تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

وقفة مع الحدث

التحرش الجنسي.. ماذا عن العالم العربي؟

للمزيد

ضيف اليوم

بريكست.. القادة الأوربيون وافقوا على بدء الإعداد للمحادثات التجارية مع بريطانيا

للمزيد

تكنوفيليا

زبائن مزيفون للنقر على "إعجاب" على شبكات التواصل الاجتماعي

للمزيد

قراءة في الصحافة العالمية

إقليم كردستان العراق... والصفقات الخفية؟

للمزيد

24 ساعة في فرنسا

فرنسا.. والدة الشقيقين مراح تمثُل أمام المحكمة

للمزيد

وجها لوجه

الجزائر.. هل أقلقت خطابات أويحيى مديرية الأمن الداخلي؟

للمزيد

النقاش

كاتالونيا: من سيتنازل لمن؟

للمزيد

حدث اليوم

فرنسا: استراتيجية أمنية برؤية رئاسية

للمزيد

وقفة مع الحدث

وزير سعودي في الرقة...رسائل الزيارة؟

للمزيد

الشرق الأوسط

إيران تعد بالرد على العقوبات الأمريكية تزامنا مع بدء الولاية الثانية لروحاني

© أ ف ب / أرشيف | نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وكبيرة الدبلوماسيين الأوروبيين هيلغا شميدت خلال لقاء مع الدول الكبرى بشأن الاتفاق النووي الإيراني في فيينا 25 نيسان/أبريل 2017

نص فرانس 24

آخر تحديث : 03/08/2017

تعهد نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الخميس في تصريح للتلفزيون الرسمي لبلاده بأن طهران سترد على العقوبات الجديدة التي فرضتها واشنطن على إيران، معتبرا أنها تشكل انتهاكا للاتفاق النووي الذي وقعته بلاده مع القوى العظمى. ويأتي هذا تزامنا مع البداية الرسمية للولاية الثانية والأخيرة للرئيس الإيراني حسن روحاني.

أعلنت إيران الخميس أن العقوبات الأمريكية الجديدة التي أقرها الكونغرس ضد إيران وروسيا وكوريا الشمالية ووقعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "انتهاك للاتفاق النووي"، وذلك بالتزامن مع تسلم الرئيس الإيراني حسن روحاني مهام ولايته الثانية.

وصادق المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي خلال احتفال رسمي على فوز روحاني في الانتخابات التي جرت في أيار/مايو، وهي خطوة رسمية وضرورية لبدء ولاية روحاني الثانية والأخيرة. ومن المتوقع أن يؤدي روحاني اليمين الدستورية السبت أمام البرلمان.

ورغم فوزه الساحق، يواجه روحاني انتقادات في إيران، إذ إن المحافظين يتهمونه بتقديم تنازلات إلى القوى العظمى وبعدم الاكتراث بتحذيراتهم من الولايات المتحدة، عدوة إيران اللدودة.

وينص الاتفاق النووي الموقع بين طهران والقوى العظمى (الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا والصين) الذي تم التوصل إليه في تموز/يوليو 2015 على أن يقتصر البرنامج النووي الإيراني على الأغراض المدنية في مقابل رفع تدريجي للعقوبات الدولية عن إيران.

وخلافا لإدارة باراك أوباما السابقة، اعتمدت إدارة دونالد ترامب موقفا عدائيا تجاه إيران وانتقدت الاتفاق النووي بشدة. وتستهدف العقوبات الأمريكية الجديدة الحرس الثوري الإيراني وبرنامج الصواريخ البالستية ووضع حقوق الإنسان ودعم إيران لمجموعات مثل "حزب الله" اللبناني الذي تصنفه الولايات المتحدة "إرهابيا".

واعتبر نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي "أن الاتفاق النووي تعرض للانتهاك وسنرد على ذلك بالطريقة المناسبة". والعلاقات الدبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة مقطوعة منذ 1980.

"صدفة مؤسفة"

وقال عراقجي إن "العقوبات الأمريكية تهدف إلى تخويف الشركات الكبيرة ومنعها من التعاون مع إيران لكننا نرى أن سياسة الدول الأوروبية ترسم في الاتجاه المعاكس".

