تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

وقفة مع الحدث

الخليج العربي.. أي نتائج لزيارة تيلرسون ؟

للمزيد

ريبورتاج

المبيدات الحشرية "المسرطنة".. جدل في الغرب حول حظرها

للمزيد

ضيف اليوم

فرنسا: زيارة السيسي وتساؤلات حول حقوق الإنسان في مصر

للمزيد

قراءة في الصحافة العالمية

"شهر عسل" بين العراق والسعودية

للمزيد

ريبورتاج

فرنسا.. محصول عنب مخيب للآمال في بوردو بسبب الصقيع

للمزيد

ضيف ومسيرة

رشيد العلالي: إعلامي مغربي -ج2

للمزيد

ضيف ومسيرة

رشيد العلالي: إعلامي مغربي

للمزيد

ريبورتاج

الصين.. جهود حكومية لتعزيز الابتكار في البلاد

للمزيد

حوار

بافيل طالباني لفرانس24: استفتاء كردستان العراق كان "خطأ فادحا"

للمزيد

آسيا

وفاة المعارض الصيني الحائز على جائزة نوبل للسلام ليو شياوباو

© أ ف ب

فيديو فرانس 24

نص فرانس 24

آخر تحديث : 13/07/2017

توفي هذا الخميس المعارض الصيني الحائز على جائزة نوبل للسلام ليو شياوباو عن عمر ناهز 61 عاما في المستشفى في مقاطعة لياوننغ. وسارعت لجنة جائزة نوبل إلى تحميل الصين "مسؤولية كبرى" عن الوفاة "المبكرة" لشياوباو عبر حرمانه من العلاج الطبي الملائم.

أعلنت السلطات الصينية هذا الخميس وفاة المعارض الصيني ليو شياوباو عن عمر ناهز 61 عاما في المستشفى في مقاطعة لياوننغ وكان مصابا بسرطان الكبد في مرحلته الأخيرة.

ولقد ظل ليو شياوباو حائز جائزة نوبل للسلام سنة 2010 معتقلا لثماني سنوات بتهمة "التخريب". وهو أول حائز لهذه الجائزة يتوفى معتقلا منذ وفاة داعي السلام الألماني كارل فون أوسيتسكي في 1938 في المستشفى بعد أن اعتقلته السلطات النازية.

وقال المكتب القانوني في مدينة شنيانغ شمال شرق البلاد على موقعه عبر الإنترنت أن ليو توفي بعد ثلاثة أيام من نقله إلى العناية المشددة في مستشفى "جامعة الصين الطبية".

جائزة نوبل تحمل الصين "المسؤولية الكبرى" عن الوفاة

سارعت لجنة جائزة نوبل إلى تحميل الصين "مسؤولية كبرى" عن الوفاة "المبكرة" للمعارض الصيني عبر حرمانه من العلاج الطبي الملائم.

وبهذا يطفأ صوت أحد منتقدي الحكومة الذي كان شوكة في خاصرة السلطات لعقود وأصبح رمزا لحملة القمع المتزايد التي تشنها بكين على الأصوات المعارضة.

وفي رد فعل على وفاته وصف وزير العدل الألماني هيكو ماس المعارض الصيني بأنه "بطل".

وكتب على تويتر أن "مقاومته غير العنيفة جعلته بطلا في المعركة من أجل الديموقراطية وحقوق الإنسان".

وعلقت سليل شيتي الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية "نبكي اليوم أحد عمالقة حقوق الإنسان. ليو شياوبو كان إنسانا يتمتع بذكاء حاد وكان صاحب مبادىء ومفعما بالمشاعر الإنسانية قبل كل شيء".

وقال محامي المعارض في الولايات المتحدة جاريد جنسر "من الواضح اليوم أن الحكومة الصينية خسرت. أفكار وأحلام ليو ستبقى وستنتشر وستترجم واقعا".

