تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

قراءة في الصحافة العالمية

حسابات انتخابية وراء زيارة بوتين لسوريا

للمزيد

رياضة 24

كأس العالم روسيا 2018.. ما محل المنتخبات العربية في الاستعدادات للعرس العالمي؟

للمزيد

رياضة 24

قرعة دوري ال16 في دوري أبطال أوروبا.. ملوك مدريد في مواجهة أمراء باريس.. لمن الغلبة؟

للمزيد

قراءة في الصحافة العالمية

ترامب وجه "طعنة قاتلة" لحلفائه العرب

للمزيد

موضة

تقلبات المناخ السياسي في العالم تنعكس على موضة الرجال

للمزيد

محاور

محاور مع فادي قمير: الدبلوماسية المائية ومستقبل حوض النيل؟

للمزيد

ضيف الاقتصاد

لبنان.. ما دور المصرف المركزي في مواجهة الأزمات السياسية وضمان استقرار الليرة؟

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

مصر- مؤتمر كوميسا.. التجارة والاستثمار في مصر وأفريقيا

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

مصر- مؤتمر كوميسا.. فرص الاستثمار في القارة السمراء

للمزيد

ثقافة

مهرجان كان: "المصنع اللبناني" ضمن فعاليات "أسبوعا المخرجين"

© مهرجان كان/"أسبوعا المخرجين" - الحقوق محفوظة | جزء من ملصق "ليبانون فاكتوري"

نص مها بن عبد العظيم , موفدة فرانس24 إلى كان

آخر تحديث : 19/05/2017

تستضيف فعاليات قسم "أسبوعا المخرجين" في مهرجان كان هذا العام تجربة فريدة من نوعها بالتعاون مع مؤسسة سينما لبنان، وتتمثل في عرض أربعة أفلام قصيرة أخرجها لبنانيون وأجانب معا وجمعت تحت عنوان "لبانون فاكتوري" أو "المصنع اللبناني".

 المصنع اللبناني" هو من إنتاج اللبنانيين مريم ساسين وجورج شقير والفرنسية دومينيك فيلينسكي. يهدف "المصنع" إلى تسليط الضوء على المواهب الجديدة ودفعها نحو الساحة الدولية بإتاحة الفرصة للمخرجين اللبنانيين الشبان للالتقاء بآخرين من دول أجنبية والعمل سويا.

وعرضت أفلام "المصنع اللبناني" الخميس ضمن فعاليات قسم "أسبوعا المخرجين"، تزامنا مع افتتاح هذا القسم في مهرجان كان 2017. أنتجت في إطار هذا البرنامج أربعة أفلام قصيرة يدوم كل منها 15 دقيقة تقريبا، من إخراج أربعة "ثنائيات".

تم اختيار أربعة مخرجين عبر العالم في 2016 ثم أعلن مهرجان كان عن البرنامج في يونيو من نفس السنة وافتتح الترشح في لبنان حيث اختير في تشرين الأول/أكتوبر أربعة مخرجين من أصل 12 من أصحاب الأفلام الطويلة (المكتوبة على الأقل)، وهكذا تشكل "ثنائي" لكل فيلم بهدف كتابة وتصوير فيلم قصير جديد مشترك.

أقام المخرجون الأجانب لهذا الغرض في لبنان وتمت كتابة الأفلام بالشراكة مع زملائهم اللبنانيين ثم صورت مع طواقم محلية، على أن تعرض أعمالهم هذه في الدورة السبعين لمهرجان كان.

عمل المخرجون اللبنانيون رامي قديح وأحمد غصين ومنية عقل وشيرين أبو شقرا مع المخرجة الفرنسية لوسي لا شيميا والبوسنية أونا غونجاك والإيطالي مانويل ماريا بيروني والكوستاريكي نيتو فيلالوبوس.

وأكدت مؤسسة سينما لبنان أن هذا المشروع "يتيح إطلاق مواهب سينمائية لبنانية وتعريف نظرائهم الأجانب بأساليب عملهم" وأوضحت أن "لبنان يتمتع بميزات سياحية تجعل منه موقعا مناسبا لتصوير الأفلام". وأعلنت أن هذه الأفلام القصيرة "ستمهد لإنتاج فيلم طويل لعرضه في كان لاحقا". فالمخرجون سيلتقون خلال الدورة الحالية مسؤولين في صناعة السينما من منتجين وموزعين وممثلين عن مهرجانات لمساعدتهم على تطوير مشاريعهم.

