تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

أسبوع في العالم

كردستان - كاتالونيا : تقرير المصير بأي ثمن؟

للمزيد

حدث اليوم

فلسطين : شروط تعجيزية لمصالحة مصيرية؟

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

تونس بين ضغوط المقرضين الدوليين والاتحاد العام التونسي للشغل- ج2

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

تونس بين ضغوط المقرضين الدوليين والاتحاد العام التونسي للشغل

للمزيد

وقفة مع الحدث

التحرش الجنسي.. ماذا عن العالم العربي؟

للمزيد

ضيف اليوم

بريكست.. القادة الأوربيون وافقوا على بدء الإعداد للمحادثات التجارية مع بريطانيا

للمزيد

تكنوفيليا

زبائن مزيفون للنقر على "إعجاب" على شبكات التواصل الاجتماعي

للمزيد

قراءة في الصحافة العالمية

إقليم كردستان العراق... والصفقات الخفية؟

للمزيد

24 ساعة في فرنسا

فرنسا.. والدة الشقيقين مراح تمثُل أمام المحكمة

للمزيد

ثقافة

مهرجان كان 2017: هل تسعف لجنة التحكيم فاقدي السعفات؟

© مهرجان كان - الحقوق محفوظة | أعضاء لجنة التحكيم

نص مها بن عبد العظيم

آخر تحديث : 11/05/2017

اختار مهرجان كان في نسخته السبعين لجنة تحكيم تجمع على عادتها بين الإثارة والكفاءة. لكن ما يلفت الانتباه في هذه المرة هو حضور العديد من المخرجين الذين كانوا من بين الأوفر حظا للفوز بالسعفة في الدورات الأخيرة دون أن يدركوها، على غرار الكوري الجنوبي بارك شان ووك، والإيطالي باولو سورينتينو، والألمانية مارين آدى، وحتى رئيس اللجنة الإسباني بيدرو ألمودوفار.

تنطلق الدورة السبعين لمهرجان كان السينمائي الدولي في 17 مايو/أيار المقبل، وتضم لجنة التحكيم ثمانية أعضاء نصفهم من النساء، إضافة إلى رئيس اللجنة الإسباني بيدرو ألمودوفار. وعلى رأس مهام اللجنة انتقاء الأفلام للفوز بالجوائز الكبرى في السباق الرسمي، لا سيما السعفة الذهبية التي يتنافس عليها هذا العام 19 فيلما.

اللافت في الأمر هو أن أسماء العديد من هؤلاء الأعضاء كانت على الألسنة في في السنوات الماضية كأوفرهم حظا للفوز بالسعفة الذهبية، خصوصا في الأيام الأخيرة للسباق، والتي تكثر فيها التكهنات، ونزاعات المدارس الفنية. فيبدو أن هذه الدورة تكرم العمالقة "الفاشلين" عبر منحهم أحد أجمل الأدوار في كان، وهي أدوار "المعلمين" والمقررين في الكواليس.

يترأس المخرج الإسباني الشهير بيدرو ألمودوفار لجنة التحكيم هذه السنة، وكان فيلمه "خولييتا" قد خيب الكروازيت في 2016. البطلة "خولييتا" كانت سجينة حداد وحزن صاف بارد في شقة بمدريد التي تعجز عن مغادرتها، وديكورها هو ديكور ثمانينات القرن الماضي، زمن أفلام ألمودوفار الأولى. وكأن المخرج يعتريه على غرار الشخصية الرئيسية الحنين إلى الماضي..إلى ذلك الزمن الجميل.

للمزيد - مهرجان كان 2016: "خولييتا" للمخرج الإسباني بيدرو ألمودوفار.. وخيبات أخرى

ولا يخفى في أوساط الفن السابع أن المخرج العملاق الذي تنافس العام الماضي للمرة الخامسة على السعفة الذهبية دون حصوله عليها أبدا، متشوق إليها. ولعل تصريحه بعكس ذلك، لا يزيد سوى إثباتا لإحباطه تجاه هذه الورقة الناقصة في مسيرته، حيث صرح في السابق "يمكنني الاستمرار من دون السعفة الذهبية" لكن تصوير الأفلام "يشكل بالنسبة لي ضرورة مطلقة. أنا مدمن ولن أتخلى أبدا عن هذا الإدمان".

وإن كان ألمودوفار (67 عاما) لم يحصد سعفة في حياته، فقد سبق وأحرز العديد من الجوائز العريقة عبر العالم، ويظل أحد أكبر فناني جيله، ونشاطره الرأي حين يقول إن أفلامه لا تزال تحافظ على قيمتها رغم مرور الزمن "وبما أنها صمدت لثلاثين عاما فهي باتت أقرب إلى الخلود". فها هو مهرجان كان يعيده هذا العام إلى منصب "السيد".

أما الإيطالي باولو سورينتينو (46 عاما)، الحائز على أوسكار أحسن فيلم أجنبي عام 2014 عن "الجمال الكبير"، فهو من المتعودين على المشاركة في مهرجان كان حيث قدم سبعة من أفلامه الثمانية وبينها "النجم" الذي أحرز جائزة لجنة التحكيم عام 2008. وكنا قد وضعنا عام 2015 فيلمه "الشباب" في صدارة توقعاتنا بشأن السعفة الذهبية، وكان الفيلم بمثابة قطعة مصوغة بطريقة يستعرض فيها المخرج الإيطالي كل براعته "الفلينية" في تناول مسألة حساسة ومؤثرة: الوقت. ويبدو سورينتينو، الذي قال ببساطة "موضوع فيلمي هو الزمن الذي يمر، وكم من الوقت تبقى لنا للعيش"، قد بحث خصوصا تأثير الزمن في الغرام وفي الإبداع.

