تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

وقفة مع الحدث

هل سحبت واشنطن عرض التفاوض غير المشروط مع كوريا الشمالية؟

للمزيد

ريبورتاج

العراق.. ما الذي يمنع النازحين من العودة رغم هزيمة تنظيم "الدولة الإسلامية"؟

للمزيد

تكنوفيليا

تعديل جيناتك بنفسك.. تطور أم حماقة؟

للمزيد

ضيف اليوم

الولايات المتحدة-إيران.. اتهامات تخفي مخططات؟

للمزيد

قراءة في الصحافة العالمية

ما هي أهداف تصريحات نيكي هيلي المعادية لإيران؟

للمزيد

قراءة في صحف الخليج

السعودية.. "طائرات ذكية" لمباشرة الحوادث المرورية العام المقبل

للمزيد

ريبورتاج

موريتانيا.. تجاذب سياسي برموز وطنية جديدة

للمزيد

24 ساعة في فرنسا

اقتراح لوزيرة العدل الفرنسية باشتراط بلوغ السادسة عشرة لاستخدام مواقع التواصل الاجتماعي

للمزيد

وقفة مع الحدث

هل بدأت واشنطن استراتيجيتها الجديدة ضد إيران؟

للمزيد

رياضة

هل يتمكن عمر السومة وفراس الخطيب من قيادة المنتخب السوري إلى مونديال روسيا؟

© أ ف ب | الخطيب وزملاؤه يحتفلون بتعادلهم (2-2) أمام إيران في التصفيات لمونديال 2018. 5 أيلول/سبتمبر 2017

فيديو فرانس 24

نص علاوة مزياني

آخر تحديث : 07/09/2017

حقق المنتخب السوري لكرة القدم إنجازا كبيرا عندما تعادل الثلاثاء على ملعب مضيفه ونظيره الإيراني 2-2 في تصفيات مونديال 2018، ما يتيح له فرصة خوض الملحق الآسيوي أمام أستراليا ومواصلة حلمه بالتأهل إلى البطولة العالمية العريقة لأول مرة في تاريخه.

كان المنتخب السوري لكرة القدم متشتتا جراء الحرب الأهلية التي تعصف بالبلاد منذ مطلع 2011، ومنقسما بين مؤيد للنظام ومعارض له. ولكنه تشكل من جديد لخوض تصفيات كأس العالم 2018 بروسيا، وها هو ينافس على كسب تأشيرة التأهل من خلال الملحق الأسيوي الذي سيخوضه أمام أستراليا في تشرين الأول/أكتوبر المقبل، ثم وفي حال الفوز أمام مرشح منطقة الكونكاكاف (أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي) في تشرين الثاني/نوفمبر.

ولكن مهما كانت نهاية القصة، فإن هذا المنتخب "البطل" قد حقق إنجازا كبيرا عندما ترشح لخوض الملحق إثر تعادله الثلاثاء 5 أيلول/سبتمبر أمام مضيفه ونظيره الإيراني 2-2، منتزعا نقطة الأمل في الوقت بدل الضائع.

نسور قاسية.. طموحات كبيرة

الإنجاز كبير لأن منتخب سوريا لعب ضمن مجموعة رفيعة المستوى ضمت منتخبات قوية مثل إيران وكوريا الجنوبية، إضافة إلى منافسين بارزين تتقدمهم الصين وأوزبكستان. والملفت أن "نسور قاسيون" تمكنوا بفضل تألقهم على ملاعب كرة القدم الآسيوية من لم شمل الشعب السوري الذي التف حولهم كالرجل الواحد، سواء المعارض للنظام أو الموالي له.

والملفت أيضا أن "النسور" استقبلوا منافسيهم على ملعب محايد، في غالب الأحيان بعمان وإيران وماليزيا، واستعدوا للمباريات في ظروف سيئة وفي سياق سياسي وأمني مأساوي. فمنذ ست سنوات، تشرد لاعبو كرة القدم السوريون، سواء المحترفون أو الهواة، واضطر المئات لخوض الحرب إلى جانب هذا الطرف أو ذاك، فيما لجأت عناصر النخبة الموهوبة لبعض دول الجوار مثل بلدان الخليج وتركيا. فمنهم من قتل ومنهم من عاد إلى "الحياة المهنية".

