر تحديث : 08/05/2017

قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم إن نظام دمشق يرفض أي دور للأمم المتحدة في مراقبة تنفيذ الاتفاق الروسي التركي الإيراني القاضي بإقامة "مناطق تخفيف التصعيد".

أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم الاثنين رفض بلاده أي دور للأمم المتحدة في مراقبة "مناطق تخفيف التصعيد" في سوريا.

وقال المعلم في مؤتمر صحافي في دمشق "نحن لا نقبل بدور للأمم المتحدة ولا لقوات دولية في مراقبة حسن تنفيذ المذكرة".

ووقعت روسيا وإيران الداعمتان لدمشق، وتركيا حليفة الفصائل المعارضة، مذكرة في أستانة الخميس تقضي بإنشاء "مناطق تخفيف التصعيد" في ثماني محافظات سورية تتواجد فيها فصائل معارضة من أصل 14.

وبحسب المذكرة، سيتم السعي في "مناطق تخفيف التصعيد" إلى "وقف أعمال العنف بين الأطراف المتنازعة (الحكومة السورية والمجموعات المعارضة المسلحة التي انضمت أو ستنضم إلى اتفاق وقف إطلاق النار) بما في ذلك استخدام أي نوع من السلاح ويتضمن ذلك الدعم الجوي".

وعلى طول حدود "مناطق تخفيف التصعيد"، سيتم إنشاء "مناطق أمنية" على أن تؤمن قوات من الدول الضامنة الحواجز مراكز المراقبة وإدارة "المناطق الأمنية". كما من الممكن أن يتم "نشر أطراف أخرى في حال الضرورة"، وفق المذكرة.

وقال المعلم "الضامن الروسي أوضح أنه سيكون هناك نشر لقوات شرطة عسكرية ومراكز مراقبة في هذه المناطق"، من دون أن يتضح إذا كان يتحدث عن قوات سورية أم روسية.

ويبدو هذا الاتفاق وفق محللين، بمثابة المحاولات الأكثر طموحا لتسوية النزاع الذي تشهده سوريا منذ منتصف آذار/مارس 2011.

وبموجب الاتفاق ذاته، سيتم العمل على ضمان وصول المساعدات الإنسانية والطبية وتأهيل البنية التحتية ووضع الظروف المناسبة لعودة اللاجئين والنازحين الراغبين.

 

فرانس24/ أ ف ب
 

نشرت في : 08/05/2017

  • سوريا

    سوريا: أين ستكون "مناطق تخفيف التصعيد" وكيف سيتم تطبيقها؟

    للمزيد

  • سوريا

    سوريا: ترحيب دولي بمشروع "مناطق تخفيف التصعيد" والمعارضة تتمسك بالرفض

    للمزيد

  • سوريا

    سوريا: تبني مشروع "مناطق لتخفيف التصعيد" مع عودة المعارضة للتفاوض في أستانة

    للمزيد

تعليق