تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

محاور

محاور مع محمد الخشاني: "هجرة الشباب العربي" و"فشل السياسات الأوروبية"

للمزيد

مراسلون

أفريقيا الوسطى: الاحتكام إلى السلاح

للمزيد

وقفة مع الحدث

اتهام الاستخبارات الروسية بالتلاعب بالانتخابات الأمريكية

للمزيد

وقفة مع الحدث

وول ستريت جورنال:الإمارات دعمت حفتر لتصدير النفط الليبي

للمزيد

النقاش

العراق: دروس الموصل

للمزيد

حدث اليوم

سوريا: الخارطة الجديدة

للمزيد

ثقافة

فيلم للمخرجة اللبنانية دارين حطيط يكشف تهميش العرب والأفارقة في الولايات المتحدة

للمزيد

ثقافة

الشاعر اللبناني حسن عبد الله يتحدث عن ديوانه الجديد "مولانا الغرام"

للمزيد

موضة

لماذا يطغى اللون الأبيض على أزياء اللاعبين في بطولة ويمبلدون للتنس ؟

للمزيد

فرنسا

من هم العمال الملحقون الذين يريد الرئيس الفرنسي تغيير القوانين الأوروبية التي تحكمهم؟

© أ ف ب | إيمانويل ماكرون خلال وصوله الأربعاء إلى النمسا في إطار جولته الأوروبية

فيديو سوار سويهي

نص فرانس 24

آخر تحديث : 24/08/2017

يواصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الخميس جولته في دول أوروبا الشرقية والوسطى، بهدف حشد الدعم ومحاولة إقناع شركائه الأوروبيين بضرورة تعديل القوانين الأوروبية المعمول بها بخصوص العمال الملحقين، قبل الاجتماع الحاسم المقرر في تشرين الأول/أكتوبر المقبل.

جولة من ثلاثة أيام، حتى الجمعة يقوم بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يلتقي خلالها زعماء النمسا، رومانيا وبلغاريا، من أجل حشد الدعم الأوروبي قبل اجتماع حاسم مقرر في تشرين الأول/أكتوبر المقبل بخصوص العمال الملحقين الذين يتمتعون بحرية التنقل داخل السوق الأوروبية الموحدة، من دون أن تساهم الشركات التي توظفهم في الرسوم الاجتماعية المحلية.

وكان ماكرون قد صعد من حدة لهجته في الموضوع حين قال في مؤتمر صحافي عقده مع المستشار النمساوي كريستيان كيرن في سالزبورغ الأربعاء إن "التوجيه الأوروبي حول العمال الملحقين بصيغته الراهنة يشكل خيانة لأسس الروحية الأوروبية". مضيفا "السوق الأوروبية الموحدة وحرية تنقل العمال لا تهدفان إلى منح أفضلية للبلدان التي تروج للحقوق الاجتماعية الأدنى... هذا ما يغذي الشعبوية في بلداننا ويفتت الثقة في المشروع الأوروبي".

من هم العمال الملحقون؟

كان موضوع "العمال الملحقين" واستغلال بعض الشركات ذات الفروع الأوروبية للقوانين المعمول بها أوروبيا لعدم سداد المساهمات الاجتماعية المحلية، من الملفات الهامة خلال حملة الانتخابات الرئاسية لإيمانويل ماكرون، إذ وعد الرئيس الحالي بمطالبة الشركاء الأوروبيين بضرورة تعديل هذه القوانين المعمول بها منذ 21 عاما. وكثيرا ما وعد ماكرون خلال تجمعاته الانتخابية الفرنسيين، بوضع حد لما أسماه بـ"أوروبا التي تحمي" البعض على حساب البعض الآخر.

فطبقا للتوجيه الصادر في 1996، يحق لشركات الاتحاد الأوروبي إلحاق موظفيها مؤقتا بفروع لها في دول أعضاء أخرى ومواصلة تسديد المساهمات الاجتماعية في بلد المصدر.

وأبدت فرنسا والنمسا، القلقة بدورها من توافد العمال الملحقين، "توافقا تاما" في هذا الملف. ففي العام الفائت وصل إلى النمسا 166 ألف عامل ملحق أتى أغلبهم من الشرق الأوروبي، ليضافوا إلى يد عاملة تعد أربعة ملايين شخص في البلاد.

واعتبر البلدان وغيرهما من البلدان الأوروبية الثرية على غرار ألمانيا التوجيه الأوروبي بمثابة "تعويم اجتماعي" لصالح دول الشرق حيث المساهمات الاجتماعية أدنى، لتفادي تسديد الرسوم لأنظمة الضمان الصحي والرعاية الاجتماعية.

يقول مؤيدو التعديل إن التوجيه الذي هدف في فترة صدوره إلى تسهيل التبادلات بين الدول الأعضاء ذات مستويات المعيشة المتقاربة، أفسح المجال لاحقا لكافة أنواع الاستغلال، وبات أداة للتعويم الاجتماعي منذ توسيع الاتحاد الأوروبي اعتبارا من 2004 ليشمل دولا في أوروبا الشرقية، حيث الرسوم الاجتماعية المترتبة على الأجور أقل بكثير.

معارضة بولندية مجرية

في المقابل يواجه اقتراح التعديل رفضا قاطعا من بولندا والمجر اللتان تشكلان مصدرا كبيرا للعمال الملحقين. لكن اعتراضهما ليس كافيا لمنع إقرار التعديل كونه يحتاج إلى أكثرية مؤهلة، وليس إلى إجماع.

والأربعاء رحب رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر بـ"جهود" الرئيس الفرنسي معتبرا أنها تسعى إلى "تقريب المواقف"، وأعرب عن أمله في أن تؤدي إلى نتيجة، على ما أعلن متحدث باسمه.

كما أعلنت فرنسا أنها تريد تطبيق التعديل على قطاع النقل البري، ما أثار غضب العاملين الرومانيين والبلغاريين، وتردد الإسبان والبرتغاليين.

خطوة هامة

إذا نجح إيمانويل ماكرون في إقناع الأوروبيين بتعديل هذه القوانين سيسجل انتصارا كبيرا يحسب للرئيس الفرنسي في الداخل والخارج.

ففي فرنسا تشهد شعبية ماكرون تدنيا كبيرا، حيث 62 بالمائة من الفرنسيين (بحسب استطلاع لمركز "هاريس التفاعلي" نشر الأسبوع الماضي) غير راضين عن أداء أصغر رئيس في تاريخ الجمهورية الخامسة بعد مئة يوم من تسلمه الحكم.

ولا تزال الكثير من المؤسسات متضررة من هذه المعاملات في ظل تراجع سوق العمل وارتفاع نسبة البطالة في فرنسا التي "منذ ثلاثين عاما، تبقى الدولة الأوروبية الوحيدة التي لم تنتصر على البطالة" حسب ماكرون.

وعلى المستوى الأوروبي، سيكون انتصاره ذا دلالات كبيرة في مستقبل أوروبا التي يحاول أعضاءها المحافظة على قوتها بعد البريكسيت، ورغبة أعضاء آخرين في "الطلاق" معها.

فرانس24

نشرت في : 24/08/2017

  • فرنسا

    هولاند يدعو ماكرون "إلى عدم الطلب من الفرنسيين تقديم تضحيات غير مفيدة"

    للمزيد

  • فرنسا

    فرنسا: معارضو الإصلاح الأخير لقانون العمل يتظاهرون مجددا الخميس

    للمزيد

  • فرنسا

    مواجهات عنيفة بباريس في مظاهرة ضد قانون العمل الجديد

    للمزيد

تعليق