تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

النقاش

العراق-الموصل: إنجازات عسكرية واختلافات سياسية

للمزيد

حدث اليوم

لبنان: هل آن الأوان لمحاربة "فتح الشام"؟

للمزيد

ضيف اليوم

الكويت-إيران.. طهران تهدد بالمعاملة بالمثل بعد طرد 15 دبلوماسيا من الكويت

للمزيد

مراسلون

أفعانستان: الخطف تجارة رابحة

للمزيد

ضيف اليوم

ستة أشهر على دخول ترامب البيت الأبيض وسط فضائح متتالية

للمزيد

الدوريات

إيران والسياسة العدائية للسعودية!

للمزيد

قراءة في الصحافة العالمية

إسرائيل تستنفر قواتها لمواجهة "جمعة غضب" نصرة للأقصى

للمزيد

ريبورتاج

أي حال اقتصادي في إيران منذ توقيع الاتفاق النووي؟

للمزيد

24 ساعة في فرنسا

ما الأخبار السارة التي حملها آخر تقارير برنامج الأمم المتحدة لمرضى الإيدز؟

للمزيد

الشرق الأوسط

العراق: احتفالات في الموصل بعد إحراز "النصر الكبير" والجيش يواصل تمشيط المدينة

© أ ف ب

فيديو مفيدة برهومي

نص فرانس 24

آخر تحديث : 10/07/2017

قام رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الأحد بزيارة إلى مدينة الموصل للإعلان عن تحريرها من قبضة تنظيم "الدولة الإسلامية". ورغم الإعلان عن "النصر الكبير" وبدء الاحتفالات، إلا أن العمليات العسكرية لا تزال متواصلة في المدينة القديمة بالموصل، كما لا يزال أمام القوات العراقية مهمة تطهير الألغام والمتفجرات التي خلفها مقاتلو التنظيم المتطرف. من جانبها، اعتبرت الأمم المتحدة أن المعارك في الموصل ربما تكون انتهت ولكن ليس الأزمة الإنسانية.

أشاد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الأحد بقواته على تحقيقها "النصر الكبير" في الموصل، خلال زيارة أجراها إلى المدينة للوقوف على أكبر هزائم تنظيم "الدولة الإسلامية" منذ ثلاث سنوات في العراق.

وأصدر المكتب للإعلامي لرئيس الوزراء بيانا أشار فيه إلى أن العبادي زار الموصل "المحررة" و"بارك للمقاتلين الأبطال والشعب العراقي بتحقيق النصر الكبير".

للمزيد: المحطات الرئيسية في معركة استعادة الموصل

تواصل عمليات التمشيط لإزالة الألغام وتطهير بعض الجيوب المتبقية

إلا أن العبادي لفت في وقت لاحق إلى أن إعلان "النصر النهائي" سيكون عند الانتهاء من آخر جيوب التنظيم المتطرف.

وقال رئيس الوزراء في بيان إن "النصر محسوم، وبقايا داعش محاصرين في الأشبار الأخيرة، وإنها مسألة وقت لنعلن لشعبنا الانتصار العظيم".

تقرير حول استمرار المعارك في المدينة القديمة بالموصل

وأوضح أن التأخير "يأتي لاحترامي وتقديري لقواتنا الغيورة التي تواصل عملية التطهير"، مضيفا أنه "لم يتبق منها سوى جيب أو جيبين لفلول داعش وليس أمامهم مهرب سوى الموت أو تسليم أنفسهم".

وأظهرت صور نشرت على الحساب الرسمي لرئيس الوزراء على تويتر، العبادي مرتديا زيا عسكريا أسود اللون وقبعة لدى وصوله إلى الموصل، معلنا استعادة السيطرة الكاملة على المدينة.

وعقد العبادي اجتماعا موسعا مع القادة والآمرين في مقر قيادة قوات الشرطة الاتحادية في غرب الموصل، بحسب بيان رسمي.

وأفاد البيان بأن العبادي أصدر "عدة توجيهات بصدد إدامة الانتصارات والقضاء على فلول داعش المنهزمة، وضرورة بسط الأمن والاستقرار في المدينة المحررة، وتطهيرها من الألغام والمتفجرات التي خلفها العدو، وحماية المدنيين والنازحين".