للمزيد: حوار مع وسام شرف: السخرية كأٍسلوب لتناول الحرب الأهلية

أحمد غصين أخرج مع لوسي لاشيميا "تشويش"، يسرد الفيلم قصة سعيد الذي يتولى للمرة الأولى الحراسة ليلا تحت الجسر الكبير في وسط بيروت، وعتاده الوحيد مشعل كهربائي وهاتف لاسلكي. وقال غصين لفرانس24 إن "الفضول تجاه خبايا الليل في المدينة التي دمر جزء كبير منها خلال الحرب الأهلية" دفعه نحو هذا الموضوع. فأكد أن هناك "دائما حراس على أطراف المدينة لا يحرسون شيئا" موضحا أن "الوقت" عامل مهم في تشكيل عبثية وضع "حارس ليلي لا يحرس مبنى أو مؤسسة بل يقف في الشارع وفي حال طرأ أي شيء يتصل بالشركة الأم".

عرف لبنان في السنوات الأخيرة ظهور موجة جديدة من السينمائيين تعتمد لغة السخرية والهزل، ويقول غصين "لا أعرف إذا كان الحديث عن موجة ممكنا لكن وقع الحرب على جيل الثمانينيات والتسعينيات كان أثقل فصنعوا أفلاما مختلفة ورائعة" وتابع أن "أسلوب الجيل الجديد يعكس "قدرتنا على الابتعاد عن الجدية في التعامل مع المسألة بعد هزيمة المشاريع والإيديولوجيات الكبيرة".

للمزيد : فيلم "بلاد الخيال" لجيهان شعيب... لبنان "كسكين في الحلق

شيرين أبو شقرا من جهتها أخرجت مع مانويل ماريا بيروني "أوتيل النعيم". في الفيلم يظن الأخطبوط أن اليد التي يراها هي فريسة، لكن وراء كل يد ذراع...

  "سلامات من ألمانيا" هو الفيلم الذي أخرجه أونا غوجاك بالتعاون مع رامي قديح، يروي حكاية ليلو الذي يأمل في مغادرة لبنان والاستقرار في أوروبا فيشتري جوازا سوريا ليتمكن من الحصول على اللجوء، لكن هل ينجح في مواجهة كل معاني الهوية السورية في الظروف الحالية التي يشهدها العالم ؟

أخرجت منية عقل مع نيتو فيلالوبوس "الغران ليبانو". حين يفيق بسام من السكرة محاطا بأسماك ميتة على ضفة بحيرة، يجد جانبه أخته يمنى التي لم يرها من 12 سنة ومعها تابوت !

تحدثت منية عقل مع فرانس24 عن صعوبة العمل مع مخرج "غريب" ومن أهم العوامل الحاجة لـ "ترجمة ثقافية للمفاهيم لا للكلمات" حسب قولها. وأوضحت أنها لرفع هذا التحدي قررت مع فيلالوبوس اختيار خط "لا يشبهنا بل يجمعنا" حول "الأفكار وطريقة صياغتها مع اختيار أسلوب تمثيل واقعي".

في سياق قريب مما ذكره أحمد غصين أشارت عقل أيضا إلى أن ما لفت انتباه المنتجة الفرنسية دومينيك فيلينسكي، والتي ساهمت في برنامج "المصانع" في بلدان أخرى على غرار تشيلي وجنوب إفريقيا، فإن "لبنان كان أكثر بلد تطرح فيه أسئلة عن البلد". وتضيف عقل "البلد أقوى منا، ويفرض نفسه علينا".

فليفل في المسابقة الرسمية للأفلام القصيرة

يشار إلى أن الفلسطيني الدانماركي مهدي فليفل يشارك بفيلم "رجل يغرق" في المسابقة الرسمية للأفلام القصيرة لمهرجان كان 2017، وهو مستلهم من واقع الحياة الفلسطينية في المخيمات، من خلال التطرق إلى معاناة الفلسطينيين من صعوبة الأوضاع في المخيمات، والمفارقة مع ما يقابلهم من تحديات وآمال. ونشأ فليفل في مخيم عين الحلوة بلبنان، ثم هاجر إلى أوروبا مع عائلته وهو في سن تسع سنوات.

وسبق لمهدي فليفل أن أخرج فيلمين حول اللاجئين، وهما "عالم ليس لنا" عام 2012، الذي فاز بـ"جائزة السلام" في مهرجان برلين السينمائي، وفيلم "رجل يعود" عام 2016، والحائز على جائزة الدب الفضي لأفضل فيلم قصير في مهرجان برلين أيضا.

 
مها بن عبد العظيم
 

نشرت في : 19/05/2017

  • مهرجان كان 2017

    حوار: هل يقلقك الحديث عن "جسد" مونيكا بيلوتشي؟

    للمزيد

  • مهرجان كان 2017

    مهرجان كان 2017: هل تسعف لجنة التحكيم فاقدي السعفات؟

    للمزيد

  • مهرجان كان 2017

    "أجمل إيطالية من تونس" تتصدر ملصق مهرجان كان... "ليس سوى سينما"

    للمزيد

تعليق