تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

تونس - باريس

تونس: الحريات في طليعة الأولويات؟

للمزيد

ريبورتاج

من جزيرة هايتي إلى جمهورية الدومنيكان.. استغلال قصر وتجارة بشر

للمزيد

هي الحدث

ملاكمة وسيدة إطفاء.. وتجارب أخرى مميزة لنساء من أمريكا اللاتينية

للمزيد

قراءة في صحف الخليج

العرب القطرية: تسعون بالمئة نسبة حجوزات الغرف الفندقية في قطر خلال العيد

للمزيد

الصحة أولا

كيف نعيش أطول بصحة أفضل؟

للمزيد

ريبورتاج

العراق: المنظمة الدولية للهجرة تنشئ معملا لحياكة السجاد تعمل فيه نازحات أيزيديات

للمزيد

ضيف ومسيرة

غالية بنعلي: فنانة تونسية

للمزيد

ريبورتاج

السلطات النيجيرية تمنع بيع شراب لعلاج السعال لتضمنه مادة الكوديين المخدرة

للمزيد

ريبورتاج

شركة "كارسيدياغ" الناشئة تطور معدات لتسهيل عملية تشخيص مرض السرطان

للمزيد

أفريقيا

الجيش التونسي يعيد فتح محطة لضخ النفط في الجنوب أغلقها محتجون

© أ ف ب | رئيس الحكومة التونسي يوسف الشاهد مصافحا عنصرا من قوة مكافحة الإرهاب في جربة في 14 أيار/مايو 2017

نص فرانس 24

آخر تحديث : 22/05/2017

أعاد الجيش التونسي فتح محطة لضخ النفط في منطقة الكامور بصحراء تطاوين جنوب تونس أغلقها محتجون لمدة يوم واحد خلال مطالبتهم بنصيبهم من الثروة النفطية. لكن محتجين آخرين أغلقوا محطة ثانية لضخ النفط في ولاية قبلي المجاورة في تصعيد جديد للاحتجاجات ضد الحكومة. وكان الجيش قد هدد باستخدام القوة وملاحقة المحتجين الذين يعطلون إنتاج النفط في البلاد.

قال الجيش التونسي اليوم الأحد إنه أعاد فتح محطة لضخ النفط في منطقة الكامور بصحراء تطاوين جنوب البلاد بعد يوم من قيام محتجين بإغلاقها، وهدد باستخدام القوة وملاحقة أي محتج سيحاول وقف الإنتاج النفطي مجددا قضائيا.

وأمس السبت أغلق محتجون تونسيون يطالبون بفرص عمل وبنصيبهم من الثروة النفطية محطة ضخ للنفط في منطقة الكامور بتطاوين قبل أن يغلق محتجون آخرون اليوم أيضا محطة ثانية لضخ النفط في ولاية قبلي المجاورة في تصعيد للاحتجاجات ضد الحكومة، مما قد يمثل ضربة قوية للشركات النفطية هناك.

وحذرت وزارة الدفاع في بيان غير مسبوق "كافة المواطنين من التتبعات العدلية نتيجة التصادم مع الوحدات العسكرية والأمنية والأضرار البدنية التي يمكن أن تلحقهم في صورة التدرج في استعمال القوة مع كل من يحاول الاعتداء على أفرادها أو منعهم من أداء مهامهم أو من يحاول الولوج عنوة إلى داخل المنشآت التي يقومون بحمايتها".

وصدر هذا البيان عقب اجتماع بين رئيس الوزراء يوسف الشاهد ووزيري الدفاع والداخلية إثر غلق محطتين للنفط لأول مرة.

وأطلق الجيش النار في الهواء أمس لتفريق المحتجين، ولكنه سمح بعد ذلك بإغلاق محطة للضخ بالكامور تفاديا للاشتباك مع المحتجين الغاضبين.

وقالت وزارة الدفاع إنها أعادت فتح محطة الضخ بالكامور اليوم، مضيفة أن تعزيزات من الحرس والجيش أرسلت بالفعل إلى هناك وتحمي حاليا المنشأت النفطية في المنطقة.

وقال شهود ووسائل إعلام محلية إن المحتجين أغلقوا اليوم الأحد بشكل سلمي محطة ضخ في الفوار في ولاية قبلي بجنوب البلاد حيث تعمل شركة النفط الفرنسية بيرينكو.

وهذه ثاني محطة للضخ يغلقها المحتجون في الولايات الجنوبية حيث تنظم مجموعات من الرجال العاطلين منذ أسابيع اعتصامات وتهدد بإيقاف إنتاج النفط والغاز للمطالبة بمزيد من الحقوق لولاياتهم المهمشة.

وقال أحد المحتجين ويدعى فاخر عجمي لرويترز عبر الهاتف "أغلقنا محطة الضخ التابعة لشركة بيرينكو حيث ننفذ اعتصامنا. ليس لدينا مشكلة مع الجيش. نحن نطالب بوظائف وشفافية في عقود البترول".

ولم يرد متحدث باسم شركة بيرينكو على رسالة إلكترونية للاستفسار عن وضع عملياتهم.

وكان مسؤولون قد قالوا في وقت سابق من الشهر الجاري إن إنتاج الشركة توقف في حقلي باقل وطرفة اللذين ينتجان الغاز والمكثفات.

وتونس منتج صغير للنفط، إذ تبلغ طاقة إنتاجها 44 ألف برميل يوميا. لكن الاحتجاجات المستمرة منذ أسابيع مثلت ضغطا على رئيس الوزراء يوسف الشاهد في وقت تسعى فيه حكومته لتنفيذ إصلاحات اقتصادية وإجراءات تقشفية تطالب بها جهات الإقراض الدولية.

ويحمي الجيش منشآت الطاقة في ولايتي تطاوين وقبلي في الجنوب وكذلك عمليات الفوسفات التي تديرها الدولة، وهي أيضا مصدر رئيسي للإيرادات الحكومية سبق أن استهدفته الاحتجاجات.

وبعد أن أطلقت القوات النار في الهواء لتفريق حشد من المحتجين أمس السبت توصلت إلى اتفاق لتفادي الاحتجاجات وللسماح لمهندس بإغلاق محطة فانا للضخ في تطاوين حيث تعمل شركتا إيني الإيطالية وأو.إم.في النمساوية.

وقالت إيني إن الاحتجاجات في الجنوب التونسي لم تؤثر على إنتاجها. لكن أو.إم.في أجلت 700 من الموظفين والمتعاقدين غير الضروريين كإجراء احترازي. وكانت بيرينكو قد أوقفت بالفعل الإنتاج في حقلي طرفة وباقل حيث أغلقت سيرينوس إنرجي للطاقة ومقرها كندا حقلها شوش السيدة.

ولاقت تونس إشادة بأنها نموذج للانتقال بعد ست سنوات من الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس زين العابدين بن علي في إطار انتفاضات الربيع العربي. لكنها لا تزال تجد صعوبة في تلبية المطالب الخاصة بالوظائف والفرص في الولايات المهمشة.

 

فرانس24/ رويترز

 

نشرت في : 22/05/2017

  • تونس

    تونس: إقالة رئيسة لجنة التحقيق في تجنيد الجهاديين بالبرلمان التونسي

    للمزيد

  • تونس

    تونس: تجارة خمور وتسهيلات جمركية .. ماذا قال عماد الطرابلسي في شهادته؟

    للمزيد

  • تونس

    تونس: معتصمون بتطاوين يصعدون احتجاجاتهم ويغلقون محطة لضخ النفط

    للمزيد

تعليق