تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

رياضة 24

كأس العالم روسيا 2018.. ما محل المنتخبات العربية في الاستعدادات للعرس العالمي؟

للمزيد

رياضة 24

قرعة دوري ال16 في دوري أبطال أوروبا.. ملوك مدريد في مواجهة أمراء باريس.. لمن الغلبة؟

للمزيد

قراءة في الصحافة العالمية

ترامب وجه "طعنة قاتلة" لحلفائه العرب

للمزيد

موضة

تقلبات المناخ السياسي في العالم تنعكس على موضة الرجال

للمزيد

محاور

محاور مع فادي قمير: الدبلوماسية المائية ومستقبل حوض النيل؟

للمزيد

ضيف الاقتصاد

لبنان.. ما دور المصرف المركزي في مواجهة الأزمات السياسية وضمان استقرار الليرة؟

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

مصر- مؤتمر كوميسا.. التجارة والاستثمار في مصر وأفريقيا

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

مصر- مؤتمر كوميسا.. فرص الاستثمار في القارة السمراء

للمزيد

24 ساعة في فرنسا

فرق إطفاء مدينة باريس تكرم المغني الراحل جوني هاليداي على طريقتها

للمزيد

أفريقيا

الجزائر: تزايد الأصوات المطالبة بإقالة الرئيس بوتفليقة بسبب ظروفه الصحية

© أ ف ب / أرشيف

نص فرانس 24

آخر تحديث : 27/09/2017

انضم جامعيون ومثقفون جزائريون إلى الأصوات المنادية بإقالة الرئيس بوتفليقة وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة. وكانت عريضة على الإنترنت دعت منذ عدة أسابيع إلى "التثبت من المانع" الذي يحول دون أداء الرئيس مهامه بسبب ظروفه الصحية، كما ينص على ذلك الفصل 102 من الدستور.

ضم ستة جامعيين ومثقفين جزائريين يعتبرون أن صحة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لا تسمح له بمواصلة مهامه الرئاسية، أصواتهم إلى نداءات وجهت منذ أسابيع من أجل إقالة الرئيس.

في مقال نشرته صحيفة "الوطن" الناطقة بالفرنسية الخميس، طالب علماء الاجتماع محمد هناد وعيسى قادري ورتيبة حاج موسى والمؤرخ دحو جربال والكاتب مصطفى بن فوليد والصحافي شريف رزقي بـ"انتخابات رئاسية مبكرة في الأشهر المقبلة".

"الرئيس لم يعد يمارس مهامه الدستورية بشكل فعال ومتواصل وشفاف"

وقال موقعو المقال إن "الوضع الصحي للرئيس في تدهور مستمر. والدليل على ذلك إنه لم يعد يمارس مهامه الدستورية بشكل فعال ومتواصل وشفاف"، فهو "لم يعد قادرا على استقبال نظرائه الأجانب بشكل لائق كما أنه لا يقوم بأي رحلات رسمية خارج البلاد".

وقال معدو المقال إن "المقربين من الرئيس" يؤكدون باستمرار إنه "لا يزال يتمتع بكل القدرات لممارسة الحكم (حتى إلى ما بعد 2019!)"، في إشارة إلى نية الرئيس المعلنة بالترشح لولاية خامسة، "إلا أننا لم نعد نرى أو نسمع الرئيس أبدا تقريبا".

وكانت عريضة على الإنترنت دعت قبل ذلك المجلس الدستوري إلى "التثبّت من المانع" الذي يحول دون أداء الرئيس مهامه بسبب ظروفه الصحية، كما ينص على ذلك الفصل 102 من الدستور. كما انطلقت في أواخر آب/أغسطس الماضي حملة في هذا الصدد تصدرها حزب "الجيل الجديد" المعارض.

ويرى بعض المحللين أن بوتفليقة يعاني من الوهن بسبب تقدمه في السن وعواقب الجلطة لكنه لا يزال يتمتع بقدراته العقلية ويواصل ممارسة الحكم.

"قفزة نحو المجهول"

وأعيد إطلاق الجدل حول "الشغور" في السلطة في آب/اغسطس إثر إقالة رئيس الوزراء عبد المجيد تبون بعد تعيينه قبل ثلاثة أشهر فقط، في ما اعتبره بعض المعارضين محاولة من "جهة ما" لاستغلال "ضعف" رئيس الدولة.

إلا أن عودة الجدل ولو أنها لا تزال خافتة أثارت امتعاض رئيسي مجلسي الشعب والأمة اللذين تدخلا الاثنين للدفاع عن الرئيس عند استئناف جلسات البرلمان.

وحذر رئيس المجلس الشعبي الوطني سعيد بوحجة من أن إقالة الرئيس ستكون بمثابة "قفزة نحو المجهول".

وشدد رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صلاح على أن "الرئيس بصحة جيدة ويؤدي مهامه الدستورية بشكل عادي".

وصرح جلالي سفيان رئيس حزب الجيل الجديد الذي خاض حملة ضد ترشح الرئيس لولاية رابعة، في مقابلة مع موقع "كل شيء عن الجزائر" (تي اس اه) الإخباري أن رئيسي مجلس الشعب والأمة "منافقان"، مضيفا "نريد رؤية الرئيس... ولن نصدق إلا ما سنراه".

 

"إذا كان الرئيس بصحة جيدة فليدل بكلمة أمام شعبه"

وقال أحمد آدمي مسؤول الاتصالات في حزب طلائع الحريات بزعامة علي بنفليس رئيس الوزراء الأسبق للموقع نفسه "إذا كان الرئيس فعلا بصحة جيدة كما يقولون فليدل بكلمة لمدة خمس دقائق أمام شعبه".

وبعد أن كان بوتفليقة الذي يبلغ من العمر 80 عاما، يتمتع بنشاط مفرط عند انتخابه للمرة الأولى في العام 1999، أصيب في العام 2013 بجلطة دماغية أثرت على قدرته في النطق والحركة.

وتدور تكهنات عدة حول وضعه الصحي، إلا أنها لم تحل دون إعادة انتخابه لولاية رئاسية رابعة في 2014 ليصبح الرئيس الذي يشغل منصبه لأطول مدة في تاريخ البلاد.

وظهر بوتفليقة المتواري عن الأنظار منذ مطلع العام، لعشرات الثواني الأربعاء على التلفزيون الرسمي خلال جلسة لمجلس الوزراء. وبدا جامد الوجه وهو يقلب ببطء ملفا بحضور أعضاء الحكومة الجديدة وثم وهو جالس بين الوزراء الواقفين لالتقاط "الصورة الجماعية" التقليدية.

في شباط/فبراير، اضطرت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إلى إرجاء زيارة إلى الجزائر في اللحظة الأخيرة. وقدر مراقبون مؤخرا أن الرئيس الفرنسي الجديد إيمانويل ماكرون لم يقم بعد بزيارته المرتقبة إلى الجزائر لأن نظيره غير قادر على استقباله.

فرانس 24/ أ ف ب
 

نشرت في : 08/09/2017

  • الجزائر

    الجزائر: صراع مراكز القوى يطيح بعبد المجيد تبون من رئاسة الوزراء

    للمزيد

  • الجزائر

    الجزائر: إقالة عبد المجيد تبون من رئاسة الوزراء وتعيين أحمد أويحيى خلفا له

    للمزيد

  • الجزائر

    عيد استقلال الجزائر: بوتفليقة يطالب فرنسا بالاعتراف بما "اقترفته" في حق الجزائريين

    للمزيد

تعليق