وفي نهاية تموز/يوليو، أقر مجلس الشيوخ الأمريكي بشبه إجماع بعد مجلس النواب، مشروع قانون فرض عقوبات جديدة على روسيا وإيران وكوريا الشمالية. ووقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأربعاء على هذا القانون.

وأعلن عراقجي أن اللجنة العليا المكلفة مراقبة تطبيق الاتفاق النووي والتي تضم الرئيس الإيراني حسن روحاني ومسؤولين آخرين "أقرت 16 إجراء تتضمن سلسلة من الردود على الولايات المتحدة"، دون إعطاء تفاصيل حول هذه الإجراءات.

وتابع "بعد توقيع ترامب لقانون العقوبات على إيران، دخلنا مرحلة جديدة وسيضع البرلمان اللمسات الأخيرة على قانون للرد على القانون الأمريكي".

وكان مجلس الشورى الإيراني قد بدأ درس مسودة قانون للرد على قانون العقوبات الذي أقره الكونغرس الأمريكي يهدف خصوصا إلى تعزيز البرنامج البالستي في البلاد، وفيلق القدس المكلف بالعمليات الخارجية وخصوصا في سوريا والعراق.
وقال عراقجي محذرا "بما أنهم استهدفوا الحرس الثوري وفيلق القدس، فإن مجلس الشورى يدرس إجراءات لتعزيزهما".

ومن المتوقع أن يقر مجلس الشورى الإيراني مشروع القانون في الأيام المقبلة.

واعتبرت المحللة في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية إيليه جيرانمايه أن إصدار قانون العقوبات بالتزامن مع تسلم روحاني مهامه "صدفة مؤسفة". وأضافت أن "الطريقة التي سيرد بها الأوروبيون أمر أساسي للغاية"، مشيرة إلى تطور العلاقات التجارية بين إيران والدول الأوروبية منذ توقيع الاتفاق النووي.

"أقوى من قبل"

وأكد روحاني خلال حفل تنصيبه، أن بلده الذي واجه لسنوات عدة العقوبات "لن يقبل أبدا بالعزلة". وقال الرئيس إن الاتفاق النووي "دليل على حسن نية إيران على الساحة الدولية".

ونصح خامنئي، صاحب الكلمة الأخيرة في الملفات الإيرانية الأساسية، روحاني "بالاهتمام بمشاكل الناس" وبتعميق العلاقات "مع العالم" و"بمقاومة المسيطرين بشدة"، خصوصا "الحكومة الأمريكية الأكثر عدوانية ووقاحة".

وأكد أن "إيران اليوم أقوى من قبل رغم كل العقوبات والأعمال العدائية ضدها".

وعلى المستوى الداخلي، رأى روحاني "أن زمن التوافق والتعاون بين الجميع (الإيرانيين) قد بدأ... وأمد اليد إلى كل الساعين من أجل عظمة البلاد".

وبالإضافة إلى انتقادات المحافظين، يواجه روحاني انتقادات الإصلاحيين الذين يتهمونه بعدم منحهم حصة كافية في حكومته التي سيعرضها السبت على البرلمان. وينتقده البعض لعدم تسليم حقائب وزارية لنساء في حكومته.

إلا أنه حظي في المقابل بدعم قادة الحرس الثوري الإيراني، الجهاز النافذ في الجمهورية الإسلامية، بعد فترة من التشنج بينهما في الأشهر الأخيرة.

 

فرانس24 / أ ف ب

نشرت في : 03/08/2017

  • الولايات المتحدة

    مجلس الشيوخ الأمريكي يعتمد نص العقوبات على روسيا ويحيله إلى ترامب

    للمزيد

  • إيران

    إيران تتوعد بمواصلة برنامجها البالستي تنديدا بالعقوبات الأمريكية الجديدة

    للمزيد

  • إيران

    إيران تختبر بنجاح صاروخا لإطلاق الأقمار الصناعية من مركز الإمام الخميني

    للمزيد

تعليق