وأضاف أن "شجاعته وتضحيته من أجل بلاده ستدفعان ملايين الناشطين والمعارضين الصينيين إلى المثابرة حتى تصبح الصين الديموقراطية التعددية التي كان يعلم ليو في قلبه أنها في متناول شعبه".

وقد وجه كل من منظمات حقوق الإنسان الدولية والحكومات الغربية والنشطاء المحليين دعوات إلى السلطات الصينية من أجل الإفراج عن ليو وتحقيق آخر أمنياته بالعلاج في الخارج.

وعرضت ألمانيا معالجة ليو وقالت إن ذلك سيكون "مؤشرا على إنسانية" الصين. وقالت الولايات المتحدة إنها مستعدة لاستقباله.

إلا أن مسؤولين أكدوا على أن ليو يتلقى العلاج من أفضل الأطباء الصينيين منذ أن منح عفوا لدواع طبية عقب تشخيص إصابته بالمرض في أواخر أيار/مايو.

  الرد الصيني

ردا على الدعوات تطلب السماح للمعارض بمغادرة الصين، قالت وزارة الخارجية مرارا إن على الدول الأخرى عدم التدخل في شؤون الصين الداخلية.

وفي مطلع تموز/يوليو قال أطباء صينيون إن حالته الصحية لا تسمح بإرساله إلى الخارج للعلاج، وهذا ما نفاه طبيبان أمريكي وألماني فحصاه بعد أن دعاهما المستشفى لمعاينة حالته. وعرض الطبيبان معالجته في مستشفيات في بلديهما.

وأدانت منظمات حقوقية الطريقة التي تعاملت بها الحكومة مع ليو واتهمت السلطات بالتلاعب في معلومات بشأن حالته الصحية ورفض السماح له بالمغادرة خشية أن يستغل حريته للتنديد بالنظام الشيوعي الصيني.

وتم تسريب تسجيل فيديو يظهر ليو ممددا على سرير المرض بينما الأطباء الغربيون يشيدون بنظرائهم الصينيين، وهو ما قالت منظمة هيومن رايتس ووتش أنه "دعاية إعلامية بغيضة".

وقالت السفارة الألمانية إن التسجيل يظهر على ما يبدو أن الأجهزة الأمنية هي التي "توجه العملية" وليست الجهات الطبية.

اعتقل ليو في 2008 لدوره في كتابة "ميثاق 08" الذي ينادي بحماية حقوق الإنسان وإجراء إصلاحات في الصين.

وحكم عليه في 2009 بالسجن لمدة 11 عاما بتهمة "التخريب"، بعد الدعوة إلى إصلاحات ديموقراطية. وخلال احتفال تسلمه جائزة نوبل للسلام في أوسلو عام 2010، تم تمثيله بمقعد شاغر.

وليو شياوبو معروف ببذله جهودا في المفاوضات لتأمين خروج آمن من ساحة تيان إنمين لآلاف الطلاب الذين كانوا يتظاهرون ليلة 3-4 حزيران/يونيو 1989 حين قمع الجيش التظاهرات بعنف.

ووضعت زوجته ليو شيا تحت الإقامة الجبرية في 2010، إلا أنه سمح لها برؤيته في المستشفى. وعبرت منظمات حقوق الإنسان عن قلقها بشأن مصيرها ودعت الحكومة إلى الإفراج عنها.

فرانس24/أ ف ب

نشرت في : 13/07/2017

  • الصين- هونغ كونغ

    الرئيس الصيني يحذر المعارضة في هونغ كونغ من تجاوز الخط الأحمر

    للمزيد

  • الصين

    الصين: الرئيس شي جين بينغ في زيارة لهونغ كونغ غداة اعتقالات لمنادين بالديمقراطية

    للمزيد

  • هونغ كونغ

    هونغ كونغ: اختيار كاري لام المقربة من بكين رئيسة تنفيذية

    للمزيد

تعليق