للمزيد - مهرجان كان 2015 : "سعفة القلب" لسورينتينو

ويزخر الفيلم بسلسلة من الشخصيات القوية التي تنظر إليها الكاميرا بحنان فائق وبعبقرية مذهلة تثير دوامة من المراجع السينمائية والتشكيلية عبر تجربة حسية فريدة في تصفح للوحات بصرية وموسيقية (البوب والكلاسيكية والفولك) لا تضاهى ووسط إخراج طويل النفس.

من جهتها كانت المخرجة مارين آدى قد أعادت في النسخة الماضية بفيلمها "طوني أردمان" السينما الألمانية إلى المسابقة الرسمية في مهرجان كان بقوة، إذ لاقت هذه القصة عن قسوة الحياة العصرية حيث يقتل العمل أحاسيسنا ويفسد العلاقات بين الناس ترحيبا واسعا. وكان فيلم فنديرز لوفولكر شلوندورف آخر المخرجين الكبار الذين رفعوا راية ألمانيا عاليا في سماء الكروازيت. وتتجه اليوم عيون متابعي الفن السابع ملؤها الأمل في الجديد نحو مارين آدى (39 عاما) إحدى ممثلي الجيل الصاعد في السينما الأوروبية. ولا تكتفي آدى بالإخراج فهي أيضا منتجة ناجحة حيث تدعم مشاريع ذات قيمة عالية على غرار "تابو" و"ألف ليلة وليلة" للبرتغالي ميغيل غوميس.

للمزيد - مارين آدى : الجيل الصاعد في السينما الألمانية.

ومن بين أعضاء لجنة تحكيم المسابقة الرسمية للعام 2017  نجد أيضا المخرج بارك شان ووك (53 عاما)، وهو أحد صانعي نهضة السينما في كوريا الجنوبية، وصاغ عام 2016 من حكايات الرغبة والجنس حبكة روائية قوية وإخراجا متميزا. وكان شان ووك قد فاز بالجائزة الكبرى لمهرجان كان عام 2004. أما في "الخادمة" الذي تنافس على السعفة الذهبية في السنة الماضية، فتدور أطوار علاقات حميمية بين مثليتي الجنس في كوريا الجنوبية في ثلاثينات القرن العشرين خلال فترة الاحتلال الياباني. ويقول شان ووك "إنه فيلم إثارة ودراما مليئ بالتقلبات المفاجئة ...وفوق كل شيء هي قصة حب". وشدت قصة الحب الفريدة هذه رئيس لجنة تحكيم المسابقة الرسمية لمهرجان كان 2016 جورج ميلر إلى حد أنه مكث في القاعة خلال العرض حتى نهاية الجينيريك.

للمزيد - بارك شان ووك :  حكايات إثارة وجنس وحب

هذا بالنسبة للمخرجين في لجنة تحكيم مهرجان كان 2017، وهم من العيار الثقيل. ونجد في صفوف بقية الأعضاء نجوما إلى جانب فنانين أقل شهرة ومعروفين خصوصا في أوساطهم.
الممثل والمنتج والموسيقي الأمريكي ويل سميث (48 عاما) الذي فاز مرتين بجوائز "غرامي أوواردس" وشارك مرتين في سباق جوائز الأوسكار وتقمص في السينما أدوارا بأفلام ضخمة الإنتاج وحظيت بشعبية واسعة على غرار "يوم الاستقلال" و"الرجل بالأسود" و"أنا أسطورة".

مواطنته الممثلة جيسيكا تشيستاين (40 عاما) اشتهرت عبر أفلام على غرار "شجرة الحياة" لتيرينس مليك الحائز على السعفة الذهبية في العام 2011، و"بين النجوم" لكريستوفر نولان. وستظهر النجمة قريبا في أول فيلم باللغة الإنكليزية يخرجه عبقري السينما الكندية كزافييه دولان، "حياة وموت جون ف. دونوفان".

الممثلة والمخرجة وكاتبة السيناريو الفرنسية أنياس جاوي (52 عاما) اشتهرت في بلادها بفضل المسرحيات والأفلام التي ألفتها مع الممثل وكاتب السيناريو الفرنسي جان بيار بكري. فازت جاوي بالعديد من جوائز "السيزار". من أشهر أفلامها "ذوق الآخرين" و"حدثوني عن المطر" و"في نهاية القصة".

وسيكون الملحن الفرنسي من أصل لبناني غابرييل يارد (67 عاما) ضمن أعضاء لجنة التحكيم، وألف موسيقى لأكثر من مئة فيلم بينهم "37.2 درجة في الصباح" لجان جاك بينيكس، و"المريض الإنكليزي" و"العودة إلى كولد ماوتن" لأنتوني منغيلا.

أما الممثلة الصينية فان بينغبينغ (35 عاما) فقد تقمصت العديد من الأدوار في بلادها ولعبت في أفلام ذات ميزانيات ضخمة على غرار "إكس مان".

سيتشارك كل هؤلاء المهمة الشائكة والشيقة لاختيار أحسن الأفلام والممثلين والإعلان عن جوائز مهرجان كان 2017 في 28 مايو/أيار المقبل.

مها بن عبد العظيم
 

نشرت في : 10/05/2017

  • مهرجان كان 2017

    18 فيلما تتنافس على السعفة الذهبية في المسابقة الرسمية لمهرجان كان

    للمزيد

  • مهرجان كان 2017

    مهرجان كان السينمائي2017: مونيكا بيلوتشي تقدم حفلي الافتتاح والاختتام

    للمزيد

  • مهرجان كان 2017

    المخرج السينمائي الإسباني بيدرو ألمودوفار سيرأس لجنة تحكيم مهرجان كان

    للمزيد

تعليق