تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

حوار

بافيل طالباني لفرانس24: استفتاء كردستان العراق كان "خطأ فادحا"

للمزيد

أسبوع في العالم

كردستان - كاتالونيا : تقرير المصير بأي ثمن؟

للمزيد

حدث اليوم

فلسطين : شروط تعجيزية لمصالحة مصيرية؟

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

تونس بين ضغوط المقرضين الدوليين والاتحاد العام التونسي للشغل- ج2

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

تونس بين ضغوط المقرضين الدوليين والاتحاد العام التونسي للشغل

للمزيد

وقفة مع الحدث

التحرش الجنسي.. ماذا عن العالم العربي؟

للمزيد

ضيف اليوم

بريكست.. القادة الأوربيون وافقوا على بدء الإعداد للمحادثات التجارية مع بريطانيا

للمزيد

تكنوفيليا

زبائن مزيفون للنقر على "إعجاب" على شبكات التواصل الاجتماعي

للمزيد

قراءة في الصحافة العالمية

إقليم كردستان العراق... والصفقات الخفية؟

للمزيد

متحف اللوفر ابو ظبي يفتح ابوابه في 11 تشرين الثاني/نوفمبر

© ا ف ب / ناتاشا يزبك | من اليسار الى اليمين المهندس الفرنسي جان نوفيل الذي صمم متحف اللوفر ابوظبي ومدير متحف اللوفر الفرنسي جان لوك مارتينيز ووزير الثقافة الاماراتي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان ووزيرة الثقافة الفرنسية فرنسواز نيسن ورئيس مجلس ادارة هيئة ابو ظبي للسياحة والثقافة محمد خليفة المبارك خلال المؤتمر الصحافي في 6 ايلول/سبتمبر 2017 في ابوظبي الذي اعلن فيه فتح ابواب متحف اللوفر ابوظبي في تشرين الثاني/نوفمبر 2017

ابوظبي (أ ف ب) - يفتح متحف اللوفر ابوظبي أبوابه في العاصمة الاماراتية في 11 تشرين الثاني/نوفمبر بعد عشر سنوات على اطلاق هذا المشروع، على ما اعلن الاربعاء القيمون عليه الذين يقدمونه على انه اول متحف أممي في العالم العربي.

ومن المقرر ان يشارك الرئيس الفرنسي ايمانول ماكرون في افتتاح المتحف الذي صممه المهندس المعماري الفرنسي جان نوفيل على جزيرة السعديات في ابوظبي.

وسيضم المتحف أعمالا وقطعا فنية ومخطوطات من فجر الحضارات الى التاريخ الحديث تتيح للزوار فهم التأثيرات المشتركة بين الثقافات المختلفة على مر العصور.

وقد تأخر تدشين المتحف مرات عدة بسبب مشاكل في التمويل خصوصا، قبل ان يعلن الاربعاء عن الموعد النهائي للافتتاح.

واعتبرت وزيرة الثقافة الفرنسية فرنسواز نيسن خلال المؤتمر الصحافي ان المتحف يشكل "ردنا المشترك في زمن تتعرض فيه الثقافة للاستهداف".

وعبرت عن "فخر" بلادها للمساهمة في اقامة المتحف من خلال توظيف خبرتها في مجال إدارة المتاحف وإعارة المتحف أعمالا فنية من مجموعاتها الوطنية خلال العقود الثلاثة المقبلة.

وقال من جهته وزير الثقافة الاماراتي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان "كما ان اللوفر يشكل جوهرة تتوج باريس، فإن اللوفر أبوظبي سيتمتع بهذه الميزة ايضا".

واتى المتحف ثمرة اتفاق وقع في 2007 بين ابوظبي وباريس.

ويمتد الاتفاق على ثلاثين عاما وتوفر في اطاره فرنسا خبرتها وتعير اعمالا فنية وتنظم معارض موقتة في مقابل مليار دولار.

ومولت حكومة ابو ظبي بناء المتحف الذي قدرت كلفته الاساسية ب654 مليون دولار.

- "متحف مدينة" -

واستوحى جان نوفيل الحائز جائزة "بريتكز" العالمية، من الفن المعماري العربي لتصميم هذا "المتحف المدينة" الذي تعلوه قبة ضخمة قطرها 180 مترا مرصعة بالنجوم وتدخل اشعة الشمس من خلالها عبر فتحات تذكر بانسياب النور من بين الاوراق المسننة لسعف اشجار النخيل.

وتمتد فسحات العرض الداخلية على مساحة 8600 متر مربع. وفي قاعات العرض الثلاث والعشرين الدائمة، سيعلق 600 عمل فني من بينها 300 مُعارة من 13 متحفا فرنسيا خلال السنة الاولى التي تلي الافتتاح.

ومن التحف الفنية المعارة، لوحة "الحدّادة الجميلة" لليوناردو دا فينتشي من متحف اللوفر و"بونابرت عابرا الالب" لجان لوي دافيد (فرساي) و"رسم ذاتي" لفنسنت فان غوخ (متحف اورساي).

الا ان غالبية الاعمال ستروي تاريخ الحضارات والثقافات والديانات، ومن بينها مخطوطة من "المصحف الازرق" من القرآن الازرق وانجيل قوطي واسفار موسى الخمسة ونصوص بوذية.

وقال رئيس هيئة ابو ظبي للسياحة والثقافة محمد خليفة المبارك لوكالة فرانس برس ان المتحف يوجه "رسالة تسامح".

والى جانب اللوفر على جزيرة السعديات، سيقام متحفان هما غوغنهايم والشيخ زايد، في مؤشر الى الاهمية التي توليها السلطات لتطوير السياحة الثقافية في الخليج.

- حماية الاعمال -

وقال المدير الفرنسي لمتحف اللوفر ابوظبي مانويل راباتيه لفرانس برس "انه لامر استثنائي. انها المرة الاولى التي يطلق فيها مشروع كهذا في الشرق الاوسط"، واصفا اياه بانه "معقد وطموح".

واثارت مسألة نقل الاعمال الفنية والمحافظة عليها وضمان امنها قلق بعض الخبراء.

لكن المبارك اكد ان "حمايتها امر حيوي". وقد اتخذت اجراءات واعتمدت آليات ضرورية لذلك، ومنها ضبط الحرارة والرطوبة في حين تتجاوز الحرارة الخارجية الاربعين درجة مئوية خلال اشهر عدة في السنة.

وتحدث المبارك ايضا عن تعاون السلطات الاماراتية مع خبراء فرنسيين لحماية المتحف من هجمات ارهابية.

ناتاشا يزبك

© 2017 AFP