تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

محاور

محاور مع رشدي راشد: معوقات "النهضة العلمية العربية"؟

للمزيد

مراسلون

فنزويلا: ماراكايبو مرآة لجميع المآسي

للمزيد

أسبوع في العالم

مونديال 2018 - فرنسا: صيف على وقع الأفراح والاحتفالات

للمزيد

حدث اليوم

سوريا - الجولان: من يضمن الحزام الأمني؟

للمزيد

موضة

كيف تدخل التكنولوجيا في صناعة الأزياء؟

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

فرنسا: هل ينتعش النمو الاقتصادي بعد الفوز بكأس العالم لكرة القدم؟

للمزيد

هي الحدث

"لحظات امرأة": استعراض راقص في خدمة قضاياها

للمزيد

ضيف اليوم

قرب انتهاء معاهدة "ستارت" للحد من انتشار الأسلحة.. هل يشهد العالم سباقا جديدا نحو التسلح؟

للمزيد

ريبورتاج

ليبيا: "كنز بنغازي".. سرقة أكثر من 10.000 قطعة أثرية من المصرف التجاري الوطني

للمزيد

أفريقيا

المغرب: من هو ناصر الزفزافي زعيم الحراك الشعبي في منطقة الريف؟

© أ ف ب | القيادي في الحراك الشعبي بمنطقة الريف ناصر الزفزافي في الحسيمة في 28 نيسان/أبريل 2017

نص أود مازو

آخر تحديث : 01/06/2017

ارتبط اسم ناصر الزفزافي بالحركة الشعبية التي تهز منطقة الريف المغربية (شمال) منذ تشرين الأول/أكتوبر الماضي. وقد تم توقيفه الاثنين بعد أن كان مطلوبا من القضاء بتهمة تهجمه على إمام مسجد بمدينة الحسيمة أثناء إلقائه خطبة الجمعة. فمن هو الرجل الذي تحول إلى رمز للاحتجاج في المملكة؟

يقول ناصر الزفزافي، البالغ من العمر 39 عاما، عن نفسه إنه "مواطن عادي". لكن اسمه بات معروفا لدى الرأي العام المغربي نظرا لارتباطه بـ "الحراك" الشعبي الذي يهز منطقة الريف (شمال المغرب) منذ مقتل بائع سمك سحقا داخل شاحنة نفايات في نهاية تشرين الأول/أكتوبر 2016.

وقد أصبح هذا الرجل العاطل عن العمل رمزا للحركة الشعبية في الريف، وكان مطلوبا من القضاء بتهم "إهانة إمام" مسجد في مدينة الحسيمة خلال خطبة الجمعة، وكذلك "إلقاء خطاب استفزازي" و"زرع البلبلة"، كما جاء في محضر قضائي صدر بحقه. وهي تهم يحكم عليه بالسجن لمدة تتراوح بين ستة أشهر وثلاث سنوات.

التعليقات على اعتقال ناصر زفزافي في المغرب

وأعلنت السلطات المغربية الاثنين توقيف الزفزافي، الذي ظل يهاجم "المخزن" (أي السلطة) في رسائله على موقع "فيس بوك" ويندد بـ "الديكتاتورية" و"القمع" و"الدولة الأمنية".

وانطلقت التحركات الشعبية في الريف عقب مقتل بائع السمك محسن فكري (30 عاما) سحقا داخل شاحنة لجمع النفايات، ما أثار آنذاك موجهة غضب في كل المملكة لدرجة أن الملك محمد السادس قدم توجيهات صارمة بفتح تحقيق موسع ومعمق في ملابسات الحادث.

وفي هذه المنطقة الأمازيغية الثائرة، التي عاشت بين 1922 و1926 تحت نظام "جمهورية" أسسها الزعيم الوطني عبد الكريم الخطابي، شعر الناس بالإهانة فقاموا بعدة تظاهرات احتجاجية. وكان ناصر زفزافي على رأس "الحراك" نظرا لشعبيته الكبيرة بين شباب الحسيمة.

للمزيد:أهم الأحداث في الحركة الاحتجاجية لمنطقة الريف المغربية

ورفض زفزافي مرارا أي بعد سياسي أو "دعم أجنبي" لـ "الحراك" الشعبي، مشددا على أن الهدف وراءه هو "المضي قدما نحو التغيير". ولكن البعض اتهموه بنية السعي وراء "الحكم الذاتي" أو "الانفصال" نظرا لبروز علم "جمهورية الريف" في أشرطة الفيديو التي ينشرها على مواقع التواصل الاجتماعي وخلال بعض التجمعات.

التجمعات في الحسيمة استمرت لليلة الثالثة على التوالي

واتهمه البعض الآخر بأنه عنصر في تنظيم "الدولة الإسلامية" أو عميل يخدم مصالح الجارة الجزائر، وهذا ما نفاه نفيا قاطعا قائلا إنه سوى فقير ابن فقير يسعى لمكافحة المفارقات الاجتماعية بين أبناء المغرب.

ورغم توسع نطاق التظاهرات الاحتجاجية لبعض المدن الكبرى مثل الرباط عاصمة المملكة وطنجة، إلا أن الصحافي والمحلل السياسي صادق حاجي لا يتوقع أي تأثير سياسي لهذ الحراك في البلاد. وقال حاجي: "إن المغرب بحكم نظامه الملكي، لم يشهد أي أزمة كبرى على مدى قرون، فسكانه لا يريدون ربيعا عربيا لأنهم رأوا الانعكاسات في ليبيا وتونس". وأضاف: "ما يريده الشعب المغربي هو مزيد من العدالة والحرية والشفافية".

 

أود مازو

نشرت في : 30/05/2017

  • المغرب - احتجاجات

    جرحى في اشتباكات عنيفة بين الشرطة وطلاب جامعيين في المغرب

    للمزيد

  • المغرب

    تجدد المظاهرات في مدينة الحسيمة بالريف المغربي تنديدا بالفساد

    للمزيد

  • المغرب

    المغرب: مظاهرات غاضبة بعد مقتل بائع سمك سحقا في شاحنة نفايات

    للمزيد

تعليق