وبدأت القوات العراقية هجومها لاستعادة ثاني أكبر مدن العراق في 17 تشرين الأول/أكتوبر، لينتقل التنظيم المتشدد من السيطرة الكاملة على الموصل ويصبح محاصرا من القوات الأمنية ونهر دجلة داخل مساحة صغيرة في غرب المدينة.
-"النصر لكل العراقيين"-

واحتفلت القوات العراقية بعد وصول العبادي إلى المدينة، بالتلويح بالأعلام ورفع شارات النصر.

العمليات العسكرية متواصلة في المدينة القديمة

ورغم إعلان "النصر"، لا تزال العمليات العسكرية مستمرة في المدينة القديمة في الموصل.

وأعلنت قيادة العمليات المشتركة العراقية الأحد أنه لا تزال أمام قواتها منطقتين لإنهاء العمليات في المدينة القديمة والوصول إلى حافة نهر دجلة من الجانب الغربي.

وخلال الأيام الماضية، قتلت القوات الأمنية العراقية عناصر من تنظيم "الدولة الإسلامية" لدى محاولتهم الفرار من آخر مواقعهم في غرب الموصل. وأظهر مقاتلو التنظيم مقاومة شرسة في الأيام الأخيرة، مع تصعيد في العمليات الانتحارية.

الأمم المتحدة: "ربما تنتهي المعارك ولكن ليس الأزمة الإنسانية"

وقالت الأمم المتحدة الأحد إنّ معركة الموصل أسفرت عن نزوح 920 ألف شخص منذ تشرين الأول/أكتوبر.

وقالت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في العراق ليز غراندي في بيان إنه "لمن دواعي ارتياحنا معرفة أن الحملة العسكرية في الموصل تنتهي. ربما تنتهي المعارك، ولكن ليس الأزمة الإنسانية".
 

ردود فعل دولية مهنأة بانتصار القوات العراقية

في إطار ردود الأفعال الدولية، هنأ وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون العبادي و"القوات العراقية التي تقاتل على الأرض على شجاعتها العظيمة أمام عدو متوحش".

وأضاف أن "داعش لا يأبه مطلقا بحياة المدنيين الأبرياء، ويجب أن نرحب بهزيمته في مدينة اعتبرها التنظيم معقلا لما يسميه الخلافة".

من جهتها، اعتبرت وزير خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني أن حسم المعركة "خطوة حاسمة في الحملة للقضاء على سيطرة الإرهاب في أجزاء من العراق".

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عبّر أيضا، عبر موقع "تويتر"، عن تقدير فرنسا "لجميع من ساهم في تحقيق هذا النصر، بمن فيهم جنودنا".

ومع أنّ خسارة المدينة ستشكل ضربة كبيرة للتنظيم، فإنها لن تمثل نهاية التهديد الذي يشكله، إذ يرجح أن يعاود المتطرفون وبشكل متزايد تنفيذ تفجيرات وهجمات مفاجئة تنفيذا لاستراتيجيتهم التي اتبعوها في السنوات الماضية، خصوصا أنّ التنظيم ما زال يسيطر على مناطق عراقية عدة.

خسارة للجهاديين ، لكنها لا تعني نهايتهم

وحذر محللون من أن خسارة الموصل تشكل ضربة كبيرة للجهاديين، لكنها لا تعني نهايتهم.

وقال المحلل في معهد "دراسات الحرب" باتريك مارتن "ينبغي ألّا ننظر إلى استعادة الموصل على أنها نهاية تنظيم الدولة الإسلامية".

وأوضح "إذا لم تتخذ قوات الأمن خطوات لضمان الحفاظ على المكاسب ضد تنظيم الدولة الإسلامية على المدى الطويل، فإن التنظيم يمكن أن يعود نظريا ويستعيد السيطرة على مناطق حضرية".

فرانس 24/ أ ف ب

نشرت في : 10/07/2017

  • العراق

    رئيس الوزراء العراقي يعلن "النصر الكبير" على تنظيم "الدولة الإسلامية" من الموصل

    للمزيد

  • العراق

    مقتل صحافيين اثنين في هجوم لمقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" جنوب الموصل

    للمزيد

  • فرنسا

    فرنسا: ماكرون يشيد بالقوات التي ساهمت في "تحرير" الموصل

    للمزيد

تعليق