وأمام هذا الإنجاز الكبير، استمرت البروباغندا الرسمية في إبراز دور النظام وإعطاءه دور البطل في قصة صنع مجدها لاعبون سوريون ضحوا لأجل الرياضة والوطن، لاعبون يحلمون كغيرهم من اللاعبين بالتأهل لكأس العالم والمشاركة في العرس الكروي بروسيا. ومعروف أن نظام الأسد، من الوالد السلف في الحكم (حافظ) والابن الخلف (بشار)، حرص دائما على إحكام قبضته على إدارة اللعبة من خلال تعيين رئيس الاتحاد السوري لكرة القدم ومسؤولي أبرز الأندية في مقدمتها "الشرطة" و"الجيش" والفائزان تسع مرات بالدوري المحلي في العشر نسخ الأخيرة.

هل يفعلها المنتخب السوري ويتأهل لمونديال 2018 بروسيا؟

بين المعارضة والنظام

ونظرا للأهمية الإستراتيجية للعبة كرة القدم وشعبيتها، ظل النظام السوري صارما في تنظيم الدوري رغم الحرب الأهلية، واضطر في بعض الفترات إلى إقامة مباريات في مناطق محصورة مثل دمشق واللاذقية.

وانعكس ذلك سلبا على المنتخب القومي، الذي غالبا ما أجرى استعداداته بروسيا ولكن دون النيل من معنويات لاعبيه المنقسمين جراء الحرب. فقد وصل البعض منهم إلى القناعة بأن الدفاع عن ألوان المنتخب من شأنه تبرير مجازر النظام أو الوقوع ضحية البروباغندا الرسمية، وهو ما قادهم إلى الانسحاب -قبل العودة لاحقا.

ومن بين هؤلاء، اللاعبان البارزان عمر السومة و(كابتن الفريق) فراس الخطيب، إذ انسحبا من "النسور" لأسباب سياسية قبل العودة إلى صفوفهم والمشاركة في ملحمة تصفيات مونديال 2018.

فأما السومة (28 عاما)، قلب هجوم نادي الأهلي السعودي المولود في دير الزور (شرق سوريا)، والغائب عن المنتخب منذ 2012 تضامنا مع المعارضة لنظام الرئيس بشار الأسد، فقد لعب دورا أساسيا خلال المواجهة أمام إيران إذ إنه سجل هدف التعادل بعد أن كان وراء الهدف الأول، ليدخل في قلوب مشجعي "النسور".

"المنتخب الوطني ملك جميع السوريين"

وأما فراس الخطيب، المحترف في الكويت ثم الصين، فقد عاد إلى المنتخب بعد أن غاب عنه خمس سنوات. وكان من يعتبره السوريون أفضل لاعب في تاريخ البلاد قد أعلن في 2012 دعمه للمعارضة في وقت كان مسقط رأسه، حمص، خاضعا لقمع النظام. وكان ضمن "الفريق القومي السوري الحر" المشكل بتركيا والذي لم يعترف به الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

وعاد الخطيب إلى دمشق في آذار/مارس 2017 "حبا للوطن"، مشددا على أن قراره ليس وراءه أي دافع سياسي. وظل يردد إن "الفريق الوطني ملك جميع السوريين".

فهل سيتمكن عمر السومة وفراس الخطيب من قيادة المنتخب السوري إلى مونديال روسيا؟ ستكون القصة جميلة، بالنسبة إلى اللاعبين وإلى السوريين عامة.. وبالنسبة لكرة القدم أيضا.

علاوة مزياني

نشرت في : 07/09/2017

  • كرة القدم

    مونديال 2018: الجزائر تودع منطقيا التصفيات إثر خسارتها أمام زامبيا 3-1

    للمزيد

  • مونديال 2018

    ألمانيا وإنكلترا يشقان طريقهما بثبات نحو مونديال 2018 بعد فوزهما أمام النرويج وسلوفاكيا

    للمزيد

تعليق